اعرض النتائج 1 من 5 إلى 5

الموضوع: المعلّم..بين مِطرقة التّهميش، وسِندان العنف

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 174

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:11-11-2017
    الساعة:06:18 PM

    المشاركات
    2,897
    تدوينات المدونة
    12

    المعلّم..بين مِطرقة التّهميش، وسِندان العنف

    السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المعلّم..سِراج الهُدى في دياجير الحياة ..

    " ...
    إنّ الله لم يبعثني معنّتا ولا متعنّتا ولكن بعثني معلّما ميسّرا. " فلقد بعث الله رسوله الكريم مُعلِّما وهادِيًا، وإِلَى الخيرِ داعيًا ..
    فأكرم به وصفا نعت به سيّد البشرية – عبد الله ورسوله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم – نفسه، وهو الوصف ذاته الذي
    وخالج نفس الخليفة المأمون، فتمنى لو لم تشغله تكاليف الخلافة ،لينعم بهذه المهمة النبيلة ،فيُفتي في مسائل العلم والدين.

    لقد حظيت مهنة التعليم بقداسة خاصة، وحاز المعلم على منزلة أوشكت أن تعدل مرتبة الرسول..
    قم للمعلم وفّه التبجيلا ..كاد المعلّم أن يكون رسولا
    هكذا يكون التبجيل، ليتربع المعلّم على عرش التوقير والتقدير فهو مُربّي الأجيال ،وغارس قِيم الجمال، إنه المنقذ من غياهب الجهل والتخلّف.
    لكن:
    لو جرّب التعليم شوقي ساعة ... لقضى الحياة شقاوة وخمولا
    فممّا يضرم في الفؤاد لهيب الحسرة أن نعيش زمن الانتكاسة ، حين صارت بعض المجتمعات تسقي المعلم حنظل التهميش ، ويجلده تلميذه بسوط التعالي .
    نحن أمام واقع لا مفرّ منه ، إذ لم يعد المعلّم يحظى بالمكانة التي يستحق .

    فما المقصود بالمكانة؟

    المكانة" صورة ذهنية تعبّر عن الدرجة التي تحتلها المهنة والعاملون بها على سلّم التقدير العام للمهن تبعا لنظام تقويمي :موضوعي أو عرفي خاص بمتطلبات المهن، وحدود فعاليتها الوظيفية، وترتبط بهذه الصورة دلالات عملية أو ملموسة، وتتمتع بقيم وامتيازات متناسبة في معظم الأحوال مع درجتها ومعترف بها في المجتمع".
    ويعرّفها معجم المصطلحات التربوية والنفسية بأنها " الوضع المهني للمعلم والدرجة التي يصل إليها المعلم في كفاءته المهنية واتجاهاته، واعتراف المجتمع مقارناً بأفراد المهن الأخرى".

    -تتحدد مكانة أي مهنيّ في مهنته انطلاقا من عوامل مثل:
    وضع مهني محترم – فرص قيادية – إشباع مادي – اعتبار شخصي – نفوذ اجتماعي ...
    وتتفاوت المهن في مكانتها باعتبار ما تقدّمه من خدمات تستقر بها حياة البشر وترتقي ،فصحّة الناس يهتم بها الأطباء، وأمن الوطن مسؤولية ضباط الجيش والشرطة، وحقوق الأفراد يحفظها القضاة والمحامون، وتعليم الأجيال أمانة في عنق المعلمين ،والتقدم الاقتصادي والعمراني والتكنولوجي بيد المهندسين والمبدعين...(1)

    لماذا تراجعت مكانة التعليم في بعض الدّول العربية؟

    لقد اعترف بعض ممثلي الدول العربية بتراجع مكانة التعليم ،ودعوا إلى ضرورة العمل الجاد من أجل تحسين مستواه ،واتخاذ التدابير اللازمة في سبيل إعادة الاعتبار لهذه المهنة النبيلة .
    إنّ تراجع مكانة هذه المهنة يعود إلى توجيه البعض أصابع الاتهام لها بوصفها مهنة ناقصة أو شبه مهنة، أو مجرد وظيفة لا غير. وحجتهم أنّ من يمارسونها هم من المتخصصين ومن غير المتخصصين، وحتى من غير المؤهلين لمهنة التدريس. وفي المقابل، صار جلّ التحصيل العلمي للمتعلمين يُستمدّ من وسائل تعليمية خارجية بعيدا عن المعلّم وقاعة الدرس.
    هذا ما دفع المسؤولين إلى وضع دراسات من شأنها تطوير العملية التعلمية ،إلا أنها مجرد نظريات ،لا تحسّن من فعالية التعليم في أرض الواقع، كما لم يستفد هذا القطاع من ثورة تكنولوجيا الاتصال والمعلوماتية بالقدر الكافي، وبدأت تتلاشى الاحترافية المهنية في مهنة التعليم، حين غابت الدوافع الذاتية لدى المعلمين ،التي من شأنها أن تجعل التعليم رسالة حياة ،تتطلب الإخلاص، والالتزام ، فاستحالت لدى البعض عملا اضطراريا، مؤقتا ، كما فقدت تلك الهالة القدسية التي تحيط بالمعلم ،حين كان منذ زمن مبجلا في الشرق الإسلامي فيلقب بالشيخ والإمام..
    أمام هذه الاتهامات التي تجعل التعليم مهنة فاشلة عاجزة عن تحقيق أهدافها ، فإن الحقيقة التي لا تغيب عنها الشمس هي أن التعليم من أصعب المهن، لأنها تتطلب كفايات وقدرات تجعل المعلّم مربيا وموجّها ومهندسا تقنيا ،ومستشارا نفسيا، ومنظما إداريا ، وهذا ما يولد لديه ضغوطا وعناء وإرهاقا يصل إلى درجة "الاحتراق" .(2)

    ومن مظاهر التفريق بين مكانة المعلّمين أنفسهم :
    تحديد مكانة المعلمين من خلال الألقاب: وهذا ما نلمسه في بعض المجتمعات، فاللقب الذي يطلق على من يمارس مهنة التعليم يختلف حسب المراحل التعليمية:الابتدائية-الإعدادية-الثانوية –الجامعية ، وهذه الظاهرة تمتد جذورها إلى سنوات خلت، فقد كان معلّم الصغار في المجتمع الإسلامي يُلقب بـ "معلّم الكتاب أو معلم الصبيان" ، بينما يُلقب معلّم الكبار بـ " الشيخ أو العالم أو الأستاذ أو الفقيه أو الإمام أو الشيخ..."
    أما في انجلترا، كان يطلق على المعلم بالمدارس الابتدائية كلمة elementary teacher ، بينما يطلق على المعلم بالمدارس الثانوية كلمة teacher وعلى الأستاذ الجامعي كلمة professor
    حتى الأجر الذي يتقاضاه المعلم يؤثر في نظرة المجتمع إليه ومنحه المكانة التي يستحقها فعلا.
    ومما يخلق التمايز بين المعلمين من حيث المكانة، مادة التدريس ، فمعلّمو المواد العلمية والتكنولوجية يحظون بتقدير أكبر .(3)

    حين انهارت القيم ،واهتزت مكانة المعلم ونظرة المجتمع إليه

    صار يتعرض للاعتداء اللفظي والجسدي من قِبل المتعلم ، وأيّ رد فعل سيؤدي بالمعلم إلى قاعات المحاكم، والتشهير به في الجرائد، ليصير المعلّم الجاني الوحيد أمام الضحية (التلميذ ). حقا "لم تعد للمعلّم هيبة" ..
    وذلك لغياب المساندة الاجتماعية ،وانتشار ظاهرة تعاطي المخدرات في المؤسسات التعليمية وخارجها، بعدما استقال بعض الآباء من وظيفتهم التربوية،ومراقبة سلوك أبنائهم وانشغلوا بأعمالهم وأعباء الحياة المادية، وتجدهم يقللون من شأن المعلم على مسمع من أبنائهم ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل راحت بعض وسائل الإعلام التافهة تزيد الوضع سوءا بوضع المعلم في قفص الاتهام ،والسخرية من مطالبته بحقوقه المشروعة .. إنها مؤشرات الانهيار في سلّم القيَم.

    مما نجده في بعض وسائل الإعلام المكتوبة:
    "العنف ضد الأساتذة " ... خطر يحدق بمهنة التدريس
    العنف الطلابي تجاه المدرسين بالسعودية في ازدياد.. والمعلمون يطالبون بالحماية
    الأردن: العنف يطال المعلمين أيضاً
    العنف والمخدرات يعصفان بالمدرسة الجزائرية
    الإمارات اليوم: «هيبــة الطـالب».. تهـدّد مكانـة المعلم
    ظاهرة تزايد عنف التلاميذ ضد المدرسين في المدارس المغربية







    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) حولية كلية التربية ، جامعة قطر، العدد الخامس عشر ، 1420هـ ..(بتصرف)
    (2)المرجع نفسه
    (3)المرجع نفسه

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 03-08-2016 في 11:05 PM

  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 174

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:11-11-2017
    الساعة:06:18 PM

    المشاركات
    2,897
    تدوينات المدونة
    12

    إليكم هذا الاقتباس عن رأي الأستاذة الفضلى (أحاول أن) في هذا الموضوع:

    بعض التعليقات من إداريين على موضوع ضرب المعلمين والمعلمات الرائج هذه الأيام :

    - يقال : صحيح أن الطالب أساء الأدب !!!لكن : لا شك أن المعلم لم يكن حكيما وفشل في احتواء الموقف, وصعَّـــد انفعال الطالب ..
    - آلاف المعلمين في مشارق المملكة ومغاربها (لا يُضرَبون) فلا تعمموا وتفتعلوا ظاهرة غير موجودة , هي حالة فردية خاصة لا شك أنه يشترك فيها الطرفان ..
    - معلم مؤخرا في أبها –حسب جريدة الرياض – ضرب طالب مرحلة ابتدائية (وأنا ضد هذا تماما ) وصلت القضية لأمير المنطقة وتم فيها إيقاع عقوبة قاسية و"رادعة" لكل من تسوِّل له نفسه الإقدام على مثل ذلك ..(تكرر هذا مع معلم في الشرقية وتم طي قيده )
    والحجة :
    أنتم وصلتم لمرحلة من الوعي ..
    أنتم أكبر وأحلم وأقدر على ضبط النفس ..
    هؤلاء أبناؤكم كل خلل في سلوكهم يعني بالضرورة خلل في دوركم التربوي ..

    نحن يا سادتي ضد العنف بكل أشكاله وألوانه ..
    ولكننا في ذات الحين ضد الظلم والكيل بمكيالين ..
    ضد تسمية الأشياء بغير مسمياتها :
    ضرب المعلمة للطالبة جريمة وحشية وسلوك هدام غير تربوي ..
    وضرب الطالبة للمعلمة طيش وجهل وصغر سن تمليه المرحلة العمرية ..يجب أن نتعامل معه بحلم وبطريقة تربوية ..
    حين يحرق الطلبة سيارة المعلم المسكين يفصلون ثلاثة أيام .. وحين يتطاول معلم على طالب ويفكر أن يخرجه من الفصل لسوء أدبه (تأملوا العقاب الشنيع : يخرجه من الفصل ) تقوم قيامة المشرف التربوي والمرشد الطلابي ويقولون : يا معلم لا تلومن َّ إلا نفسك ..


    المصدر:
    كاد المعلم أن يكون قتيلا!



    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 15-09-2016 في 06:07 PM

  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 41034

    الجنس : أنثى

    البلد
    بلاد العرب أوطاني وكل العرب إخواني

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 133

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل29/8/2012

    آخر نشاط:01-11-2017
    الساعة:09:21 AM

    المشاركات
    1,214

    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    لست في موضع ثناءٍ على جهدكِ الجليل في منتدى الخير هذا فهو أسطع من أن يخفى، وأعزّ من أن يُلفى إلاّ لدى ذوي الهمم العالية ممّن نسأل المولى الكريم أن يُجزل لهم ثواب الدّنيا والآخرة.
    ولكنّي قرأت هذا الموضوع كثيرا، ووجدته نفيسًا، فأحببت تسجيل تعليق بسيط، متّخذةً من وثيقةٍ قيّمة -سلّمت لن قبيل التحاقنا بسلك التعليم – وسيلة لذلك

    " الأخلاقيّات الّتي يسمو بها المعلّم، وأثرها في المتعلّمين"
    مقطع من رسالةٍ نبيلة خاطب فيها الشّيخ محمّد البشير الإبراهيمي المعلّمين
    قال رحمه الله وغفر له:
    «أي أبنائي المعلّمين: إنّكم في زمنٍ كراسي المعلّمين فيه أجدى على الأمم من عروش الملوك، وأعود عليها بالخير والمنفعة، وكراسي المعلّمين فيه أمنع جانبًا وأعزُّ قبيلا من عروش الملوك، فكم عصفت العواصف الفكريّة بالعروش، ولكنّها لم تعصف يومًا بكرسيّ المعلّم.
    إنّكم تجلسون من كراسي التّعليم على عروش ممالك رعاياها أطفال الأمّة، فسوسوهم بالّرفق والإحسان، وعلى الاستقلال والاعتداد بالنّفس، وعلى حبّ الدّين، والعلم، والوطن، والوالدين، والمعلّم...فهم أمانة الله عندكم، وودائع الأمّة بين أيديكم، سلّمهم إليكم أطفالا لتردّوهم رجالا، وقدّمهم إليكم هياكل لتنفخوا فيهم الرّوح، وأوعيةً لتملؤوها بالفضيلة والمعرفة.
    إنّكم رعاةٌ وإنّكم مسؤولون عن رعيّتكم، وإنّكم بُناةٌ وإنّ الباني مسؤولٌ عمّا يقع في البناء من زيغٍ أو انحراف.
    إنّ من الطّباع الطباع اللّازمة للأطفال أنّهم يحبّون من يتحبّب إليهم، ويميلون إلى من يُحسن إليهم، ويأنسون يُعاملهم بالرّفق، ويقابله بالبشاشة والبشر، فواجبُ المربّي الحاذق المخلص إذا أراد أن يصل إلى نفوسهم من أقرب طريق، وأن يصلح نزعاتهم بأيسر كلفة... هو أن يحبّب إليهم، ويقبلم بوجهٍ مُهلّل، ويبادلهم التّحيّة بأحسن منها، ويُحادثهم بلطف، ويُظهر لهم من الحنان والعطف ما يحملهم على محبّته، فإذا أحبّوه أطاعوه وامتثلوا أمره، وإذا أطاعوا أمره يكن من حملهم على الاستقامة، وحبّب إليهم المدرسة، والقراءة، والعلم.
    وليحذر المعلّمون من سلوك تلك الطّريقة العنيفة الّتي كانت شائعةً بين معلّمي القرآن، وهي أخذ الأطفال بالقسوة والتّرهيب في حفظ القرآن، فإنّ تلك الطّريقة هي الّتي أفسدت هذا الجيل، وغرست فيه رذائل مهلكة، كما غرست الجبن والخوف في النّفوس...
    أي أبنائي المعلّمين: إنّكم جنودُ الإصلاح، فأصلحوا نفوسكم وداووها من داء الأنانيّة والغرور تُلاقوا على الحرفة الجامعة بالأخوّة والتّعاون، والتّساند والتّضامن... وأنتم معاقد الأمل في هذا الإصلاح، وإنّ الوطن لا يُعلّق رجاءه على الأمّيين الّذين يريدون أن يصلحوا فيُفسدون، ولا على العثاء من الشّباب الجاهل المتسكّع الّذي يعيش بلا علمٍ ولا عقلٍ ولا تفكير، والّذي يغطُّ في النّوم، فإذا أفاق على صيحةٍ تمسّك بصداها، وكرّرها كما تُكرّر الببغاء.
    كان الله لكم، وجعلكم عند حسن ظنّنا بكم، وأجرى على أيديكم الفتح والنُّجح ».
    ــــــــ
    آثار الشّيخ محمّد البشير الإبراهيمي 161/3.

    التعديل الأخير من قِبَل تلمسان ; 01-01-2017 في 07:04 PM


    ستعودُ دُنيانَا أحبَّ وأجْمَلاَ



  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 174

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:11-11-2017
    الساعة:06:18 PM

    المشاركات
    2,897
    تدوينات المدونة
    12

    أهلا بأختي وأستاذتي (تلمسان)

    لا أجدك إلاّ صاحبة الفضل الذي لا يَخفى، ومَن تستحق الشّكر والجزاء الأوفى .. كيف لا ، وقد وشّحتِ هذه الصّفحات بدُررٍ من النصائح النادرة ؛ لتكون للمعلّمين هُدًى وتَبْصِرة .
    رسالةٌ تُخطّ بماء الذهب، تصلح لتكون دستورا،ومشكاة يسير على هديها كل من اختار التعليم وتربية النشء دربا .

    رحم الله الشيخ الجليل ،الذي عرف منزلة المعلّم ،وأدرك خطورة ما هو مقبل عليه من مهام عظيمة فأيده بسلاح الأخلاق ،وبث فيه الشعور بالمسؤولية ،وحياة الضمير ،فكان الوالد الناصح الأمين لأبنائه المعلّمين. عطّر الله ثراه ،وجعل الجنة مثواه.اللهم آمين.

    {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}

  5. #5
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 41034

    الجنس : أنثى

    البلد
    بلاد العرب أوطاني وكل العرب إخواني

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 133

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل29/8/2012

    آخر نشاط:01-11-2017
    الساعة:09:21 AM

    المشاركات
    1,214

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبق الياسمين اعرض المشاركة
    أهلا بأختي وأستاذتي (تلمسان)
    لا أجدك إلاّ صاحبة الفضل الذي لا يَخفى، ومَن تستحق الشّكر والجزاء الأوفى .. كيف لا ، وقد وشّحتِ هذه الصّفحات بدُررٍ من النصائح النادرة ؛ لتكون للمعلّمين هُدًى وتَبْصِرة .
    رسالةٌ تُخطّ بماء الذهب، تصلح لتكون دستورا،ومشكاة يسير على هديها كل من اختار التعليم وتربية النشء دربا .

    حنايكِ يا غالية... حنانيك ، فما لمثلي يُقال مثل هكذا كلام وأنوار عطاءاتكم الغامرة تملأ المكان
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبق الياسمين اعرض المشاركة

    رحم الله الشيخ الجليل ،الذي عرف منزلة المعلّم ،وأدرك خطورة ما هو مقبل عليه من مهام عظيمة فأيده بسلاح الأخلاق ،وبث فيه الشعور بالمسؤولية ،وحياة الضمير ،فكان الوالد الناصح الأمين لأبنائه المعلّمين. عطّر الله ثراه ،وجعل الجنة مثواه.اللهم آمين.
    هو كما وصفته معلّم الجيل، رئيس جمعيّة العلماء المسلمين الجزائريّين لردحٍ من الزّمن، والّتي كان لها فضل عظيم في إذكاء فتيل الثّورة التحريريّة المضفّرة، وترسيخ الهويّة الإسلامية العربيّة في ربوع شعبٍ عملت الآلة الاستدماريّة الفرنسية على طمسها طوال 132 سنةً من احتلالها للجزائر.
    .
    .
    لي عودةٌ بحول الله يا غالية

    يرعاك الباري



    ستعودُ دُنيانَا أحبَّ وأجْمَلاَ



تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •