اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: ما ثمار الاختلاف بين النحاة؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52802

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : عربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل22/1/2017

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:10:09 PM

    المشاركات
    275

    ما ثمار الاختلاف بين النحاة؟

    السلام عليكم:
    ما هي ثمار الاختلاف بين النحاة بإيجاز؟


  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 697

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:08:35 PM

    المشاركات
    21,473

    السيرة والإنجازات


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    محاولة للتعقيب!

    _ هذه بعض المراجع :

    _ مقال بعنوان : الخلاف النحوي بين البصريين والكوفيين: أسبابه، وثماره ( هنا ) مدونة د. هشام أحمد خلف ، وهذا مقتطف يسير :

    ثمار هذا الخلاف:

    كان لهذا الخلاف الطويل بين النحويين ثمار، شأنه كشأن العلوم الأخرى، وبعض هذه الثمار جيدة طيبة أثرت النحو وأفادت المتعلمين والمنتفعين، وبعضها سيئة تركت في النحو مثالب عديدة، فلنبدأ بالثمار الطيبة لهذا الخلاف:

    الثمار الطيبة لهذا الخلاف:

    1. اكتمال صرح النحو والصرف:

    كان اكتمال صرح النحو، وتشعب مسائله وكثرة مؤلفاته نتيجة التنافس بين البلدين البصرة والكوفة، وتم ذلك على طورين: الأول كان على يد سيبويه والكسائي، فقد أبدع سيبويه كتابه، ولم يدع لمن جاء بعده استدراكا عليه، ثم تتابعت بعده المؤلفات من كلا المدرستين.
    وكان للمناظرات التي دارت في هذا الطور دور كبير في هذا الصدد، فقد كان لها أثرها الفعال، إذ كانت وقودا صالحا لإشعال نار الاجتهاد والدأب على استكمال ما بقي من مواد هذا الفن.
    أما الطور الثاني فكان نتيجة للطور الأول، إذ تخرج فيه رجال كانوا فرسان هذا الطور، فكان في البصرة أبو عثمان المازني، وأبو عمر الجرمي، وأبو محمد التوزي، وأبو علي الجرمازي، وكان في الكوفة يعقوب ابن السكيت، ومحمد بن سعدان، وثعلب، والطوال، وغيرهم، ولقد شمر الجميع عن ساعد الجد ونزلوا الميدان فأكملوا ما فات السابقين، وشرحوا مجمل كلامهم، واختصروا ما ينبغي اختصاره، وبسطوا ما يستحق البسط، وهذّبوا التعريفات، وأكملوا وضع المصطلحات، ولم يدعوا شيئا من النحو إلا نظروه، ولا أمرا من غيره إلا فصلوه.
    وكان نتيجة ذلك أن انفصل النحو عن الصرف، وأول من سلك هذا السبيل المازني، فقد ألف في الصرف وحده، وشق الطريق لمن بعده.

    2. تخريج نحاة آخرين:

    التقى الفريقان في بغداد في أواخر القرن الثالث الهجري، ومرت عليهم فترة وهما يتصارعان في مناصرة مذهبيهما على مرأى من العلماء. ولما قضى هؤلاء نحبهم وأسدل الستار عليهم، وانكسرت حدة النزعة الحزبية في نفوسهم، عرض العلماء المذهبين على بساط البحث والنقد وتبين لكل منهم مقدار قواعده من الصحة والضعف، فاختلفوا في توجهاتهم فمنهم من غلبت عليه النزعة البصرية، ومنهم من غلبت عليه النزعة الكوفية، ومنهم من جمع بين الاثنين.
    فممن غلبت عليه النزعة البصرية:
    أبو إسحاق إبراهيم الزجاج ت 310هـ.
    أبو بكر محمد ابن السّراج ت 316هـ.
    أبو القاسم عبد الرحمن ابن إسحاق الزجاجي ت 337هـ.
    أبو بكر محمد بن علي مبرمان ت 345هـ.
    أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه ت 347 هـ.
    وممن غلبت عليه النزعة الكوفية:
    أبو موسى سليمان بن محمد الحامض ت 305 هـ.
    أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري ت 327 هـ.
    وممن جمع بين النزعتين:
    أبو محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة ت 276هـ.
    أبو الحسن محمد بن أحمد بن كيسان ت 299 هـ.
    أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش ت 315 هـ.
    أبو بكر أحمد بن حسين بن شقير ت 317 هـ.
    أبو بكر محمد بن أحمد ابن الخياط ت 320 هـ.

    3. تيسير النحو:

    كان في بعض ما ذهب إليه الكوفيون تيسير على الدارسين، وذلك لبعدهم في بعض المواضع عن التقدير، ويظهر ذلك في ما يأتي:
    1. ذهب الكوفيون إلى أن «زيدا» في قولهم: زيدا أكرمته، منصوب بالفعل الواقع على الهاء، وذلك لأن المكنى الذي هو الهاء العائد هو الأول في المعنى فينبغي أن يكون منصوبا به.
    2. ذهب الكوفيون إلى أن لام كي (لام التعليل) هي الناصبة للفعل من غير تقدير «أن» نحو: جئتك لتكرمني؛ لأنها قامت مقام كي، ولهذا تشتمل على معنى كي، وكما أن كي تنصب الفعل فكذلك ما قام مقامه.
    وكذلك الحال بالنسبة للام الجحود وحتى، وغيرها من المسائل التي جنحوا فيها بعيدا عن التأويل والتقدير.

    4. توسيع القواعد.

    تشدد البصريون لكي تطرد القواعد، وتوسع الكوفيون في الإجازة وكان لبعض ذلك ثمار سيئة، ولكن بعضا مما أجازوا كان مؤيدا بالسماع، ووافقه بعض النحاة المحققين، ومن ذلك:
    المسائل السبع التي رجحها ابن الأنباري في كتاب الإنصاف.
    أربع مسائل أتى بها الشيخ على الطنطاوي، منها:
    1. عمل اسم المصدر عمل فعله، وشواهده كثيرة، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قبلة الرجل امرأته الوضوء».
    وقول الشاعر:
    أكفرا بعد ردِّ الموت عني وبعد عطائك المائة الرتاعا
    وقد قال به ابن مالك أيضا.
    2. جواز العطف على الضمير المخفوض بدون عود الخافض، قرأ حمزة وغيره قوله تعالى:
    ( وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)
    بجر الأرحام، ولقد جنح ابن مالك إلى رأي الكوفيين، فقال:
    وعود خافض لدى عطف على ضمير خفض لازما قد جعـــــــلا
    وليس عندي لازما إذ قد أتى في النظم والنثر الصحيح مثبتا

    5. زيادة بعض التراكيب:

    أجاز البصريون تراكيب، ومنعها الكوفيون، وأجاز الكوفيون تراكيب، ومنعها البصريون، وإذا كان لهذه التراكيب سند من اللغة فإننا نقبلها لأن فيها إثراء للغة ومنها:
    1. أجاز البصريون تقديم الخبر المفرد أو الجملة على المبتدأ، نحو: قائم زيد، وأبوه قائم زيد، واستدلوا على ذلك بالسماع.
    2. أجاز الكوفيون أن يتقدم التمييز إذا كان العامل فيه فعلا متصرفا، واستدلوا بقول الشاعر:
    أتهجر سلمى بالفراق حبيبها وما كان نفسا بالفراق تطيب
    فنصب «نفسا» على التمييز، وقدمه على العامل فيه وهو «تطيب» لأن التقدير فيه: وما كان الشأن تطيب سلمى نفسا.

    6. زيادة بعض الأدوات:

    زاد الكوفيون بعض الأدوات نتيجة تتبعهم للهجات القبائل التي أهملها البصريون، وفي هذا أيضا إثراء للغة، ومن هذه الأدوات:
    «مهمن» في أدوات الجزم.
    «كما» في أدوات النصب.
    «أنْ» في أدوات الشرط.
    7. تدريب الطلاب.

    الثمار السيئة لهذا الخلاف:

    1. تغيير الروايات وكثرتها.
    2. كثرة الآراء.
    3. كثرة التقدير والتخريج.
    4. التوسع في الإجازة.
    5. تضخم كتب النحو.
    6. صعوبة النحو.
    7. التحامل والتعصب.
    8. غبن العلماء.
    ___________________________________________

    (*) مصدر المقالة:
    1. كتاب الخلاف النحوي بين البصريين والكوفيين وكتاب الإنصاف للدكتور محمد خيري الحلواني.
    2. ثمرة الخلاف النحوي بين النحويين البصريين والكوفيين للدكتور محمد حسنين صبرة.

    انتهى ...

    ***************

    _ الخلاف النحوي ( شبكة الفصيح هنا ) .
    _ رسالة ماجستير بعنوان : اختلاف النحاة " ثماره وآثاره " في الدرس النحوي ، عبد النبي جعفر ( للتحميل بالضغط هنا ) .
    _ كتاب بعنوان : ثمرة الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين للدكتور محمد حسنين صبرة - القاهرة: دار غريب ( لشراء الكتاب من هنا ) وبعض صفحات الكتاب منشورة هنا .
    _ اختلاف المدارس النحوية وأثره في تقعيد النحو العربي ،جمال محمد سعيد ( غير محمل) .
    _ على الهامش" استطراد " : الكتب المؤلفة في الخلاف النحوي ( هنا ) .

    والله أعلم بالصواب وهو الموفق!

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 08-11-2017 في 12:42 AM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52802

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : عربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل22/1/2017

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:10:09 PM

    المشاركات
    275

    بارك الله فيك وجزاكم الله خير ورفع من قدركم


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •