الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
اعرض النتائج 21 من 32 إلى 32

الموضوع: معجم النقد العربي القديم (مصطلح:الارتجال)

  1. #21
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : دراسات أدبية ونقدية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 102

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:43 PM

    المشاركات
    3,388

    السلام عليكم
    معجم فريد من نوعه أختي الكريمة عبق الياسمين, وأجمل منه الإحالة في كل موضع كي نصل إلى مرحلة المعرفة المستمرة في قراءة المصطلحات القديمة .
    تحيتي

    في الزحام نبحث عن الصفو

  2. #22
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 176

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:07-08-2018
    الساعة:02:16 PM

    المشاركات
    3,064
    تدوينات المدونة
    12

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها هدى عبد العزيز اعرض المشاركة
    السلام عليكم
    معجم فريد من نوعه أختي الكريمة عبق الياسمين, وأجمل منه الإحالة في كل موضع كي نصل إلى مرحلة المعرفة المستمرة في قراءة المصطلحات القديمة .
    تحيتي
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا لكرم مرورك ،وجميل تعليقك أيتها الأخت الحبيبة،والأستاذة الأريبة

    لا حرمنا الله روعة وجودك بيننا..دمتِ متألقة في سماء الأدب والنقد

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 18-10-2015 في 10:47 PM

  3. #23
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 176

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:07-08-2018
    الساعة:02:16 PM

    المشاركات
    3,064
    تدوينات المدونة
    12

    معجم النقد العربي القديم

    الاختتام:


    أن يختتم البليغ كلامه في أي مقصد كان بأحسن الخواتم فإنها آخر ما يبقى على الأسماع. وينبغي تضمينها معنى تاما يؤذن السامع بأنه الغاية والمقصد والنهاية.وهذه تسمية العلوي (1) أما غيره فيسميه "حسن الختام" أو "الخاتمة" (2)
    ومن أمثلة ذلك خواتيم القرآن الكريم "فإن الله تعالى ختم كل سورة من سوره بأحسن ختام وأتمها بأعجب إتمام، ختاما يطابق مقصدها ويؤدي معناها من أدعية، أو وعد أو وعيد ،أو موعظة،أو تحميد،وغير ذلك من الخواتيم الرائعة " (3)

    ومن ذلك ما قاله أبو تمام يذكر فتح عمورية ويهنيء المعتصم بها:
    إن كان بَيْنَ صُرُوفِ الدَّهْرِ مِـن رَحِمٍ .... مَـوْصُولَةٍ أَوْ ذِمَـامٍ غـيْرِ مُـنْقَضِبِ
    فـبَيْنَ أيَّامِـكَ اللاَّتـي نُصِـرْتَ بِهَـا .... وبَيْـنَ أيَّـامِ بَـدْرٍ أَقْـرَبُ النَّسَـبِ



    ــــــــــــــــــــــــــــ
    (1)الطراز ج3 ص183
    (2)تحرير التحبير ص616 / بديع القرآن ص343 / خزانة الأدب ص47
    (3)الطراز ج3 ص 183-184

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 18-10-2015 في 10:55 PM

  4. #24
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 176

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:07-08-2018
    الساعة:02:16 PM

    المشاركات
    3,064
    تدوينات المدونة
    12

    معجم النقد العربي القديم

    الاختراع:


    عند ابن وهب:"ما اخترعت له العرب اسما مما لم تكن تعرفه" (1)
    وليس هذا ما قصد إليه البلاغيون والنقاد ،لأن الاختراع عند ابن رشيق:"خلق المعاني التي لم يسبق إليها والإتيان بما لم يكن منها قط .والإبداع :إتيان الشاعر بالمعنى المستظرف الذي لم تجْرِ العادة بمثله، ثم لزمته هذه التسمية حتى قيل له "بديع" وإن تكرر . فصار الاختراع للمعنى والإبداع للفظ " (2)

    وعذّ القرطاجني الاختراع الغاية في الاستحسان (3) وقال ابن قيم الجوزية:" الاختراع هو أن يذكر المؤلف معنى لم يسبق إليه" (4) .
    وتكلم البلاغيون على هذا الفن في باب (سلامة الاختراع) ولم ينفرد بمثل هذا البحث غير ابن قيم الجوزية.



    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1)البرهان في وجوه البيان ص158
    (2)العمدة ج1 ص265
    (3) منهاج البلغاء ص196
    (4)الفوائد ص156

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 18-10-2015 في 10:55 PM

  5. #25
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 176

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:07-08-2018
    الساعة:02:16 PM

    المشاركات
    3,064
    تدوينات المدونة
    12

    معجم النقد العربي القديم

    الاختصار:

    من أبرز أساليب العرب ،فقد اهتموا بالعبارة الموجزة،والكلام المختصر ليسهل حفظه ويكون تأثيره في النفوس عظيما.وحدد البلاغيون والنقاد أسلوب التعبير تبعا للموضوع .
    قال ابن منقذ وهو يتحدث عن الإسهاب والإطناب والاختصار والاقتصار :"اعلم أن كل واحد من هذه الأقسام له موضع يأتي فيه فيحمد،فإن أتى في غيره لم يحمد. فإن كان في الترغيب والترهيب والإصلاح بين العشائر والاعتذار والإنذار إلى الأعداء والعساكر وما أشبه ذلك فيستحب فيه التطويل والشرح ،وأما غير ذلك فيستحب فيه الاختصار والاقتصار" (1)
    وقال السيوطي:"الإيجاز والاختصار بمعنى واحد كما يؤخذ من المفتاح وصرّح به الخطيبي.وقال بعضهم:الاختصار خاص بحذف الجمل فقط بخلاف الإيجاز "(2)

    ــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) البديع في نقد الشعر ص182
    (2) معترك الأقران ج1 ص295


  6. #26
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 176

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:07-08-2018
    الساعة:02:16 PM

    المشاركات
    3,064
    تدوينات المدونة
    12

    معجم النقد العربي القديم

    اختلاف صيغ الألفاظ واتفاقها:

    عَدّ ابن الاثير اختلاف صيغ الألفاظ واتفاقها النوع السادس من الصناعة اللفظية
    "الألفاظ المركبة".وقال:"وهو من هذه الصناعة بمنزلة عليّة ومكانة شريفة،وجلّ الألفاظ منوطة بها..."(1)
    ومن ذلك أن الألفاظ إذا انتقلت من هيئة إلى هيئة انتقل قبحها فصار حسنا،وحسنها فصار قبحا، مثل لفظة (خوْد) فإنها المرأة الناعمة،وإذا انتقلت إلى صيغة الفعل قيل "خوَّدَ" .ومعناها:أسرَعَ.
    فهي على صيغة الاسم جميلة رائعة،وليست حسنة إذا جاءت فعلا كقول أبي تمام:
    وإلى بني عبد الكريم تواهقت .... رَتَك النعام رأى الظلام فخوَّدا
    ومن ذلك لفظة "ودع" وهي فعل ماض لا ثقل بها على اللسان، وحين جاءت على هذه الاصيغة لم تحسن كقول أبي العتاهية:
    أثرَوا فلم يدخلوا قبورهم .... شيئا من الثروة التي جمعوا
    وكان ما قدموا لأنفسهم .... أعظمَ نفعل من الذي وَدَعوا

    وجاءت حسنة بديعة بصيغة الأمر في قوله تعالى:" و دَعْ أذاهم وتوكل على الله" (2)
    وبصيغة المستقبل في قول المتنبي:
    تشقكّم بقناها كلُّ سَهْلَبَةٍ .... والضرب يأخذ منكم فوق ما يَدَع
    وقد تكون اللفظة حسنة وهي مفردة، ولكنها تفقد ذلك الحسن حين تثنى ، ومن ذلك (الأخدع) التي جاءت حسنة في قول الشاعر:
    تلفَّت نحو الحي حتى وجدتني .... وَجِعتُ من الإصغاء لْيتا وأخْدَعا (3)
    وجاءت ثقيلة مستكرهة في قول أبي تمام:
    يا دهرُ قوّم من أخدعيك فقد .... أضججتَ هذا الأنام مِن خُرُقك
    ومن الألفاظ ما لا يحسن إلا بصيغة الجمع كلفظة (اللبّ)أي العقل ،فإنها وردت في القرآن مجموعة ولم ترد مفردة. ومنها ما لا يحسن إلا في الإفراد كلفظة (الطيف) التي تفقد جمالها حينما تجمع في (طيوف).

    وللصيغ أثر في الحسن والقبح،والذوق والثقافة والممارسة هي التي تضع الحقيقة أمام المتذوقين،أي أن هذه المسائل لا تحدد بقواعد ثابتة يرجع إليها الدارسون، وإن كان الاستقراء يقود إلى أسس عامة كما فعل ابن الأثير الذي قال:
    " وأما (فَعَلَ) و(افعوعل)فإنا نقول:" أعشب المكان" فإذا كثر عشبه قلنا:"اعشوشب "،فلفظة (افعَوْعَل) للتكثير ،على أني استقريتُ هذه اللفظة في كثير من الألفاظ فوجدتها عذبة طيبة على تكرار حروفها كقولنا"اخشوشن المكان" و "اغرورقت العين" ...وعليك أن تتفقد أمثال هذه المواضع لتعلم كيف تضع يدك في استعمالها ،فكثيرا ما يقع فحول الشعراء والخطباء في مثلها، ومؤلف الكلام من كاتب وشاعر إذا مرت به ألفاظ عرضها على ذوقه الصحيح، فما يجد الحسَن منها موحّدا وحّده، وما يجد الحسن منها مجموعا جمَعَه، وكذلك يجري الحكم فيما سوى ذلك من الألفاظ" (4)

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1)المثل السائر ج1 ص281.
    (2)الأحزاب 48
    (3) الليت:صفحة العنق / الأخدع:عرق في صفحة العنق.
    (4) المثل السائر ج 1 ص 291-292


    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 23-12-2015 في 04:20 PM السبب: تنسيق

  7. #27
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 176

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:07-08-2018
    الساعة:02:16 PM

    المشاركات
    3,064
    تدوينات المدونة
    12

    معجم النقد العربي القديم

    اختلاف صيغ الكلام:


    يعمد الأديب إلى صيغ مختلفة من الكلام لئلا يتكرر فيثقل وتمجه الأسماع.
    يقول التنوخي:
    "وإذا تكرر واختلف المعنى وكان في الكلام دليل على معنى كل واحد من المتكررين فهو التجنيس،وهو مما يستحسن ولا يتجنب، فإن لم يكن في الكلام ما يفي بيتبيين المعنيين وإلحاق كل واحد منهما بلفظه فذلك مما ينبغي أن يتجنب ولا يؤتى لكونه مخلا بالبيان ،فاجتناب هذا النوع من قواعد علم البيان،واجتناب الأول من باب البديع الذي هو من محاسن الألفاظ " (1)
    مثال الأول قول (ابراهيم بن سيار) للفضل بن الربيع:
    هَبْني أسأتُ وما أسأتُ وما أسأ .... تأقرّ كي يزداد طولك طولا
    ومثال الثاني وهو مبين في الكلام قول الشاعر:
    لعمري لقد حبّبتِ كل قصيرةٍ .... إليّ وإن لم تدْرِ ذاك القصائر
    عَنيت قصيراتِ الحِجال ولم أرِدْ .... قصارَ الخطى،شرُّ النساء الجباتر
    (2)
    فلو اقتصر على البيت الأول لكان معيبا لاحتماله القصر.
    -والقبيح قول (كشاجم) في المديح:
    عمرته بفِتية صِباحِ ... سُمحٍ بأعراضهم شحاح
    لأن الباء في قوله"بأعراضهم" يجوز أن تتعلق بـ (سمح) فيكون هجوا، ويجوز أن تتعلق بـ (شحاح) فيكون مدحا، فهو ملبس بين المديح والهجو، وليس في البيت ما يعين أحدهما.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) الأقصى القريب ص118
    (2)البحتر والبحتري :القصير المجتمع الخلق – والحباتر والحبتر:القصير.



  8. #28
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 176

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:07-08-2018
    الساعة:02:16 PM

    المشاركات
    3,064
    تدوينات المدونة
    12

    معجم النقد العربي القديم

    الإخلال:


    من عيوب ائتلاف اللفظ والمعنى.قال قدامة:
    "هو أن يترك من اللفظ ما يتم به المعنى" (1) ومن عيوب ائتلاف اللفظ والمعنى أيضا:"وهو أن يزيد في اللفظ ما يفسد به المعنى" (2)
    ومن الأول قول الحارث بن حلزة:
    والعيش خير في ظلا .... ل النَّوك ممن عاش كدّا
    أراد أن يقول:"والعيش خير في ظلال النّوك من العيش بكدّ في ظلال العقل" ،فترك شيئا كثيرا.
    ومثال الثاني قول بعضهم:
    فما نطفة من ماء نحض عذيبة .... تمنع من أيدي الرقاة تَرومها
    بأطيبَ مِن فيها لو أنكَ ذُقتَهُ .... إذا ليلةٌ أسجَتْ وغارَتْ نجومُها
    (3)






    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1)نقد الشعر ص245 – الموشح ص363
    (2)نقد الشعر ص247 – الموشح ص364
    (3) النطفة:الماء الصافي قلّ أو كثر . أسجت:سكنتْ


    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 05-01-2016 في 07:46 PM

  9. #29
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 176

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:07-08-2018
    الساعة:02:16 PM

    المشاركات
    3,064
    تدوينات المدونة
    12

    الإخوانيات:


    أشعار أو رسائل أدبية يتراسل بها الإخوان والأصدقاء.وهي بمنزلة "الغزل والنسيب من الشعر" (1)
    وقد عرفت في الشعر والنثر ،وأكثر الأدباء منها في العصر العباسي. (2) ،وعدّها (القلقشندي) من مقاصد المكاتبات ،وذكر لها سبعة عشر نوعا ،وهي(3)
    التهاني – التعازي –التهادي والملاطفة – الشفاعات والعنايات – التشوق - الاستزارة – اختطاب المودة وافتتاح المكاتبة – خطبة النساء – الاسترضاء والاستعطاف والاعتذار- الشكوى – استماحة الحوائج – الشكر – العتاب – العيادة والسؤال عن حال المريض – الذم – الإخبار – المداعبة.






    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1)المثل السائر .ج2 ص416
    (2)يتيمة الدهر ج4 ص 359 – حسن التوسل ص382
    (3)صبح الأعشى ج9 ص5 وما بعدها.

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 05-01-2016 في 07:45 PM

  10. #30
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 176

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:07-08-2018
    الساعة:02:16 PM

    المشاركات
    3,064
    تدوينات المدونة
    12

    معجم النقد العربي القديم


    الأدب:

    سمّي الذي يتأدب به الأديب أدبا، لأنه يأدب الناس إلى المحامد، وينهاهم عن المقابح.
    وأدّبه فتأدّب: علمه. وأدَب القوم يأدِبهم أدْبا :إذا دعاهم إلى طعامه، والآدِب:الداعي إلى الطعام (1)
    لم تكن لفظة (الأدب) قبل الإسلام بمعناها الذي استقر، وإنما كانت تعني (الخلق).
    واتضح معناها الثقافي في القرن الأول للهجرة، وظهرت طبقة من العلماء سميت (المؤدّبين) وكانت تعنى بتربية أبناء الخلفاء والأمراء و الميسورين، وأخذت اللفظة معنى أضيق وانحصرت في الشعر والنثر وما يتصل بهما، وتحدد معناها في مقدمة ابن خلدون بعد قرون.
    ويبدو أن انحصارها بالشعر والنثر وعلوم اللغة كان مبكرا، وينسب إلى (الخليل بن أحمد الفراهيدي) أنه قال:
    ما ازددت في أدبي حرفاً أسر به ... إلا تزيدت حرفاً تحته شوم
    إن المقدم في حذق بصنعته ... أنى توجه فيها فهو محروم
    (2)

    والأدب عند (المبرد) يمثل الكلام المنثور والشعر والمثل السائر والموعظة والخطبة والرسالة (3).
    والأدب عند (الثعالبي) أصناف كثيرة وعمدتها الشعر (4).
    وحدث توسع في فهم الأدب ،فإذا به الضرب على العود ،ولعب الشطرنج ، ولعب الصوالج، والطب ،والهندسة ،والفروسية ،والشعر ،والنسب ،وأيام الناس ،ومقطعات الحديث ،والسّمر ،وما يتلقاه الناس بينهم في المجالس (5).
    وانعكس هذا الاتساع على الدراسات فسمّى (ابن الأنباري) أحد كتبه "نزهة الألباب في طبقات الادباء". وعلوم الأدب عنده ثمانية وهي: اللغة ،والنحو ،والتصريف ،والعروض،والقوافي،وصنعة الشعر ،وأخبار العرب ، وأنسابهم. وأضاف إليها علمين هما: علم الجدل في النحو ، وعلم أصول النحو . (6).
    حدد (العلوي) العلوم الأدبية بأربعة هي :علم اللغة العربية ، علم الإعراب ، علم التصريف ، وعلم البلاغة والفصاحة. (7).
    ونحا هذا النحو (القلقشندي) الذي ذهب إلى أن علوم الأدب عشرة هي :علم اللغة ،و علم التصريف ، وعلم النحو ، وعلم المعاني ، وعلم البيان، وعلم البديع، وعلم العروض، وعلم القوافي ،وعلم قوانين الخط ، وقوانين القراءة . (8)
    وعلم الأدب عند (ابن خلدون) :" لا موضوع له ،ينظر في إثبات عوارضه أو نفيها ، وإنما المقصود منه عند أهل اللسان ثمرته، وهي الإجادة في فني المنظوم والمنثور على أساليب العرب ومناحيهم ." (9)
    فيجمعون لذلك الشعر العالي الطبقة، والسجع ، ومسائل من اللغة والنحو ، وبعض أيام العرب ، والأنساب الشهيرة ،و الأخبار العامة ، والهدف من ذلك كله : "أن لا يخفى على الناظر فيه شئ من كلام العرب وأساليبهم ومناحي بلاغتهم إذا تصفّحه، لأنه لا تحصل الملكة من حفظه إلا بعد فهمه ، فيحتاج إلى تقديم جميع ما يتوقف عليه فهمه ."
    وربما حدوا هذا الفن بقولهم :" الأدب هو حفظ أشعار العرب ،وأخبارها، والأخذ من كل علم بطرف ."
    وكانوا يعدّون أصول هذا الفن وأركانه أربعة كتب هي : أدب الكاتب لابن قتيبة ، والكامل للمبرد ، والبيان والتبيين للجاحظ ، والنوادر للقالي ، وما سوى هذه الأربعة فتُبّع لها ، وفروع عنها.




    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) اللسان (أدب).
    (2) تحسين القبيح ص 80 – ثمار القلوب ص 658.
    (3)الكامل ج1 ص3 .
    (4) يتيمة الدهر ج 1 ص 16.
    (5) زهرة الآداب ج 1 ص 164.
    (6) نزهة الألباب ص 60.
    (7) الطراز ج 1 ص 2- 22
    (8) صبح الأعشى ج 1 ص 468.
    (9) مقدمة ابن خلدون ص535.

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 01-08-2016 في 12:53 AM

  11. #31
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 176

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:07-08-2018
    الساعة:02:16 PM

    المشاركات
    3,064
    تدوينات المدونة
    12

    معجم النقد العربي القديم



    الأديب:


    الأديب :هو الشاعر أو الناثر ،وقد وردت اللفظة في شعر أوس بن حجر:
    أريب أديب أخو مأزق ... تعايا يخبّر بالغائب (1)
    وبدأت لفظة (الأديب) تأخذ مسارا واضحا بعد القرن الثاني للهجرة ،وأخذت منزلة الأديب تعلو ،وسمى الجاحظ نفسه أديبا (2).
    وذكر (ابن قتيبة) أنّ "أعلى منازل أديبنا أن يقول الشعر أبياتا في مدح قينة أو وصف كأس،وأرفع درجات لطيفنا أن يطالع شيئا من تقويم الكواكب وينظر في شئ من القضاء وحدّ المنطق " (3)وهذا يدل على أن الأديب أرفع من ذلك.
    وقال بعضهم :"الأديب من يكتب أحسن ما يسمع ، ويحفظ أحسن ما يكتب، ويورد أحسن ما يحفظ ". (4)وليس هذا الأديب الذي يبدع الشعر أو النثر.وقد يطلق على من له ذوق ودراية بالأدب .
    وقال الثعالبي :"إن الأديب غير النحوي والفقيه والطبيب والمنجم (5)،واشترطوا فيه الموهبة ،ودعا (بشر بن المعتمر) من لا موهبة له إلى أن يترك الأدب ويختار عملا قريبا إلى نفسه.(6)
    ورسم القدماء ثقافة الأديب –ولا سيما الكاتب- وقالوا إنها واسعة ، ومن "أراد أن يكون عالما فليطلب فنا واحدا ، ومن أراد أن يكون أديبا فليتسع في العلوم." (7)
    والطبع من أهم ما ينبغي أن يتصف به الأديب قبل معرفته علوم الأدب . قال (ابن الأثير) : "اعلم أن صناعة تأليف الكلام من المنظوم والمنثور تفتقر إلى آلات كثيرة ، وقد قيل:ينبغي للكاتب أن يتعلق بكل علم حتى قيل : كل ذي علم يسوغ له أن ينسب نفسه إليه فيقول :فلان النحوي ، وفلان الفقيه ، وفلان المتكلم ، ولا يسوغ له أن ينسب نفسه إلى الكتابة فيقول : فلان الكاتب ،وذلك لما يفتقر إليه من الخوض في كل فنّ . وملاك هذا كله الطبع فإنه إذا لم يكن ثمّ طبع فإنه لاتغني تلك الآلات شيئا . ومثال ذلك كمثال النار الكامنة في الزناد والحديدة التي يقدح بها، ألا ترى أنه إذا لم يكن في الزناد نار لا تفيد تلك الحديدة شيئا." (8)
    فإذا ركّب الله تعالى في الإنسان طبعا قابلا لهذا الفن فيفتقر حينئذ إلى ثمانية أنواع من الآلات وهي:
    النوع الأول: معرفة علم العربية من النحو والصرف.
    النوع الثاني: معرفة اللغة.
    النوع الثالث: معرفة أمثال العرب وأيامهم.
    النوع الرابع: الاطلاع على تأليفات المتقدمين من أرباب الصناعة المنظومة والمنثور، والتحفظ للكثير منه.
    النوع الخامس: معرفة الأحكام السلطانية كالإمامة والإمارة والقضاء والحسبة.
    النوع السادس: حفظ القرآن الكريم والتدرب باستعماله وإدراجه في مطاوي كلامه.
    النوع السابع: حفظ ما يحتاج إليه من الأخبار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ،والسلوك بها مسلك القرآن في الاستعمال.
    النوع الثامن: معرفة علم العروض والقوافي الذي قام به ميزان الشعر ،وهو مختص بالناظم دون الناثر. (9)
    وأضاف إلى ذلك (ابن الأثر) الثقافة العامة ، فإن الأديب أحوج ما يكون إليها.

    والحفظ أهم ما يعين الأديب، فإذا حفظ الكثير ووجد في نفسه القدرة على النظم أو الكتابة أقبل عليهما ،قال (ابن خلدون) : " ثم بعد الامتلاء من الحفظ وشحذ القريحة للنسج على المنوال يقبل على النظم، وبالإكثار منه تستحكم ملكته وترسخ". (10)
    ولابد من أن يتدرب الأديب، وقد وضع (ابن الأثير) الطريق إلى تعلم الكتابة ،ودعا إلى التدريب على حلّ الأبيات الشعرية ، والآيات القرآنية والأحاديث النبوية. (11)








    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    (1)رسالة في نفي التشبيه-رسائل الجاحظ ج1 ص302. وديوان أوس بن حجر ص12:مليح نجيح أخو مأزق،ونجيح مليح.
    (2)البيان والتبيين ج2 ص331
    (3)أدب الكاتب ص2.
    (4)الغيث المسجم ج1 ص 5.
    (5)اللطف واللطائف ص 33.
    (6)البيان ج1 ص 135. العمدة ج 1 ص212.
    (7)العقد الفريد ج2 ص208. وينظر الغيث المسجم ج1 ص3.
    (8)المثل السائر ج 1 ص 7-8
    (9)المثل السائر ج 1 ص 9- 10 .
    (10)مقدمة ابن خلدون ص 574.
    (11) المثل السائر ج 1 ص 76 وما بعدها.

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 13-03-2018 في 08:09 PM

  12. #32
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 176

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:07-08-2018
    الساعة:02:16 PM

    المشاركات
    3,064
    تدوينات المدونة
    12


    الارتجال


    ارْتَجَل الرجلُ ارتجالاً إِذا ركب رجليه في حاجته ومَضى. وارتجالُ الخُطْبة والشِّعْر: ابتداؤه من غير تهيئة.
    وارْتَجَل الكلامَ ارْتجالاً إِذا اقتضبه اقتضاباً وتكلم به من غير أَن يهيئه قبل ذلك.(1)
    و الارتجال هو :" أن ينظم الشاعر ما ينظم في أوحى من خطف البارق واختطاف السارق ،وأسرع من التماح العاشق ،ونفوذ السهم المارق ،حتى يخال ما يعمل محفوظا أو مرئيا ملحوظا من غير حاجة إلى كتابة و لا تعلل بتقفية. وتنفرد عند ذلك قضية الحال باختراع الوزن والقافية، وهم الشهود العدول الذين يجب الرجوع إليهم، ولا يجوز العدول بالشهادة على استطاعته وأن ذلك المنظوم ابن ساعته." (2)
    وكانوا يفخرون بالقدرة على الارتجال ،وعدّه الجاحظ من صفات العرب ،فقال:" وكل شيء للعرب فإنما هو بديهة وارتجال وكأنه إلهام." (3)
    وخلط بعضهم بين البديهة والارتجال، قال ابن رشيق :" البديهة عند كثير من الموسومين بعلم هذه الصناعة في بلدنا أو من أهل عصرنا هي الارتجال ، وليست به ،لأن البديهة فيها الفكرة والتأيد ، والارتجال ما كان انهمارا و تدفقا لا يتوقف فيه قائله." (4)
    وأعظم ارتجال وقع كان قصيدة الحارث بن حلزة بين يدي عمرو بن هند فإنه يقال:" أتى بها كالخطبة" ومثلها قصيدة عبيد بن الأبرص ،وارتجل الكميت قصيدة في مدح بني أمية، وارتجل نصيب الأصغر قصيدة في المديح، وكان أبو نواس قويّ البديهة والارتجال ،وكان مسلم بن الوليد مثله، وكان أبو العتاهية مقتدرا على الارتجال، واشتهر أبو بكر محمد بن العباس الخوارزمي بالارتجال (5)

    والارتجال في الشعر محمود، والاحتراس في الخطبة معهود، قالوا عن الخطيب:" ينبغي له أن يتقي خيانة البديهة في أوقات الارتجال، ولا يغره انقياد القول له في بعض الأحوال فيركب ذلك في سائر الأوقات وعلى جميع الحالات. فإن وثق بانقياد القول له ومسامحته إياه فأتى بالبديهة ما يأتي به غيره بعد التروية فذلك الخطيب الذي لا يعادله خطيب،والأديب الذي لا يوازنه أديب" (6)

    وقال القرطاجني :" إن مآخذ القول في الارتجال قريبة سهلة لكون ضيق الوقت يمنع من بعد المذهب في ذلك. ولا يخلو الارتجال من أن يكون مستقصى فيه ما كان من صفات الشئ المقول فيه لائقا بغرض القول، أو غير مستقصى ،وكلاهما لا يخلو من أن يكون مقرونا فيه بين المعاني المتعلقة بالشئ الموصوف وبين معانٍ أخر يكون لها به علقة ولها إليه نسبة على سبيل تشبيه أو إحالة أو تعطيل أو تنميم، أو غير ذلك مما يكون به بعض المعاني بسبب من بعض ،أو تكون المعاني متعلقة بالشئ الموصوف غير مقترن بها شيء من المعاني.
    فأقاويل البديهة إذن أربعة أنماط: قول مستقصى مقترن، وقول مستقصى غير مقترن، ومقترن غير مستقصى، وغير مستقصى ولا مقترن، وأفضلها الأول وأدناها الآخر، فعل احد هذه الأربعة أنحاء يتخيل المرتجل ما يريد أن يقوله في وصف الشئ، ثم يأخذ في نظم ذلك الشئ"(7)


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1)لسان العرب (رجل)
    (2)بدائع البدائه ص7 ، وينظر العمدة ج1 ص196 ، كفاية الطالب ص 47
    (3)البيان والتبيين ج3 ص 28
    (4)العمدة ج1 ص 179، وينظر جوهر الكنز ص 439
    (5)ينظر العمدة ج1 ص 190 ، الأغاني ج4 ص 40، ج11 ص45، ج 17 ص 7،يتيمة الدهر ج 4 ص 194
    (6)البرهان في وجوه البيان ص 213
    (7)منهاج البلغاء ج20 ص 295-296


الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •