اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: الشباب

  1. #1
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2814

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ميكروبيولوجي "كائنات دقيقة"

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 8

    التقويم : 65

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل17/8/2005

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:02:33 PM

    المشاركات
    4,704
    العمر
    39

    الشباب

    اضطراب الاستدلال مما اطرد في كلام الديانة والسياسة المحدث الذي يخالف عن الوحي المنزل فلا ينفك الناظر في كلام المحدثين في الدين يجد من التحكم في الاستدلال بالتخصيص تارة والتعميم أخرى ما لا ضابط له يطرد فهو معيار يضطرب إذ مرده هوى الناظر أو المستدل فإن رأى في التعميم ما يشهد لمقاله فهو يقول بالعموم ، وكذا إن رأى في التخصيص شاهدا فهو يقول بالخصوص ، فيضطرب الاستدلال ، ولا يكون ثم من القرائن المعتبرة ما يوجب العدول عن الأصل فليس إلا الهوى ، وهو ، كما تقدم ، معيار يضطرب ، إذ يأرز إلى هوى ينشأ من حب وبغض لا يسلك جادة النقل والعقل ، بل باعثه المصالح والمكاسب ، كما يظهر في طرائق السياسة المحدثة فهي أظهر مثال يُبِينُ عن الهوى والتحكم في الاستدلال فيكون القتل في بلد جريمة ، وفي أخرى شأنَ داخلٍ لا يصح اقتحامه ! ، مع أن الفعل واحد والباعث واحد ، ولكن المصلحة في حال تقضي بالإنكار وفي أخرى تقضي بالإقرار على وجه يخالف عن جادة العقلاء فضلا عن أولي الدين والمروءة ، فثم من الحقائق ما قد أطلق فلا يخالف في إطلاق الحكم عاقل ، وذلك ما يخالف عن جادة السياسة المحدثة إذ الحقائق فيها نسبية ، فالأحكام تختلف تبعا لاختلاف المصالح السياسية والاقتصادية ، وهو ما يحكيه ساسة العصر فلا يخجلون ، فإن الأمر ليس إلا عرضا وطلبا فمن استوفى شرائط الحكم في الأطراف فهو يحظى برعاية المركز ، فلا يعنيه من يحكم ، وإنما يعينه بم يحكم ؟! ، فإن حقق مراد النظام المهيمن ، فهو يحظى بالتأييد المطلق وإن قارف من الجرائم ما يخالف عن قيم الدين والأخلاق بل ومعيار السياسة الذي يتشدق به السادة الأقوياء ، فلا حظ للضعفاء منه إلا العنوان ، فالحقائق لا يكون تأويلها إلا في أوساط السيادة إذ تعظم قيمة الإنسان بقدر ما له من جاه ورياسة وثروة ، فذلك معيار في الاجتماع ظهرت آثاره في السياسة ، فكانت قيم الأفراد لَبِنَاتٍ نَشَأَ بها نظام الحكم ، فهو يحكي طرائق المجتمع في الفكر والحكم ، وإن كان ثَمَّ معارض يروم الرجوع إلى معيار العدل ، حقيقة لا دعوى ، وإن لم يكن معيار الوحي ، فثم من يروم العدل مطلقا ، ولو كافرا ، فالعدل من قيم النفوس الشريفة التي أجمع على حسنها أصحاب المروءة والفضل فلا يظلم عندهم أحد ، كما كانت حال النجاشي في الحبشة ، ولم يكن آنذاك مسلما ، ولكنه كان عادلا ، فكانت نفسه شريفة تأبى الظلم فهو خلق ، لو تدبره الناظر ، لَنَفَرَ منه وإن لم يكن ذا دين ، فهو خلق يَنْفِرُ منه الشريف كريم العنصر إذ يدل على فَقْرٍ في النفس متأصل فلا يظلم إلا الفقير الذي يحتاج ما تحت يد المظلوم فهو يَبْغِي عليه ويصول ، ويعظم النقص إن كان المظلوم ضعيفا لا يطيق الدفع ، فالظالم قد جَبُنَ أن يناجز من هو له ند فأظهر من الشجاعة ما أظهر أن أَمِنَ العقوبة فالمظلوم ليس واسع الحيلة أو عظيم القبيلة ، فحال الظالم آنذاك ، حال الجبان في قول أبي الطيب :
    وَإذا ما خَلا الجَبَانُ بأرْضٍ ******* طَلَبَ الطّعْنَ وَحدَهُ وَالنّزَالا .
    ومن يروم العدل المطلق ، وهو في الأعصار المتأخرة أندر من الكبريت الأحمر ، من يرومه فهو في أحيان كثيرة على طريق من الهداية تبلغ به الحق ، فَلَوْ خوطب بالوحي خطاب النصح لاستجاب فنفسه الشريفة قد سلمت من العناد ، وليس له حظ في جاه أو رياسة جائرة تحمله أن يخاصم الحق إذ يسلبه مكاسبه فيخالف عن مصالح السياسة والمال ! ، فهما من أعظم ما صد الناس عن الحق ، فشهوة البدن ورفاهه يكون بالمال ، وشهوة النفس ورفاهها يكون بالجاه ، ذانك أعظم حائل بين النفس وقبول الهدي ، فضلا عن تقادم العمر ورسوخ الطبع ، فالشيخ قد اكتملت جبلته وصلبت مادته فلا يطيق التَّغْيِيرِ ، ولو صحيحا نافعا ، خلاف الشاب الفتي ، وهو محل الشاهد ، فعنده من قوة النفس والجسد ورغبة التغيير والثورة على التقليد ما يجعله رائدا في الحق أو في الباطل ، فهو يخلص الخدمة ! فإن آمن بالفكرة فدونها نفسه ، ولو كانت باطلا محضا ، فكيف إن كان على الحق فاعتذت هذه النفس بمادة الوحي ، وكان من إخلاص النصح ما يستقيم به على الجادة فلا يَغْلُو ولا يَزِيدُ ، فالشباب مظنة الزيادة إن في الحق أو في الباطل ، فَقَلَّ من يسلم من الشباب من طرفي القصد ، فيجد الناظر منهم من غلا في تحصيل الشهوات فَقَارَفَ منها ما قَارَفَ ، فالفتوة وسلامة الجسد واستشراف الدنيا وزخرف الزينة العاجلة وهو ما يخاطب في النفس الغريزة الكامنة ، كل أولئك مما تتحرك به نفس الشاب الفتي إن خلا من الفضائل ، فإرادته لا بد لها من غاية في الخارج ، ونفسه إناء يطلب الشراب ، فإن لم يتضلع من الحق تضلع من ضده ، وقد يكون النقص في العقل لا في الحس ، فلا يكون غلوه في شهوات الحس ، وإنما يكون في خواطر الفكر فَثَمَّ زينة المذاهب والطرائق المحدثة التي تُغْرِي النفس الكارهة للتقليد الراغبة في التجديد ، فلم يجد من أهل الحق من يحسن يَتَّجِرُ في بضاعة الوحي الرائجة ، بل وجد من علماء السوء وأرباب التقليد ما يأباه العقل الصريح ، وتأنف منه النفس الشريفة ، فكان رد الفعل طرفا غاليا يخالف عن الطرف الجافي ، فكان الغلو في التجديد سواء أكان باسم الدين والجناية فيه أعظم إذ يروج على الكافة فلم يظهر في لفظه من فحش القول ما تَنْفِرُ منه النفوس التي جُبِلَتْ على فطرة الدين والتوحيد ، فيستعمل من خطاب الوحي ما به يُنْقَضُ الأمر والنهي وَتُحَلُّ في النفوس عُرَى الإيمان الوثقى بما يكون من تَمَيُّعِ الأفكار وسخافة المقالات ، فصاحبها يشكو الهزيمة في نفسه ، فإن خاض جدالا فليس من يضع معياره ، إذ لا يضع المعيار في نظر أو جدل ، في سياسة أو حرب ، إلا القوي المنتصر فهو الذي يلجئ الضعيف أن ينتحل طريقته طوعا أو كرها ! ، وعند القوي من أسباب الإلجاء الناعمة أو الخشنة ! ، عنده منها ما يُخْضِعُ الضعيف ، فتعظم المصيبة إن كان خطابه خطاب الدين فينتحل الوحي زورا وهو منه براء ، ويكون من التَّزَلُّفِ والتَّكَلُّفِ ما يَهْوِي بصاحبه في هوة سحيقة لا قرار لها ، فمبدأ التنازل في هذا الباب الجليل مبدأ عظيم الشؤم فلا يقنع الخصم إلا إن أتى على الدين كله ! ، ولا يزيده التنازل إلا طمعا إذ آنس من خصمه ضعفا وانهزاما فكان من الحكمة أن يهجم ويضغط أكثر فما يحول بينه وبين التمدد في فضاء الخصم الذي لا يبدي مقاومة ، بل قد صار يتأول للمهاجم فيصفه بألقاب السيادة ، ويجعله رائد الهداية الإنسانية فهو الذي يأمل فيه البشر أن يأحذ بأيديهم إلى مرافئ الأمان ! ، وذلك خطاب انهزام لا يطيق مخالفا ، ولو كان خلافه سائغا ، فلا بد من استئصال كل مقال آخر ، ولو ناعما ، إذ لم يبلغ الغاية في الاستسلام فلا زال فيه نَفَسُ مقاومةٍ يَتَرَدَّدُ وإن كان هادئا لا يُؤَثِّرُ تأثيرا فاعلا في الحال ، بل قد صار جزءا من الصورة الفكرية والسياسية وإن احتفظ بقدر من الاستقلالية ، فهو يعارض ، ولو في الجملة ، فلا مكان له في نظرية سياسة جديدة تهدم الثوابت القديمة ، وإن كانت ثَوَابِتَ في الخطاب الرسمي فقط لا في أصل النظرية فهي واحدة من المبدأ إذ كان القوي هو من أنشا ورعى فاستعمل من أدوات السياسة في الأطراف ما يحقق أغراضه القريبة والبعيدة فكان الإعداد المبكر ، وكان التدرج والتمهل ، فمن نظر في الأصل ومن تدبر السياق جملةً جملةً لم يعجب أن تبلغ الحال ما بلغت ، فلم يكن الأمر فجأة أو صدفة ، فثم تدبير محكم وتأويل متقن فأصحابه لا يعجلون ما يعجل أهل الحق ، وسنة الكون في التدبير والمكر لا تداهن خصما دون آخر ، وإنما أجراها الرب ، جل وعلا ، على حكم العدل فتهب من يمشي ويصبر على آلهته ولو باطلة ، وتحرم من قعد وجزع وإن كان على الحق ، فَجَزَعُ الساسةِ في الأطراف عظيم إذ استعجلوا ما استعجلوا من التمكين ، فلم يجدوا حرجا أن يسلموا مقاليدهم إلى القوي الغالب وأن تسفل همتهم فلا تجاوز درجة التابع الذي يعطي الدنية في الدين والسياسة ، فوحده من يبادر بالحوار ! ، ووحده من يبادر بالتنازل عن الحق في الأرض ! ، ووحده من يسعى في التقارب وإن كان الخصم متكبرا يأنف فهو يتقصد إذلال الخصم ، فلا يزيده التنازل إلا صلفا وطمعا ، فنظاره وأدباؤه يحرصون أي حرص أن يمتازوا من الخصم ، فالغرب غرب والشرق شرق ولن يلتقيا كما يقول بعض شعراء الإنجليز ، وهو ما صدقته نظريات الصدام بين الحضارات وهي مما اشتهر في دراسات السياسة والحكم في المركز ، فترى نهاية العالم ما بلغت من قيم الحضارة والفكر والسياسة ، فلا ترضى إلا أن تحمل الناس عليها ، وأعظم ما يؤرقها أن يكون ثَمَّ عرق معارضة يَنْبِضُ ، ولو ضعيفا ، فلا بد من الاستسلام التام بلا قيد ولا شرط ، ولا بد من تجديد الطريقة على وجه يجاوز طريقة السياسة ، فطريقة الفكر لا بد أن تَتَحَوَّلَ ، وذلك ما يجعل نظرية الفسطاطين تبطل ، نظرية : (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) ، مع أن المركز يؤمن بها إيمان اليقين والجزم ، فمن لم يكن على طريقته فهو خصم تجب مقاتله ، فـ : (لَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا) ، وذلك قتال نال الرسالةَ منه القدرُ الأعظم ، إذ هي الخصم الأقوى الذي تكسرت على درعه نِبَالُ الخصوم ، سواء أكانت شهوات تفسد الأخلاق ، أم شبهات تفسد الأديان ، فكان في الوحي من الغذاء النافع ما يحول دون الشبيبة والانجراف مع هذا التيار الهائل الذي آنس في النفوس بطالة فلم تشتغل بوظائف الرسالة ، بل صارت تَنْفِرُ منها إذ لم تجد من حملتها إلا التزلف والرياء ، فكان أولئك من أعظم ما صد الشبيبة عن الحق ، فكان إمعانهم في الإلحاد والانحلال حركة احتجاج عنيف ، لو تدبر الناظر ، فأكثرهم قد أصابه الإحباط فلم يجد في كلام العلماء والمصلحين ما يشبع نهمته فهو ثائر بطبعه يروم التجديد ، ولو باطلا ، فلا بد من تجديد الدين في نفسه حقيقة لا دعوى ، فلا يكون التجديد خداعا يسوغ له التقصير والتَّنَازُلَ فلا يرضى الشباب بذلك وإنما يروق لهم من يناضل ويكافح ، وذلك ما قد عظمت به جناية أخرى ، فكان من يستثمر هذه الطاقة لتحقيق مآرب في السياسة أو الحرب فصارت الشبيبة وقود حروب وصراعات ظاهرها حق وباطنها قد شِيبَ من الباطل أَشْوَابًا كثيرة ، فلم يسلم من الخداع والمكر ، فالمركز قد أحسن يوجهه ويوظفه في مشاهد دقيقة تخفى لا يكاد يلحظها الفطن فكيف بالغافل ؟! ، لا سيما من يُبَاشِرُهَا فعقله فيها ذاهل ، وقد يسدد من يَتَأَمَّلُهَا من بَعِيدٍ أن يدرك بعض دقائقها ، وهو أمر يتفاوت ، فإن من باشر الأمر يدرك من حقيقته ما لا يدرك البعيد ، ومن ينظر من بعيد قد يصيب من الحق ما لا يصيب القريب ، إذ يجد من السعة والعافية ما به يستقرئ وجوه الأمر فلا يقتصر على وجه واحد كمن يباشر الأمر فهو عن غيره ذاهل ، ولكلٍّ من العمل ما يُسِّرَ له ، والجمع بين الوجهين حتم لازم فلا بد من نظر قريب يدرك من التفاصيل ما لا يدركه البعيد ، ولا بد من فسحة يعتزل فيها الناظر ليتدبر الوقائع تدبر العقل فلا تغلبه الحمية ، ولو صادقة ، فالاعتبار ، كما ينوه بعض الفضلاء ، لا يكون إلا في حال فراغ يخلو فيها الناظر بنفسه فَيَعْتَزِلُ كل مؤثِّرٍ في الخارج ، فإن ضوضاء الخطاب الذي يهيج الحمية يصرف الناظر أن يستعمل الآلة العقلية في تدبر المعاني فلا يكون ذلك ، في الغالب ، إلا حال الاعتزال مثنى أو فرادى ، فـ : (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) ، فكان التراخي في "ثم" ، فتلك دلالتها في اللسان الأول ، فالتفكر يَلِي الاعتزال مثنى وفرادى ، فإذا زاد العدد انشعبت الأفكار وتعارضت وارتفعت الأصوات وتعاظمت الضوضاء ، كما يغلب في أي حراك عام تحركه العاطفة فلا عقل يسوسه ليبلغ به مأمنه ، فالعاطفة حتم لازم إذ بها تُبْعَثُ الهمم والعزائم من مراقدها ، ولكنها لا تبلغ السلامة إلا بنظر يسددها ، ورائدٍ ينصحها فلا يكذب ، وهو ما عظمت به البلوى ، كما تقدم ، فَقَلَّ من ينصح لا سيما للشبيبة الذين صاروا حقل التجارب إن في السياسة أو في الحرب فهم وقود الملاحم التي تحمل عنوان الحق وفيها من الحظوظ في الرياسة أو المال ما فيها ، فاستجاز أصحابها الخداع والمكر ، فأظهروا من الغايات الشريفة ما اسْتَفَزَّ أصحاب النفوس الكبيرة التي تُفَتِّشُ عن الحق المحكم الذي به تسكن الضمائر وتهدأ ، فلم يجدوا إلا من يغش ويخدع ، فهم بين شيطان من الجن أو الإنس يزين لهم زخرف الشبهة والشهوة ، فهم بينه وبين عالم سوء ينزع من النفوس مادة العزة ، وثالث يحمل لواء الإصلاح والمقاومة ، ولا يخلو مقاله من دخن ، ولا يخلو حراكه من خطأ ، ولا تخلو نفسه من حظ جاه أو رياسة تأول لأجله أنه ينصر الحق ، إن في السياسة أو في الحرب ، فألقى بالفتية الصالحين في نار تحرقهم ، فَبِهَا ينضج إناءه ! ، وذلك أمر قد تَفَاوَتَتْ صوره بعدا من الحق أو قربا ، على وجه لا يكاد الناظر يحصيه ، فإن أحسن الظن فلا يكن غرا ساذجا وليتدبر عبرة التاريخ فهو رائد في النوازل لا يكذب ، فيكاد يتكرر وإن اختلفت الشخوص والأسماء فحقيقة الصراع واحدة من لدن كان الخلق الأول ، فليس ثم في كيس إبليس جديد ، وإنما يحسن الزخرفة فَيُزَيِّنُ لكل جيل وقرن ما يلائم حاله ! .

    والله أعلى وأعلم .


  2. #2
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 37095

    الكنية أو اللقب : ابو يوسف

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجوف

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : دعوة

    معلومات أخرى

    التقويم : 153

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل15/1/2011

    آخر نشاط:12-11-2017
    الساعة:09:04 AM

    المشاركات
    2,457

    كلام مسدد

    ليـس الجمال بمئزرٍ ** فاعـلـم وإن ردّيت بُردا
    إنَّ الجمـال معـادنٌ ** ومناقـبٌ أورثن حـمـدا

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •