السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مما تعلمنا في علم التجويد أن سبب المد همز أو سكون.
سبب ذلك هو الرواية، فهكذا قرأ الرسول عليه الصلاة والسلام وأقرأ الصحابة. هذا مما لا جدال فيه.

لكن هناك ناحية تعليل الرواية، وفهم سببها اللغوي.

يبدو منطقيا أن يصعب الجمع بين حرف المد والسكون، لأن حرف المد أصلا ساكن، وأن يأتي بعده ساكن، هذا لا يوافق فطرة العرب الذين لا يجمعون بين الساكنين. فكان الحل بتطويل المد. والحرف المدود لا يزال ساكنا، لكن وطأة التقائه بساكن آخر تكون أقل، إذا ما كان حرف المد مطولا.
(هذا اجتهادي الشخصي، وقد أكون مخطئة)


لكن، لماذا يصعب أن يلتقي حرف مد وهمز؟
هذا مما لم أصل إلى تعليل له.
هل الأمر متعلق بمخرج الهمزة؟ لكن مخرج الهاء أيضا قريب منها.
لماذا الهمزة تحديدا؟

أفيدوني أفادكم الله.