في قوله تعالى: (ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون) بماذا تعلق الظرف (يوم)؟ وإذا تعلق بالفعل يوزعون فكيف يحدث ذلك وقد فصلت بينهما فاء؟ فما نوع تلك الفاء العجيبة؟ وقد تكررت تلك الفاء كثيرا بعد (إذ) كقوله تعالى: (وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم) و (فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون) فما نوع هذه الفاء وما المسوغ لاعتراضها بين الظرف وعامله؟، كل هذه المسائل نتناولها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم......
ملحوظة: ورد في الدقيقة 4:7 لفظة (اسم الاستفهام) سهوا والصواب (اسم الشرط)، لذا وجب التنبيه.