لماذا في قوله تعالى: (ألا تزرُ وازرة وزر أخرى)و (أفلا يرون ألا يرجعُ إليهم قولا) رُفع الفعل المضارع بعد أن في الآيتين؟ ألم يكن المفترض أن ينصب الفعلان بعد أن؟ وما تفسير وجود قراءتين للفعل تكون في قوله ( وحسبوا ألا تكون فتنة) قراءة بالنصب وقراءة بالرفع؟ ولماذا لم يُمنع (عُزير) من الصرف في القرآن على رغم أنه علم أعجمي؟ وما أسماء الأنبياء التي وردت في القرآن مصروفة؟ وهل في قوله (ألا تزر وازرة وزر أخرى) تعرب وزر مفعولا مطلقا أم مفعولا به؟ كل هذه المسائل نتناولها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم......