في قوله تعالى: (فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا) هل آل فرعون التقطوا موسى كي يحزنهم ويعاديهم؟ هل يعقل أن يكون هذا هو المعنى المقصود؟ وفي قوله: (وكذلك نبين الآيات وليقولوا درست) هل يبين الله الآيات كي يتهم المشركون النبي بدراسة كتب أهل الكتاب؟ وفي قوله: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليُضل عن سبيل الله) هل قراءة (يَضل) بالفتح يستقيم معها أن تكون اللام للتعليل فيريد مشتري لهو الحديث ضلال نفسه؟ كيف تفسر لنا لام الصيرورة كل هذه الآيات التي تلتبس على المبتدئين؟ وهل هي تختلف عن لام العاقبة ولام الصيور؟ وهل يجوز أن تأتي لام العاقبة حرف جر يجر الأسماء الظاهرة بدلا من نصب الأفعال؟ كل هذه المسائل نتناولها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.........