في قوله تعالى: ( كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حق ) كيف أنكر القرآن شهادتهم أن الرسول حق في هذا الاستفهام الإنكاري؟! بل قد يتبادر للذهن أنه ساوى بين كفرهم وشهادتهم أن الرسول حق!.... لتوضيح تلك المسألة وغيرها في القرآن ينبغي أن نفهم (أن) المضمرة وأحكامها، وكيف أن إضمار أن ليس تكلفا ولا تصنعا وإنما شيء منطقي في النحو العربي، وسنعرف هل تعمل أن بعد إضمارها أم يلغى عملها، وسنعرف كذلك هل أن المخففة عن الثقيلة تضمر كذلك؟ وما شروط هذا الإضمار العجيب؟.. كل هذا سنتناوله في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم...