لا تقتلوني

والله ما اجتمعوا إلا وقد غدروا
والظلم يصحبهم في مصر إن عبروا
حاكوا الرذيلة يا كلَّ امتنا
والجار يمقتنا ..والقلب منفطر
يا سادة العرب ..أوكارٌ بعقلكُمُ؟
والغيظ ُيغمركم والحقدُ والشررُ
فكم سئمنا جهودَ العرْب تنقذنا
ناموا طويلا في ذلّهم (قبروا)
في عهدكم سُحقت جهدُ التقاة وقد
عَدت علينا ذئاب البر .والبقر
في عهدكم صَدحت للذلِ حنجرةٌ
ذقنا المرارَ-به- الخوفُ والخطرُ
لا تقتلوني بسيفِ العربِ ويحَكُمُو
أنا الجريحة من عدوانكم ..اثرُ
يا غزَّتي –وكرام الخلق-يحرُسُها
لا تحزني-ف َعلى الجبار-ما قَدِروا
تبقى الحرائرُ في أرضي مُولِدةً
وأمر ربي سيمضي ..ليس ما ضمروا
لهيب القوافي
15\رمضان
31\5\2018