ورد تعبير (أرأيتكم) و(أرأيتك) في القرآن الكريم، فماذا تقصد العرب منه؟ ولماذا قلنا (أرأيتكم) ولم نقل (أرأيتم) بدون الكاف؟ فما محل هذه الكاف المقحمة؟ وهل يجوز إعرابها فاعلا أو مفعولا للفعل أرأيت؟ وهل لهذه الكاف مواضع أخرى في العربية غير هذا الموضع؟ وأين المفعولان للفعل أرأيت؟ ولماذا نقدر جواب شرط محذوف للشرط بعده؟ وكيف يتنازع الشرط والفعل الناصب لمفعولين؟ كل هذه المسائل نتناولها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم.........