+ الرد على الموضوع
اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: تعقيب على ما ورد في منتدى النحو(ضمير برقه)

  1. #1
    زائر 11
    زائر عزيز

    تعقيب على ما ورد في منتدى النحو(ضمير برقه)

    القاعدة التي تقول أن الضمير يرجع لأقرب مذكور ليست مطّردة، ولاتؤخذ على إطلاقها، ولعل الأحوط أن يقال: إنّ الضمير يرجع إلى أقرب مذكورما لم يحل دون ذلك حائل،أو تقوم قرينة على غيره، أو لم يرد دليل يخالفها. والناظر إلى الآية الكريمة،وإلى الموقع الإعرابي لجملة (يكاد سنا برقه) الواقعة نعتاً لـ (سحاباً) في أول الآية يدرك موضع عائد الضمير،وأرجح الظن أن طول المشهد الذي صورته الجمل المعطوفة (يُؤَلِّفُ،يَجْعَلُهُ،فَتَرَى،يُنَزِّلُ، فَيُصِيبُ،يَصْرِفُهُ) لذلك السحاب في مراحله المختلفة، ثم التفات البيان الإلهي إلى وصف(السحاب) بما هو مألوف دون غيره في بيئة العرب، أديا إلى هذا اللبس.وهذا كله ربما قاد إلى تلك التفسيرات التي يجنح كثيرا منها إلى لي عنق اللغة لتفسير القرآن بالعلم، وهذا أمر لا يخلو من مخاطر.


  2. #2
    زائر 11
    زائر عزيز

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زائر 11 اعرض المشاركة
    القاعدة التي تقول أن الضمير يرجع لأقرب مذكور ليست مطّردة، ولاتؤخذ على إطلاقها، ولعل الأحوط أن يقال: إنّ الضمير يرجع إلى أقرب مذكورما لم يحل دون ذلك حائل،أو تقوم قرينة على غيره، أو لم يرد دليل يخالفها. والناظر إلى الآية الكريمة،وإلى الموقع الإعرابي لجملة (يكاد سنا برقه) الواقعة نعتاً لـ (سحاباً) في أول الآية يدرك موضع عائد الضمير،وأرجح الظن أن طول المشهد الذي صورته الجمل المعطوفة (يُؤَلِّفُ،يَجْعَلُهُ،فَتَرَى،يُنَزِّلُ، فَيُصِيبُ،يَصْرِفُهُ) لذلك السحاب في مراحله المختلفة، ثم التفات البيان الإلهي إلى وصف(السحاب) بما هو مألوف دون غيره في بيئة العرب، أديا إلى هذا اللبس.وهذا كله ربما قاد إلى تلك التفسيرات التي يجنح كثيرا منها إلى لي عنق اللغة لتفسير القرآن بالعلم، وهذا أمر لا يخلو من مخاطر.
    = يجنح كثيرٌ منها .


  3. #3
    زائر 11
    زائر عزيز

    وقد فطن ابن عاشور في التحرير إلى ذلك،قال: "وجملة يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار وصف لـ ( سحابا ) . وضمير ( برقه ) عائد إلى ( سحابا ) . وفائدة هذه الصفة تنبيه العقول إلى التدبر في هذه التغيرات إذ كان شعور الناس بحدوث البرق أوضح وأكثر من شعورهم بتكون السحاب وتراكمه ونزول المطر والبرد ، إذ قد يغفل الناس عن ذلك لكثرة حدوثه وتعودهم به بخلاف اشتداد البرق ، فإنه لا يخلو أحد من أن يكون قد عرض له مرات ، فإن أصحاب الأبصار التي حركها خفق البرق يتذكرون تلك الحالة العجيبة الدالة على القدرة . ولهذه النكتة خصصت هذه الحالة من أحوال البرق بالذكر" .


+ الرد على الموضوع

تعليمات المشاركة

  • إضافة موضوعات جديدة
  • إضافة ردود
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •