اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: سؤال عن استثناءات المدّ (آ)

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52125

    الجنس : أنثى

    البلد
    هنا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : اللغة

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/7/2016

    آخر نشاط:19-09-2017
    الساعة:12:31 PM

    المشاركات
    74

    Question سؤال عن استثناءات المدّ (آ)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    أعلم أن المدّة ( آ) أصلها أمران:
    1- همزة مفتوحة بعدها ألف. نحو: قرآن.
    2- همزتان الأولى مفتوحة والثانية ساكنة. نحو: آكل.

    وبناء عليه، هل الكلمات التالية يصح كتابتها بالمدة:

    1. جزآن (مثنى جزء) فأصلها جزءَان، مثل قرآن أصلها قرءْان.

    2. قراءَات، ألا يجوز أن نكتبها قراآت اتباعا للقاعدة؟
    وماءَان (مثنى ماء) ألا نكتبها ماآن؟
    وإذا كان لا، فمال المانع؟ هل لمنع توالي الألفات؟

    وهل يوجد استثناءات أخرى لهذه القاعدة؟

    وجزاكم الله خيرا. وعيدكم مبارك.


  2. #2
    المراقب العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 19839

    الكنية أو اللقب : أبو عبد القيوم

    الجنس : ذكر

    البلد
    الإسكندرية - الخُبَر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 25

    التقويم : 348

    الوسام: ⁂ ۩
    تاريخ التسجيل14/11/2008

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:38 PM

    المشاركات
    6,399
    تدوينات المدونة
    1

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    العرب يكرهون توالي الأمثال في اللفظ والرسم، فإذا كانت هذه الأمثال من أحرف العلة، كانت كراهتهم لها أشد وتخلصهم من ذلك ما أمكن أكثر.
    لذا أدغموا المثلين ما أمكنهم ذلك، وحذفوا بعض الأمثال ما أمكنهم ذلك، وتصرفو في بعضها بالإعلال والقلب وغير ذلك.
    والهمزة ملحقة بأحرف العلة الثلاثة، في كثير من أحكامها لفظا ورسمها، فهي تسهل إلى أي من هذه الأحرف،
    ولم تكن شكلة الهمزة (ْء) معروفة في الكتابة العربية قبل الخليل بن أحمد رحمه الله، لذا كانت ترسم على هيئة ما تسهل إليه، ألفا أو واوا أو ياء.
    لذا كان العرب يكتبون الكلمات (القران) مثلا بألف واحدة، وكان حقها أن تكتب (القراان) بألفين، أولاهما الهمزة والأخرى ألف المد.
    فلما وضعت علامات الشكل، ومنها الهمزة والمدة، أصبح الهمزة المرسومة ألفا المتلوة بألف ترسم (ءا) بحذف الألف الأولى ووضع شكلة الهمزة على السطر، أو ترسم (آ) بحذف إحدى الألفين ووضع شكلة المدة على الألف الأخرى (آ)؛
    فأصبحنا نكتب (القرأان) هكذا (القرءان) أو هكذا (القرآن)، وكلاهما صحيح، والأولى عليها رسم المصحف. والأخرى عليها أغلب الرسم الإملائي وخصوصا في أول الكلمة، نحو الفعل الماضي آمن، والمضارع آكل ....
    وجزءان كقرآن: حقها (جزأان) وكانت تكتب (جزان) ونكتبها (جزءان أو جزآن).
    ....................
    وأما إذا توالت ثلاث ألفات، كما لو جمعنا قراءة أو ثنينا جزاء؛ فكان القدماء يكتفون بحذف واحدة ويرسمون الكلمة بألفين مع الكراهية، لأن حذف اثنتين من الثلاث فيه إجحاف، والمختار الآن في الكتابة أن نكتبها قراءات، وجزاءان، بألفين يفصل بينهما شكلة الهمزة، كيلا يتوالى ألفان في الرسم.
    والله أعلم.


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52125

    الجنس : أنثى

    البلد
    هنا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : اللغة

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/7/2016

    آخر نشاط:19-09-2017
    الساعة:12:31 PM

    المشاركات
    74

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عطوان عويضة اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    العرب يكرهون توالي الأمثال في اللفظ والرسم، فإذا كانت هذه الأمثال من أحرف العلة، كانت كراهتهم لها أشد وتخلصهم من ذلك ما أمكن أكثر.
    لذا أدغموا المثلين ما أمكنهم ذلك، وحذفوا بعض الأمثال ما أمكنهم ذلك، وتصرفو في بعضها بالإعلال والقلب وغير ذلك.
    والهمزة ملحقة بأحرف العلة الثلاثة، في كثير من أحكامها لفظا ورسمها، فهي تسهل إلى أي من هذه الأحرف،
    ولم تكن شكلة الهمزة (ْء) معروفة في الكتابة العربية قبل الخليل بن أحمد رحمه الله، لذا كانت ترسم على هيئة ما تسهل إليه، ألفا أو واوا أو ياء.
    لذا كان العرب يكتبون الكلمات (القران) مثلا بألف واحدة، وكان حقها أن تكتب (القراان) بألفين، أولاهما الهمزة والأخرى ألف المد.
    فلما وضعت علامات الشكل، ومنها الهمزة والمدة، أصبح الهمزة المرسومة ألفا المتلوة بألف ترسم (ءا) بحذف الألف الأولى ووضع شكلة الهمزة على السطر، أو ترسم (آ) بحذف إحدى الألفين ووضع شكلة المدة على الألف الأخرى (آ)؛
    فأصبحنا نكتب (القرأان) هكذا (القرءان) أو هكذا (القرآن)، وكلاهما صحيح، والأولى عليها رسم المصحف. والأخرى عليها أغلب الرسم الإملائي وخصوصا في أول الكلمة، نحو الفعل الماضي آمن، والمضارع آكل ....
    وجزءان كقرآن: حقها (جزأان) وكانت تكتب (جزان) ونكتبها (جزءان أو جزآن).
    ....................
    وأما إذا توالت ثلاث ألفات، كما لو جمعنا قراءة أو ثنينا جزاء؛ فكان القدماء يكتفون بحذف واحدة ويرسمون الكلمة بألفين مع الكراهية، لأن حذف اثنتين من الثلاث فيه إجحاف، والمختار الآن في الكتابة أن نكتبها قراءات، وجزاءان، بألفين يفصل بينهما شكلة الهمزة، كيلا يتوالى ألفان في الرسم.
    والله أعلم.
    جزاك الله خيرا شيخنا الكريم على الإيضاح الوافي.
    بارك الله فيك، وتقبل منك.


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •