اعرض النتائج 1 من 6 إلى 6

الموضوع: أيجوز إعراب "حياء " في بيت الفرزدق حالا ؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 53677

    الجنس : ذكر

    البلد
    ليببا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/12/2017

    آخر نشاط:19-10-2018
    الساعة:06:08 PM

    المشاركات
    19

    Exclamation أيجوز إعراب "حياء " في بيت الفرزدق حالا ؟

    هل يجوز إعراب حياء حال في بيت الفرزدق يغضي حياء ويغضى من مهابته فلا يكلم إلا حين يبتسم


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 47925

    الكنية أو اللقب : أبو دولة

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : لغوى

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل19/9/2014

    آخر نشاط:12-10-2018
    الساعة:06:26 PM

    المشاركات
    14

    أعتقد أن ( حياء ) مفعول لأجله ..


  3. #3
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 709

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:09:47 PM

    المشاركات
    22,133

    السيرة والإنجازات

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

    بعض الفوائد :

    ورد في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ( هنا )

    وهذا مقتطف :

    وقوله يغضي حياء، أي لحيائه يغض طرفه، فهو في ملكته وكالمنخزل له. ويغضى من مهابته أي ويغضي معه مهابة له، فمن مهابته في موضع المفعول له، كما أن قوله حياء انتصب لمثل ذلك، والمفعول له لا يقام مقام الفاعل، كما أن الحال والتمييز لا يقام واحد منهما مقام الفاعل. فإن قيل: إذا كان الأمر على هذا فأين الذي يرتفع بيغضى؟ قلت: يقوم مقام فاعله المصدر، كأنه قال: ويغضى الإغضاء من مهابته. والدال على الإعضاء يغضى، كما انك إذا قلت سير بزيد يومين، لك أن تجعل القائم مقام الفاعل المصدر، كأنه قيل: سير السير بزيد يومين، وهو أحد الوجوه التي فيه، فاعلمه.

    وورد في شرح التصريح على التوضيح للأزهري ( هنا )

    وهذا مقتطف :

    361-"يغضي حياء ويغضى من مهابته" ... فما يكلم إلا حين يبتسم
    فيكون المعنى: يغضي الإغضاء المعهود، أو إغضاء من مهابته، "ولا يقال النائب المجرور" بـ"من" وهو "مهابته" "لكونه مفعولا له"، قاله ابن جني فيما كتب على الحماسة، وتبعه أبو البقاء في شرح لمع ابن جني فقال: والجمهور على نيابة المفعول له، خلافًا للأخفش وضعفه، قال الخفاف: وعلة المنع أن المفعول له مبني على سؤال مقدر، فكأنه من جملة أخرى ا. هـ. وبهذا يعلل منع نيابة الحال؛ لأنه مبني على سؤال مقدر ولا ينوب التمييز خلافًا للكسائي وهشام، ولا المفعول معه, ولا خبر "كان"، فلا يقال كين قائم، خلافًا للفراء.
    ________
    361- البيت للحزين الكناني "عمرو بن عبد وهيب" في الأغاني 15/ 263، ولسان العرب 13/ 114، "حزن" والمؤتلف والمختلف ص89، وللفرزدق في ديوانه 2/ 179، وأمالي المرتضى 1/ 68، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص1622، وشرح شواهد المغني 2/ 732، ومغني اللبيب 1/ 320، والمقاصد النحوية 2/ 513، 3/ 273، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2/ 146، وشرح ابن الناظم ص260، وشرح الأشموني 1/ 183، وشرح المفصل 2/ 53.

    ******

    _ وورد في شرح الأشموني هنا وهذا مقتطف :

    شرح المفردات: يغضي: يخفض جفنه. المهابة: الاحترام.
    المعنى: يقول: إنه يغض الطرف حياء، ولكن الناس لفرط مهابته لا يرفعون إليه أبصارهم إلا إذا ابتسم لهم.
    الإعراب: "يغضي": فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: "هو". "حياء"
    = مفعول لأجله منصوب. "ويغضى": الواو حرف عطف، "يغضى": فعل مضارع للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه تقديره: "هو" يعود إلى مصدر الفعل "يغضي". "من مهابته": جار ومجرور متعلقان بـ"يغضى"، وهو مضاف، والهاء ضمير في محل جر بالإضافة. "فلا": الفاء حرف عطف، و"لا": حرف نفي. "يكلم": فعل مضارع للمجهول، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: "هو". "إلا": أداة حصر. "حين": ظرف زمان منصوب متعلق بـ"يكلم". "يبتسم": فعل مضارع مرفوع وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: "هو".
    وجملة: "يغضى" ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة: "يغضى من مهابته" معطوفة على جملة "يغضى حياء". وجملة "يكلم" معطوفة على جملة "يغضى". وجملة: "يبتسم" في محل جر بالإضافة.
    الشاهد: قوله: "ويغضى من مهابته" حيث جاءت "من" للتعليل، وجاء نائب فاعل "يغضى" ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره هو يعود إلى مصدر موصوف بوصف محذوف يتعلق الجار والمجرور "من مهابته" نائب فاعل مع اعترافه أن "من" هنا للتعليل، وعنده أنه لا يمتنع نيابة المفعول لأجله عن الفاعل بخلاف جمهور النحاة.

    وورد في أوضح المسالك ( هنا ) وهذا مقتطف :

    الشاهد من شواهد: التصريح: 1/ 290، 2/ 10، والأشموني: "387/ 1/ 183" والأغاني: 14/ 75، والمؤتلف: 89، والحيوان: 3/ 133، وشرح المفصل: 2/ 353، والعيني: 2/ 543، 3/ 273، والمغني: "600/ 421"، والسيوطي: 249، وليس في ديوان الفرزدق ونسبه بعضهم إلى الحزين الكناني.
    المفردات الغريبة: يغضي: من الإغضاء، وهو تقارب بين جفني العين حتى يقربا من الانطباق. مهابته: هيبته وجلاله. يبتسم، الابتسامة: أول الضحك.
    المعنى: يصف الفرزدقُ زينَ العابدين بأنه رجل وقور شديد الحياء، يكاد يطبق جفنيه أمام محدِّثِهِ من الحياء، ويغمض الناس جفونهم أمامه من هيبته وجلاله، فلا يكلمه أحد إلا حين يبتسم.
    الإعراب: يغضي: فعل مضارع، والفاعل: هو؛ يعود إلى زيد العابدين. حياء: مفعول لأجله منصوب. ويغضى: الواو عاطفة. يغضى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل ضمير يعود إلى المصدر المعهود المفهوم من الفعل؛ أو الموصوف. فما الفاء تفريعية، وما: نافية. يُكَلَّم: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع، ونائب الفاعل: هو. إلا: حرف استثناء ملغى؛ أو أداة حصر. "حين": متعلق بـ "يكلم". يبتسم: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: هو؛ وجملة "يبتسم": في محل جر بالإضافة.
    موطن الشاهد: "يُغضَى من مهابته".
    وجه الاستشهاد: مجيء نائب الفاعل ضميرا مستترا، يعود إلى المصدر المعهود، أو الموصوف بوصف محذوف؛ والتقدير: يغضي الإغضاء المعهود؛ أو إغضاء حادث من مهابته؛ وليس قوله: "من مهابته" نائب الفاعل -كما يقول الأخفش- لأن "من" الجارة -هنا- تفيد التعليل؛ ويشترط في صحة نيابة الجار أن لا يكون للتعليل كما نعلم؛ وكذلك لا تجوز نيابة المفعول لأجله، ولا الحال، ولا التمييز؛ لأن كل واحد منها بمنزلة جواب عن سؤال مقدر؛ فكأنه من جملة أخرى غير الفاعل والفاعل؛ ومن هنا نعلم السبب الذي من أجله منعت نيابة الجار الذي يدل على التعليل؛ لأن مجروره مبني على سؤال مقدر وهذا تعليل النحاة؛ والعلة الحقيقية محاكاة العرب في كلامهم وأساليبهم.

    والله أعلم بالصواب ،،،

    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  4. #4
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 709

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:09:47 PM

    المشاركات
    22,133

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها إيهاب شريف اعرض المشاركة
    أعتقد أن ( حياء ) مفعول لأجله ..

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:

    محاولة للتعقيب !

    _المعذرة لم أرَ مشاركة فضيلتكم الكريمة ؛ لأني كنتُ فاتحة للصفحة ولقد جاءت المشاركتان بنفس التوقيت !

    وبارك الله فيكم!

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 16-12-2017 في 12:58 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  5. #5
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 709

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:09:47 PM

    المشاركات
    22,133

    السيرة والإنجازات

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    استكمال لبعض الفوائد :

    _ ورد في جامع الدروس العربية للغلاييني ( هنا ) ص : (64/1)

    أحكام المفعول له:

    للمفعول من أجله ثلاثة أحكام
    1- ينصب، إذا استوفى شروط نصبه، على أنه مفعول لأجله صريح. وإن ذكر للتعليل، ولم يستوف الشروط، جر بحرف الجر المفيد للتعليل، كما تقدم، واعتبر أنه في محل نصب على أنه مفعول لأجله غير صريح، وقد اجتمع المنصوبان، الصريح وغير الصريح، في قوله تعالى {يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت}، وفي قول الشاعر
    *يغضي حياء، ويغضى من مهابته
    * فلا يكلم إلا حين يبتسم*
    (فقوله تعالى {من الصواعق} في موضع نصب على أنه مفعول لأجله غير صريح. وقوله {حذر} مفعول لاجله صريح. وقول الشاعر "حياء" مفعول لأجله صريح. وقوله "من مهابته" في محل نصب على أنه مفعول له غير صريح. ونائب فاعل "يغضى" ضمير مستتر يعود على مصدره المقدر. والتقدير "يغضى الإغضاء". ولا يجوز أن يكون "من مهابته" في موضع نائب الفاعل، لان المفعول له لا يقام مقام الفاعل، لئلا تزول دلالته على العلة. وقد عرفت في مبحث نائب الفاعل (في الجزء الثاني) أن المجرور بحرف الجر لا ينوب عن الفاعل؛ ان جر بحرف جر يفيد التعليل).

    ****************

    _ تحقيق نسبة القصيدة الميمية المنسوبة للفرزدق ( بالضغط هنا ) والراجح أن البيت للحزين .
    _ وفي أمالي المرتضى تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ورد :
    يغضى حياء ويغضى من مهابته … فما يكلّم إلّا حين يبتسم (3)
    _____
    (3) حواشى الأصل، ت، ف: روى أبو الفرج فى كتاب الأغانى الكبير هذا البيت: يغضى ...
    وبيتا آخر وهو:
    بكفّه خيزران ريحها عبق … من كفّ أروع فى عرنينه شمم
    للحزين الكناني، قال: مدح بهما الحزين عبد الله بن عبد الملك، وقد حج، وكان أبوه عبد الملك قد وصاه بألا يحجب الحزين لخبث لسانه، ووصفه له بهيئته، فدخل عليه وأنشده البيتين. قال أبو الفرج:
    والناس يروون هذين البيتين فى أبيات الفرزدق التى مدح بها زين العابدين " رضي الله عنه "».
    وقد ذكر أبو تمام فى (الحماسة- بشرح التبريزى 4 - 167 - 169) الأبيات منسوبة إلى الحزين الليثي. وانظر تفصيل الخبر وتحقيق نسبة الأبيات في (الأغاني 14: 74 - 77).

    _ المقاصد النحوية للعيني ( هنا وهنا ) وهذا مقتطف :

    الشاهد الحادي عشر بعد الأربعمائة (3)، (4)
    يُغْضي حَيَاءً وَيُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ ... فَلَا يُكلَّمُ إِلَّا حِينَ يَبتَسِمُ
    أقول: قائله هو الفرزدق همام بن غالب، وهو من قصيدة طويلة من البسيط يمدح بها الفرزدق زينَ العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب -رضي الله تعالى عنهم-، وأولها هو قوله:
    1 - هَذَا الذِي تَعْرِفُ البطْحَاءُ وَطْأتهُ ... والبَيتُ يَعْرِفُهُ والحِلُّ وَالحَرَمُ
    ___________
    (3) توضيح المقاصد (2/ 30)، وأوضح المسالك (2/ 146).
    (4) البيت من بحر البسيط، من قصيدة طويلة للفرزدق، يمدح بها عليًّا زين العابدين بن الحسين، وقد ذكر الشارح مناسبتها، وانظر الشاهد في الديوان (2/ 178)، دار صادر، والمغني (320)، وشرح شواهد المغني (732)، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي (1622)، والبيت نسب للحزين الكناني (عمرو بن وهيب) في الأغاني (15/ 263)، واللسان: "حزن"، وانظره في ابن يعيش (2/ 53)، والارتشاف (2/ 193)، وشرح التصريح (1/ 290).

    ********
    قوله: "يغضي حياء" على صيغة المعلوم من أغضى إغضاء وهو إدناء الجفون، قوله: "من مهابته" أي من هيبته، قوله: "فما يكلم" على صيغة المجهول.
    الإعراب: قوله: "يغضي" جملة من الفعل والفاعل، وهو الضمير المستتر فيه الذي يرجع إلى زين العابدين -رضي الله تعالى عنه- وهو في محل رفع على أنه خبر عن مبتدأ محذوف تقديره: هو يغضي، و "حياء" نصب على التعليل، أي: لأجل حيائه، قوله: "ويغضى من مهابته" على صيغة المجهول والنائب عن الفاعل فيه ضمير المصدر، أي هو أي الإغضاء، وكلمة: "من" للتعليل، أي لأجل مهابته وهو مفعول له، ولذلك لم ينب عن الفاعل، قوله: "فلا يكلم" الضمير فيه هو النائب عن الفاعل، قوله: "إلا حين يبتسم" استثناء من غير موجب فيجوز فيه الوجهان: النصب على الاستثناء والرفع على البدلية كما في قوله تعالى: {مَا فَعَلُوهُ إلا قَلِيلٌ مِنْهُمْ} [النساء: 66]. الاستشهاد فيه:في قوله: "ويغضى من مهابته" فإن النائب عن الفاعل فيه هو ضمير المصدر.

    *********

    _ ورد في إعراب القرآن الكريم وبيانه لدرويش ص : 431 وهذا مقتطف :
    وقد ينوب عن الفاعل في المصدر المتصرف المختص ومنه قول الفرزدق :
    يغضي حياء ويغضى من مهابته
    فما يكلّم إلا حين يبتسم
    فيكون المعنى يغضي الإغضاء المعهود وهو إغضاء الإجلال من مهابته فنائب الفاعل ضمير الإغضاء المفهوم من يغضي ، ولا يجوز أن يكون من مهابته في موضع الرفع على أنه نائب الفاعل لأن حرف الجر هنا للتعليل فهو في محل نصب على أنه مفعول من أجله ، ومن أمثلته أيضا قول طرفة بن العبد البكري : فيا لك من ذي حاجة حيل دونها.....وما كل ما يهوى امرؤ هو نائله .

    *********************
    وفي حاشية الخضري :
    نائب فاعل يُغضى ضمير المصدر أي، ويغضى هو أي الإغضاء المعهود وهو إغضاء الحياء أو إغضاء كائن من مهابته، أو التقدير، ويغضى هو أي الطرف أي تطبق العين من مهابته كما استقر به الروداني لأن الإغضاء خاص بالطرف فيدل عليه، وليس المجرور نائب الفاعل لأنه يكون جاره للتعليل مبني على سؤال مقدر فكأنه من جملة أخرى، ولهذا امتنع إنابة المفعول لأجله، والحال والتمييز.


    والله أعلم بالصواب ،،،

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 16-12-2017 في 10:20 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  6. #6
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 53677

    الجنس : ذكر

    البلد
    ليببا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : اللغة العربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/12/2017

    آخر نشاط:19-10-2018
    الساعة:06:08 PM

    المشاركات
    19

    جزاك الله خيرا. المشكلة عندي هي قدم التفرقة بين المفعول لأجله والحال


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •