اعرض النتائج 1 من 4 إلى 4

الموضوع: ما الفرق بين فقه اللغة وعلم اللغة؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52802

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : عربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل22/1/2017

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:10:09 PM

    المشاركات
    275

    ما الفرق بين فقه اللغة وعلم اللغة؟

    السلام عليكم:
    أريد أن أسأل عن:
    الخلاف بين العلماء في (علم اللغة وفقه اللغة عند القدماء والمحدثين) هل بينهما فرق؟


  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 697

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:31 PM

    المشاركات
    21,473

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها جابر.. اعرض المشاركة
    السلام عليكم:
    أريد أن أسأل عن:
    الخلاف بين العلماء في (علم اللغة وفقه اللغة عند القدماء والمحدثين) هل بينهما فرق؟

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    محاولة للتعقيب!

    _ هناك كتاب بعنوان : الهدية في فقه اللغة العربية للدكتور حليم الدليمي الإجابة تجدونها ( هنــــا )



    أحسب أجمل إجابة قد قرأتها منسقة ومرتبة وملخصة ولشراء الكتاب من هنا.
    _ دراسة بعنوان : مشكلة المصطلح العربي ، د. عبد الماجد نديم ( هنا ) ص : 26 في آخر ثلاثة سطور ، وما بعده !
    _ كتاب " علم اللغة " لحاتم الضامن ( هنا ) ص : 33 ـ 34 أو بالضغط هنا .
    _ تحديد المصطلحات ( علم اللغة وفقه اللغة ) هنا .
    _
    فقه اللغة وعلم اللغة من الناحية الاصطلاحية ( شبكة الفصيح : أ. الأديب اللبيب ) بالضغط هنا .
    _ الفرق بين علم اللغة وفقه اللغة ( شبكة الفصيح : أ. فهد آل خليفة ( بالضغط هنا ) .
    _ التعريف بفقه اللغة وعلم اللغة والفرق بينهما ( محاضرات في فقه اللغة د. أسيل أمين ) بالضغط هنا .
    _ الفرق بين فقه اللغة وعلم اللغة أ. ولاء أبو داود ( هنـــا ) والفرق بين فقه اللغة وعلم اللغة ، أ. غادة الحلايقة ( بالضغط هنا ).
    _ دراسات في فقه اللغة ، د. صبحي الصالح ص : 1 / 19 ( بالضغط هنا ) .
    _
    الفرق بين علم اللغة وفقه اللغة ، تقديم عالم اللغة العربية وآدابها ( بالضغط هنا ) .

    والله أعلم بالصواب ،،،

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 14-11-2017 في 02:04 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52802

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : عربي

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل22/1/2017

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:10:09 PM

    المشاركات
    275

    بارك الله فيكم:
    هل من الممكن اختصار الفرق بينهما في سطر واحد أو اثنين وما قارب ذلك, لأني أريد الآن زبدة الفرق بينهما فقط ولا أريد التعمق في هذا؟


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50775

    الجنس : ذكر

    البلد
    الكويت

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : شعر

    معلومات أخرى

    التقويم : 10

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل3/11/2015

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:03:12 PM

    المشاركات
    282

    السلام عليكم أخي جابر

    إجابة على سؤالك أخي العزيز

    يجب أن تعرف الفرق بين معنى العلم والفقه

    الفرق بين الفقه والعلم: أن الفقه هو العلم بمقتضى الكلام على تأمله ولهذا لا يقال إن الله بفقيه لانه لا يوصف بالتأمل، وتقول لمن تخاطبه تفقه ما أقوله أي تأمله لتعرفه، ولا يستعمل إلا على معنى الكلام ( معجم الفروق اللغوية )

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فالفرق بين يفقهون ويعلمون هو أن الفقه في اللغة معناه الفهم الدقيق فلا يطلق الفقه إلا على أمر ذي معنى دقيق، فلا تقول يفقه السماء والأرض ولكن يفقه علة كذا ونحوه، قال السيوطي في قوله تعالى: انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ {الأنعام:65}، قال: تنبيه على التكرير الواقع في القرآن واختلاف الآيات والحجج وضروب الأمثال لأن في ذلك ما يقتضي الفهم لا محالة.

    قال الشيرازي: الفقه في اللغة إدراك الأشياء الخفية.

    وأما العلم فهو إدراك الشيء على ما هو عليه، فإذا كان الشيء دقيقاً سمي فقهاً، إذاً فالفقه علم وزيادة، فيختم الكلام بيفقهون إذا تضمن معنى دقيقاً يحتاج إلى فهم ويختم بيعلمون إذا كان يحتاج إلى إدراك فقط. منقول شبكة إسلام ويب

    فعلم اللغة معروف يتضمن علوم اللغة العربية جميعا

    مثلا معرفة الفروقات بين هذه الكلمات ( وحدة وخلوة وعزلة )فمعرفة الفرق بين هذه الكلمات من الفقه باللغة وهذا سؤال كان مطروحا في منتدى الفصيح وأجبت عليه بحمد الله وكان سؤال الأخت السائلة ذكيّا ويدل على أن السائل يريد أن يتفقّه بهذه المعاني

    فالفقيه باللغة يجب عليه أن يستكمل العلم بها بما هو من الأساسيات من النحو والكلمات والصرف وغيره ثم يتفقّه

    في تفصيل النقوش وترتيبها النقش في الحائط الرقش في القرطاس الوشي في الثوب الوشم في اليد الوسم في
    الجلد الرشم في الحنطة أو الشعير الطبع في الطين والشمع الأثر في النصل ( كتاب فقه اللغة للثعالبي )

    الُبهمة الحجر الصلب وقيل للشجاع بهمة تشبيها به ومبهم قيل لكل ما يصعب على الحاسة إدراكه وإن كان محسوسا على الفهم إن كان معقولا
    أبهمتُ الباب أغلقته إغلاقا لا يهتدي لفتحه
    والبهيمة ما لا نطق له وذلك لما في صوته من الإبهام
    وليل بهيم فعيل بمعنى مفعل قد أبهم أمره للظلمة
    بُهلول السيد الجامع

    تُسمى الأعضاء التي تشتد الحاجة إليها آرابًا والواحد أرَبٌ
    إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه
    الأرَب فرط الحاجو المقتضي للاحتيال في دفعه فكلُّ أربٍ حاجة وليس كل حاجة أربًا
    فلانٌ ذو أربٍ وأريبٌ أي ذو احتيال وقد أربَ إلى كذا ولا أرب لي في كذا
    المرأة العفيفة الشريفة يُقال لها حَصانٌ تشبيها لها بالحِصن الحصين
    والَحصانُ سُمَي حصانا لأنه حِصنٌ لصاحبه
    الجوادُ من الخيل سُميّ جوادا لأنه يجودُ بنفسه من شدة الجري
    الجوادُ من الرجال لأنه يجود بماله

    جنّة وجُنّة وجنين وجان ومجنون كلها تدل على معنى الستر فكلها أمور مستورة

    والكثير الكثير من الأمور


    قال الإمام الشافعي في الرسالة (1/42-53) دار الكتب العلمية :
    ولسان العرب أوسع الألسنة مذهبا ، وأكثرها ألفاظا ، ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي ، ولكنه لا يذهب منه شئ على عامتها ، حتى لا يكون موجودا فيها من يعرفه . والعلم به عند العرب كالعلم بالسنة عند أهل الفقه : لا نعلم رجلا جمع السنن فلم يذهب منها عليه شئ . فإذا جمع علم عامة أهل العلم بها أتى على السنن ، وإذا فرق علم كل واحد منهم : ذهب عليه الشئ منها ، ثم كان ما ذهب عليه منها موجودا عند غيره . وهم في العلم طبقات : منهم الجامع لأكثره ، وإن ذهب عليه بعضه ومنهم الجامع لأقل مما جمع غيره .
    وليس قليل ما ذهب من السنن على من جمع أكثرها دليلا على أن يطلب علمه عند غير طبقته من أهل العلم ، بل يطلب عند نظرائه ما ذهب عليه ، حتى يؤتى على جميع سنن رسول الله ، بأبي هو وأمي ، فيتفرد جملة العلماء بجمعها وهم درجات فيما وعوا منها
    وهكذا لسان العرب عند خاصتها وعامتها : لا يذهب منه شئ عليها ، ولا يطلب عند غيرها ولا يعلمه إلا من قبله عنها ، ولا يشركها فيه إلا من اتبعها في تعلمه منها ، ومن قبله منها فهو من أهل لسانها . وإنما صار غيرهم من غير أهله بتركه ، فإذا صار إليه صار من أهله . وعلم أكثر اللسان في أكثر العرب أعم من علم أكثر السنن في العلماء .
    فإن قال قائل : فقد نجد من العجم من ينطق بالشيء من لسان العرب . فذلك يحتمل ما وصفت من تعلمه منهم ، فإن لم يكن ممن تعلمه منهم فلا يوجد ينطق إلا بالقليل منه ، ومن نطق بقليل منه فهو تبع للعرب فيه . ولا ننكر إذا كان اللفظ قيل تعلما أو نطق به موضوعا : أن يوافق لسان العجم أو بعضها قليلا من لسان العرب ، كما يتفق القليل من ألسنة العجم المتباينة في أكثر كلامها ، مع تنائي ديارها واختلاف لسانها ، وبعد الأواصر بينها وبين من وافقت بعض لسانه منها .
    فإن قال قائل : ما الحجة في أن كتاب الله محض بلسان العرب لا يخلطه فيه غيره ؟
    فالحجة فيه كتاب الله . قال الله : ﴿ وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ﴾
    فإن قال قائل : فإن الرسل قبل محمد كانوا يرسلون إلى قومهم خاصة ، وإن محمدا بعث إلى الناس كافة : فقد يحتمل أن يكون بعث بلسان قومه خاصة ، ويكون على الناس كافة أن يتعلموا لسانه وما أطاقوا منه ، ويحتمل أن يكون بعث بألسنتهم : فهل من دليل على أنه بعث بلسان قومه خاصة دون ألسنة العجم ؟ فإذا كانت الألسنة مختلفة بما لا يفهمه بعضهم عن بعض : فلا بد أن يكون بعضهم تبعا لبعض وأن يكون الفضل في اللسان المتبع على التابع . وأولى الناس بالفضل باللسان من لسانه لسان النبي . ولا يجوز - والله أعلم - أن يكون أهل لسانه أتباعا لأهل لسان غير لسانه في حرف واحد ، بل كل لسان تبع للسانه وكل أهل دين قبله فعليهم اتباع دينه . وقد بين الله ذلك في غير آية من كتابه : قال الله : ﴿ وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ﴾ . وقال : ﴿ وكذلك أنزلناه حكما عربيا ﴾ . وقال : ﴿ وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها ﴾ . وقال: ﴿ حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ﴾ . وقال : ﴿ قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون ﴾ .
    قال الشافعي : فأقام حجته بأن كتابه عربي في كل آية ذكرناها ، ثم أكد ذلك بأن نفى عنه -جل ثناؤه - كل لسان غير لسان العرب في آيتين من كتابه : فقال تبارك وتعالى : ﴿ ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين ﴾ . وقال : ﴿ ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لو لا فصلت آياته ءأعجمي وعربي ﴾ .
    قال الشافعي : وعرفنا نعمه بما خصنا به من مكانه فقال : ﴿ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم ﴾ . وقال : ﴿ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ﴾ . وكان ممن عرف الله نبيه من إنعامه أن قال : ﴿ وإنه لذكر لك ولقومك ﴾ فخص قومه بالذكر معه بكتابه . وقال : ﴿ وأنذر عشيرتك الأقربين ﴾ وقال : ﴿ لتنذر أم القرى ومن حولها ﴾ . وأم القرى مكة وهي بلده وبلد قومه ، فجعلهم في كتابه خاصة ، وأدخلهم مع المنذرين عامة ، وقضى أن ينذروا بلسانهم العربي لسان قومه منهم خاصة .
    فعلى كل مسلم أن يتعلم من لسان العرب ما بلغه جهده ، حتى يشهد به أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، ويتلو به كتاب الله ، وينطق بالذكر فيما افترض عليه من التكبير ، وأمر به من التسبيح والتشهد وغير ذلك . وما ازداد من العلم باللسان الذي جعل الله لسان من ختم به نبوته ، وأنزل به آخر كتبه : كان خيرا له . كما عليه يتعلم الصلاة والذكر فيها ، ويأتي البيت وما أمر بإتيانه ، ويتوجه لما وجه له . ويكون تبعا فيما افترض عليه وندب إليه لا متبوعا .
    وإنما بدأت بما وصفت من أن القرآن نزل بلسان العرب دون غيره ؛ لأنه لا يعلم من إيضاح جمل علم الكتاب أحد جهل سعة لسان العرب ، وكثرة وجوهه ، وجماع معانيه وتفرقها . ومن علمه انتفت عنه الشبه التي دخلت على من جهل لسانها .
    فكان تنبيه العامة على أن القرآن نزل بلسان العرب خاصة نصيحة للمسلمين . والنصيحة لهم فرض لا ينبغي تركه ، وإدراك نافلة خير لا يدعها إلا من سفه نفسه ، وترك موضع حظه . وكان يجمع مع النصيحة لهم قياما بإيضاح حق . وكان القيام بالحق ونصيحة المسلمين من طاعة الله . وطاعة الله جامعة للخير .
    أخبرنا سفيان عن زياد بن علاقة قال : سمعت جرير بن عبد الله يقول : « بايعت النبي على النصح لكل مسلم » .
    أخبرنا ابن عيينة عن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري أن النبي قال : « إن الدين النصيحة ، إن الدين النصيحة ، إن الدين النصيحة : لله ، ولكتابه ، ولنبيه ، ولأئمة المسلمين وعامتهم » .
    قال الشافعي : فإنما خاطب الله بكتابه العرببلسانها ، على ما تعرف من معانيها ، وكان مما تعرف من معانيها اتساع لسانها . وأن فطرته أن يخاطب بالشيء منه عاما ظاهرا يراد به العام الظاهر ويستغني بأول هذا منه عن آخره ، وعاما ظاهرا يراد به العام ويدخله الخاص ، فيستدل على هذا ببعض ما خوطب به فيه . وعاما ظاهرا يراد به الخاص . وظاهرا يعرف في سياقه أنه يراد به غير ظاهره . فكل هذا موجود علمه في أول الكلام أو وسطه أو آخره . وتبتدئ الشئ من كلامها يبين أول لفظها فيه عن آخره . وتبتدئ الشئ يبين آخر لفظها منه عن أوله . وتكلم بالشيء تعرفه بالمعنى دون الإيضاح باللفظ ، كما تعرف الإشارة ، ثم يكون هذا عندها من أعلى كلامها ؛ لانفراد أهل علمها به دون أهل جهالتها . وتسمي الشئ الواحد بالأسماء الكثيرة ، وتسمي بالاسم الواحد المعاني الكثيرة . وكانت هذه الوجوه التي وصفت اجتماعها في معرفة أهل العلم منها به - وإن اختلفت أسباب معرفتها - معرفة واضحة عندها ، ومستنكرا عند غيرها ، ممن جهل هذا من لسانها ، وبلسانها نزل الكتاب وجاءت السنة ، فتكلف القول في علمها تكلف ما يجهل بعضه . ومن تكلف ما جهل وما لم تثبته معرفته : كانت موافقته للصواب - إن وافقه من حيث لا يعرفه - غير محمودة ، والله أعلم ، وكان بخطئه غير معذور ، إذا ما نطق فيما لا يحيط علمه بالفرق بين الخطأ والصواب فيه

    أنصحك بقراءة مفردات القرآن للأصفهاني وأيضا كتاب فقه اللغة للثعالبي وابدأ بالأول لفضل القرآن الكريم والأرب إليه أشد

    وأيضا عليك بفهم اللغة عامة بالعلوم الضرورية منها ما تقوم به لسانك فهذا الأساس والبداية لكل متفقه متعلم

    أسأل الله أن يهدينا إلى كل خير ويزيدنا علما وفقها بالدين واللغة وينفعنا بالعلم ويجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم

    والله أعلم

    التعديل الأخير من قِبَل شاعر الإحساس ; 14-11-2017 في 03:33 PM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •