اعرض النتائج 1 من 4 إلى 4

الموضوع: المجاز المرسل

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 39735

    الكنية أو اللقب : أبو عبده

    الجنس : ذكر

    البلد
    القاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل9/6/2011

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:41 AM

    المشاركات
    286

    المجاز المرسل

    لماذا لا يكون قوله تعالى : "وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به" من سبيل الحقيقة ؟
    لماذا كانت كلمة عاقبتم مجازا ؟ أليس معنى العقاب هو الأخذ بالحق ؟ أين المجاز إذا ؟


  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 697

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:31 PM

    المشاركات
    21,473

    السيرة والإنجازات


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    محاولة لوضع بعض المقتطفات :

    _ورد في الفوائد المشوق إلى علوم القرآن وعلم البيان لابن النقيب وقد نُسب بالخطأ لابن القيم ( هنا ) عرفتُ ذلك...
    من خلال تتبعي لكلام بعض المحققين وأهل العلم لأن ابن القيم رحمه الله مع أستاذه ابن تيمية ( كما عرفتُ ينكران وجود المجاز في القرآن واللغة ) / والله أعلم ، المهم إليكم ما ورد في الكتاب :



    .........

    وورد في تفسير ابن عاشور :


    _فقوله : بمثل ما عوقبتم } مشاكَلَةٌ لِ { عاقبتم }. استعمل { عوقبتم } في معنى عوملتم به ، لوقوعه بعد فعل { عاقبتم } ، فهو استعارة وجه شبهها هو المشاكلة . ويجوز أن يكون { عوقبتم } حقيقة لأن ما يلقونه من الأذى من المشركين قصدوا به عقابهم على مفارقة دين قومهم وعلى شتم أصنامهم وتسفيه آبائهم .والأمر في قوله : { فعاقبوا } للوجوب باعتبار متعلّقه ، وهو قوله : { بمثل ما عوقبتم به } فإن عدم التجاوز في العقوبة واجب .وفي هذه الآية إيماء إلى أن الله يُظهر المسلمين على المشركين ويجعلهم في قبضتهم ، فلعلّ بعض الذين فتنهم المشركون يبعثه الحَنق على الإفراط في العقاب . فهي ناظرة إلى قوله : { ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا } [ سورة النحل : 110 ].

    وورد في تفسير القرطبي ( هنا ) :


    للآية الكريمة : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ

    سمى الله - تعالى - الإذايات في هذه الآية عقوبة ، والعقوبة حقيقة إنما هي الثانية ، وإنما فعل ذلك ليستوي اللفظان وتتناسب دباجة القول ، وهذا بعكس قوله : ومكروا ومكر الله وقوله : الله يستهزئ بهم فإن الثاني هنا هو المجاز والأول هو الحقيقة ; قاله ابن عطية .

    والله أعلم بالصواب ،،،،

    تبقى مسألة المجاز في القرآن مختلفا فيها ما بين منكر ومؤيد والعلم عند الله !

    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 39735

    الكنية أو اللقب : أبو عبده

    الجنس : ذكر

    البلد
    القاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل9/6/2011

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:41 AM

    المشاركات
    286

    شكرا جزيلا أختى زهرة متفائلة ، ولكنى لم أستطع فهم الإجابة جيدا .
    سؤالى بصورة مبسطة :
    معنى العقاب فى المعجم :
    عِقاب بدنيّ : جزاء بالضّرب أو بما يؤلم ويؤذي البدنَ
    عاقب مُجرمًا بذنبه / عاقبه على ذنبه : جزاه سوءًا بما صنع ، أخذه به ، انتقم عاقبه على خطئه.
    إذا العقاب هو الجزاء وهو ما أتى فى الآية على حقيقته ولم تخرج الكلمة عن معناها الحقيقي فلماذا قال العلماء عنها أنها مجاز!!!!!!


  4. #4
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 697

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:31 PM

    المشاركات
    21,473

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها وليد امام اعرض المشاركة
    شكرا جزيلا أختى زهرة متفائلة ، ولكنى لم أستطع فهم الإجابة جيدا .
    سؤالى بصورة مبسطة :
    معنى العقاب فى المعجم :
    عِقاب بدنيّ : جزاء بالضّرب أو بما يؤلم ويؤذي البدنَ
    عاقب مُجرمًا بذنبه / عاقبه على ذنبه : جزاه سوءًا بما صنع ، أخذه به ، انتقم عاقبه على خطئه.
    إذا العقاب هو الجزاء وهو ما أتى فى الآية على حقيقته ولم تخرج الكلمة عن معناها الحقيقي فلماذا قال العلماء عنها أنها مجاز!!!!!!

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    الأستاذ الفاضل : وليد إمام


    بارك الله فيكم ، وضعتُ مقتطفات للفائدة لمن يريد أن يجيبكم ، والمعذرة إن لم تفهموا شيئا ؟
    أتحرز أن أضع فهمي فيما يخص آيات الله أو أحاديثه إلا فيما ندر ،،،، لعلكم تنتظرون أهل العلم !

    استكمالا لوضع المقتطفات / للفائدة !


    ورد في روح البيان ( هنا ) وهذا مقتطف :

    " وَإِنْ عاقَبْتُمْ " أي أردتم المعاقبة على طريقة قول الطبيب " للمحمّى" : إن أكلت ، فكل قليلا.
    "فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ " أي بمثل ما فعل بكم . وقد عبر عنه بالعقاب على طريقة إطلاق اسم المسبب على السبب نحو كما تدين تدان أي كما تفعل تجازى. سمّى "الفعل المجازى عليه " باسم الجزاء على الطريقة المذكورة أو على نهج ( المشاكلة والمزاوجة ) يعني تسمية الأذى الابتدائى ( معاقبة ) من باب المشاكلة وإلا فإنها في وضعها الأصل تستدعي أن تكون "عقيب فعل " .
    نعم ، العرف جارٍ على إطلاقها على ( ما يعذب به أحد وان لم يكن جزاء فعل ) كما في حواشي سعدى المفتي.

    ***************

    ورد في تفسير الألوسي ( هنا ) وهذا مقتطف :

    إن أردتم المعاقبة { عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ } أي مثل ما فعل بكم وقد عبر عنه " بالعقاب " على طريقة اطلاق اسم المسبب على السبب نحو كما تدين تدان على نهج المشاكلة ، وقال الخفاجي : إن العقاب في العرف مطلق العذاب ولو ابتداء وفي أصل اللغة المجازاة على عذاب سابق فإن اعتبر " الثاني" فهو مشاكلة وإن " اعتبر الأول" فلا مشاكلة ، وعلى الاعتبارين صيغة المفاعلة ليست للمشاركة ، والآية نزلت في شأن التمثيل بحمزة رضي الله تعالى عنه يوم أحد.

    كتاب تفسير آيات الله ( هنا ) وهذا مقتطف :


    " عوقبتم به " أصل العقاب المجازاة على الفعل، فالفعل ابتداء ليس عقابا، وإنما سمّاه الله هنا " عقابا " على طريق المشاكلة.

    قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي :

    _ زعم قوم من علماء البلاغة أن المشاكلة من علاقات المجاز المرسل ، فسموا ما استعمل في غير معناه عندهم للمشاكلة مجازاً .

    ورد في كتاب : أضواء القرآن في إيضاح القرآن بالقرآن للشنقيطي ( هنا ) :

    وهذا مقتطف :

    أَطْلَقَ - جَلَّ وَعَلَا - فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ اسْمَ الْعُقُوبَةِ عَلَى الْجِنَايَةِ الْأُولَى: فِي قَوْلِهِ: بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ [16 \ 126] ، وَالْجِنَايَةُ الْأُولَى لَيْسَتْ عُقُوبَةً ; لِأَنَّ الْقُرْآنَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ. وَمِنْ أَسَالِيبِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْمُشَاكَلَةُ بَيْنَ الْأَلْفَاظِ ; فَيُؤَدِّي لَفْظٌ بِغَيْرِ مَعْنَاهُ الْمَوْضُوعِ لَهُ مُشَاكَلَةً لِلَفْظٍ آخَرَ مُقْتَرِنٍ بِهِ فِي الْكَلَامِ ; كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:
    قَالُوا اقْتَرِحْ شَيْئًا نَجِدْ لَكَ طَبْخَهُ..... قُلْتُ اطْبُخُوا لِي جُبَّةً وَقَمِيصًا
    أَيْ: خَيِّطُوا لِي. وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: وَمِنْهُ قَوْلُ جَرِيرٍ:
    هَذِي الْأَرَامِلُ قَدْ قُضِيَتْ حَاجَتُهَا..... فَمَنْ لِحَاجَةِ هَذَا الْأَرْمَلِ الذَّكَرِ
    بِنَاءً عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ الْأَرَامِلَ لَا تُطْلَقُ فِي اللُّغَةِ إِلَّا عَلَى الْإِنَاثِ.
    وَنَظِيرُ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ فِي إِطْلَاقِ إِحْدَى الْعُقُوبَتَيْنِ عَلَى ابْتِدَاءِ الْفِعْلِ مُشَاكَلَةً لِلَّفْظِ الْآخَرِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ الْآيَةَ [22 \ 60] ، وَنَحْوُهُ أَيْضًا.
    قَوْلُهُ: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا [42 \ 40] ، مَعَ أَنَّ الْقَصَّاصَ لَيْسَ بِسَيِّئَةٍ، وَقَوْلُهُ: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ الْآيَةَ [2 \ 194] ; لِأَنَّ الْقِصَاصَ مِنَ الْمُعْتَدِي أَيْضًا لَيْسَ بِاعْتِدَاءٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، وَإِنَّمَا أُدِّيَ بِغَيْرِ لَفْظِهِ لِلْمُشَاكَلَةِ بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ.

    من نافلة القول :


    للشنيقطي كتاب بعنوان : الأساليب والإطلاقات العربية ( هنا ) ذكر رأيه في المجاز :
    وقد أوضحنا في رسالتنا المسماة: منع جواز المجاز، في المنزل للتعبد والإعجاز، أن أمثال هذا أساليب عربية، نطقت بها العرب في لغتها، ونزل بها القرآن، وأن ما يقوله علماء البلاغة من أن في الآية ما يسمونه المجاز المرسل الذي يعدون من علاقاته السببية والمسببية، لا داعي إليه، ولا دليل عليه، يجب الرجوع إليه.



    والله أعلم بالصواب ،،،،

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 22-08-2017 في 02:53 AM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •