اعرض النتائج 1 من 5 إلى 5

الموضوع: مخمّسة

  1. #1
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7682

    الكنية أو اللقب : أبو الهـذيـل

    الجنس : ذكر

    البلد
    أسنمة الأراجيز

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : قيد الأوابد

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 13

    التقويم : 93

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل8/11/2006

    آخر نشاط:18-09-2017
    الساعة:11:17 PM

    المشاركات
    3,711

    مخمّسة

    اللهم حمدا حمدا وشكرا شكرا وغفرا غفرا

    ألا حي أهل الحمى تحية من القلب تترى ..

    وغفر الله لنا بخس ما جزيناه به من شح الحضور وفتور العبور ..

    وأما بعد ؛

    فهذه مخمسة وشّحت بها أبيات مالك بن الريب في رثاء نفسه

    قلت فيها :

    يخوّفني عصْرُ الأشحَّةِ عَيْلَةً ... وأوعدتِ الأسفارُ نوميَ ويلَةً
    فقلتُ وقد مالت بي الأرضُ مَيْلَةً ... ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلةً
    بجنب الغضا أزجي القلاصَ النواجيا

    ***
    جفوتَ الغضا دهراً ومن حلَّ أرْضَهُ ... وعدتَّ وبعضٌ منكَ يحْطِمُ بعضَهُ
    ووفّيتَهُ من دمعِ عينكَ قرْضَهُ ... فليت الغضا لم يقطع الركبُ عَرْضَهُ
    وليت الغضا ماشى الركابَ لياليا

    ***
    تحنُّ إلى أهل الغضا بعدما انقضى .... ربيعُ حِمَاهُ ناصعَ الجودِ أبيضا
    فإن تَبْكَ من أهلِ الغضا كلَّ ما مضى ... لقد كان في أهل الغضا لو دنا الغضا
    مزارٌ ولكنّ الغضا ليسَ دانيا

    ****
    تعضُّ على ما فاتَ من عُمْرِكَ اليدا ... ونُحتَ على عهْدِ به كنتَ أمردا
    فإن ذهبت ساعاتُ لهْوِ الصِّبا سُدى ... ألم ترني بِعْتُ الضلالةَ بالهُدى
    وأصبحتُ في جيشِ ابن عفّان غازيا

    ***
    كأنّي لم أشهد من الوصل موسما ... ولم ألق يوماً من أحبُّ مُسلّما
    وبُدِّلْتُ من بعد ابتسامٍ تجهُّما... وأصبحتُ في أرض الأعاديِّ بعدما
    أراني عن أرض الأعاديِّ قاصيا

    ***
    ليَ اللهُ من صبري وطول تحيّني... ومن خيبتي من بعد صدق تبيُّني !
    ومن فترتي لكنني كلما أنِي.. أقولُ لأصحابي ارفعوني لأنّني
    يقرُّ بعيني أن سُهيلٌ بدا ليا




    ولا عدمنا منكم التوجيه والتنقيح


    والســــلام عليكم أجمعين ،،،

    وأقسمت لا أنسى الفصيح وأهله ... تنفّسيَ الأنسام صبحَ مساءِ
    هوىً كالحيا في المُزن إلفاً ولُحمةً ... تفرّش أرضي واستظلّ سمائي
    وكيف التسلّي عن هواه وحبّه ... بقلبي يجري في شذور دمائي

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50124

    الكنية أو اللقب : أبو الحسين

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر الكنانة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب أمراض جلدية وتجميل

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/7/2015

    آخر نشاط:17-11-2017
    الساعة:02:33 PM

    المشاركات
    215
    العمر
    43

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    جميل جدا توشيحكم أستاذ رؤبة
    ومما يميزه أن القاريء لا يستطيع التمييز بين أبياتكم وابيات النص الأصلي
    تمازج و روح واحدة وتلك من ميزات التخميس وخاصة أنك وشحت أيضا
    أعحبني كثيرا انتهاء حلقات الشطور بينكما نهايات واحدة وأعجبني رد الأعجاز للصدور والذي اتضح جليا في بيتمضى ... لقد كان في أهل الغضا لو دنا الغضا
    مزارٌ ولكنّ الغضا ليسَ دانيا
    ****
    وفي بيت
    وأصبحتُ في أرض الأعاديِّ بعدما
    أراني عن أرض الأعاديِّ قاصيا
    ***
    وبيت
    فليت الغضا لم يقطع الركبُ عَرْضَهُ
    وليت الغضا ماشى الركابَ لياليا

    ولاحظت تكرارا واضحا للفظة (الغضا) في اكثر من بيت واكثر من مرة وهو أشد ما أثار انتباهي و لعل في تكرارها شيء في نفس الشاعر الكبير
    عموما الفكرة جميلة و التفيذ ممتاز و في تلك المباريات بين الشاعر الحديث والقديم متعة و جمال
    فأحسنتم أحسنتم وعود أحمد أستاذنا الغالي
    أخوك د. محمد أبو كشك (جار الهنا)

    أبو الحسـين

  3. #3
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7682

    الكنية أو اللقب : أبو الهـذيـل

    الجنس : ذكر

    البلد
    أسنمة الأراجيز

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : قيد الأوابد

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 13

    التقويم : 93

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل8/11/2006

    آخر نشاط:18-09-2017
    الساعة:11:17 PM

    المشاركات
    3,711

    حياك الله وبياك وشكر لكم هذا الحضور وتالله قد تاق القلب لمثل هذا التعقيب والوقوف بعدما افتقدناه في مواقع التغريد المخالس والتي تضاهي مطاعم الوجبات السريعة ..
    وزادكم الله من فضله أستاذنا المبجل


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 21499

    الكنية أو اللقب : جليلة

    الجنس : أنثى

    البلد
    المغرب

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 143

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل21/1/2009

    آخر نشاط:01-11-2017
    الساعة:05:19 AM

    المشاركات
    2,079

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها رؤبة بن العجاج اعرض المشاركة

    تحنُّ إلى أهل الغضا بعدما انقضى .... ربيعُ حِمَاهُ ناصعَ الجودِ أبيضا
    فإن تَبْكَ من أهلِ الغضا كلَّ ما مضى ... لقد كان في أهل الغضا لو دنا الغضا
    مزارٌ ولكنّ الغضا ليسَ دانيا

    ****



    أبياتٌ حِسان افتقدنا أمثالها من زمان!
    بارككم الله تعالى

    ومنْ لي سوى الرحمن ربّـًا وسيّدًا !؟---ومن غيره أُبديه ما الغير جاهلُهْ !؟
    وهل لانكسار العبد إلاَّ وليـُّـهُ !؟---وقــد واربَ الأحــزانَ والهمُّ قاتلُهْ
    ,’




  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52524

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزيرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/11/2016

    آخر نشاط:18-11-2017
    الساعة:06:14 AM

    المشاركات
    265

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    المخمسة مبنية على عنصر من أهم عناصر الصناعة الشعرية هو صناعة السياق .
    صناعة السياق في هذه المخمسة صعب جدا لأسباب أسهلها القافية وأصعبها هو كيف يجعل الشاعر القاريء يعتقد أن الكلام صادر من شاعر واحد لأن البيان يعني الإبانة عما في النفس ويستحيل أن يبين عمرو عما في نفس زيد لكن لما كانت النفس البشرية واحدة والتجربة قد تتفق جاز أن يكون كلام عمرو مبينا عما في نفس زيد وكأنهما إنسان واحد وليسا اثنين , يعني أن القاريء يعلم أن الكلام لشاعرين اثنين لكنه يقبله على أنه لشاعر واحد لأن الشاعر استطاع أن يقنعه بذلك لما لم يكن بين السياق المصنوع والكلام المقتبس تنافر من ناحية اللغة والمعنى والعاطفة وجميع النواحي .
    هذا هو منطق الشعر وهو شيء يشبه الاستعارة فالاستعارة تعني إخراج الشيء من جنسه وإدخاله في جنس ثاني فقولك زأر زيد يقبله القاريء على أن زيدا قد خرج من جنس البشر وصار من جنس الأسود وإلا لما صح أن تسند إليه الزئير لأن الزئير لايسند إلا للأسود ,وهذ شيء غير حقيقي لكن القاريء يقبله ويستعذبه .
    فمسألة الاستعارة كمسألة الاقتباس في هذه المخمسة وكيف صار الكلامان كلاما واحدا , فيقبله القاريء على أنه من شاعر واحد كما قبل أن زيدا صار أسدا من جنس الأسود .
    والمسألة هي لقانة الشاعر الذي صنع السياق ليضع الشيء في موضعه .
    أقول هذا لأقول :
    ١- الحكم على هذه المخمسة يعود لذوق القاريء ولإحساسه بالبيان العالي . والإحساس بالبيان العالي مقدم على العلم ولايمكن أن يخطيء إلا عند المجاملة , لأنه شيء مكتسب لا يتعلم فالإنسان الذي لم يتعلم ويسمع شعرا فيقول ياسلام فهذا يعني أنه أحس بالبيان العالي .
    ٢- طريقة صناعة السياق في هذه المخمسة صعبة جدا . ولذلك من اعتقد أنها مناسبة لقياس مهارة صناعة السياق عند الأستاذ رؤبة فيجب أن يقيسها بطريقة النسبة والتناسب . يعني من يقدر على الأصعب يقدر على الصعب والسهل .
    أضرب لكم مثالا على صعوبة السياق وهو مالاحظه الدكتور محمد أبو كشك لكن لم يفهمه أو كأنه لم يفهمه لأنه لمحه وهو مار كالخلس . اختار الشاعر ثلاثة أبيات المطلع والثاني والثالث وهي تتحدث عن الغربة والحنين إلى الجزيرة العربية بالحديث عن الغضا , زاد الشاعر ثلاثة ألفاظ للغضا غير الضمير فينبغي أن نسأل ماعلاقة هذا التكرار بالسياق ؟
    تخيلوا أن الأبيات الثلاثة لها أيادي وهي في القصيدة كل بيت يمسك بيد الييت الذي قبله , معاني بني بعضها على بعض . ثم تساءلوا ماذا صنع الشاعر بالسياق الأصلي ؟ هل فككه وأعاد البناء من جديد ؟ أم أضاف إليه ؟
    واضح أنه فكك السياق وغير دلالات الألفاظ , لكنه قال : جفوتَ الغضا , تحنُّ إلى أهل الغضا مع بداية السياق الثاني والثالث فهذا يدل على أن للغضا دورين ومغزى رمزي الدوران هما الربط بين سياق وسياق وهو ربط معنوي وأن يكون نقطة انطلاق السياق فينطلق من جملة فيها الغضا متجها إلى جملة فيها الغضا أيضا وهي ييت القصيدة عابرا جملا فيها الغضا وليس فيها . كل ذلك يجب أن يكون له مغزى وإلا صار عبثا فكريا . يعني الكلام يفسر بعضه بعضا فاربط بين المقدمة والشعر تعرف من هو الغضا الذي هو الغضا ومن هو الغضا الذي ليس هو الغضا بشرط أن تدخل إلى المعنى من الباب الذي اختاره الشاعر مثلا لما قال جفوتَ الغضا دهراً ومن حلَّ أرْضَهُ يجب أن تراعي هذه الفتحة فهي لم توضع عبثا وتحذف الغضا وأرضه وتضع مكانهما ما قررت أنه مرموز إليه ثم تتأمل المعنى ثم تعيدهما وتتأمل المعنى بالرمز بعد ذلك تعرف سر هذه الفتحة . أهم نقطة أن صناعة السياق الجديد واكبها تغيير دلالات الألفاظ بل كانت لذلك لأن الفكرة مخ العمل . وأهم منه أنه وظف طاقات اللغة وطاقات الشعر ليبين عما في نفسه من معاني فخرج الكلام المقتبس وكأنه هو الذي قاله لأننا وجدنا فيه عبق من نفسه وأثر من وجدانه . والفكرة في الصناعة الشعرية أهم من الصياغة لأنها موطن الإبداع بها يصول الشاعر ويجول وبها يفجر الطاقات الكامنة في اللغة والشعر . .
    والله أعلم


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •