اعرض النتائج 1 من 4 إلى 4

الموضوع: معنى جملة في كتاب للدكتور/ زكي مبارك

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54170

    الجنس : ذكر

    البلد
    القاهرة، مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/6/2018

    آخر نشاط:12-06-2018
    الساعة:07:20 PM

    المشاركات
    3

    معنى جملة في كتاب للدكتور/ زكي مبارك

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    يسعدني أن تكون هذه هي المشاركة الأولى لي في هذا المنتدى الشامخ.

    في مقال للدكتور/ زكي مبارك بعنوان "الحياة الحرة"، تضمنه كتابٌ له بعنوان "البدائع"، وردت الجملة التالية:

    "لا يخجل لويد جورج ولا يتحرج من أن يقول إنه فقير؛ لأن الغِنَى لم يمنع آلاف الناس في إنجلترا من أن يُودَوْا بجدع الأنف - لو أصبحوا فقراء - على أن يكون لهم ما لهذا الفقير من مجد شامخ يعز على من رامه ويطول."

    ما المقصود بقوله "لأن الغِنَى لم يمنع آلاف الناس في إنجلترا من أن يُودَوْا بجدع الأنف - لو أصبحوا فقراء - على أن يكون لهم ما لهذا الفقير من مجد..." ؟
    والفعل "يُودَوْا" مبني للمجهول، فهل هو الفعل "أودَى" في قولنا "أودَى به المرض" أي أهلكه المرض؟

    مع الشكر الجزيل لكم مقدمًا.


  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54170

    الجنس : ذكر

    البلد
    القاهرة، مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/6/2018

    آخر نشاط:12-06-2018
    الساعة:07:20 PM

    المشاركات
    3

    أما من جواب؟!


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 18593

    الكنية أو اللقب : أبو إيهاب

    الجنس : ذكر

    البلد
    الرياض

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : تجارة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 44

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل7/9/2008

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:07:08 PM

    المشاركات
    1,698

    التعبير يود بجدع الأنف .." تعبير شائع، وهو لا يأتي بالبناء للمجهول أبدا، فما وجدته في كتاب البدائع من ضبط للكلمة (يودوا) لا يعدو أن يكون خطأ مطبعيا. قال ابن اللبانة:
    يود بجدع الأنف شانيك أنها * لناظره كحل وفي أذنه شنف


  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54170

    الجنس : ذكر

    البلد
    القاهرة، مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ترجمة

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل11/6/2018

    آخر نشاط:12-06-2018
    الساعة:07:20 PM

    المشاركات
    3

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سليمان أبو ستة اعرض المشاركة
    التعبير يود بجدع الأنف .." تعبير شائع، وهو لا يأتي بالبناء للمجهول أبدا، فما وجدته في كتاب البدائع من ضبط للكلمة (يودوا) لا يعدو أن يكون خطأ مطبعيا. قال ابن اللبانة:
    يود بجدع الأنف شانيك أنها * لناظره كحل وفي أذنه شنف
    بارك الله فيك أستاذَنا الكبير/ سليمان. وعلى هذا، فمعنى الجملة أن الغِنى لم يمنع آلاف الناس من أن يتحرَّقوا شوقًا لأن يصبحوا فقراء، بشرط أن يكون لهم مجدٌ كمجد "لويد جورج". ولكني أرى أن هناك خطأً في وضع "لو أصبحوا فقراء" بين شرطتين كجملة اعتراضية؛ والصواب، في رأيي، أن توضع فاصلة بعد "فقراء" وتُحذف الشرطتان!

    شكرًا جزيلاً لك أستاذَنا مرة أخرى.


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •