هو حسّاس جدا من ناحية الجمال فماذا كانت دعوته...


يا ربِّ لا تقعنْ بالعين فاتنةٌ

يُقضى عليَّ بها والحسنُ قتّالُ


ورُبَّ حسناءَ قد هامَ الفؤادُ بها

عشقًا وشوقًا ولم يخطرْ لها بالُ


ولي فؤادٌ رقيقٌ قد بُليتُ بِهِ

لكنَّهُ لهمومِ الدهرِ حمّالُ


ولما سافر وحده ماذا قال...


أُطوّفُ في الأرضِ ليسَ معي

سوى اللهِ تنبحُ حولي الكلابْ


وكم يحسدونَ الغريبَ الكريمَ

إذا طِبـنَ أخــلاقُــهُ والثيــابْ


فكــم عربــيٍّ وكـــم أحمــرٍ

وكم أسودٍ من خِصالي غِضابْ


إذا أنــا غنّيــتُ حُــدِّقَ بي

كأنَّ غنائي عليهم عذابْ


همّ بشيء فرجع فماذا قال...

وكــم نِيَّـةٍ لمّــا هممـتُ بفعلِـها

صحا العقلُ منّي فانثنيتُ عن الفعلِ


فإنْ تنوِ خيرًا فافعل الخيرَ عاجلاً

وإن تنوِ شرًّا قلِّب الرأيَ بالعقلِ



أشعار فيصل الخياط