اعرض النتائج 1 من 6 إلى 6

الموضوع: لماذا لا تصح تلاوتها بالنصب؟

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 30

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:40 PM

    المشاركات
    3,746

    لماذا لا تصح تلاوتها بالنصب؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3)التوبة

    لم ترد كلمة (وَرَسُولُهُ) المرفوعة في القراءات المتواترة إلا بالرفع، ووردت في غير المتواتر (ليست قرآنًا) بالنصب (عطفًا على لفظ الجلالة المنصوب) والجر (شاذة لا تصح).
    وفي إعرابها يالرفع وجهان:
    - القطع بالابتداء والخبر محذوف والتقدير: وَرَسُولُهُ بري منهم.
    - العطف على موضع (أنَّ الله) وهو الرفع بالابتداء
    والسؤال
    لماذا لا تصح تلاوتها بالنصب؟

    واتقوا الله ويعلمكم الله

  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 30

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:40 PM

    المشاركات
    3,746

    رابط للمسة بيانية في الآية الكريمة لكنه لا يجيب على السؤال هنا للأستاذ فاضل السامرائي

    ملخصه أن في أسلوب القطع هنا تشكلت جملة مؤكدة بالناسخ (أنَّ) وهي الجملة الأولى التي تتحدث عن براءة الله من المشركين، وأما الثانية الابتدائية المتعلقة ببراءة الرسول صلى الله عليه وسلم فغير مؤكدة بالناسخ ، فاستنتج أن براءة الله آكد من براءة الرسول التي اعتبرها تابعة لبراءة الله تعالى.
    لكن ما الفائدة من هذا الاستنتاج البديهي؟

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 01-01-2021 في 10:20 PM
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  3. #3
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الإسكندرية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 363

    الوسام: ۩۞
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:47 PM

    المشاركات
    6,918
    تدوينات المدونة
    1

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها الدكتور ضياء الدين الجماس اعرض المشاركة

    والسؤال
    لماذا لا تصح تلاوتها بالنصب؟
    لا تصح تلاوتها بالنصب على أنها قرآن، لا لأنها لحن أو خطأ لا يجوز في اللغة والنحو.
    القراءة المتعبد بها من شروطها صحة سند الرواية، فإذا فقد هذا الشرط لا تصح التلاوة على أنها قرآن وإن صحت من حيث النحو ووافقت الرسم.
    وقد قرئت كما تفضلت بالنصب والجر في قراءات شاذة، والقراءة الشاذة وإن لم تكن قرآنا إلا أنه يصح الاحتجاج بها في اللغة والنحو إن صحت نسبتها إلى فصيح من عصر الاحتجاج.
    الخلاصة؛ يجوز في غير القرآن نصب رسوله وروي الجر أيضا على الجوار، والجر على الجوار لا ينقاس.
    والله أعلم.


  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 30

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:40 PM

    المشاركات
    3,746

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تكونُ واو العطف للجمع بين المعطوفِ والمعطوف عليه في الحُكم والإعراب جمعاً مطلقاً. فإن كان الحكم مختلف المضمون فلا يصح الجمع بينهما في حكم واحد في جملة واحدة لمنع اللبس.
    فلو قلنا في غير القرآن الكريم (إنَّ اللهَ ورسولَه بريئان من المشركين) لساوينا بين مضمون بريء في صفة الله مع معناها في حق رسوله ، صلى الله عليه وسلم، وهذا محال؟
    ولذلك فصل بين الصفتين بأسلوب القطع لمنع اللبس. فقوله (إن الله بريء من المشركين) أي سسيتخلى الله عن إدخالهم في مغفرته ورحمته يوم القيامة وسيدخلون في جهنم داخرين أبدًا.
    أما معنى (ورسوله بريء منهم) أي لم يقصر في تبليغهم إنذار ربهم في رسالته إليهم. وليس عليه مسؤولية جعلهم مؤمنين.
    فامتناع النصب لغرض بلاغي وليس لمانع نحوي
    والله أعلم

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 05-01-2021 في 05:37 PM
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  5. #5
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 30

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:40 PM

    المشاركات
    3,746

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عطوان عويضة اعرض المشاركة
    لا تصح تلاوتها بالنصب على أنها قرآن، لا لأنها لحن أو خطأ لا يجوز في اللغة والنحو.
    القراءة المتعبد بها من شروطها صحة سند الرواية، فإذا فقد هذا الشرط لا تصح التلاوة على أنها قرآن وإن صحت من حيث النحو ووافقت الرسم.
    وقد قرئت كما تفضلت بالنصب والجر في قراءات شاذة، والقراءة الشاذة وإن لم تكن قرآنا إلا أنه يصح الاحتجاج بها في اللغة والنحو إن صحت نسبتها إلى فصيح من عصر الاحتجاج.
    الخلاصة؛ يجوز في غير القرآن نصب رسوله وروي الجر أيضا على الجوار، والجر على الجوار لا ينقاس.
    والله أعلم.
    أشكرك شكرًا جزيلا أستاذي الفاضل أبا عبد ألٌقيوم حفظك الله لنا
    نزلت محاولتي، في فهم بلاغة النص، قبل رؤية ردك الكريم
    ولعل فيه فائدة

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 02-01-2021 في 01:24 PM
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  6. #6
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 30

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:40 PM

    المشاركات
    3,746

    وردني هذا السؤال:
    إنه بيان جميل
    انه تم استبعاد العطف في الآية 3 لخلاف طبيعة البراءة..
    السؤال الذي يطرح نفسه لماذا جمعت الآية 1 السابقة بين براءة الله وبراءة رسوله فقد تم العطف صريحاً
    ( براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين ) التوبة1

    الجواب :
    جاز العطف هنا لوحدة الحكم وهو تخلي الله ورسوله عن عهود المشركين . أي إعلان نقض المعاهدات ببن الفريقين في الدنيا.
    الآية الأولى والثانيه في التوبة إعلان حرب خلال مهلة أربعة اشهر
    اما الآية الثالثه فهي تهديد ووعيد في مصير المشركين في الآخرة
    وفي اللغه العربيه تستمد الكلمات معانيها من السياق..
    والله أعلم

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 05-01-2021 في 11:45 AM
    واتقوا الله ويعلمكم الله

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •