اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: سؤال عن الاحتجاج بالقراءة الشاذة

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 51234

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : عربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/1/2016

    آخر نشاط:05-10-2017
    الساعة:11:51 PM

    المشاركات
    81

    سؤال عن الاحتجاج بالقراءة الشاذة

    السلام عليكم:
    في قوله تعالى: في قوله تعالى: (ليُجزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [الجاثية: 14]
    بعض القراء قرأ (ليُجْزَى) أي مبني للمفعول, واستدل بعض النحاة على أنَّه أناب الجار والمجرور عن الفاعل. وبعضهم قال لا يجوز إنابة الجار والمجرور عن الفاعل مع وجود المفعول به, (وهو قوما في الآية) وأجابوا بأن القراءة شاذة.
    وسؤالي: هل قولهم بأن القراءة شاذة معناه أنهم لا يحتجون بها أو ماذا؟


  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 706

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:08:57 PM

    المشاركات
    22,054

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها باحث.. اعرض المشاركة
    السلام عليكم:
    في قوله تعالى: في قوله تعالى: (ليُجزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [الجاثية: 14]
    بعض القراء قرأ (ليُجْزَى) أي مبني للمفعول, واستدل بعض النحاة على أنَّه أناب الجار والمجرور عن الفاعل. وبعضهم قال لا يجوز إنابة الجار والمجرور عن الفاعل مع وجود المفعول به, (وهو قوما في الآية) وأجابوا بأن القراءة شاذة.
    وسؤالي: هل قولهم بأن القراءة شاذة معناه أنهم لا يحتجون بها أو ماذا؟
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    هذه بعض الفوائــــد !

    ورد في كتاب : شرح شذور الذهب لابن هشام بتحقيق محيي الدين درويش هنا وفي هامشه ص : 194 :



    * * *

    ورد في مجلة البحوث الإسلامية ، العدد 38 ، القراءات القرآنية وموقف البصريين والكوفيين عامة هنا وهذا مقتطف :

    اتفق أئمة البصريين والكوفيين أحيانا على موقف واحد دون خلاف ، فعلوا هذا مثلا في قراءة أبي جعفر "ليجزي قوما بما كانوا يكسبون" ببناء الفعل "يجزي" للمجهول ، وهي قراءة شاذة ، ومع ذلك أخذ بها الكوفيون وكذلك الأخفش البصري وأقاموا عليها قاعدتهم القاضية بجواز إنابة غير المفعول به مع وجوده عن الفاعل وطردوها ، ولم يخطئ سيبويه والبصريون أيضا هذه القراءة الشاذة لكنهم ذهبوا إلى أن الاستدلال بها إنما يتم على أن نائب الفاعل هو ضمير مستتر يعود إلى مصدر الفعل المبني للمجهول وهو الجزاء وليس الجار والمجرور ، كما قال بذلك الأخفش والكوفيين ، أو على أن الجار والمجرور هو نائب الفاعل كما قال هؤلاء ، لكن على وجه الاستثناء لأن هذه القراءة تعد عندهم مقبولة كما هي مقبولة عند الأخفش والكوفيين ، فلا يسعهم رفضها ، لكنهم يحفظونها فلا يقيسون عليها لشذوذها وهي في ذلك تشبه عندهم ما يكون في ضرورات الشعر ، في حين يقيس عليها الفريق الآخر مع عدم تواترها ولا يحملها محمل الضرورة وهذا على كل حال اختلاف بين الكوفيين والأخفش وبين جمهورالبصريين في التوجيه لا في القراءة . وهكذا يتضح من كل ما سقناه : أنه لم يكن لكل واحدة من المدرستين على حدة ، ولا لأحد من رؤسائهما وأعلامهما على التعيين - خط واحد ثابت في ذلك الوقت المبكر في موضوع القراءات لا يحيد عنه ولا يخالفه . وأن القراءات التي وقف عندها النحاة بصريين كانوا أو كوفيين واستشكلوها هي في حقيقة الأمر قليلة إذا قيست بمجموع القراءات ، وهي لا تعدو أن تكون حروفا معدودة لا يصح من أجلها أن يعمم الحكم بأن فريقا كان يخطئ القراءات وفريقا آخر يقبلها . والأليق أن يلتمس لهم جميعا العذر فيما فعلوا فيقال : إن من وقف منهم عند قراءة إنما وقف رغبة منه في التحري الدقيق للفظ القرآن ونطقه . وقد سار أيضا على نهج الرعيل الأول من البصريين والكوفيين كسيبويه والأخفش والكسائي والفراء واقتدى بهم في مواقفهم المتنوعة من القراءات من بعدهم من النحاة في المدارس المتعاقبة ، ففعلوا مثل ما فعل هؤلاء ، اعترضوا تارة على بعض القراءات وتشددوا في حملها على الانسجام مع قواعدهم ، وتوسعوا تارة أخرى في الاحتجاج بها وفي اتخاذها على إطلاقها مصادر لقواعدهم دون النظر إلى درجتها ، واتفقوا فيها تارة ثالثة على آراء متطابقة لا فرق بينها .

    * * *

    مراجع قد تفيد فضيلتكم !

    ـــ موقف النحاة من القراءات الشاذة وأثرها في النحو العربي / لجطل مصطفى ، مجلة بحوث جامعة حلب العدد السابع.
    ـــ القراءات الشاذة أحكامها وآثارها ( بالضغط هنا )
    ـــ القراءات الشاذة وتوجيهها النحوي( بالضغط هنا )
    ـــ وغيرها من الكتب التي تعنى بالقراءات الشاذة ومواقف النحويين منها ، حيث تباينت مواقفهم منها ، فمنهم من يقول تحفظ ولا يقاس عليها ...
    إلى غير ذلك !

    والله أعلم بالصواب

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 28-04-2016 في 02:55 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •