اعرض النتائج 1 من 4 إلى 4

الموضوع: " الذين " في سورة الأنفال بدل أم خبر ثانٍ؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6551

    الجنس : أنثى

    البلد
    لبنان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل26/8/2006

    آخر نشاط:27-02-2018
    الساعة:07:39 PM

    المشاركات
    354

    " الذين " في سورة الأنفال بدل أم خبر ثانٍ؟

    قال تعالى (إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ﴿٢﴾ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾)

    (الذين) الثانية أُعربت بدلاً، ولكن ألا يجوز أن تُعرب خبراً ثانياً لـ (المؤمنون)؟

    أرجو منكم إرشادي مع الشكر الجزيل


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 48015

    الجنس : ذكر

    البلد
    لا شيء

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لا شيء

    معلومات أخرى

    التقويم : 4

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/9/2014

    آخر نشاط:30-08-2018
    الساعة:12:17 AM

    المشاركات
    292

    (الذين) الثانية أُعربت بدلاً، ولكن ألا يجوز أن تُعرب خبراً ثانياً لـ (المؤمنون)؟
    بلى، أرى إعرابه خبرا ثانيا جائزا أيضا.


  3. #3
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 706

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:10 PM

    المشاركات
    22,047

    السيرة والإنجازات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد:

    أهلا بأختي هنـــــد !


    أولا : حيَّاكِ الله وبيَّاكِ في منتداكِ ، وعودا حميدا طيبا مباركا !
    ثانيا : الفصيح وأهله يفتقدكِ .... نأمل أن تكون إقامتكِ دائمة ومستمرة !

    هذه تطوافة :

    ورد في البحر المحيط لأبي حيان ( هنا ) ما نصه :

    الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ الْأَحْسَنُ أَنْ يَكُونَ الَّذِينَ صِفَةً لِلَّذِينَ السَّابِقَةِ حَتَّى تَدْخُلَ فِي حَيِّزِ الْجُزْئِيَّةِ فَيَكُونَ ذَلِكَ إِخْبَارًا عَنِ الْمُؤْمِنِينَ بِثَلَاثٍ الصِّفَةِ الْقَلْبِيَّةِ وَعَنْهُمْ بِالصِّفَةِ الْبَدَنِيَّةِ وَالصِّفَةِ الْمَالِيَّةِ وَجَمَعَ أَفْعَالَ الْقُلُوبِ لِأَنَّهَا أَشْرَفُ وَجَمَعَ فِي أَفْعَالِ الْجَوَارِحِ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ لأنهما عمود أَفْعَالٍ وَأَجَازَ الْحَوْفِيُّ وَالتَّبْرِيزِيُّ أَنْ يَكُونَ الَّذِينَ بَدَلًا مِنَ الَّذِينَ وَأَنْ يَكُونَ خَبَرَ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أي هُمُ الَّذِينَ وَالظَّاهِرُ أَنَّ قَوْلِهِ ومِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ عَامٌّ فِي الزَّكَاةِ وَنَوَافِلِ الصَّدَقَاتِ وَصِلَاتِ الرَّحِمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْمَبَارِّ الْمَالِيَّةِ، وَقَدْ خَصَّ ذَلِكَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ بِالزَّكَاةِ لِاقْتِرَانِهَا بِالصَّلَاةِ.

    وورد في الدر المصون للسمين الحلبي ( هنا ) ما نصه :

    قوله تعالى: {الذين يُقِيمُونَ} :
    يجوز في هذا ( الموصول) أن يكون مرفوعاً على النعت للموصول، وعلى البدل، أو على البيان له، وأن يكون منصوباً على القطع المُشْعِر بالمدح.

    وورد في التحرير والتنوير ( هنا ) وهذا نصه :


    الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (3)
    وَصْفُهُمْ بِأَنَّهُمُ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُونَ مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ جَاءَ بِإِعَادَةِ الْمَوْصُولِ، كَمَا أُعِيدَ فِي قَوْلِهِ: وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ [4] ، وَذَلِكَ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الِانْتِقَالِ، فِي وَصْفِهِمْ، إِلَى غَرَضٍ آخَرَ غَيْرِ الْغَرَضِ الَّذِي اجْتُلِبَ الْمَوْصُولُ الْأَوَّلُ لِأَجْلِهِ، وَهُوَ هُنَا غَرَضُ مُحَافَظَتِهِمْ عَلَى رُكْنَيِ الْإِيمَانِ: وَهُمَا إِقَامَةُ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، فَلَا عَلَاقَةَ لِلصِّلَةِ الْمَذْكُورَةِ هُنَا بِأَحْكَامِ الْأَنْفَالِ وَالرِّضَى بِقَسْمِهَا، وَلَكِنَّهُ مُجَرَّدُ الْمَدْحِ، وَعَبَّرَ فِي جَانِبِ الصَّلَاةِ بِالْإِقَامَةِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى:وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ [3] .وَجِيءَ بِالْفِعْلَيْنِ الْمُضَارِعَيْنِ فِي يُقِيمُونَ ويُنْفِقُونَ لِلدَّلَالَةِ عَلَى تَكَرُّرِ ذَلِكَ وَتُجَدُّدِهِ.
    _وَاعْلَمْ أَنَّ مُقْتَضَى الِاسْتِعْمَالِ فِي الْخَبَرِ بِالصِّلَاتِ الْمُتَعَاطِفَةِ، الَّتِي (مَوْصُولُهَا ) خَبَرٌ عَنْ مُبْتَدَأٍ أَنْ تُعْتَبَرَ خَبَرًا بِعِدَّةِ أَشْيَاءَ فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ أَخْبَارٍ مُتَكَرِّرَةٍ، وَمُقْتَضَى الِاسْتِعْمَالِ فِي الْأَخْبَارِ الْمُتَعَدِّدَةِ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا يُعْتَبَرُ خَبَرًا مُسْتَقِلًّا عَنِ الْمُبْتَدَأِ فَلِذَلِكَ تَكُونُ كُلُّ صِلَةٍ مِنْ هَذِهِ الصِّلَاتِ بِمَنْزِلَةِ خَبَرٍ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ وَهِيَ مَحْصُورٌ فِيهَا الْمُؤْمِنُونَ أَيْ حَالُهُمْ فَيَكُونُ الْمَعْنَى.

    ************

    _بمعنى هناك أوجه عدّة لإعراب " الذين " في الآية الكريمة !
    _ما رأي الأستاذ الفاضل : مطاط بالأوجه السابقة !
    _الأحسن أن نجعله خبرا لمبتدأ محذوف أو نجعله خبرا ثانيا مكررا .
    _ هناك من النحاة من يرفض تعدد الخبر ...
    ولكن من وافق على تعدد الخبر ( وذلك بجعله خبرا ثانيا ) لماذا لم يشيروا على هذا الاحتمال ! هل لا يتناسب مع معنى الآية أم ماذا ؟
    فأنا قرأتُ سؤال أختي (هند ) بالأمس ولكن تريثتُ؛ لأني سأجيب بمثل ما أجبتم فضيلتكم !
    ولكن لم أفهم عبارة ابن عاشور الأخيرة ،،،،

    والله أعلم!

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 26-02-2018 في 12:41 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 6551

    الجنس : أنثى

    البلد
    لبنان

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : نحو

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل26/8/2006

    آخر نشاط:27-02-2018
    الساعة:07:39 PM

    المشاركات
    354

    شكراً جزيلاً أخي مطاط وأختي زهرة متفائلة

    معنى هذا أن ابن عاشور رجَّح إعرابها خبراً، وهذا الإعراب هو أول ما يتبادر إلى الذهن، ولكن لِمَ نجد أكثر المعربين اعتبروه بدلاً، وإذا كان بدلاً هل هو بدل اشتمال؟ وهل ثمَّة معنى قد خَفِيَ عليَّ يُرجِّح البدلية؟
    أشكركم سلفاً


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •