اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: أنا أميل إلى هذا المعنى وأظن أنه الصواب فما قولكم؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 41355

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : بلاغي

    معلومات أخرى

    التقويم : 7

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/9/2012

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:59 AM

    المشاركات
    155

    أنا أميل إلى هذا المعنى وأظن أنه الصواب فما قولكم؟

    ..

    نسمع دائماً من يقول مسك الختام أو ختامه مسك ويظنون المقصود بالختام هنا آخر الشيء.

    يقول الله : (يسقون من رحيق مختوم)،(ختامه مسك).

    جاء في تفسير كلمة (ختامه) تفاسير كثيرة.

    وجاء في لسان العرب ما يلي نصه :

    "وفي التنزيل العزيز : خِتامُه مسك ، أَي آخرُه لأَن آخر ما يَجدونه رائحة المسك ، وقال عَلْقَمَةُ : أَي خِلْطُه مِسك ، أَلم ترَ إِلى المرأَة تقول للطِّيب خِلْطُه مِسكٌ خِلْطُه كذا ؟ وقال مجاهد : معناه مِزاجُه مسك ، قال : وهو قريب من قول عَلْقَمَة ؛ وقال ابن مسعود : عاقِبتُه طَعْم المِسك ، وقال الفراء : قرأَ عليّ ، عليه السلام ، خاتِمُه مِسك ؛ وقال : أَما رأَيتَ المرأَةَ تقول للعطَّار اجعل لي خاتِمَه مِسكاً ، تريد آخرَه؟".

    انتهى.

    فأنا أعني بالمعنى الذي أميل إليه كما ذكرت في العنوان من بين المعاني المذكورة في النقل السابق: هو التفسير بأن المقصود هو خِلْطُهُ أو مزاجه. وليس التفسيرات الأخرى المذكورة.

    وبناء على هذا فأظن أيضاً أن المقصود بكلمة رحيق (مختوم) في الآية التي قبلها (خمر) (مخلوط) أو (ممزوج) خلطه أو مزاجه مسك.

    فلو كان المراد بكلمة (ختامه) مسك أي آخره مسك لاختار الله كلمة أخرى بدلاً عن كلمة (ختامه) كـ (آخره) أو (نهايته) أو اختار سبحانه كلمة أخرى بدلاً عن (مختوم) حتى لا يلتبس على عباده الأمر بسبب كلمة (مختوم) التي سبقتها المشابهة لها (((على ما أظن))).

    (((فغالب ظني))) أن الله تعالى لم يختر كلمة (ختامه) بعد كلمة (مختوم) مباشرةً إلا لنفهم ونتأكّد أنه ليس المراد بلفظة (ختامه) هو آخره بل ما ذكرت وهو خلطه أو مزاجه.

    فإذا كان المعنى كما ظننت وكما ملت إليه أنا فمن الأخطاء الشائعة أن تستعمل هذه الجملة (ختامه مسك) ويراد بها أن نهاية ذلك الأمر مسك!. أو يقولون مسك الختام!

    لكن أنّى لي ولمن يرى برأيي أن يقنع من يُحمّلون الجملة ما (لعلها) لا تحتمله مع كثرتهم، بل غالب الناس كذلك...

    ..

    التعديل الأخير من قِبَل المعتز بعروبته ; 11-06-2018 في 08:19 AM

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 41355

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : بلاغي

    معلومات أخرى

    التقويم : 7

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/9/2012

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:59 AM

    المشاركات
    155

    جاءني الرد التالي من أحدهم على ما سطرت:-
    لو كان المعنى خلطه ومزاجه كما ذكرت لما عطف عليه ب "ومزاجه من تسنيم". العرب لا تخفى عليها هذه الأمور المتعلقة بالخمر وشربها والله سبحانه يخاطبهم بما يعرفون غالبا إلا أن يكون من قبيل ما أخفي للمؤمنين من قرة أعين. كانوا يختمون آنية الخمر بالطين وما شابهه لكي لا تفسد أو يتغير طعمها. فخمر الجنة يكون ختامها بما هو أنفس وأشرف زيادة على ما يضفيه المسك على الشراب من نكهة طيبة. والمزاج في الآية التي بعدها كذلك مما هو معروف عند العرب. فقد كانوا يمزجون الخمر بالماء لإطالة التلذذ بالسكر دون سرعة ذهاب عقولهم إن صح التعبير.

    انتهى رده .

    وأظن أن رده هو الأقرب للصواب مما ذكرت أنا.
    المهم أن ما يظنه أغلب الناس أن المراد بكلمة ختامه مسك هو آخره أو نهايته مسك.. ويقولونها بطريقة أخرى "مسك الختام" الأقرب أنه خطأ وياليتهم يتوقفون عن هذا الاستعمال لها الخاطئ المزعج.


  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 41355

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : بلاغي

    معلومات أخرى

    التقويم : 7

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/9/2012

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:59 AM

    المشاركات
    155

    موجود في موقع معجم المعاني على النت ما يلي:-
    خِتام ( اسم ):
    الخِتامُ : الطينُ أَو الشَّمْعُ يُختم به على الشيء


تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •