السلام علیکم ورحمة الله وبركاته

في أسماء كتب علمائنا المتقدمة كان 'فتح' فمثلا سمى ابن حجر شرحه فتح الباري بشرح صحيح البخاري. ما معنى الفتح هنا؟

قال الحافظ نفسه فيه:

وَمِنْ ثَمَّ احْتَجَّ عِيسَى بِأَنَّهُ صَاحِبُ الشَّفَاعَةِ لِأَنَّهُ قَدْ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ بِمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ أَنَّهُ لَا يُؤَاخِذُهُ بِذَنْبٍ لَوْ وَقَعَ مِنْهُ وَهَذَا مِنَ النَّفَائِسِ الَّتِي فَتَحَ اللَّهُ بِهَا فِي فَتْحِ الْبَارِي فَلَهُ الْحَمْدُ


وكتب في موضع آخر:
وقد فتح الباري بثلاثة أجوبة أخرى



فبهتين القرينتين، ما معنى الفتح هنا؟ وأيضا ما معنى الباء في 'بشرح صحيح البخاري'؟




وبالإضافة، وجدت هذه الجملة:
... فلم يرجع إلى نفسه بالعجز وإلى الفيض الإلهي المتجدد والفتح الرهين عند وقته بالرجاء

أولا، ما معنى الفتح هنا. أهو الإلهام؟؟ أم الظفر؟؟ وثانيا، ما هو المعنى لـ'الرهين عند وقته'؟ أهو: الموعود عند وقت مجيئه؟


أعتذر عن ضعف فصاحتي، ليست اللغة العربية لغتي الأمية.