اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: المساعدة في تقوية أسلوبي في الكتابة عند الترجمة ؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52739

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : رياضيات

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل6/1/2017

    آخر نشاط:27-04-2017
    الساعة:02:36 AM

    المشاركات
    6

    المساعدة في تقوية أسلوبي في الكتابة عند الترجمة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة:
    إخواني / أتمنى منكم مساعدتي ...
    أنا جدا ضعيف في الكتابة ، لا أجيد استخدام أدوات الربط ، وضعيف في النحو وأفتقر إلى العبارات العربية الفصيحة.
    أنا مترجم ولكن عند ترجمتي من الإنجليزية إلى العربية أسلوبي ركيك؟
    وصراحة أخجل من نفسي بأني عربي ومسلم ولا أجيد اللغة العربية.
    أرجو منكم إرشادي؟

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 23-04-2017 في 02:08 PM السبب: تنسيق

  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 697

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:44 PM

    المشاركات
    21,473

    السيرة والإنجازات

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    محاولة للتعقيب!


    * معرفة وتحديد مواطن الخلل هي أول خطوة لتصحيح المسار !
    * هناك نوعان من الكتابة :
    1 ـ كتابة عن موهبة .
    2 ـ كتابة عن طريق الاكتساب .
    فالنوع الأول فئة محظوظة ــ ما شاء الله تبارك الله ـ فالله يمنح بعض عباده ملكة الكتابة فطريا !
    والنوع الثاني ينبغي عليه القراءة الكثيرة حتى يكتسب هذه الملكة...
    * الأكثرية ينصحون بهذا الحل وهو : القراءة ثم القراءة ثم القراءة " لتحسين أسلوب الكتابة "
    _ولكن قبل ذلك :
    * ينبغي أن تكون هناك نية ورغبة صادقة للتعلّم مع التسلح بسلاح الصبر ...
    ومتى ما كان هناك إخلاص في النية في طلب العلم بأن يقصد به ( وجه الله ) كان حقيق بأن يصل المرء إلى مراده وهدفه !
    _بالنسبة لمواطن الضعف ( فيمكن تقويتها ) بأخذ دورات على يد شيخ أو التعليم الذاتي إن لم يتوفر !
    _ قراءة الكتب الإبداعية في الترجمة سيكون مفيدا جدا ، وقراءة نماذج كثيرة من الترجمات الإبداعية سيساعد في تقريب الصورة !
    فأحمد حسن الزيات أبدع في هذا الجانب في ترجمة رواية ويمكنكم قراءة ما كتبه أو ما كتبه غيره ...
    والله أعلم !

    أعجبني مقالا بعنوان : صناعة الكتابة ورد في ( مـــداد : هنــــا ) ما نصه :


    بسم الله الرحمن الرحيم

    _ كثيراً ما يرد السؤال عن كيفية الكتابة، وأدواتها، وسبل الترقي فيها إلى غير ذلك من الأسئلة التي لا تكاد تهدأ، خاصة وأنك ترى كثيراً من الأساليب المتخاذلة، والكتابات الركيكة أو المتكلفة.
    _ولا ريب أن الحديث عن ذلك متشعب طويل، والمقام ههنا لا يسمح بالتفصيل، وإنما هي إشارات عابرة هي أشبه بالمعالم العامة للكتابة الرصينة النافعة. وقد أَفَدتُها من خلال التجربة اليسيرة، ومن خلال ما مرَّ بي من كلام العلماء وأكابر الكتاب الذين حاموا حول هذا المعنى.
    وقبل الدخول في ثنايا الموضوع يحسن التنبيه على أن صناعة الكتابة ليست كغيرها من الفنون لها قواعدها المضبوطة، ومسائلها المدونة يتدارسها الكتاب، فتنتهي بهم إلى إمداد اليراعة بالبراعة.
    وإنما هي تنبيهات ترشد إلى الجهات التي تنمو بها قوى التفنن في تصاريف الألفاظ، والتأنق في تحسين هيآتها التأليفية.
    أما أسلوب المرء فهو الذي يخترعه صاحبه؛ فيكون عليه طابعه؛ فهو ابن مزاجه وتربيته، وبيئته، وذوقه، وفنه.
    فالمعاني مطروحة، والألفاظ مطروقة، وإنما العبرة بالتراكيب، والتراكيبُ ابنةُ من يصوغها؛ فيزيدها جمالاً علمُ الكاتب، ووفرة اطلاعه، وأدب نفسه، واستكمالهُ أدواتِ الكتابة.
    ولا تجود الكتابة إلا بما تحمل من الألفاظ، وبما تنطوي عليه من المعاني، وبالتلطف في أدائها، واطراح التكلف في إحكام نسجها.

    ومهما يك من شيء فهناك أسباب تعين على الارتقاء بالكتابة، وتجعلها نافعة مؤدية لغرض منشئها، وإليك طرفاً من تلك الأسباب، فمن ذلك:

    1- الإكثار من تلاوة القرآن وتدبره: فعلاوة على كون ذلك عبادة؛ فهو كذلك يقوي ملكة الكتابة؛ ف القرآن الكريم هو الذروة في البلاغة، وفيه اللفظ الجزل، والأسلوب الذي لا يدانيه أسلوب، وفيه الجمال والجلال، والبهجة، والرهبة والسلامة من الخطأ.

    2- الإكثار من مطالعة كتب السنة: كالكتب الستة وغيرها من الصحاح والمسانيد؛ فهي تمد الكاتب بالأساليب البيانية الراقية، وترفد مادته اللغوية والشرعية، ف النبي أوتي جوامع الكلم، ودانت له نواصي البلاغة، ودنت له قطوف الحكمة؛ فهو يتكلم بالسهل الممتنع، وبالألفاظ المعبرة المأنوسة.

    3- مطالعة دواوين العرب في الشعر وحفظ ما تيسر منها، كأشعار الجاهليين وخصوصاً أصحاب المعلقات، وكأشعار المخضرمين كحسان وغيره، وأشعار الذين نشأوا في عصر صدر الإسلام كعمر بن أبي ربيعة، والأخطل، والفرزدق، وجرير، والراعي النميري، وذي الرمة.وأشعار العباسيين كبشار وأبي تمام، والبحتري، والمتنبي، وأشعار الأندلسيين كابن زيدون وغيره.
    ومما يفيد في هذا قراءة كتاب المفضليات، والأصمعيات، فهي مليئة ب القصائد الرائعة الرائقة.
    وكذلك دواوين المعاصرين كالبارودي، وشوقي، وحافظ، وغيرهم.

    4- استكمال أدوات الكتابة: وذلك بالإلمام بقواعد اللغة، و البلاغة، وعلوم الشريعة، والثقافة العامة.
    ومن أعظم ما يعين على ذلك قراءة كتب النحو والصرف التي ترتقي بفصاحة قارئها، وتجنبه الخطأ في اللغة.
    ومن أنفعها ألفية ابن مالك وشروحها، كشرح ابن الناظم، وشرح ابن عقيل، وشرح ابن هشام.
    وكذلك كتاب قطر الندى وبل الصدى وشرحه لابن هشام.
    _وإن كان مبتدئاً فهناك الآجرومية ومن أحسن شروحها شرح الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، والشيخ عبد الرحمن بن قاسم.
    ومن أنفع الكتب في النحو والإعراب كتاب مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام.
    _ وكذلك قراءة كتب اللغة عموماً كالكتاب لسيبويه، ومعجم مقاييس اللغة، والصاحبي وهما لابن فارس، وسر صناعة الإعراب، والخصائص وهما لابن جني.وكتاب فقه اللغة وسر العربية للثعالبي، وكتاب المزهر للسيوطي وغيرها.
    _ وكذلك قراءة الكتب التي تُعنى ب البلاغة، وترتقي بقارئها درجات في ذلك المضمار، ومن أشهرها دلائل الإعجاز، وأسرار البلاغة وهما للشيخ عبد القاهر الجرجاني، وكتاب المفتاح في علوم البلاغة للقزويني، وموجز البلاغة لابن عاشور، وغيرها من كتب المعاصرين التي ربما تفتح للمبتدئ باب البلاغة ك البلاغة الواضحة لعلي الجارم، ومصطفى أمين، وكتابات د. عبد العزيز عتيق، ود. بكري شيخ أمين، وغيرها.
    وكذلك الاطلاع على الكتب التي أُلفت في علم الإملاء، ككتاب الإملاء للشيخ حسين والي، وعلامات الترقيم لأحمد زكي باشا.
    ولا يخفى ما في سلامة الكتابة من الأخطاء الإملائية من الجمال والروعة.
    بل إن علامات الترقيم من أعظم ما يبين المعنى، ويوضحه، ويفسره؛ فإغفالها في الكتابة خلل يحسن تلافيه.

    وكذلك الاطلاع على الكتب التي تعنى بصناعة الكتابة :

    ككتاب أدب الكاتب لابن قتيبة، وأدب الكتاب للصولي، والمثل السائر لابن الأثير، وكتاب الصناعتين لأبي هلال العسكري، وأمراء البيان لمحمد كرد علي.

    5- الانصباب على مطالعة المنشئات البعيدة الغور في بيانها، المنتمية إلى الطرف الأعلى في عذوبة ألفاظها ورشاقة معانيها ككتابات ابن المقفع، والجاحظ، وابن قتيبة، وسهل بن هارون، وعمرو بن مسعدة، وعبد الحميد الكاتب، وأبي حيان التوحيدي.
    وقل مثل ذلك في كتابات كثير من الكتاب المُحدثين على تنوع مدارسهم، كالمنفلوطي، والرافعي، والزيات، وشكيب أرسلان.

    _وكذلك كتب العلماء الذين يعنون بتحريراتهم؛ فيجمعون إلى العلم التمهرَ في الكتابة، وشدةَ الأسر، وجمال الأساليب كابن عبد البر، وابن الجوزي، وابن حزم، و ابن تيمية، و ابن القيم، والشاطبي، وابن حجر، والشوكاني.
    ومن المعاصرين محمد الخضر حسين التونسي، ومحمد الطاهر بن عاشور التونسي، ومحمد البشير الإبراهيمي الجزائري.
    _وأما أشهر الكتب في هذا السياق -زيادة على ما مضى- فأمهات الأدب والبيان، ككتاب الأدب الكبير والأدب الصغير، وكليلة ودمنة وهما لابن المقفَّع، والبيان والتبيين للجاحظ، والكامل للمبرد، والأمالي لأبي علي القالي، وعيون الأخبار لابن قتيبة، والعقد الفريد لابن عبد ربه، وزهر الآداب للحُصري القيرواني.
    _ومن كتب المُحدَثين والمعاصرين: النظرات، والعبرات، والمختارات للمنفلوطي، ووحي القلم، وتاريخ أدب العرب للرافعي، والارتسامات اللطاف، والحلل السندسية لشكيب أرسلان، والرسالة لأحمد حسن الزيات، وفيض الخاطر لأحمد أمين، ورسائل الإصلاح، والحرية في الإسلام، ومحاضرات إسلامية، والهداية الإسلامية، و السعادة العظمى لمحمد الخضر حسين، وأليس الصبح بقريب، وشرح ديوان بشَّار لمحمد الطاهر بن عاشور، وآثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي خمسة مجلدات.

    6- سلامة الذوق: وذلك بمراعاة حال القراء، واستشعار أنك أمامهم تنظر في تَلَقِّيهم لما تكتب.
    _ولا يعني ذلك أن تجاملهم على حساب الحقيقة، وإنما تحسن المدخل، وتتلطف في الوصول إلى ما تريد؛ فذلك مما يأخذ بالألباب، ويجعل الكتابة تأخذ طريقها إلى القلوب.

    7- نبل الهدف، وسلامة القصد: بحيث يكون الباعث على الكتابة نية الإصلاح، ورغبة الوصول إلى الحق، لا أن يكون باعثها المراء، والجدال، وطمس الحق.

    8- مراعاة حال الخصوم وأتباعهم: خصوصاً إذا كانت الكتابة رداً على أحد؛ فيحسن أن يراعى حال الخصوم، وحال أتباعهم؛ فيحرص الكاتب على لزوم العدل، والرفق، والتدرج بالخصوم، وتقريبهم من الحق بلطف ويسر.
    ويحرص -كذلك- على طهارة المنطق، وطلاوة العبارة، والبعد عن الاستعلاء.

    ويحرص -كذلك- على اجتناب الكلمات الجافية المستكرهة، ويحذر من إطلاق عبارات السب، والتسفيه؛ فالكتابة التي تُحرَّر برحابة صدر تَلقَى من القبول ما لا تلقاه الكتابة التي يخالطها السفه، والطيش.

    9- لزوم الاعتدال: وذلك بأن يكون الكاتب متزناً في طرحه، بعيداً عن التهوين والتهويل؛ فالحقيقة تضيع بين ذلك، والعرب تقول في أمثالها: خير الناس هذا النمط الأول والأوسط يعني بين المقصر والغالي.
    وذلك مما يدل على حكمة الكاتب، ورجحان عقله، وحرصه على الحقيقة.
    _ومن الاعتدال في الألفاظ أن تكون رشيقة واضحة، وأن يكون الكلام حالاً بين حالين: بين الوحشي الغريب، والسوقي القريب.
    _ ومن الاعتدال: أن يبتعد عن التكلف؛ فلا يبالغ في سجع، ولا يقصد إلى التعمية، ولا يأتي بالعبارات القلقة.

    10- توظيف الثقافة والمعارف لخدمة الموضوع: فمن أعظم ما يرتقي بالكتابة، ومن أجمل ما يحسن بالكاتب - أن يوظِّف طاقاته وثقافته، ومعارفه لخدمة الغرض الذي يرمي إليه؛ لأجل أن يكون موضوعه متكاملاً مُشبعاً من جميع الجوانب؛ فيجتمع فيه الدليل الشرعي، والشاهد التاريخي، والنكتة البلاغية، والنادرة الأدبية، والبيت الشارد، والمثل السائر، وهكذا...

    ******************

    موضوعات ذات صلة :

    _ كيف يكون لك أسلوب متميز في الكتابة ( بالضغط هنا ) .
    _
    عشرون رسالة من أروع الرسائل ِ الأدبية وأندرها فتى الأدغال ( بالضغط هنا ) .
    _ كيف تصنع الأدب في كتاباتك ! ( هنا ) .
    _ كتاب :
    الترجمة الأدبية من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية (202 صفحة) لـِ محمد علي الخولي عن: دار الفلاح للنشر والتوزيع :
    وكما في النبذة عن الكتاب ( هنا ) فإنه سيفيدكم الاطلاع عليه ، فكما ورد : فإنه " كتاب فيه تمارين كافية لترجمة نصوص أدبية (مسرحيات، قصص، قصائد شعرية، نثر فنّي، ... إلخ) من الإنجليزية إلى العربية مع مسارد المصطلحات الأدبية المتنوعة.
    _ أدوات الربط في اللغة العربية ( ملخص هنا ) ورابط آخر : هنـــا .

    والله الموفق

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 24-04-2017 في 11:40 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •