الناس أحداثُ الأيام وإنما ينالهم منها بقدر صنائعهم، وقد اخترت أن أنشر اليوم مقطوعتين من قصيدتين إحداهما في مديح عالم والأخرى في هجاء ظالم، وأبدأ بالمديح من بحر الرّمل ثمّ يعقبها من بحر الخفيف هجاء وشكوى.

............ *** .............
واحمدي بالحقّ شيخا ماجدا ..... بسقت منه أيادٍ وبسقْ
طاب أصلا وفروعا فلهُ ........ شرفُ العرق إذا العرقُ خفقْ
ذاك بدرُ الدّين عمّاري منَ الْ.... بَيِّضِ الشّمّ أسود المخترَقْ
فهو النّور على اللّوح وحى .... وهو البدر إذا اللّيل وسقْ
لا يحلُ النّاس فتقًا رمّهُ ..... إيْ ولا يُفتقُ ما كان رتَقْ
**********

وفي غيره أقول:
.......................**** ......................
أقسم القوم يدفعون بحقٍّ ..... عنهم الضّرّ ليس فيه مِحاجُ
فإذا أمرهم برحمة من يأْ .... مُرُ بالعدلِ زانهُ الإفلاجُ
وجزى الخيفقانُ من ظلمه المُنْ....صِفَ شرّ الجزا وبِيس الزّناجُ
فأتى الأُبغُوان يطلبهُ الدَّيْ....نُ فوفّاهُ الدّينَ فيه الزّجاجُ
أين أين المفرّ مِ الحكم العدْ....لِ لقد ضاقت دون ذاك الفجاجُ
صُنعك الباطلُ المضلّلُ أبدى ..... منك وجهَ القلى علاهُ الحاجُ
*******