رديئه وهو سهل لست أقبله ... وجيدٌ منه ناءٍ لا يوافيني
لا أرى أن تستسلم لهذا العارض أستاذنا أبا محمد؛ فإنه لا يزال بالأديب حتى يصرفه عن قول الجيد بغية إدراك الأجود، وعن الأجود بغية إدراك الأكمل.. وهكذا؛ حتى يصرفه عن قول الشعر بالمرة!
وإنما الشعر كالنبع لابد من استنباطه حينا بعد حين.

وهذا الموضوع وأمثاله ليس الغرض منه غاية التفنن والإحسان.. إنما هو للمتعة والمران!
فإن شايعه إبداع وإجادة فبها ونعمت؛ وإلا فلا ضير!

فكن معنا يا أبا محمد، وألقِ دلوك بين الدلاء