الفرق بين الصُّرِّ ، والضَّرِّ ، والضرر
.................................................
من ثمار القراءة والتحصيل
"""""""""""""""""""""""""""""""""
قال تعالى في سورة الأنبياء (83):
{ وأيوب إذْ نادى ربهُ أنّي مسَّنيَ الضُّرُّ وأنت أرحمُ الراحمين }
وقال تعالى في سورة الأعراف (188):
{ قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا }
ففي الأولى جاء "الصُّر" بضمها ، وفي الثانية جاء بفتحها
والفرق بينهما أن الأولى بالضم : هو الضرر في النفس من هزالٍ ومرض
والثانية بالفتح : مايقابل النفع وهو الضرر بكل شئ
وهو مصدر ( المصدر : مادلَّ على حدثٍ دون زمن )
أما الضرر : فهو إسم يعني النقصان في الشيء ،
فكل شيءٍ أصيب بنقصانٍ ما يقال عنه أصيب بالضرر
عرفنا الفرق بين الثلاث
وفي دعاء سيدنا أيوب أدبٌ وجمال . كيف ذلك ؟
وعرفنا أن الضَّرَّ بالفتح عكس النفع
وقد جاءت في آية الأعراف سالفة الذكر متأخرة بعد النفع ،
وفي سورة المائدة (76)
{ قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا }
جاءت متقدمة على النفع
فما سبب التقديم والتأخير
هذا ماسنعرفه إن شاء الله في نشرٍ قادم
فتابعونا