اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: المشتقات المزيدة

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 53482

    الجنس : ذكر

    البلد
    بيتي

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : متنوع

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/10/2017

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:09:05 AM

    المشاركات
    11

    المشتقات المزيدة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    المشتقات أسماء اشتقت من الفعل وقيل من المصدر، هل يمكن اعتبارها أسماء مزيدة أم أفعال مزيدة باعتبار أن الأصل الفعل
    وإن كانت أسماء فما القاعدة في مزيد المشتقات؟
    مثلا: كتب، اسم الفاعل منه: كاتب، هل يقال اسم مزيد بحرف
    أريد قاعدة واضحة ياكرام، وحبذا لو أرشدتموني لمراجع بارك الله فيكم.


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 53482

    الجنس : ذكر

    البلد
    بيتي

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : متنوع

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل15/10/2017

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:09:05 AM

    المشاركات
    11

    أنتظر إفادتكم يا أهل العلم


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52073

    الكنية أو اللقب : أبو أنس

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : باطنة

    معلومات أخرى

    التقويم : 16

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/7/2016

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:28 PM

    المشاركات
    1,837

    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
    من كتاب جامع الدروس العربية إليك هذا المنقول لعلك تستفيد منه:

    تصريف الأسماء
    ( الجامد والمشتق )
    الاسم نوعانِ: جامدٌ ومُشتقٌّ.
    فالإسمُ الجامدُ ما لا يكونُ مأخوذاً من الفعل: كحجرٍ وسَقفٍ ودرهمٍ. ومنه مَصادِرُ الأفعال الثُّلاثية المجرَّدة، غيرُ الميميّة: كعِلْمٍ وقراءةٍ.
    (أما مصادر الثلاثيّ المزيد فيه، والرباعي مجرداً ومزيداً فيه، فليست من الجوامد، لأنها مبنية على الفعل الماضي منها. فهي مشتقة منه. وكذلك المصدر الميمي فهو مشتق بزيادة ميم في أوله كما علمت في مبحث المصدر "في الجزء الأول من هذا الكتاب").
    والاسم المشتقُّ: ما كان مأخوذاً من الفعل: كعالمٍ ومُتعلِّمٍ ومِنشارٍ ومُجتَمَعٍ ومستشفىً وصَعْبٍ وأدعجَ.
    والأسماء المشتقة من الفعل عشرة أنواع: وهي: اسمُ الفاعل، واسمُ المفعول، والصفةُ المشبّهةُ، ومبالغةُ اسمِ الفاعل، واسمُ التَّفضيل، واسمُ الزمان، واسمُ المكان، والمصدرُ الميميُّ، ومصدرُ الفعل فوق الثلاثيّ المجرَّدِ، واسمُ الآلة.
    (وقد تقدم القول فيها، في الكلام على شبه الفعل من الأسماء في الجزء الأول من هذا الكتاب).
    والاسمُ إما مُتمكِّن وهو المُعرَبُ، وإما غيرُ مُتمكنٍ وهو المبنيُّ. والمشتقُّ لا يكونُ إلا مُتمكناً، لأنه لا يكونُ إلا مُعرباً. والجامدُ يكونُ مُتمكناً وغيرَ مُتمكنٍ. لأنّ منه المُعربَ ومنه المبنيُّ. فغيرُ المتمكن (وهو المبنيُّ من الأسماء) لا شأن للتَّصريف فيه. وهو قد يكون على حرفٍ واحد: كتاء الضَّميرِ، وعلى حرفين، مثل: "هو ومَنْ" وعلى ثلاثة أحرف، مثلُ: "كيف وإذا" وعلى أكثرَ، مثلُ: "مَهْما وأيَّان". والمتمكنُ هو موضوع التّصريف.


    ( المجرد والمزيد فيه )
    الاسمُ المتمكنُ مبنيٌّ في أصل الوضع إما على ثلاثة أحرف: كحجرٍ، وإِما على أربعة: كجعفرٍ، وإما على خمسة: كسفَرجلٍ، وما زاد على خمسة، فهو مزيد فيه "كخَنْدريس". وما نقصَ عن ثلاثة، فهو محذوف منه: "كأبٍ ويَدٍ وفَمٍ". وأصلُها: "أبَوٌ ويَدْيٌ وفَوْهٌ".
    وهو، من حيثُ أحرُفه إما مُجَرّدٌ. وهو ما كانت أحرُفهُ كلُّها أصليّةٌ: "كرجلٍ، ودِرْهمٍ، وسَفَرجلٍ". وإما مزيدٌ فيه. وهذا إما مزيد فيه حرف واحد: "كحصان وقنديل". وإما حرفان: "كمصباح واحرنجام". وإما ثلاثةُ أحرف: "كانطلاقٍ واسبِطرارٍ". وإما أربعةُ أحرف: "كاستغفارٍ".
    والمجرَّدُ، إما ثلاثيٌّ: "كوَرَق"، وإما رُباعيٌّ: "كسَلْهب"، وإما خُماسيٌّ: "كفَرَزدق".
    والمزيدُ فيه، إما ثلاثي الأصول: "كسلاح"، وإما رُباعيُّها "كعُصفور"، وإما خُماسيُّها: "كقَبَعثرى". وغايةُ ما ينتهي إليه الاسم بالزيادة سبعةُ أحرفٍ: "كاستغفار".

    التعديل الأخير من قِبَل الدكتور ضياء الدين الجماس ; 06-11-2017 في 10:06 AM
    واتقوا الله ويعلمكم الله

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •