اعرض النتائج 1 من 15 إلى 15

الموضوع: كم عدد التفعيلات الرئيسية ؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 35047

    الكنية أو اللقب : أبو جود

    الجنس : ذكر

    البلد
    الأردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : الجهل أرهقني

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل12/10/2010

    آخر نشاط:23-03-2017
    الساعة:08:11 AM

    المشاركات
    156
    العمر
    31

    كم عدد التفعيلات الرئيسية ؟

    السلام عليكم

    كم عدد التفعيلات الرئيسية في علم العروض ؟
    في الكتاب المدرسي 8 تفعيلات

    في كتاب علم العروض والقافية للدكتور عبد العزيز عتيق 10 تفعيلات

    أريد القول الفصل أي إذا جاءني سؤال كم عدد التفعيلات ؟ اختار 8 أم 10


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 45256

    الكنية أو اللقب : أبو برهان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب اختصاصي في أمراض القلب

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/10/2013

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:25 PM

    المشاركات
    265

    هي ثمان لفظاً عشر حكماً، وذلك بحسب ما تتألف منه من الأسباب والأوتاد، ذلك أن الوتد في العروض الموروث له نوعان: مفروق ومجموع، ويترتب على ذلك ما يلي:
    1- مستفعلن إما أن تكون (مسـ/ تفـ/ علن) بوتد مجموع (وتوجد في الرجز والسريع والبسيط والمنسرح والمقتضب)، أو أن تكون (مسـ/ تفعـ/ لن) بوتد مفروق (وتوجد في الخفيف والمجتث)،
    2- فاعلاتن إما أن تكون (فا /علا/ تن ) بوتد مجموع (وتوجد في الرمل والمديد والخفيف والمجتث) أو أن تكون (فاعـ/ لا/ تن) بوتد مفروق (وتوجد في المضارع)
    وللتمييز أكثر يمكن أن نكتب تفعيلتي الوتد المفروق كما يلي : مستفع لن وفاع لاتن.
    والفرق بين تركب التفعيل من وتد مجموع وبين تركبه من وتد مفروق يتجلى في الزحاف:
    1-مستفعلن يجوز بدلاً منها مفاعلن و مفتعلن، أما مستفع لن فيجوز بدلا منها مفاعلن ومستفعلُ،
    2- فاعلاتن يجوز فيها فعلاتن وفاعلاتُ، أما فاع لاتن فيجوز فيها فاعلاتُ فقط.


  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 48

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:11-10-2018
    الساعة:07:28 PM

    المشاركات
    1,576
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها نوّار جمال الدين اعرض المشاركة
    هي ثمان لفظاً عشر حكماً، وذلك بحسب ما تتألف منه من الأسباب والأوتاد، ذلك أن الوتد في العروض الموروث له نوعان: مفروق ومجموع، ويترتب على ذلك ما يلي:
    1- مستفعلن إما أن تكون (مسـ/ تفـ/ علن) بوتد مجموع (وتوجد في الرجز والسريع والبسيط والمنسرح والمقتضب)، أو أن تكون (مسـ/ تفعـ/ لن) بوتد مفروق (وتوجد في الخفيف والمجتث)،
    2- فاعلاتن إما أن تكون (فا /علا/ تن ) بوتد مجموع (وتوجد في الرمل والمديد والخفيف والمجتث) أو أن تكون (فاعـ/ لا/ تن) بوتد مفروق (وتوجد في المضارع)
    وللتمييز أكثر يمكن أن نكتب تفعيلتي الوتد المفروق كما يلي : مستفع لن وفاع لاتن.
    والفرق بين تركب التفعيل من وتد مجموع وبين تركبه من وتد مفروق يتجلى في الزحاف:
    1-مستفعلن يجوز بدلاً منها مفاعلن و مفتعلن، أما مستفع لن فيجوز بدلا منها مفاعلن ومستفعلُ،
    2- فاعلاتن يجوز فيها فعلاتن وفاعلاتُ، أما فاع لاتن فيجوز فيها فاعلاتُ فقط.
    السلام عليكم
    أستاذي الكريم د. نوار جمال الدين !
    أحاول حشر التفعيلة ( فاعلاتكَ) بين التفعيلات العشر فلا أجد لها مكاناً ، فأين أضعها ؟
    مع التحية والتقدير


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 35047

    الكنية أو اللقب : أبو جود

    الجنس : ذكر

    البلد
    الأردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : الجهل أرهقني

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل12/10/2010

    آخر نشاط:23-03-2017
    الساعة:08:11 AM

    المشاركات
    156
    العمر
    31

    إذن لو جاءني السؤال أجيب ؟
    عشر تفعيلات


  5. #5
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 48

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:11-10-2018
    الساعة:07:28 PM

    المشاركات
    1,576
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها العقرباوي اعرض المشاركة
    إذن لو جاءني السؤال أجيب ؟
    عشر تفعيلات
    السلام عليكم
    إذا جاءك السؤال من الكتاب المدرسي، فأجب : (ثماني تفعيلات )
    مع التحية


  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 45256

    الكنية أو اللقب : أبو برهان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب اختصاصي في أمراض القلب

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/10/2013

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:25 PM

    المشاركات
    265

    السلام عليكم
    أستاذي الكريم د. نوار جمال الدين !
    أحاول حشر التفعيلة ( فاعلاتكَ) بين التفعيلات العشر فلا أجد لها مكاناً ، فأين أضعها ؟
    مع التحية والتقدير
    ولك كل التقدير أستاذة ثناء، فاعلاتكَ ذات وتد مجموع، وحقها أن تكون التفعيلة الحادية عشرة، ولقد ذكرها الدماميني في (العيون الغامزة) وأجاز فيها الخبن فقط! وهو في ذلك يلتزم بالزحافات الموروثة لا يتخيل أنه يمكن تجاوها.
    لكنني أحب أن أبدي رأيي بأنني شخصياً لا أعترف بالوتد المفروق.


  7. #7
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 48

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:11-10-2018
    الساعة:07:28 PM

    المشاركات
    1,576
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها نوّار جمال الدين اعرض المشاركة
    ولك كل التقدير أستاذة ثناء، فاعلاتكَ ذات وتد مجموع، وحقها أن تكون التفعيلة الحادية عشرة، ولقد ذكرها الدماميني في (العيون الغامزة) وأجاز فيها الخبن فقط! وهو في ذلك يلتزم بالزحافات الموروثة لا يتخيل أنه يمكن تجاوها.
    لكنني أحب أن أبدي رأيي بأنني شخصياً لا أعترف بالوتد المفروق.
    في نظام الإيقاع العام خارج الشعر (خارج أوزان البحور ) يمثل الوتد المفروق ضرورة. لأنه يشكل أحد الاحتمالات السبعة للمقاطع الصوتية والتي يمكن توزيعها كما يلي :
    أولا: مقطع قصير 1 : ويتكون من متحرك واحد مثل بَ و له احتمال وحيد .
    ثانياً:مقطع طويل (سبب) وله ثلاثة احتمالات:
    متحركان 11 مثل: بَبَ (سبب ثقيل).
    أو متحرك فساكن 1 ه مثل بَبْ(سبب خفيف).
    أو
    متحرك فساكنان 1 ه ه مثل بَابْ (سبب مسبَّغ)
    ثالثاً : :مقطع طويل (وتد) وله ثلاثة احتمالات :
    متحرك فساكن فمتحرك 1 ه 1 بابَ( مفروق).
    متحركان فساكن 1 1 ه ، مثل: بَبَا (وتد مجموع) .
    متحركان فساكنان 1 1 ه ه ، مثل بِبَابْ (وتد مذيّل) .

    فهل يمكن حذف أحد هذه الاحتمالات عندما يُلفَظ اللفظ الممثل للمقطع الصوتي الممثل لها ويليه السكوت ؟ وبطبيعة الحال، فإن المقطع الممثل للوتد المفروق لا يشذ في ضرورة وجوده عن أيٍ منها . فلماذا لا تعترف بالوتد المفروق دكتور نوار جمال الدين ؟

    التعديل الأخير من قِبَل ثناء صالح ; 20-02-2015 في 04:46 PM

  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 35047

    الكنية أو اللقب : أبو جود

    الجنس : ذكر

    البلد
    الأردن

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : الجهل أرهقني

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل12/10/2010

    آخر نشاط:23-03-2017
    الساعة:08:11 AM

    المشاركات
    156
    العمر
    31

    بارك الله فيكم


  9. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 45256

    الكنية أو اللقب : أبو برهان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب اختصاصي في أمراض القلب

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/10/2013

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:25 PM

    المشاركات
    265

    فهل يمكن حذف أحد هذه الاحتمالات عندما يُلفَظ اللفظ الممثل للمقطع الصوتي الممثل لها ويليه السكوت ؟
    1- ما هو تعريفك للمقطع؟
    2- السكوت لا يمكن أن يلي المتحرك دون أن يمد حركته أو يحذفها، فلا وقوف على متحرك في الشعر العربي وكذلك الأمر في بعض الأنظمة العروضية الأخرى مثل الشعر الإغريقي.
    3- يؤدي القول بالوتد المفروق إلى مفارقة وتناقض في الأوزان عبرت عنه في نقاش سابق مع الأستاذ باديس وأقتبسه مجدداً
    إن إشكالية الوتد المفروق تتجلى في كونه يفرض ازدواجاً غير مقبول في جوازات البحر، فالمفروض أن جوازات أي بحر (زحافته) تخضع لقانون الانسجام مع إيقاع البحر العام، ويبرز هذا الإيقاع من توالي مكونات البحر (الأسباب والأوتاد)، والمفروض أيضاً أن التعرف على مكونات البحر يجب أن يكون نابعاً من واقع البحر ومرتبطاً به ارتباطاً وثيقاً، فأساس الإيقاع هو نظام توالي الأسباب والأوتاد، ولا يجوز أن يكون هذا الأساس مضطرباً ذا وجهين يخضع لرغبة الشاعر، وأوضح ذلك كما يلي:
    لنفرض أن ناظماً نظم بيتاً يقوم على (مستفعلن)، وأدخل بدل (مستفعلن) في بعض المواضع (مفاعلن) وفي بعضها (مستفعلُ)، واحتج بأنه قصد تركيب شعره من (مستفع لن) مفروقة الوتد، فهل يجوز له ذلك؟
    فلنخط في افتراضنا خطوة أقرب إلى الواقع، ولنفرض أن ناظماً اشتق من مجزوء البسيط شكلاً محذوفاً أحذّ في عروضه وضربه (مستفعلن فاعلن مسْ) فماذا يمنع من ذلك؟ وماذا يمنع من طي مستفعلن هنا؟ وبأي حق نمنع طي مستفعلن في المجتث الذي يطابق هذا الوزن الذي اشتققناه من البسيط ثم نجيز كفّها في المجتث؟ هذه هي الازدواجية التي لا تجوز في أساس الإيقاع، وهذا ما قصدته بالشذوذ في المجتث، فمجيء الوتد المفروق بعد سبب وحيد هو الذي أظهر هذه المفارقة.
    كما قلت أيضاً
    نلاحظ أن المقتنعين بوجود الوتد المفروق في العروض العربي يبنون براهينهم على التسليم بقاعدة هي:
    ( كل سبب في الشعر قابل للزحاف ويزاحف فعلاً في الواقع الشعري، أي أن امتناع الزحاف وثبوت الساكن يختص بالأوتاد حصراً).
    فإذا وجهنا أنظارنا إلى واقع الشعر وجدناه يخالف هذه القاعدة بما يمنعنا من التسليم لهم بصحتها:
    أولاً: في كتاب العروض المنسوب للأخفش نجده يصرح بأنهم لم يجدوا أمثلة على قبض مفاعيلن في الهزج ولا على كف فاعلاتن في الرمل ولا على خبن مفعولاتُ في المنسرح، ونجد إحصاءات الباحث محمد العلمي تؤيد ذلك.
    ثانياً: لو سلمنا لهم بالوتد المفروق في بحور دائرة المشتبه، فإننا نجد أن السبب التالي لهذا الوتد لا يزاحف، وهو ما يهدم القاعدة التي انطلقوا منها في الأساس لجعل الساكن الثابت جزءاً من وتد مفروق، فالأخفش يصرح بأنهم لم يجدوا على كف مستفع لن في الخفيف غير شاهد واحد غير متفق لا على روايته ولا على الاحتجاج بقائله (....أفلح من كان همهُ الارتقاء) بعدم إشباع الهاء الأخيرة في (همهُ)!!! أما خبن مستفعلن الثانية في المنسرح فلا أظن أحداً يؤمن بضرورة وجود الحد الأدنى من التناسب الإيقاعي في الشعر يأخذ شواهد هذا الخبن على محمل الجد!
    من هنا لا أستطيع أن أرى مبررا لوجود الوتد الوند المفروق، أو للتمسك بـ(أحكامه)! فما هي إلا جزء من أحكام قبح الزحاف في بعض الأسباب لا غير، سواء عبرنا عن هذه الأحكام بالأرقام أم بالتفاعيل أم بالمقاطع أم بغيرها من طرق التعبير التي يحسن بالدارس ألا يقيد نفسه بواحدة منها.
    لكن السبب الأقوى لرفض وجود الوتد المفروق ينبع من الإحساس الموسيقي، والنظرة إلى الأسباب والأوتاد، فالإيقاع الشعري يقوم في نظر الدارسين الذين أعرضوا عن الوتد المفروق على أن النقرات تفصل بينها السكتات، ولا يمكن للسكون أن يقع داخل القدم أو الفصل، ولا يمكن للفصل أن ينتهي بمتحرك أصلي.


  10. #10
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 48

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:11-10-2018
    الساعة:07:28 PM

    المشاركات
    1,576
    تدوينات المدونة
    7

    السلام عليكم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها نوّار جمال الدين اعرض المشاركة
    1- ما هو تعريفك للمقطع؟
    هو خلاصة تعريف الفارابي للمقطع، أي :
    هو(كل حرف غير مصوت ( صامت ) أُتبِع بمصوّت قصير ( حركة ). ويسمى المقطع القصير. ). أو هو (كل حرف غير مصوِّت(صامت) قُرِن به مصوّت طويل و نسميه المقطع الطويل ). وهو ما وافق عليه عموماً علماء الصوت المعاصرون .
    وبمعنى أوضح : هو صوت نطق الحرف الصامت وما يليه من مد الصوت في حركة قصيرة أو طويلة .
    ومن البديهي أن هذا التعريف يلغي ضرورة اعتبار كل من الوتد المجموع والمفروق مقطعاً صوتياً قائماً بذاته. وذلك لأن كلاً منهما، على حد سواء ، قابل للتقسيم من الناحية الاعتبارية إلى مقطعين اثنين أحدهما مقطع قصير والآخر مقطع طويل . مثل : بِما = بـِ (مقطع قصير)+ مَا (مقطع طويل )،في حالة الوتد المجموع. ومثل فيمَ = في (مقطع طويل ) + مَ ( مقطع قصير ) في حالة الوتد المفروق.
    ولكننا من الناحية التشريحية للمقطع الصوتي ، وانطلاقاً من احتمال أن يكون هذا المقطع مكوناً من حرف صامت فحرفين ساكنين مثل ( بَابْ = 1 ه ه ) ، فإن هذا يحتّم علينا تبديل هذه الحروف الثلاثة في مواقعها، وسيؤدي ذلك بنا بكل تأكيد إلى احتمالين آخرين هما: احتمال الوتد المجموع ( متحركان فصامت بِبا = 1 1 ه ) واحتمال الوتد المفروق ( متحرك فساكن فمتحرك بابُ = 1 ه 1 ). وبالتالي فإن القيم الاعتبارية لهذه الاحتمالات الثلاث هي قيم متساوية ولا ميزة لإحداها على الأخرى في نظام الإيقاع العام خارج أوزان البحور .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها نوّار جمال الدين اعرض المشاركة
    2- السكوت لا يمكن أن يلي المتحرك دون أن يمد حركته أو يحذفها، فلا وقوف على متحرك في الشعر العربي وكذلك الأمر في بعض الأنظمة العروضية الأخرى مثل الشعر الإغريقي.
    أنا هنا أناقش الموضوع خارج الشعر .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها نوّار جمال الدين اعرض المشاركة
    3- يؤدي القول بالوتد المفروق إلى مفارقة وتناقض في الأوزان عبرت عنه في نقاش سابق مع الأستاذ باديس وأقتبسه مجدداً
    سأعود إلى هذا . إن شاء الله .
    مع التحية والتقدير

    التعديل الأخير من قِبَل ثناء صالح ; 08-03-2015 في 01:09 AM

  11. #11
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:14 AM

    المشاركات
    3,746

    أستاذتي الكريمة ثناء صالح

    ميز أستاذنا د. محمد الثمالي يرحمه الله بين المقطع العروضي ( السبب والوتد ) والمقطع الصوتي ( القصير والطويل).

    المقطع الصوتي عام بين البشر ويصف واقع الكلام. وهو مجال علم اللسانيات

    المقطع العروضي خاص بقوانين وزن الشعر في العربية. ويعتري استعمالَ اللسانيات لوصف قوانين العروض العربي اضطرابٌ أساسه إلغاء الوتد.

    أنقل من الرقمي:
    ومن اللغوين مثل مالينج من يقول إن إعادة تحليل الوزن بشكل توليدي لنموذج الخليل ناجحة جدا.

    **

    She suggests that his method of organizing meters into circles is necessary to account for why there are exactly sixteen meters possible, and she supplements the system with specific
    generative rulesT
    وتقول/يقول بأن طريقة تنظيم البحور في دوائر ضرورية لتفسير وجود ستة عشر بحرا.بالضبط. وتعضد النظام بقوانين توليدية.

    **

    . Others such as Prince (1989) and Schuh (1996) have continued to approach the analysis more universally. Prince emphasizes the importance of the metron, a phonological unit between the foot and the hemistich, and reconstitutes watid and sabab in the modern inventory of Strong and Weak components.

    وثمة آخرون مثل برنس ( 1989 ) وسكوه (1996) تناولوا الموضوع بشكل أكثر انسجاما مع العالمية. ويؤكد برنس في هذا على أهمية ( المقياس ) وهو تركيب بين التفعيلة والشطر، ويعيد قولبة مكونات الوتد والسبب طبقا لأطر العروض النبري ومقاطعه القوية والضعيفة.
    **
    Schuh investigates the kaamil and basiit meters to show that a more basic metric theory using the syllable as the metrical unit sufficiently accounts for the realizations of Arabic meter.

    ويتحقق سوه من إمكانية تناول الكامل والبسيط مستعملا المقطع ( أي الرقمين 1 و 2) [دون ذكر الوتد أو تمييزه]

    حسب نظرية (أكثر أساسية ) تكفي لضبط الأوزان العربية.

    تعليق : الوتد عنوان تميز وتفرد العروض العربي، وعليه يبنى موضوع الكم والهيئة.

    **

    Ultimately it is the work of Golston and Riad (1997), however, which best accounts for these meters. Their theory makes use of the metron level and shifts away from formulations based on watid and sabab.

    وختاما فإن نتاج جولستون وريد ( 1997) هو الذي يصف هذه البحور على أفضل وجه.

    وتقوم نظريتهما باستعمال مستوى ( المقياس ) – كما تقدم تعريفه – وتنحي جانبا تشكيلات الأسباب والأوتاد.
    ***
    تقول د. مروة عطا الله عن اللسانيات : " إلا أنها وقفت موقفا سلبيا إزاء أدوات الخليل التحليلية من سبب ووتد ، ولغته الداخلية التي لا تصلح في رأيها للبحث اللغوي الحديث ولا ترقى إلى مصاف العالمية " وضمير هاء التأنيث في الاقتباس عائد على غير د. مروة

    وتعلق بقولها

    http://arood.com/vb/showthread.php?p=77706#post77706

    :" وتظل اللسانيَّات الغربيَّة الحديثة فيما يختص بذلكم الأمر تحت هيمنة منهج الخليل بن أحمد الفراهيديّ ، ولم يبلغ بها أوج تطورها إلى أن ترقى إلى ما وصل إليه الخليل وما انتهجه من منهجٍ فريدٍ في الوصف والتحليل الدقيق لبنية الشعر العربي ، فنظرتهم جدّ قاصرة في هذا الشأن وأصفها بالنظرة ضيقة الأفق"

    والله يرعاك.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  12. #12
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 48

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:11-10-2018
    الساعة:07:28 PM

    المشاركات
    1,576
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خشان خشان اعرض المشاركة
    أستاذتي الكريمة ثناء صالح

    ميز أستاذنا د. محمد الثمالي يرحمه الله بين المقطع العروضي ( السبب والوتد ) والمقطع الصوتي ( القصير والطويل).

    المقطع الصوتي عام بين البشر ويصف واقع الكلام. وهو مجال علم اللسانيات

    المقطع العروضي خاص بقوانين وزن الشعر في العربية. ويعتري استعمالَ اللسانيات لوصف قوانين العروض العربي اضطرابٌ أساسه إلغاء الوتد.

    أنقل من الرقمي:
    ومن اللغوين مثل مالينج من يقول إن إعادة تحليل الوزن بشكل توليدي لنموذج الخليل ناجحة جدا.

    **

    She suggests that his method of organizing meters into circles is necessary to account for why there are exactly sixteen meters possible, and she supplements the system with specific
    generative rulesT
    وتقول/يقول بأن طريقة تنظيم البحور في دوائر ضرورية لتفسير وجود ستة عشر بحرا.بالضبط. وتعضد النظام بقوانين توليدية.

    **

    . Others such as Prince (1989) and Schuh (1996) have continued to approach the analysis more universally. Prince emphasizes the importance of the metron, a phonological unit between the foot and the hemistich, and reconstitutes watid and sabab in the modern inventory of Strong and Weak components.

    وثمة آخرون مثل برنس ( 1989 ) وسكوه (1996) تناولوا الموضوع بشكل أكثر انسجاما مع العالمية. ويؤكد برنس في هذا على أهمية ( المقياس ) وهو تركيب بين التفعيلة والشطر، ويعيد قولبة مكونات الوتد والسبب طبقا لأطر العروض النبري ومقاطعه القوية والضعيفة.
    **
    Schuh investigates the kaamil and basiit meters to show that a more basic metric theory using the syllable as the metrical unit sufficiently accounts for the realizations of Arabic meter.

    ويتحقق سوه من إمكانية تناول الكامل والبسيط مستعملا المقطع ( أي الرقمين 1 و 2) [دون ذكر الوتد أو تمييزه]

    حسب نظرية (أكثر أساسية ) تكفي لضبط الأوزان العربية.

    تعليق : الوتد عنوان تميز وتفرد العروض العربي، وعليه يبنى موضوع الكم والهيئة.

    **

    Ultimately it is the work of Golston and Riad (1997), however, which best accounts for these meters. Their theory makes use of the metron level and shifts away from formulations based on watid and sabab.

    وختاما فإن نتاج جولستون وريد ( 1997) هو الذي يصف هذه البحور على أفضل وجه.

    وتقوم نظريتهما باستعمال مستوى ( المقياس ) – كما تقدم تعريفه – وتنحي جانبا تشكيلات الأسباب والأوتاد.
    ***
    تقول د. مروة عطا الله عن اللسانيات : " إلا أنها وقفت موقفا سلبيا إزاء أدوات الخليل التحليلية من سبب ووتد ، ولغته الداخلية التي لا تصلح في رأيها للبحث اللغوي الحديث ولا ترقى إلى مصاف العالمية " وضمير هاء التأنيث في الاقتباس عائد على غير د. مروة

    وتعلق بقولها

    http://arood.com/vb/showthread.php?p=77706#post77706

    :" وتظل اللسانيَّات الغربيَّة الحديثة فيما يختص بذلكم الأمر تحت هيمنة منهج الخليل بن أحمد الفراهيديّ ، ولم يبلغ بها أوج تطورها إلى أن ترقى إلى ما وصل إليه الخليل وما انتهجه من منهجٍ فريدٍ في الوصف والتحليل الدقيق لبنية الشعر العربي ، فنظرتهم جدّ قاصرة في هذا الشأن وأصفها بالنظرة ضيقة الأفق"

    والله يرعاك.

    السلام عليكم
    أستاذي الكريم خشان
    محور حديثي هنا يتمثل بمناقشة جدلية الاعتراف بوجود الوتد المفروق أو عدم الاعتراف به... .
    هناك من لا يعترف للوتد المفروق بحق الوجود ، والأستاذ الفاضل د. نوار جمال الدين أحدهم .
    الوتد المفروق يستحق الاعتراف به كمقطع عروضي مميز ومستقل في علم العروض .
    في نظام الإيقاع العام، الوتد المفروق يمثل أحد الاحتمالات الإحصائية الناجمة عن تبديل الحروف، بين ساكنة ومتحركة، في المقطع الصوتي ثلاثي الحروف ( 1 ه ه ). فمكان الحرف الساكن الأخير تم حجزه مسبقاً بالحرف الساكن، لكن استبدال حرف متحرك بذلك الحرف الساكن ممكن. ويبدو المكان مع هذا الاستبدال كما لو كان شاغراً، لأنه قابل لأن يستوعب الحرف المتحرك الجديد.وهكذا يحلّ الحرف المتحرك القصير بشكل خاص محل الساكن الأخير في المقطع الصوتي ( 1 ه ه ) . فهو في هذا الموقع بعد الساكن يصلح لأن يُعدّ امتداداً صوتياً، ويختلف عن وضعه عندما يأتي (بادئاً ).ولابد أن يمتلك حينئذٍ المقطع الصوتي للوتد المفروق (1 ه 1 ) قيمة اعتبارية مبدئية تُساوِيه مع المقطع ( 1 ه ه ) في حق الوجود .
    وإذا وقفنا على التعارض بين تعريف المقطع الصوتي الخاص بعلم اللسانيات مع المقطع العروضي الخاص بالشعر في حالة الوتد المجموع، لضرورة الحفاظ على وحدة وثبات كمّ هذا الأخير (11 ه = 3 ) كما تؤكد حضرتك ، فإن ما ينبغي أن يشار إليه في هذا المقام، هو أن القوانين التي تمثل خصائص الوتد المجموع، وتَحكُم علاقاتِه مع ما يجاوره من مقاطع، في إيقاع العروض العربي، هي التي صانت هذا الوتد، وهي التي تمنع من إلغائه. وربما كانت هي السبب الأصلي الذي يحدد حاجتنا للتمييز بين تعريف المقطع الصوتي في علم اللسانيات والمقطع العروضي في علم العروض .
    فسلطة القوانين التي أعطت للوتد المجموع صلاحيته الاعتبارية في حق اعتباره وحدة ثابتة مميزة ، هي التي توجب الاعتراف بالوتد المفروق كمقطع عروضي موجود ومميز .
    أليس للوتد المفروق في نظام العروض العربي خصائص تمثل قوانين صارمة تحكم ما يجاوره لمصلحة الحفاظ عليه ؟؟
    بلى ، وبسلطة هذه القوانين يحظر الزحاف على السبب المجاور للوتد المفروق والذي يأتي بعده . كما يحكم بالقبح على زحاف السبب الذي يأتي قبل السبب المجاور له مباشرة . وبالتالي فإن خصائص الوتد المفروق السلطوية القانونية هذه تميزه وتفرض وجوده كوحدة مستقلة مميزة. وإن لم تكن ثابتة الكم بسبب قابلية النقص في حالة (الكسف ) في منطقتي العروض والضرب في منهوك المنسرح .
    مع التحية والتقدير

    التعديل الأخير من قِبَل ثناء صالح ; 08-03-2015 في 01:12 PM

  13. #13
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 45256

    الكنية أو اللقب : أبو برهان

    الجنس : ذكر

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب اختصاصي في أمراض القلب

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل18/10/2013

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:25 PM

    المشاركات
    265

    الأستاذة ثناء صالح، أتمنى أن يكون هذا الحوار مفيداً في تبادل الآراء مع الأخوة الأعضاء في المنتدى حول موضوع المقطع، لقد بدأ إنكاري للوتد المفروق مع بداية تعلمي للعروض حين استنكرت أن يحلل جزء واحد بطريقتين، ثم استفدت من قراءتي لأعمال العروضيين المحدثين خاصة د. كمال أبو ديب في توضيح الرؤية عندي حول أسس الإيقاع في الشعر، وبخصوص قولك:

    أنا هنا أناقش الموضوع خارج الشعر
    فإن القوانين الصوتية للشعر تجد جذورها في النثر والكلام اليومي العادي، ومنها قوانين عدم الوقوف على متحرك في العربية، وعدم الوقوف على المقطع القصير في الإغريقية.
    أما تعريف المقطع في اللسانيات فهو: جزء من الكلام يحوي صائتاً واحداً (طويلاً أو قصيراً أو مزدوجاً) وعدداً من الصوامت، وهذا التعريف لا يبين بدقة حدود المقطع ولا أين ينتهي أو يبدأ، لكن يكافئه في العربية القول بأن المقطع هو المتحرك مع ما قد يكون بعده من سواكن.
    وقد تكلم اللسانيون عن أنواع المقاطع في العربية فحصروها في خمسة أنواع:
    1- المطع القصير (مثل حرف العطف وَ) ورمزه من اليسار إلى اليمين cv أي صامت فصائت.
    2- المقطع الطويل المفتوح (مثل قولنا ما) ورمزه cvv.
    3- المقطع الطويل المغلق (مثل قولنا من) ورمزه cvc.
    4-المقطع المديد المغلق (مثل قولنا بابْ) ورمزه cvvc.
    5- المقطع المديد مضاعف الإغلاق (مثل قولنا أرضْ) ورمزه cvcc.
    ولا أدري لم يغفلون عن شكلين آخرين ممكنين هما:
    6- المقطع الممتد مضاعف الإغلاق (مثل قولنا شابّْ في حال الوقف على الباء المشددة) ورمزه cvvcc.
    7- المقطع الممتد مثلث الإغلاق في قولنا شويبّْ(تصغير شابّ) بالوقف على الباء المشددة بعد ياء اللين لا المدّ، ورمزه cvccc.

    التعديل الأخير من قِبَل نوّار جمال الدين ; 10-03-2015 في 12:45 AM

  14. #14
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:14 AM

    المشاركات
    3,746

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة

    السلام عليكم
    أستاذي الكريم خشان
    محور حديثي هنا يتمثل بمناقشة جدلية الاعتراف بوجود الوتد المفروق أو عدم الاعتراف به... .
    هناك من لا يعترف للوتد المفروق بحق الوجود ، والأستاذ الفاضل د. نوار جمال الدين أحدهم .
    الوتد المفروق يستحق الاعتراف به كمقطع عروضي مميز ومستقل في علم العروض .
    في نظام الإيقاع العام، الوتد المفروق يمثل أحد الاحتمالات الإحصائية الناجمة عن تبديل الحروف، بين ساكنة ومتحركة، في المقطع الصوتي ثلاثي الحروف ( 1 ه ه ). فمكان الحرف الساكن الأخير تم حجزه مسبقاً بالحرف الساكن، لكن استبدال حرف متحرك بذلك الحرف الساكن ممكن. ويبدو المكان مع هذا الاستبدال كما لو كان شاغراً، لأنه قابل لأن يستوعب الحرف المتحرك الجديد.وهكذا يحلّ الحرف المتحرك القصير بشكل خاص محل الساكن الأخير في المقطع الصوتي ( 1 ه ه ) . فهو في هذا الموقع بعد الساكن يصلح لأن يُعدّ امتداداً صوتياً، ويختلف عن وضعه عندما يأتي (بادئاً ).ولابد أن يمتلك حينئذٍ المقطع الصوتي للوتد المفروق (1 ه 1 ) قيمة اعتبارية مبدئية تُساوِيه مع المقطع ( 1 ه ه ) في حق الوجود .
    وإذا وقفنا على التعارض بين تعريف المقطع الصوتي الخاص بعلم اللسانيات مع المقطع العروضي الخاص بالشعر في حالة الوتد المجموع، لضرورة الحفاظ على وحدة وثبات كمّ هذا الأخير (11 ه = 3 ) كما تؤكد حضرتك ، فإن ما ينبغي أن يشار إليه في هذا المقام، هو أن القوانين التي تمثل خصائص الوتد المجموع، وتَحكُم علاقاتِه مع ما يجاوره من مقاطع، في إيقاع العروض العربي، هي التي صانت هذا الوتد، وهي التي تمنع من إلغائه. وربما كانت هي السبب الأصلي الذي يحدد حاجتنا للتمييز بين تعريف المقطع الصوتي في علم اللسانيات والمقطع العروضي في علم العروض .
    فسلطة القوانين التي أعطت للوتد المجموع صلاحيته الاعتبارية في حق اعتباره وحدة ثابتة مميزة ، هي التي توجب الاعتراف بالوتد المفروق كمقطع عروضي موجود ومميز .
    أليس للوتد المفروق في نظام العروض العربي خصائص تمثل قوانين صارمة تحكم ما يجاوره لمصلحة الحفاظ عليه ؟؟
    بلى ، وبسلطة هذه القوانين يحظر الزحاف على السبب المجاور للوتد المفروق والذي يأتي بعده . كما يحكم بالقبح على زحاف السبب الذي يأتي قبل السبب المجاور له مباشرة . وبالتالي فإن خصائص الوتد المفروق السلطوية القانونية هذه تميزه وتفرض وجوده كوحدة مستقلة مميزة. وإن لم تكن ثابتة الكم بسبب قابلية النقص في حالة (الكسف ) في منطقتي العروض والضرب في منهوك المنسرح .
    مع التحية والتقدير
    لغير مبدعة رواية التخاب تجري الإشارة إلى أن التوأم الوتد 2 1 2 ملازم للوتد المفروق. ولعل هذا هو التجاوز الوحيد لمنطق الخليل على تفاعيله. وأن في خصائص هذا التوأم ( هذين التوأمين ) ما يغني عن الكثير من الشرح.

    حفظ الله أستاذتي.

    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 10-03-2015 في 10:44 AM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  15. #15
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:14 AM

    المشاركات
    3,746

    أساتذتي الأفاضل

    أنقل لكم من منظمومة الخليل هذا الجدول الذي يمثل رؤية العروض الرقمي في أوضح تجلياتها

    http://nprosody.blogspot.com/2017/11...-paradigm.html

    https://drive.google.com/file/d/1Igo...8ep3716qJ/view


    الاسم: Ogbqiwvq.png
المشاهدات:638
الحجم: 180.4 كيلوبايت

    وترون فيها أن التفاعيل الأصيلة خمسة هي تفاعيل الدائرتين الأصيلتين ( أ - المتفق : فاعلن ، قعولن ) و ( ب - المجتلب : فاعلاتن ، مستفعلن ، مفاعيلن )
    والتفاعيل الناتجة خمسة في الدائرتين الناتجتين عن :

    أ - تخبيب السبب الأول في التفعيلتين مستفعلن ومفاعيلن في دائرة - جـ لتنتج دائرة (هـ - المؤتلف) بتفعيلتيها : متفاعلن ، مفاعلتن
    ب - فرق الوتد المجموع في تفاعيل الدائرة - جـ مستفعلن فاعلاتن مفاعيلن لتنتج الدائرة ( د- المشتبه ) بنفاعيلها على التوالي
    .....ب1 - مستفعلن تصبح مستف لن ع = مفعولاتُ
    ..... ب2 - فاعلاتن تصبح فالاع تن = مستفع لن
    ..... ب3 - مفاعيلن تصبح فام عيلن = فاع لاتن


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •