اعرض النتائج 1 من 9 إلى 9

الموضوع: اِبني يرفض الذهاب إلى المدرسة..ما الحلّ؟

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 174

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:11-11-2017
    الساعة:06:18 PM

    المشاركات
    2,897
    تدوينات المدونة
    12

    اِبني يرفض الذهاب إلى المدرسة..ما الحلّ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    مع بداية العام الدراسي ،يعاني بعض الآباء من مشكل يقض مضجعهم، هو رفض أحد الأبناء الالتحاق بالمدرسة ،لا سيما بعد انقضاء فترة الإجازة الصيفية .
    وقد يكون الوضع أسوأ ،إذا كان هذا الابن هو الطفل الأصغر، الذي سيطرق أبواب المدرسة لأول مرة ،بعدما قضى ست سنوات بين أحضان والديه وإخوته..
    فخروجه من هذا العالم ليلتحق بمجتمع آخر هو أمر يخيفه .
    هذا ما يطلق عليه علماء النفس "
    اضطراب رفض المدرسة أو الخوف منها "، وهو خوف مرضي لا يتخلص منه الطفل إلا ببقائه في المنزل .

    يصاب بعض الأطفال بهذا الاضطراب حين يلتحقون بالمدرسة لأول مرة، لكنه يصيب بعض أولئك التلاميذ الذين ينتقلون من المرحلة الابتدائية إلى الإعدادية.

    مؤشرات المرض:

    • استيقاظ الطفل وهو يشكو من الصداع أو ألم في المعدة أو التهاب في الحلق ، أو الإصابة بنوبات البكاء أو الغضب أوالسلوك العدواني ، وكلها تزول بمجرد السماح للطفل المكوث في البيت .


    الأسباب:

    • اضطراب (قلق الانفصال) عن الأم خاصة أو البيئة الأسرية بشكل عام،فلا يشعر الطفل بالأمان إلا في تلك الأجواء المفعمة بالدلال الزائد،والعناية المفرطة.
    • معاناة بعض الأطفال من وجود ظاهرة عنف زملائهم (ظاهرة التنمر)، أو عنف المعلم ،ومعاملته القاسية.
    • صعوبة المناهج والشعور بالخوف والقلق من النتائج بسببها.
    • الاضطرابات النفسية التي قد يعاني منها بعض الأطفال لأسباب بيئية خاصة بهم كالخوف، أو القلق أو الغيرة بسبب قدوم مولود جديد ،مما يجعلهم يتمسكون بالبيت ،وينفرون من المدرسة التي ستحرمهم من منافسة الأخ الرضيع حنان الأم ورعايتها.
    • رغبتهم الملحّة في ممارسة النشاطات المسليّة التي تعوّدوا عليها أثناء فترة الإجازة كألعاب الفيديو، ومشاهدة برامج الأطفال، ...
    • الوضع المادي المتدهور للأسرة ،مما يولّد لدى البعض الشعور بالخجل أمام أقرانهم .
    • الصورة الذهنية السلبية التي قد تبلغه عن المعلم وأجواء المدرسة، فضلا عن الخبرات والمشاهدة للإخوة الذين سبق لهم الالتحاق بالمدرسة كالصرامة من قبل الوالدين في ضبط مواعيد المذاكرة ،والاستيقاظ ،والعقاب.
    • عدم تهيئة الطفل نفسيا للذهاب إلى المدرسة.


    العلاج:

    • على الآباء الانتباه وإدراك أسباب هذا الاضطراب والتعامل معه بشكل جدّي، فلا مجال للتعاطف مع الابن الذي يدعي المرض فقط ليمكث بالبيت.بل لا بد من تجاهل ذلك من خلال تشجيعه وإيقاظه باكرا ،ومساعدته في ترتيب دفاتره وكتبه .وحين عودته من المدرسة يُستقبل المدح والثناء عليه ومكافأته.
    • سعي المعلم إلى بث الثقة في نفس التلميذ الخائف وتوطيد علاقة طيبة به ،ومنحه اهتماما خاصا ورعاية ،حتى يتمكن من تجاوز رفضه للمدرسة.
    • مرافقة أحد الوالدين الطفل إلى المدرسة صباحا ، ثم الحضور لاصطحابه إلى المنزل ، فذلك يدعمه نفسيا .
    • السماح للطفل الاتصال بوالدته في وقت تحدده إدارة المدرسة من أجل إحداث الاطمئنان النفسي.
    • اهتمام ورعاية الأسرة للطفل يكون باعتدال، لا إفراط ولا تفريط.
    • تهيئة الطفل وتربيته على أسس متينة من حب للعلم والمعرفة والمعلمين.
    • متابعة الآباء لأبنائهم ومراقبة علاقاتهم بأقرانهم من أجل حمايتهم من التأثيرات السلبية المحتملة التي قد تقودهم إلى التخلي عن الدراسة .
    • الاستعانة بمختص نفسي يساعد الأسرة على إيجاد العلاج المناسب لاضطرابات الابن.


    مقالات ذات صلة بالموضوع:
    رفض الطفل للمدرسة مشكلة تؤرق الأبوين
    خوف الأطفال من الذهاب للمدرسة..لا تخضعوا لرغباتهم
    رفض الأبناء الذهاب للمدرسة

    نرجو لأبنائنا عاما دراسيا موفقا..ومزيدا من الاجتهاد والمثابرة والصبر في سبيل رفع راية العلم ..



    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 31-08-2016 في 07:28 PM

  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 174

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:11-11-2017
    الساعة:06:18 PM

    المشاركات
    2,897
    تدوينات المدونة
    12

    في المقابل..
    أطفال يخاطرون بحياتهم في سبيل الالتحاق بمقاعد الدراسة..


  3. #3
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 697

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:08 PM

    المشاركات
    21,474

    السيرة والإنجازات

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    موضوع رائع وطيب ومبارك!

    يبدو لي أن أطفال اليوم " يحتاجون عصا ؛ حتى يتركوا هذا الدلع الزائد " !

    بوركتِ يا أخيَّة ...

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 01-09-2016 في 03:50 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 174

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:11-11-2017
    الساعة:06:18 PM

    المشاركات
    2,897
    تدوينات المدونة
    12

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زهرة متفائلة اعرض المشاركة

    يبدو لي أن أطفال اليوم " يحتاجون عصا ؛ حتى يتركوا هذا الدلع الزائد " !
    آخر الدواء الكيّ..
    هم في حاجة إلى التأديب، ليستقيم حالهم

    بورك فيكِ أخيّة..


  5. #5
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 41034

    الجنس : أنثى

    البلد
    بلاد العرب أوطاني وكل العرب إخواني

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 133

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل29/8/2012

    آخر نشاط:01-11-2017
    الساعة:09:21 AM

    المشاركات
    1,214

    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    حيّاكِ الله يا غالية وكلّ قرّائك الأكرمين:

    قبيل تسجيلي في السّنة الأولى ابتدائي، طلب والدي الكريم - رعاه الله- من أخي أن يعلّمني كيفيّة كتابة اسمي ولقبي حتّى لا أخطئ في كتابتهما أمام ( المعلّم )
    المشكلة كانت أنّني لم أكن أتقن كتابة الحروف، وكلّ مخزوني المعرفي كان سماعيًّا صرفا!
    بدأ أخي في تعليمي، ولأنّ مواعيد تعليمي تتزامن وأوقاتِ لعبه فقد كان نافذ الصّبر معي، حتّى كان يخيّل إليّ -وأنا في ذلك العمر الغرير- أنّي لن أحيط به رسمًا مهما حاولت. رغم كون اسمي من أسهل الأسماء في العربيّة، وأبسطها نطقًا وكتابةً.
    فنفرت من القلم، ومن الكرّاسة،ومن المدرسة لمّا هيّئ لي أنّ أوّل ما سيطلبه المعلّم منّي يوم ألقاه هو كتابة اسمي الّذي صار إحدى المستحيلات الكُبر!
    لا أدري كيف استقامت حالي بعدها! ولكنّي أرجو من الأولياء أن ينتبهوا إلى ضرورة التّحضير النّفسي للأطفال حتّى لا ينكسروا قبل البداية .
    .
    .
    تقديري العميق لجمال طرحك وأصالته يا فاضلة

    التعديل الأخير من قِبَل تلمسان ; 04-10-2016 في 07:02 PM


    ستعودُ دُنيانَا أحبَّ وأجْمَلاَ



  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52376

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : آخر

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/10/2016

    آخر نشاط:04-07-2017
    الساعة:08:13 PM

    المشاركات
    45

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    تحية طيبة لصاحبة المقال و للمشاركين الكرام و بعد :
    راق لي طرحك القيم لموضوع هام جدا أختي الكريمة عبق الياسمين

    و لم يرق لي أن أمر عليه دون تعقيب أرى من الضرورة أن يشاركني -و لو بالقليل- فيه قلمي
    و إني أستسمح أختي كرما منها أن تتسع صفحتها لردي

    أولا :
    علينا أن ندرك أن ليس كل عرض إشارة لوجود مرض
    فالكثير من الأعراض هي مجرد تنبيهات لتدارك الأمور التي يجب تداركها لإصلاح أي عطب قد يحدث مستقبلا
    و كما سرني
    أن تذكر بعض الأسباب الواقعية و الطبيعية التي تجعل بعض الأطفال لا يرغبون في الإلتحاق بمقاعد الدراسة منها :
    بداية السنة
    بعد عطلة طويلة
    طفل صغير في سنته الأولى او الثانية
    بعد عن أحضان أمه ..
    و كانت كلها أسباب طبيعية بل قد تعد علامات صحية في كثير من الأحوال ..

    فقد هالني أن
    أن يستند لتلك المعطيات أو الأسباب فتشخص الحالة بالمرض !!!
    و إني أتساءل
    هل كل اضطراب يحدث بسبب رفض المدرسة أو الخوف منها يعد مرضا ؟!!!

    ثانيا:
    الأحكام الخاطئة هي أكثر الأمراض فتكا و انتشارا في عصرنا هذا
    فكم من سليم زج به في سجون مرض هو منه براء ..


    ثالثا:
    ما أعتقده صراحة أن الموضوع لم يستوفي حقه من الطرح

    رابعا:
    العنف لا ينتج غير العنف
    و لا يمكننا أن نعالج حالة خوف لأطفال يمتنعون عن اللحاق بالمدارس بتعنيفهم أو زجرهم أو تقريعهم ..
    و إن فعلنا فقد طوقناهم بعقد نفسية و اضطرابات سلوكية تلازمهم مدى الحياة

    نقاط مختصرات رأيت من الأمانة الإشارة إليها

    مع خالص تقديري و احترامي

    التعديل الأخير من قِبَل لصمتي حكاية ; 04-10-2016 في 12:51 PM

  7. #7
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 174

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:11-11-2017
    الساعة:06:18 PM

    المشاركات
    2,897
    تدوينات المدونة
    12

    أجمل تحية لك أيتها النبيلة،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها تلمسان اعرض المشاركة
    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    حيّاكِ الله يا غالية وكلّ قرّائك الأكرمين:

    قبيل تسجيلي في السّنة الأولى ابتدائي، طلب والدي الكريم - رعاه الله- من أخي أن يعلّمني كيفيّة كتابة اسمي ولقبي حتّى لا أخطئ في كتابتهما أمام ( المعلّم )
    المشكلة كانت أنّني لم أكن أتقن كتابة الحروف، وكلّ مخزوني المعرفي كان سماعيًّا صرفا!
    بدأ أخي في تعليمي، ولأنّ مواعيد تعليمي تتزامن وأوقاتِ لعبه فقد كان نافذ الصّبر معي، حتّى كان يخيّل إليّ -وأنا في ذلك العمر الغرير- أنّي لن أحيط به رسمًا مهما حاولت. رغم كون اسمي من أسهل الأسماء في العربيّة، وأبسطها نطقًا وكتابةً.
    فنفرت من القلم، ومن الكرّاسة،ومن المدرسة لمّا هيّئ لي أنّ أوّل ما سيطلبه المعلّم منّي يوم ألقاه هو كتابة اسمي الّذي صار إحدى المستحيلات الكُبر!
    لا أدري كيف استقامت حالي بعدها! ولكنّي أرجو من الأولياء أن ينتبهوا إلى ضرورة التّحضير النّفسي للأطفال حتّى لا ينكسروا قبل البداية .
    .
    .
    تقديري العميق لجمال طرحك وأصالته يا فاضلة

    تجربة واقعية تلامس حقيقة ما يصيب الطفل من خوف وقلق ،وشعور بالإحباط حين يعتقد جازما أنه لن يتمكن من خطّ حرف بيده يوما ..
    ويزداد اضطرابه مِن تخيّل نفسه في ذلك الموقف الحرج إذا ما بادره المعلم في أوّل حصة ليطلب منه كتابة الاسم.
    وهذه التجربة توضح أهمية التحضير النفسي ،وهي خطوة هامة جدا قبل التحاق الطفل بالمدرسة.

    أختي الفضلى (أ.تلمسان) جزيل الشكر على ما خطته يمينك.
    بورك تفاعلك الطيب مع الموضوع..
    تقديري لحضورك الراقي الجميل..

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 08-10-2016 في 01:26 AM

  8. #8
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 174

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:11-11-2017
    الساعة:06:18 PM

    المشاركات
    2,897
    تدوينات المدونة
    12

    أجمل تحية لك أستاذتنا الفضلى (لصمتي حكاية)
    أهلاً وسهلاً بك في رياض الفصيح الزاهرة..


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها لصمتي حكاية اعرض المشاركة
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    تحية طيبة لصاحبة المقال و للمشاركين الكرام و بعد :
    راق لي طرحك القيم لموضوع هام جدا أختي الكريمة عبق الياسمين

    و لم يرق لي أن أمر عليه دون تعقيب أرى من الضرورة أن يشاركني -و لو بالقليل- فيه قلمي
    و إني أستسمح أختي كرما منها أن تتسع صفحتها لردي
    لحضورك وقع طيّب في النفس..
    ولتعقيبك تتسع الصفحات والقلوب أيضا..


    أولا :

    علينا أن ندرك أن ليس كل عرض إشارة لوجود مرض
    فالكثير من الأعراض هي مجرد تنبيهات لتدارك الأمور التي يجب تداركها لإصلاح أي عطب
    قد يحدث مستقبلا
    لا فُض فوكِ..وهو كذلك

    فقد هالني أن

    أن يستند لتلك المعطيات أو الأسباب فتشخص الحالة بالمرض !!!
    و إني أتساءل
    هل كل اضطراب يحدث بسبب رفض المدرسة أو الخوف منها يعد مرضا ؟!!!
    لا يمكن الجزم بإصابة شخص ما بمرض نفسي إلا إذا عرض على طبيب متخصص في هذا المجال، فهو الوحيد الذي يمكنه التأكد من ذلك ،من خلال إخضاعه لمعايير التشخيص .
    يمكن أن نشك في إصابة الطفل باضطراب نفسي هو (رفض المدرسة) من خلال المؤشرات التي أقرّها علماء النفس.
    فلا ننسى أن الصحة النفسية تجعل الفرد يسلك سلوكا سويا يفيده ويفيد غيره ..
    رفض الطفل الالتحاق بالمدرسة نظرا للأسباب السابق ذكرها أمر طبيعي ،لكن إذا استمرّ الرفض رغم كل المحاولات فإن ذلك يستدعي التعامل بجدية مع الوضع ،وعرض الطفل على أخصائي نفسي ليشخص الحالة ،ويقرر إذا كان الأمر عارضا أم اضطرابا ومرضا..


    ثانيا:

    الأحكام الخاطئة هي أكثر الأمراض فتكا و انتشارا في عصرنا هذا
    فكم من سليم زج به في سجون مرض هو منه براء ..
    من الخطأ إصدار حكم على شخص ما بأنه مصاب بمرض نفسي ،لأننا لا نملك الصلاحية في ذلك.

    ثالثا:

    ما أعتقده صراحة أن الموضوع لم يستوفي (يستوفِ) حقه من الطرح
    المجال مفتوح لأي إضافة تثري المقال أستاذتي ..شرف لنا

    رابعا:

    العنف لا ينتج غير العنف
    و لا يمكننا أن نعالج حالة خوف لأطفال يمتنعون عن اللحاق بالمدارس بتعنيفهم أو زجرهم أو تقريعهم ..
    و إن فعلنا فقد طوقناهم بعقد نفسية و اضطرابات سلوكية تلازمهم مدى الحياة
    لكن لا بأس من التأديب الخفيف الذي ينفعه ولا يضره..

    نقاط مختصرات رأيت من الأمانة الإشارة إليها
    ألا قد بلّغتِ..جزاك الله خيرا ،وزادك علما ،وجعلك ذخرا لنا..

    مع خالص تقديري و احترامي
    ولك منا عظيم الامتنان أستاذتي..

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 08-10-2016 في 01:37 AM

  9. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52376

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : آخر

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل3/10/2016

    آخر نشاط:04-07-2017
    الساعة:08:13 PM

    المشاركات
    45


    تحية طيبة أختي الكريمة
    كم راق لي ردك الجميل و أدبك الجم ..
    أدام الله عليك أفضاله و نعمه ..

    نرجع لقولي أن الموضوع لم يستوف حقه (مع شكر لك موصول على تصحيح الخطأ)

    بعد إجمال
    في ما يزيد عن سطرين بقليل ذكرت فيه حالة طفل يرفض الذهاب للمدرسة
    و كانت كل أسباب الإمتناع أسباب طبيعية مشروعة منطقيا و واقعيا ..
    أركز عليها بثلاث رئيسيات :
    - طفل في سنته الأول أو الثانية
    - بداية عام جديد
    -إبتعاد عن أحضان أم

    كان أصل جميعها الخوف الطبيعي
    الذي قد يحدث لا للأطفال فحسب
    بل يطال البالغين و الكبار أيضا تحت وطأة ظروف معينة ..
    لتشخص الحالة ب (اضطراب رفض المدرسة أو الخوف منها "، وهو خوف مرضي

    ثم يأتي
    سخاء أسطر كثيرة تذكر فيها الأعراض الأسباب و العلاج ..

    إنها قفزة عالية جدا و سريعة
    قد تجعل الكثير منا يبتلع التشخيص دون رشفة ماء !!

    و العجب أنه و بعد أن شخصت الحالة بالمرض ..و هنا ضعي خطا إو اثنين تحت كلمة مرض
    يقدم لنا العلاج كحلول منطقية بسيطة جدا تتناسب مع كون الحالة فعلا حالة طبيعية ..
    يمكن لأي مرب أن يستعين بها لحل المشكلة بيت قوسين المرض
    و قد طلب فعلا من المربي فعل ذلك لا من الطبيب النفسي المختص!!

    ألا ترين أستاذتي أن الأمر لا يستقيم و لا ينسجم من كل النواحي؟!!

    علما بأن هذا الطرح
    قد يتعارض و يخالف منهاج الطب النفسي القديم و الحديث ..
    إذ أنه و في الطب النفسي و في الكثير من الحالات
    نعطي الوقت الكافي لدراسة الحالة و استكمال جوانبها المنهجي قبل تشخيصها في جلسات تطول و تكثر
    مما قد نعطيه لجلسات العلاج
    لأن التشخيص أكبر جزء في العلاج

    يعني الموضوع كما ذكرت إما أنه لم يستوف حقه من الطرح لجوانب هامة جدا تسبق التشخيص
    و إما - و هذا ما أميل إليه أكثر-
    أن التشخيص هو مكمن الداء

    أما أن الطفل يحتاج لبعض التأديب
    فأقول بل لكثير من التأديب الذي يبني فيه شخصيته التزنة التي تخرج للمجتمع

    لكن هل التأديب بالتعنيف و الضرب أم بالإهتمام و الحب ؟!!!


    مع خالص ودي و احترامي


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •