السلام عليكم،

بحثت في المعاجم عن كلمة (مفاجأة) بالمعنى المتداول حاليًّا، فلم أجدها إلا مصدرًا.
ما جعلني أفكر في الكلمة أنا بصيغة المفعول، لا الفاعل.. إذ رأيت أن الأوْلى أن تكون بصيغة الفاعل، لأن الحدث هو الذي يفاجئني، ومن ثم فهو (مفاجئ) لا (مفاجأ).

فما الصواب؟ وهل يجدها أحد بهذا المعنى في الكتب المتقدمة؟
وإن لم تكن، فما الكلمة التي كانوا يستخدمونها قديمًا بنفس المعنى المتادول الآن؟