اعرض النتائج 1 من 2 إلى 2

الموضوع: بيت لشوقي والجواهري

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 51067

    الجنس : ذكر

    البلد
    نجد

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل10/12/2015

    آخر نشاط:12-10-2017
    الساعة:07:01 PM

    المشاركات
    30

    بيت لشوقي والجواهري

    إخواني الفضلاء تحية طيبة
    بيت شوقي :
    الله يحكم في الملوك ولم تكن / دول تنازعه القوى لتدولا
    قال المحشي : لتظهر على غيرها
    ويقول الجواهري :
    وتَقرَّ بغداداً فإنَّ دُروبَها /ستُريكَ من سِفر الزمانِ فُصولا
    ستُريكَ كيف إذا استتمّتْ دولةٌ/ أعمى الغرورُ رجالَها لتدولا
    الذي يفهم من بيت الجواهري خلاف ما يفهم من بيت شوقي مع أن اللفظة واحدة

    هل من مفيد جزاه الله خيرا


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 93

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:03:32 PM

    المشاركات
    2,119
    تدوينات المدونة
    14

    السلام عليكم ورحمة الله

    في اللسان العربي:
    إذا قيل: دالَ الأمرُ؛ كان بمعنى : التبدل وانقلاب الحال؛ فيقال : دالت دولة آل فلان؛ إذا تبدل حالها إلى الزوال والاندثار.
    إما إذا قيل: دال الأمر (له) انقلب المعنى هنا إلى صيرورة الأمر إليه؛ فيقال : دالت لفلان الدولة؛ أي صارت إليه وفي ملكه.
    وعليه فقد اختلف معنى الفعل عند لزومه وتعديه.

    وعلى ذلك يُحمل بيتا شوقي والجواهري: بيت شوقي على التعدي بـ (له) خاصة، وبيت الجواهري على لزوم الفعل. ولذلك اختلف المعنيان باختلاف التقدير لزوما وتعدية.

    وقد يُقال: إن شوقي قد جعل تلك الدول دولا؛ فكيف يقول إن الأمر لم يَدُل لها مع تسميته لها دولا. والجواب ـ والله أعلم ـ: أنّ معنى بيت شوقي أعمق من ذلك؛ فباطن معناه: أنّ الحكم لله وحده، لا يشاركه في ذلك أحد؛ فهو ملك الملوك عز وجل؛ وهو من جعل هؤلاء الملوك ملوكا؛ فلا ملك لهم حقيقي أمام ملك الملوك سبحانه. فمجرد أن تظن تلك الدول المستكبرة أنها قد ملكت ملك العالم ودال لها الأمر ؛ قصمها الله؛ فأزال ملكها وأدال منها.

    هذا توجيه معنى البيتين حسب اجتهادي المتواضع؛ فيكون معنى (تدول) في بيت شوقي : بمعنى: يتم لها الأمر. وفي بيت الجواهري بمعنى : تزول وتندثر وينقضي زمانها. فالمعنى في الفعلين مختلف ـ كما ذكرتَ أخي المبارك ـ؛ ولكنه اختلاف ظاهري عند العودة إلى سياق المعنى العام؛ بسبب أن معنى بيت شوقي بُني على النفي ومعنى بيت الجواهري في سياق الإثبات؛ ولكن المعنى مؤداه ونتيجته واحدة عند كلا الشاعرين : أن نهاية الدول المتجبرة الفناء والانهيار؛ وتلك سنة الله الواحد القهار.

    والله أعلم،،،

    التعديل الأخير من قِبَل أحمد بن يحيى ; 08-10-2017 في 10:51 PM
    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •