على من يعود الضمير (هو) في قوله تعالى ( ذو مرة فاستوى وهو بالأفق الأعلى )؟ وكيف ظهر الضمير (أنت) في قوله تعالى (اذهب أنت وأخوك) على رغم أن الضمير هنا مستتر وجوبا؟ لنفهم هذا علينا أن نتساءل أولا هل حقا لا يجوز العطف على ضمير الرفع بدون فاصل يفصله عن معطوفه؟ وما الفواصل التي وردت في الشواهد القرآنية مؤيدة لهذا الرأي؟ وما الأدلة التي ساقها المخالفون للرد على هذا الرأي؟ وهل تعد (لا) الزائدة من هذه الفواصل؟ وما أثر الاختلافات النحوية في هذه المسائل على تفسير كتاب الله تعالى؟ كل هذه المسائل نناقشها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم.......