اعرض النتائج 1 من 1 إلى 1

الموضوع: ضحِكَ الصباحُ و رَقَّتِ الأنسامُ

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50124

    الكنية أو اللقب : أبو الحسين

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر الكنانة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : طبيب أمراض جلدية وتجميل

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/7/2015

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:27 AM

    المشاركات
    386
    العمر
    44

    ضحِكَ الصباحُ و رَقَّتِ الأنسامُ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    هذه بعض أبيات قديمة لي...

    ضحكَ الصَّبَـاحُ ورقَّتِ الأنْسَامُ **وعلى غصون الدَّوْحِ لاحَ حَمَامُ

    ما بين أمٍّ لا تُفَارِقُ بيْضَهَا **حتى يعودَ رفيقُها الحوَّامُ

    وأبٍ مضَى بالحُــبِّ يمْلـَأُ صدرَهُ**يسعى لنيل الحَــبِّ وهْوَ هُمَـامُ

    يالــ السكينة والحمامةُ أرسلَتْ** ريشَ الجناحِ وثغرُها بسَّامُ

    تغفو لثانيةٍ إذا مرَّتْ بها **ريحُ الصَّبا وكأنها أحلامُ

    وتعودُ يُوقِظُهَا الشُّعاعُ فلمْ تزلْ **والجفنُ يصحو تارةً وينامُ

    بيضاءُ ليْسَ تَـمِيزُهُا عن بيْضِها**إلَّـا إذا عبَثَتْ بها الأنْسامُ

    والعُشُّ عرشٌ وهي فيه مليكةٌ** والتاج ريشٌ والعصا الإبهامُ

    قد ردَّ عنها البَرْدَ بُـرْدٌ برْقُهُ**كبروقِ بَـدْرِ اللَّيلِ وهْو تمامُ


    قد أرَّق العصفورُ هدأةَ عُـشِّها**ما قرَّ منهُ على الغصونِ مُقامُ

    وكأنَّ ريشَ جناحِـهِ إذْ مَدَّهُ **للريح تحملُ كفَّتَيْهِ سهامُ

    وكأنّـما منقارهُ في فتْحِه ِ**أو غلْقِه نصْـلان أو صَـمْصَـامُ

    لجناحِـهِ سَبْـقٌ، ونقرِ سلاحِـهِ طـرْقٌ ، وصوتِ صياحِـهِ أنغامُ

    التعديل الأخير من قِبَل جار الهنا ; 07-06-2018 في 07:47 PM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •