اعرض النتائج 1 من 4 إلى 4

الموضوع: كيف يصير لي مخزون لغوي كبير؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52832

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : مهندس

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/1/2017

    آخر نشاط:03-03-2018
    الساعة:01:45 PM

    المشاركات
    55

    كيف يصير لي مخزون لغوي كبير؟

    السلام عليكم

    كيف يصير لي مخزون لغوي كبير من الكلمات والعبارات البليغة وغيرها؟
    وكذلك حس نقدي لركاكة العبارات؟

    وقد أفادتني الأستاذة زهرة مشكورة بهذا حيث قالت

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :
    الأستاذ الفاضل : الرجل الشامخ
    بارك الله فيكم
    لستُ في مستوى يؤهلني أن أقدّم نصيحة وتوصية فأنا بأشد الحاجة إلى ذلك أيضا ،،
    ولو عرضتم تساؤلكم الكريم في نافذة مستقلة في الفصيح لكان أفضل فسوف يشارك من هم أفضل منا في التوجيه ..
    ولكن إن كانت ثمة نصيحة فهناك ردا كنّا وضعناه في منتدى الزوار في نافذة بعنوان :
    كيف نتولع باللغة العربية ؟ يمكن لفضيلتكم الرجوع إليها
    فيها نصائح من أهل العلم ...
    وأهم نصيحة تتمحور حول : الإخلاص في طلب العلم والنية الصادقة والصبر .
    المران والممارسة والتطبيق وكتابة وتلخيص المكتوب والتعلّم على يد شيخ وسؤال الآخرين عن أي شيء غير مفهوم .
    أ . البشير عصام المراكشي قال في الرابط المشار إليه في النافذة المذكورة
    بالنسبة للنحو : وهذا مقتبس
    - قراءة ( الآجرومية بشرح محيي الدين عبد الحميد)، ولا تزيدوا عليه شرحا غيره.
    - تلخيص كتابي (شرح شذور الذهب) و (شرح قطر الندى لابن هشام) في كراسة واحدة تجمع فيها أهم مقاصد الكتابين، مع الاعتناء بإعراب الشواهد والتعليقات النافعة للشيخ محيي الدين عبد الحميد.
    - قراءة كتاب الغلاييني (دروس اللغة العربية).
    - [الحفظ] (الألفية) مع مطالعة (شرح ابن عقيل).
    - تلخيص كتاب (مغني اللبيب).
    - دراسة الألفية باعتماد (شرح ابن عقيل) و (الأشموني) و (توضيح ابن هشام) و (دليل السالك) مع إعداد كراسة تجمع أهم ما في هذه الشروح.

    التوسع:
    · النحو الوافي.
    · شرح الرضي على الكافية.
    · شرح ابن يعيش على المفصل.
    · شرح التصريح على التوضيح.

    علم الصرف:
    - تلخيص كتاب (شذا العرف) في كراسة.
    - قراءة كتاب (التطبيق الصرفي).
    - دراسة متن (لامية الأفعال بشرح بحرق الكبير).
    - (دروس التصريف) للشيخ محيي الدين عبد الحميد.
    - تلخيص كتاب (المغني في تصريف الأفعال) للشيخ عضيمة في كراسة.

    التوسع:
    · شرح الرضي على الشافية.
    · الممتع لابن عصفور.


    ************

    المعذرة
    وقد بدأت بكتاب شرح متن ابن الآجرومية لابن العثيمين رحمه الله وقد شارفت على انتهائه منه
    فأرجو منكم الإفادة والتوجيه والنصح مشكورين

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 29-12-2017 في 10:47 PM

  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 701

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:35 AM

    المشاركات
    21,772

    السيرة والإنجازات


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    محاولة للتعقيب!

    بصورة عامة ،،،

    _لا يتكوّن المخزون اللغوي إلا بكثرة القراءة ، كنا وضعنا مقترحا متواضعا بالضغط هنا .
    _ يمكن الاستفادة مما ورد في تقوية أسلوب الكتابة ( بالضغط هنا ) .
    _ عشرون رسالة من أروع الرسائل ِ الأدبية وأندرها فتى الأدغال ( بالضغط هنا ) .

    والله أعلم!

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 29-12-2017 في 10:05 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  3. #3
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 701

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:35 AM

    المشاركات
    21,772

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها الرجل الشامخ اعرض المشاركة
    السلام عليكم

    كيف يصير لي مخزونا لغويا كبيرا من الكلمات والعبارات البليغة وغيرها؟
    وكذلك حس نقدي لركاكة العبارات؟

    وقد أفادتني الأستاذة زهرة مشكورة بهذا حيث قالت



    وقد بدأت بكتاب شرح متن ابن الآجرومية لابن العثيمين رحمه الله وقد شارفت على انتهائه منه
    فأرجو منكم الإفادة والتوجيه والنصح مشكورين

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    للتنبيه فقط !


    كان تساؤلكم الكريم هكذا،،،،،،،،

    لفترة قريبة أتعلم النحو
    وأحاول قراءة الكتب القديمة حتى يكون عندي مخزون لغوي لكن مع الوقت أنساه
    فما توصيتك لي؟
    وليس بالصيغة التي طرحتموها في عنوان نافذتكم :
    فكانت إجابتي السابقة فيما يخص النحو ،،، ظنا مني إن ذاك هو مراد فضيلتكم !

    والله الموفق

    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 174

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:22-04-2018
    الساعة:09:19 PM

    المشاركات
    2,961
    تدوينات المدونة
    12

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إضافة إلى ما ورد سابقا، إليك هذا الاقتباس لما نصح به الدكتور (علي الحارثي) لاكتساب الفصاحة، أرجو أن يفيدك.




    البرنامجُ المُفَصَّلُ للفصاحة

    الموهبة الفطرية:
    وهذه يتفاوت النّاس فيها؛ فيكون ما يحصّلون بها من الأسباب الأخرى ـ على قدر مواهبهم وحظوظهم الغريزية. ثم يكون لهم ما يكون من زيادة تلك الموهبة واكتساب أقدار من الفصاحة فوق ما وُهبِوا. ومعنى هذا أنّ الفصاحة لها مصدران: أحدهما فطريٌ، والآخر مُكتسب؛ فمن فاتته قوّةُ الموهبة لم تفُتْهُ قوة الاكتساب وتكوين الآلة.

    تكوين الفصيح:
    ورائدُ ذلك الحرصُ والاجتهادُ؛ وأهمُّ ما هنالك:

    اعتيادُ القراءة.
    وإدمانُ مصاحبةِ الكلامِ الفصيحِ العالي والتشبّعِ بآثار الفصحاء؛ حتى تجري على لسان البليغ عادةً لا تكلُّفًا، فتجري في طبعه ألفاظهم، وتدور في مخيّلته صورُ تراكيبهم، وتنطبعُ في نفسه أساليبُهم؛ فإنْ فعلَ ذلك لم يلبث أن ينسج على منوالهم، وأنْ يتّصلَ حبلُ فصاحتِه بحبالهم؛ يقول ابن رشيق في هذا الباب: "وجدنا الشاعرَ من المطبوعين المتقدمين يَفضُلُ أصحابَهُ برواية الشعر ومعرفةِ الأخبارِ، والتَّلْمَذَةِ لمن فوقه من الشعراء، فيقولون: فلانٌ شاعرٌ راويةٌ؛ يريدون أنّه إذا كان راويةً عَرفَ المقاصدَ، وسَهُلَ عليه مأخذُ الشعر ولمْ يضق به المذهبُ، وإذا كان مطبوعًا لا علمَ له و لا رواية = ضَلَّ و اهتدى من حيث لا يَعلم، وربما طَلبَ المعنى فلم يصل إليه، وهو ماثلٌ بين يديه! لضعف آلته". ويقول: "لا يصير الشاعر في قريض الشعر فحلًا حتى يروي أشعار العرب، ويسمع الأخبار، ويعرف المعاني، وتدور في مسامعه الألفاظ".
    ويقول أبو هلال العسكري: "ومن لم يكن راوية لأشعار العرب تبيَّنَ النَّقصُ في صناعته".

    معنى دوران الألفاظ في الأسماع

    وعبارة
    "تدور في مسامعه الألفاظ" عبارة جليلةٌ لها أثرٌ كبيرٌ في قوّة الفصاحة والبيان والشعر؛ ذلك أنّ مَثَل الألفاظ مفردةً ومركبةً كمَثَل النّاس؛ فمنهم مألوفٌ وبعيدٌ غريبٌ؛ فالألفاظ التي تدور في الأسماع بهذا الوصف أشبه بالنّاس الذين طال إلفنا بهم ودامت صحبتنا لهم؛ حتى عرفنا خباياهم وزواياهم، فلا يجري في الخاطر أن يغيبوا عن الأذهان، والألفاظ التي نهجرها فلا تدور في الخواطر والأسماع أشبه بالنّاس الغرباء الذين لا نكاد نلتقي بهم؛ فوظيفة القراءة وإدمان المصاحبة لألفاظ الفصحاء والبلغاء و المجيدين من الشعراء = هي وظيفةُ تأليف وتعريف بيننا وبين تلك الألفاظ؛ فإذا استدعتها الذاكرةُ اللغويةُ حَضَرَتْ، وإذا أرادت النفسُ أن تعبُرَ بها إلى خباياها وغوامضِ مكنوناتها عَبَرَتْ، فجماعُ هذا الأمر كما ترون أن نخلق بيينا وبين الألفاظ الرفيعة البديعة هذا الإلفَ والمصاحبةَ؛ فكم مرَّ بنا معنًى استدعى لفظًا نعرفُه ونُنكرُه؛ نعرفُهُ لأنّه ماثلُ في النّفس والحسِّ, لكنّنا ننكرُه لأنّنا لم نألفْه في تأليفنا للألفاظ، ولعلّ المؤلِّفَ إنّما سُمِّي مُؤلِّفًا لقدرته الفائقة على هذا التأليف بين الألفاظ ونفسِه، وبين الألفاظ في أنفسها؛ حتى إنّ الألفاظ والتراكيب لتحضرُ بين يديه، وتتكاثر عليه، حين يطلُبُها، دون أن يُجهدَ نفسَهُ في استدعائِها، فهذا هو فَرْقُ ما بين الفصيح المؤلِّفِ المطبوعِ والمتكلّفِ، وما تجدهُ من وصفهم لكلامٍ بجريان مائه وسهولة مأخذه ووصفهم لغيره بضد ذلك.

    وإنّ من أعظم أسباب قوة الآلة:

    إتقان علوم العربيّة؛ وهذا باب يطول شرحه؛ وهو لا يُحصّل إلّا بعلوّ الهمّة والحرص على العلم والصبر في طلبه؛ وعلى قدر العزم يكون القَسْم.

    إدمان صحبة كتب الأدب، ويكفي للمتعلّم منها أربعةٌ نصُّوا على كونها دواوين الأدب؛ قال ابن خلدون: "وسمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم أن أصول هذا الفن وأركانه أربعة دواوين، وهي أدب الكاتب لابن قتيبة، وكتاب الكامل للمبرد، وكتاب البيان والتبيين للجاحظ، وكتاب النوادر لأبي علي القالي البغدادي، وما سوى هذه الأربعة فتبعٌ لها وفروعٌ منها".

    حفظ النصوص العالية البليغة وروايتها، وإدمان تصفُّحِها والحفظ والرواية أعظم شأنًا من إدامة التصفح؛ وبرنامج ذلك لمن أراد التفصيل:

    - حفظ القرآن الكريم حفظًا متدبَّرا فيه ألفاظه ومعانيه وطرق تأتّيه إلى المعاني وصور الأساليب فيه؛ فحفظه على هذا النحو يقوّي البيان، ويُطلِقُ اللسان، ويُجري تلك المذاهبِ والأسالبِ العالية البديعة الرفيعة في طبع حافظه.

    - حفظ ما يستيسرُ من أحاديث أفصح العرب محمدٍ صلى الله عليه وسلم؛ فقد بلغ الغاية في كلامِ فصحاء البشر؛ يقول صلى الله عليه و سلم: "أنا أفصح العرب بيد أنّي من قريش".

    - حفظ الشعر المتفرّد من كلام الشعراء المتقدمين والمتأخرين، وقد ذكروا من بديع ما يُحقظُ ويُروى لهذا الغرض النبيل، والمقصد الجليل:

    - معلّقات الجاهليين.
    - اعتذاريات النابغة.
    - حوليّات زهير.
    - حماسات عنترة.
    - أهاجي الحطيئة.
    - نقائض جرير والفرزدق.
    - غزل متيّمي العرب.
    - هاشميّات الكميت.
    - مدائح البحتري.
    - مراثي أبي تمام.
    - افتخارات الشريف الرضي.
    - روضيّات الصنوبري.
    - زهديّات أبي العتاهية.
    - خمريّات أبي نواس.
    - سيفيّات المتنبي.
    - روميّات أبي فراس.

    فهذه أعظم مجموعات الشعر العربي فصاحةً وبيانًا؛ وقد قال بعض أهل الأدب ـ والنصُّ من الذاكرة، أُنسيتُ مكانَه وسأكون شاكرًا لمن دلّني على مصدره ـ : "من حفظ معلّقات الأدب، وأشعار متيمي العرب، وحماسيّات عنترة، واعتذاريات النابغة، وحوليّات زهير، وزهديات أبي العتاهية، ومدائح البحتري، ومراثي أبي تمام، وروضيّات الصنوبري وخمريات أبي نواس، وروميات أبي فراس، وسيفيّات المتنبي؛ ثم لم يقُل الشعرَ فأبعَدَهُ الله".

    {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •