اعرض النتائج 1 من 7 إلى 7

الموضوع: قراءة عاجلة لنص(زلة قلم) للشاعرعبد السلام المحمدي

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل20/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:15 AM

    المشاركات
    1,765
    تدوينات المدونة
    7

    قراءة عاجلة لنص(زلة قلم) للشاعرعبد السلام المحمدي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبدالسلام حسين المحمدي اعرض المشاركة

    زلّة قلم

    ماالفرق انـي شــاهدٌ أو متهـــمْ

    أو مدّعي سبل الرشاد او الحَكَمْ
    كل الثعالب قد تدور بخاطري
    وكأنها في داخلي
    لحمٌ ودمْ
    عدمٌ أنا
    والكلُّ يخشى صولتي
    أرأيتَ موجوداً يخاف من العدمْ
    ظلّي يراود كلبةً غجريةً
    وأنا أراود ظلّها بين الامم
    قل للجنون اذا تكشف عُريُهُ
    لاتنهزم
    أرأيتَ بكّاءً بعمرك يبتسم
    نحن ابتلينا بالذي
    أو باللتي
    أو بالحروف اذا
    تقيأها القلم
    أنكرتُ نفسي كي أرى
    ببساطةٍ
    نَكِراتِ أشباهِ الرجال
    من العجم
    فلربما تزني المدينةُ كلُّها
    برجالها
    ونسائها
    وجرائها
    ولربما تزني القناديلُ التي
    لاتنطفي
    تزني الحروف ببعضها
    تلد القصائدَ كالذبابِ
    وبعضُها يلد الحِمم
    والعاريات من الحروف
    كأهلها صارت قَسَم
    تمشي توابيتاً
    تقدِّسُ بعضَها
    وتموتُ في أُذُنِ الأصمْ
    لم يبقَ إلاّ .....
    والوجوه تساقطت
    وتساقطت كل القيم

    لا أذكر أنني قرأت سابقا للشاعر الكبير المبدع الأستاذ عبد السلام حسين المحمدي قصيدة أخرى على إيقاع التفعيلة . غير أنني ذهلت هنا لهذه الموسيقا التناغمية التجاوبية العالية . وتساءلت : هل الشاعر مُقِلٌّ في الكتابة على إيقاع التفعيلة وهو الذي يمتلك هذه البراعة المدهشة في توزيع التفعيلات ؟أم أنني أنا المقصِّرة في تتبع نتاجه الشعري ؟
    وفي كل الأحوال فإن المتعة هنا في تتبع نبرات القوافي ،لا تنفصل عن المتعة في تتبع خلجات المشاعر المتدفقة، في وقعها المؤلم الصارخ .ولا تنفصل عن متعة استقراء الأفكار الواضحة التي تجلت بأسلوب رمزي اتسمت فيه الرموز بالكثير من الوضوح الذي يعين القارئ على تتبع رؤيا الشاعر ومراده .

    زلّة قلم
    ماالفرق انـي شــاهدٌ أو متهـــمْ
    أو مدّعي سبل الرشاد او الحَكَمْ
    كل الثعالب قد تدور بخاطري
    وكأنها في داخلي
    لحمٌ ودمْ


    مع استخدام العديد من مفردات القانون ( شاهد /متهم / مدعي / حكم ) وإذ يقرّ الشاعر أن لا فرق بين الاتصاف بإحدى هذه الأسماء الصفات أو بغيرها . يقرّ أيضا بأن الثعالب تدور في خاطره وكأنها حية (من لحم ودم ) . فنعلم أن لا فرق حقا بين تلك الأسماء حينما يستطيع كل متصف بأي منها أن يكون ثعلبا في حقيقته . والثعالب التي تجيد المراوغة و الاحتيال هي حتما من يسيطر في دوائر القضاء ويتلبس ممثلي القانون ومدعي شرف تمثيل العدالة . في كل مكان من هذا العالم الذي نعيش فيه .

    والكلُّ يخشى صولتي
    أرأيتَ موجوداً يخاف من العدمْ
    ظلّي يراود كلبةً غجريةً
    وأنا أراود ظلّها بين الامم
    قل للجنون اذا تكشف عُريُهُ
    لاتنهزم
    أرأيتَ بكّاءً بعمرك يبتسم

    تلك الكلبة الغجرية هي التي لا يُعرف لها أصل في الانتماء للبلدان . فهي التي لا تمتلك هوية حقيقية تثبت جنسيتها . ومع ذلك فقد أصبحت ذات ظل في الأمم . هذه الكناية الرائعة عن اليهود الذي تم تجميعهم من كل بقاع الأرض ليستلموا أرضا ليست لهم ويصبحوا شعبا ، وتكون لهم منزلة التحكم في العالم بأسره وهم الأشبه بالغجر .

    والكلُّ يخشى صولتي
    أرأيتَ موجوداً يخاف من العدمْ
    حتى أن شخص الشاعر المتكلم هنا وهو يستخدم ياء المتكلم، أو يقول " أنا "، "وأنا أراود ظلّها بين الامم "


    فإنه يمثل الأنا الجمعية التي يدور بينها وبين الكلبة الغجرية صراع على حق المكانة بين الأمم . وهو لا شك متكلم باسم الشعب الفلسطيني الذي هو حقيقة موجودة ولكنه يخشى ويخاف من العدم الذي تهدده به تلك الكلبة الغجرية . ولذلك فإن الكل يخشى صولته .
    وتلك المراودة لظلها ما هي إلا محاولة ( التمادي) في ما هو غير ممكن في الواقع . ولكنه مع ذلك فلا بد منه حتى ولو كان جنونا . لاستعادة ما اغتُصِب من المغتَصِب نفسه ، مع تعذر ذلك بسبب غياب العدالة وعالم قانوني مليئ بالثعالب يساند الكلبة الغجرية .




    نحن ابتلينا بالذي
    أو باللتي
    أو بالحروف اذا
    تقيأها القلم


    هذا ما ابتلينا به حقا وصدقا . تمثل الأسماء الموصولة ( الذي.... والتي... ) التي يأتي بعدها فراغ في التركيب اللغوي فقدان الصفة أو فقدان الفعل مع وجود الذي والتي . فليس ثمة ما يمكن الكلام عنه من أفعال أو إنجازات لأشخاص يشار إليهم ويتم الحديث عنهم . وكم في هذا التلميح الذي اتخذ من بناء التركيب اللغوي أساسا لمعناه من ذكاء اختصر به الشاعر الكثير من الكلام بالتوقف عن الكلام . وإنني أنصح بوضع النقاط "........" بعد الاسمين الموصولين للفت انتباه القارئ للفكرة .
    ثم إننا مبتلون حقا بالكتابة وإعادة تقيؤ ما يُقرأ ثم يُكتب من جديد . لأن الأحداث المتناسخة المتشابهة تدور في دائرة تعيد نفسها ، من غير جديد( انتصار ) يفرض نفسه خارج ما يتقيؤه القلم مرارا وتكرارا.

    أنكرتُ نفسي كي أرى
    ببساطةٍ
    نَكِراتِ أشباهِ الرجال
    من العجم

    المقطع يحكي عن فكرته بوضوح رائع . حينما تستحضر مواقف( القادة ) العرب الذين أصبحوا يتنكرون لعروبتهم ولأمتهم بمقابل إرضاء الغرب. وخاصة إرضاء أمريكا التي تتحكم في العالم. حتى ولو كان مَن يمثلها لا يعدو في حقيقته أنه مِن ( نكرات أشباه الرجال ) ترامب . أي عار !

    فلربما تزني المدينةُ كلُّها
    برجالها
    ونسائها
    وجرائها
    ولربما تزني القناديلُ التي
    لاتنطفي
    تزني الحروف ببعضها
    تلد القصائدَ كالذبابِ
    وبعضُها يلد الحِمم
    والعاريات من الحروف
    كأهلها صارت قَسَم
    تمشي توابيتاً
    تقدِّسُ بعضَها
    وتموتُ في أُذُنِ الأصمْ
    لم يبقَ إلاّ .....
    والوجوه تساقطت
    وتساقطت كل القيم

    عالم تقوده أمريكا ويتنكر فيه العرب لأنفسهم لإرضائها حفاظا على مكاسبهم وعروشهم . هو عالم مليء بالدعارة . خال من القيم . كل من فيه زناة لأنهم يقبلون بقوانينه .
    قصيدة مدهشة في تكثيف معانيها . وإسقاطاتها . وأفكارها ورؤيتها .
    وقد أسعدني جدا هذا الأسلوب الشعري في نفَسه الرافض الثائر وهو يعيد حبكة الواقع في حبكة داخلية لم تقدم النص كقصة شاعرة ولكنها قدمته في وحدة موضوعية متنامية متماسكة وكأنه يمثل مشاهد مسرحية من مسرح اللامعقول ، ليعبر حقيقة عن مضمون واقعي جدا بكل ما فيه من حقائق التناقض غير المعقولة .

    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 26-06-2018 في 01:59 AM

  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : دراسات أدبية ونقدية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 105

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:13-02-2019
    الساعة:03:58 PM

    المشاركات
    3,650

    السلام عليكم

    أفصحتْ نقادتنا ثناء عن كل مضمون متلفع بصراحة قلمها المعهودة، أمّا القصيدة فأظنها انطوتْ على معان لا حدود لها.
    تحيتي وتقديري

    في الزحام نبحث عن الصفو

  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 99

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:05:17 PM

    المشاركات
    2,414
    تدوينات المدونة
    14

    قد أحسن الشاعر المحمدي حقا!
    وأشارك أستاذتنا الفاضلة ثناء استحسانها لتجاوب الإيقاع وحسن توزيع التفعيلات.. ومثل ذلك يحتاج إلى حس مرهف وتفاعل مكثف مع التجربة الشعورية.

    ومع ذلك؛ فالقصيدة ـ حسب رأيي المتواضع ـ أقرب إلى كلاسيكية البحر العمودي منها إلى التفعيلة المجردة؛ بدليل أننا لو أعدنا تنضيد السطور في افتتاحية القصيدة لجاءت على هذا النحو:

    ماالفرق أنـي شــاهدٌ أو متهـــمْ ***أو مدّعي سبل الرشاد أو الحَكَمْ

    كل الثعالب قد تدور بخاطري ***وكأنها في داخلي لحمٌ ودمْ

    عدمٌ أنا والكلُّ يخشى صولتي *** أرأيتَ موجوداً يخاف من العدمْ

    ظلّي يراود كلبةً غجريةً *** وأنا أراود ظلّها بين الامم
    ومثل هذا الانتظام العمودي موجود في أبيات أخرى متفرقة من القصيدة. ولكنها موزعة على أسطر.


    لطيفة إيقاعية:
    لحمٌ ودمْ

    عدمٌ أنا
    التزاوج الإيقاعي ــ مع وجود المفارقة المعنوية ــ بين (مستفعلن) و(متفاعلن) كان مدهشا حقا هنا
    وانطوى على أبعاد فنية ومضمونية رفيعة المستوى
    ساعد على ذلك إيقاع الجناس بين : (دم) و (عدم)
    ههنا درس نموذجي في تفعيل دور الإيقاع في شحن التجربة الشعرية والشعورية.

    والله أعلم وأحكم،،،

    التعديل الأخير من قِبَل أحمد بن يحيى ; 26-06-2018 في 03:53 PM
    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل20/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:15 AM

    المشاركات
    1,765
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها هدى عبد العزيز اعرض المشاركة
    السلام عليكم

    أفصحتْ نقادتنا ثناء عن كل مضمون متلفع بصراحة قلمها المعهودة، أمّا القصيدة فأظنها انطوتْ على معان لا حدود لها.
    تحيتي وتقديري
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الأخت الفاضلة هدى ، شكرا لك
    لفتت انتباهي في تعقيبك لفظة (نقادتنا )
    , كونها غير متداولة .وقد ظننتها في البدء خطأ ( كيبورديا) وكدت أصححها . ثم قلَّبتُها على وجوهها فوجدت لها معنيين ، أحدهما يسرُّني والآخر لا يسرُّني ، فتجاوزتُ عن الذي لا يسرني لأنه لا يناسبني من جهة ، ولأنني لا ينقصني المزيد مما لا يسر. من جهة أخرى ، فأنا مكتفية والحمد لله.
    أما المعنى السارّ فقد قادتني إليه المقارنة السريعة بين دلالتي صيغتي اسم الفاعل (
    ناقد ونقَّاد ) . فوجدتُ الدلالة المعنوية في صيغة المبالغة (نقاّد) أقوى منها في صيغة (ناقد) ، لأن صيغة المبالغة تثبت للفاعل القيام بالفعل أولا. ثم تثبت له تكرار القيام بالفعل، والإكثار منه، أو المداومة عليه ، وعدم الانقطاع عنه . فيتأكد معنى الصفة لمن يوصف بها .
    فلك مني الشكر على ما تفضلت به من تعقيب ، سواء أكانت اللفظة خطأ، أو كانت مقصودة .
    ولرأيك عندي ما يستحقه من التقدير والتثمين
    ودمت في حفظ الله

    التعديل الأخير من قِبَل ثناء صالح ; 26-06-2018 في 10:57 PM

  5. #5
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل20/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:15 AM

    المشاركات
    1,765
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد بن يحيى اعرض المشاركة
    قد أحسن الشاعر المحمدي حقا!
    وأشارك أستاذتنا الفاضلة ثناء استحسانها لتجاوب الإيقاع وحسن توزيع التفعيلات.. ومثل ذلك يحتاج إلى حس مرهف وتفاعل مكثف مع التجربة الشعورية.

    ومع ذلك؛ فالقصيدة ـ حسب رأيي المتواضع ـ أقرب إلى كلاسيكية البحر العمودي منها إلى التفعيلة المجردة؛ بدليل أننا لو أعدنا تنضيد السطور في افتتاحية القصيدة لجاءت على هذا النحو:


    ومثل هذا الانتظام العمودي موجود في أبيات أخرى متفرقة من القصيدة. ولكنها موزعة على أسطر.


    لطيفة إيقاعية:


    التزاوج الإيقاعي ــ مع وجود المفارقة المعنوية ــ بين (مستفعلن) و(متفاعلن) كان مدهشا حقا هنا
    وانطوى على أبعاد فنية ومضمونية رفيعة المستوى
    ساعد على ذلك إيقاع الجناس بين : (دم) و (عدم)
    ههنا درس نموذجي في تفعيل دور الإيقاع في شحن التجربة الشعرية والشعورية.

    والله أعلم وأحكم،،،
    الأستاذ المبدع الشاعر والناقد أحمد بن يحيى
    ملاحظتكم حول إيقاع القصيدة من حيث كون توزيع التفعيلات أقرب إلى كلاسيكية البحر العمودي ، في بعض المقاطع، جديرة بالإشادة والتقدير . وربما تقودنا هذه الملاحظة إلى أحد أسرار عذوبة الإيقاع في شعر التفعيلة عموما .
    أقصد :أن المقاطع ذات الإيقاع الكلاسيكي الكامل والتي يتم توزيعها في قصيدة التفعيلة في أسطر متوالية تأتي فيها القوافي في موقعها الصحيح من حيث الترتيب الكلاسيكي ، لا بد أن يحتفظ فيها الإيقاع بصدى تناغمه الأصلي ، ولكن هذا الصدى يكون مخفياً أو مموَّهاً بسبب توزيع التفعيلات في أسطر . فلا يكتشف القارئ سر التناغم إلا بإعادة التوزيع وفق الترتيب الكلاسيكي.
    كذلك ملاحظتكم حول تأثير الجناس في الموسيقا الداخلية قيِّمة وثمينة !
    أشكر لكم حضوركم الجميل ، وما لفتم الانتباه إليه مما أثرى القراءة العاجلة للنص .
    ولكم التقدير والتحية


  6. #6
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : دراسات أدبية ونقدية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 105

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:13-02-2019
    الساعة:03:58 PM

    المشاركات
    3,650

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الأخت الفاضلة هدى ، شكرا لك
    لفتت انتباهي في تعقيبك لفظة (نقادتنا )
    , كونها غير متداولة .وقد ظننتها في البدء خطأ ( كيبورديا) وكدت أصححها . ثم قلَّبتُها على وجوهها فوجدت لها معنيين ، أحدهما يسرُّني والآخر لا يسرُّني ، فتجاوزتُ عن الذي لا يسرني لأنه لا يناسبني من جهة ، ولأنني لا ينقصني المزيد مما لا يسر. من جهة أخرى ، فأنا مكتفية والحمد لله.
    أما المعنى السارّ فقد قادتني إليه المقارنة السريعة بين دلالتي صيغتي اسم الفاعل (
    ناقد ونقَّاد ) . فوجدتُ الدلالة المعنوية في صيغة المبالغة (نقاّد) أقوى منها في صيغة (ناقد) ، لأن صيغة المبالغة تثبت للفاعل القيام بالفعل أولا. ثم تثبت له تكرار القيام بالفعل، والإكثار منه، أو المداومة عليه ، وعدم الانقطاع عنه . فيتأكد معنى الصفة لمن يوصف بها .
    فلك مني الشكر على ما تفضلت به من تعقيب ، سواء أكانت اللفظة خطأ، أو كانت مقصودة .
    ولرأيك عندي ما يستحقه من التقدير والتثمين
    ودمت في حفظ الله

    شكرا لسعة صدرك، وحسن ظنك، وجمال فِكرك، ومحاولات بحثكِ ناقدتنا الأستاذة ثناء.
    وأعتذر عن أيّ سهو وقعتُ فيه، فالبشر من طبعهم الخطأ والزلل، ومثلكم يغفر ويصفح.

    تحيتي وتقديري

    في الزحام نبحث عن الصفو

  7. #7
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل20/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:15 AM

    المشاركات
    1,765
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها هدى عبد العزيز اعرض المشاركة
    شكرا لسعة صدرك، وحسن ظنك، وجمال فِكرك، ومحاولات بحثكِ ناقدتنا الأستاذة ثناء.
    وأعتذر عن أيّ سهو وقعتُ فيه، فالبشر من طبعهم الخطأ والزلل، ومثلكم يغفر ويصفح.

    تحيتي وتقديري
    لك التحية أستاذتي الكريمة هدى عبد العزيز


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •