اعرض النتائج 1 من 4 إلى 4

الموضوع: هل اجتماع الهمزتين هنا في كلمة أو كلمتين

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52802

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : عربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل22/1/2017

    آخر نشاط:25-11-2020
    الساعة:03:17 PM

    المشاركات
    431

    هل اجتماع الهمزتين هنا في كلمة أو كلمتين

    السلام عليكم:
    هل اجتماع الهمزتين في الآتي يعتبر اجتماع في كلمة واحدة أو كلمتين:
    همزة الاستفهام مع همزة الوصل نحو: أتخذت هذا؟
    أو مع همزة القطع نحو: أأنت فعلت هذا؟
    وهمزة المتكلم من مضارع (أكرم)


  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 30

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:31 PM

    المشاركات
    3,680

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها جابر.. اعرض المشاركة
    السلام عليكم:
    هل اجتماع الهمزتين في الآتي يعتبر اجتماع في كلمة واحدة أو كلمتين:
    همزة الاستفهام مع همزة الوصل نحو: أتخذت هذا؟
    أو مع همزة القطع نحو: أأنت فعلت هذا؟
    وهمزة المتكلم من مضارع (أكرم)
    وعليك السلام ورحمة الله
    هو اجتماع همزتين في كلمة واحدة، فهمزة الاستفهام حرف وليس كلمة
    مثال الاجتماع في كلمتين : من السماء إلى الأرض - أبناء إخوانهنّ
    والله أعلم

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 14-11-2019 في 11:57 PM
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52802

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : عربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل22/1/2017

    آخر نشاط:25-11-2020
    الساعة:03:17 PM

    المشاركات
    431

    الذي أشكل عندي قول ابن يعيش في شرح المفصل, سأنقل لك النص وألوِّن المشكل بالأحمر, فقد ذكر أنها كلمتين منفصلتين ومثل لها) فما رأيكم, وهذا النص:
    ((اعلم أنّه إذا التقت همزتان في كلمتَيْن منفصلتَيْن، فإنّ أهل التخفيف يخفّفون إحداهما، ويستثقلون تحقيقها، كما استثقل أهلُ الحجاز تحقيقَ الواحدة، إذ ليس من كلام العرب أن تلتقي همزتان فتُحقَّقا، إلّا إذا كانت عينًا مضاعفةً من نحو "رأّاسٍ"، و"سَأالٍ"، إلّا أنّهما في الكلمتَيْن أسهلُ حالاً، وأقلُّ ثقلاً، إذ ليستا بملازمتَين، وقيامُ كلّ كلمة بنفسها غيرَ ملتصقة بالأخرى، فلذلك لا تلتقي الهمزتان في كلمة، وقد تلتقيان في كلمتَيْن. فمنهم من يُخفِّف الأُولى ويُحقِّق الآخرة، وهو قولُ أبي عمرو، واستدلّ على ذلك بقوله تعالى: {فقد جا أشراطها} (1)، و {يَا زَكَرِيا إنَّا} (2). ويُشبِّهون ذلك بالتقاء الساكنين، فإنّ التغيير يقع على الأوّل منهما دون الثاني، كقولك: "ذَهَبَتِ الهِنْداتُ"، و"لم يَقُمِ القومُ".
    ومنهم من يُحقِّق الأولى ويُخفِّف الثانية. قال سيبويه (3) سمعنا ذلك من العرب، وقرأ: {فقد جاء اشراطها} (4)، و {يا زكريّاء انّا} (5) يخفف الهمزة الثانية، فيجعلها بين بين، وتحقيقُهما جائز؛ لأنّهما منفصلتان في التقدير، ولا تلزم إحداهما الأخرى. قال الشاعر [من الرمل]:
    1251 - كُلُّ غَرّاءَ إذَا ما بَرَزَتْ ... تُرْهَبُ العَيْنُ عليها والحَسَدْ
    أنشده سيبويه بتليين الثانية، وجَعْلها بين بين؛ لأنّها مكسورة بعد فتحة. وممّا يُحتجّ
    في ذلك أنّه لا خلافَ في قولهم: "آدَمُ"، و"آخَرُ"، فوقع التغييرُ والبدلُ في كلمة واحدة على الثانية، فكذلك إذا كانتا في كلمتَيْن.
    وأمّا أهل الحجاز فيخفّفون الهمزتين معًا؛ لأنّه لو لم تكن إلّا واحدةً لخُفّفت. قال سيبويه (1): ومن العرب ناسٌ يُدْخلون بين ألف الاستفهام وبين الهمزة ألفًا، وذلك لأنّهم كرهوا التقاء الهمزتين، ففصلوا بينهما بألفٍ، كما قالوا: "اخْشَيْنانِّ"، ففصلوا بألف بين النونات كراهيةَ التقاء هذه الحروف المضاعفة. فأمّا قول الشاعر [من الطويل]:
    فَيَا ظَبْيَةَ الوَعْساءِ بين جُلاجِلٍ ... وبين النَّقا آأَنْتِ أَمْ أُمُّ سالِمِ (2)
    البيت لذي الرُّمّة، والشاهد فيه إدخال الألف بين الهمزتين من قوله: "آأَنْت"، كراهيةَ اجتماع الهمزتين، كما دخلت بين النونات في قولهم: "اضْرِبْنَانِّ"، كراهيةَ اجتماعها. والوَغْساءُ: رَمْلَةٌ ليّنةٌ، وجُلاجِلُ: موضعٌ بعينه، ويروى: "حلاحل" بالحاء غير المعجمة. والنَّقا: الكثيبُ من الرمل، وأراد المبالغة في شدّة الشَّبَه بين الظبية والمرأة حتى الْتَبَسَتا عليه، فسأل سؤالَ شاكٍّ. وأمّا البيت الآخر، وهو [من الطويل]:
    حزقّ إذا ما القوم ... إلخ
    أنشده أبو زيد في نوادره (3)، قال: أنشدناه الأعرابُ، وأنشده أيضًا الجوهريّ (4) في كتابه، والشاهد فيه قوله: "آإِيَّاهُ" بإدخال الألف بين همزة الاستفهام، وبين الهمزة التي هي فاءٌ. والحُزُقُّ: القصير الذي يُقارِب الخَطْوَ، كأنّه يهجوه بقصره. يقول: إذا تَفاكهوا، وتَمازحوا، ووصفوا القصير، تفكّر هذا الرجل: هل هو المعنىُّ أم القِرْدُ. وقد قرأ ابن عامر: {أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ} (5)، وكذلك: {أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ} (6). ثُم بعد دخول ألف الفصل، منهم من يُحقِّق الهمزتين- وهم بنو تميم- ومنهم من يُخفِّف الثانية، وهم أهل الحجاز، وهو اختيارُ أبي عمرو. فمَن حقّق فإنّما المراد الفرارُ من التقاء الهمزتين، وقد حصل ذلك بالألف. ومن خفّف فلأنّ الثانية بين بين، وهي في نيّة الهمزة، فكرهوا أن لا يُدْخِلوا الألف بينهما؛ لأنّ همزةَ بين بين همزةٌ في النيّة، وأمّا إذا لم يُؤْتَ بألف الفصل، ولم يكن قبل همزة الاستفهام شيء، لم يكن بدٌّ من تحقيق همزة الاستفهام؛ لأنّه لا سبيلَ إلى تخفيف الأوّل؛ لأنّ فيه تقريبًا من السا كن لا يُبتدأ به))


  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 30

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:31 PM

    المشاركات
    3,680

    السلام عليكم
    يرجى الاطلاع على موضوع تسهيل الهمزات في كتب الشاطبية والنشر لابن الجزري. وللتيسير انظر كتاب (النطق بالقرأن العظيم 1 ص 211 وما بعدها)
    الرابط هنا

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 15-11-2019 في 08:07 AM
    واتقوا الله ويعلمكم الله

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •