زعم البصريون أن جملة الحال إذا كان فعلها ماضيا لزم أن يسبقه (قد) وخالفهم الكوفيون في ذلك فمن المصيب فيهما؟ وأي فريق أيده القرآن في رأيه؟ وما أثر التكلف في الدفاع عن المذهب ومخالفة السماع الصريح؟ وكيف يأتي الفعل (جعل) من أفعال القلوب لا من أفعال التحويل؟ وما مسوغات مجيء صاحب الحال نكرة وأثر ذلك في القرآن؟ وهل يجوز الفصل بين النعت والمنعوت ب(إلا)؟ كل هذا نتناوله في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجاب إخواننا الأعزاء.