اعرض النتائج 1 من 4 إلى 4

الموضوع: زوجةٌ ثانيةٌ..

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 12395

    الكنية أو اللقب : أبو معتز

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : دكتوراه

    التخصص : أدب حديث

    معلومات أخرى

    التقويم : 2

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل28/7/2007

    آخر نشاط:02-07-2018
    الساعة:03:12 PM

    المشاركات
    121

    زوجةٌ ثانيةٌ..

    يا كاسفَ البالِ في ضيق و في حرجٍ

    = يخفي و يبطنُ ألوانَ المُلمَّاتِ

    يعيشُ في وحدةٍ اللهُ يعلمُها
    = و الناسُ تحسبُهُ حِلفَ الملذاتِ

    و يا الَّتي في زواياَ الدارِ جاثمةٌ


    = تخيطُ من دمعِهاَ قبرَ الحَيِيَّاتِ

    العمرُ أحْرجَها، و الصمت أوجعهاَ
    = و النفس توردها شرَّ المظَنَّاتِ

    مَنْ للرجالِ إذا ليلٌ تجهَّمهاَ
    = من للقواريرِ في قَهرٍ و إصماِت

    إنَّ التعدُّدَ فاعْلَمْ رحمةٌ نزلتْ
    = للناسِ ضيَّعها أهلُ الغواياتِ


    إنَّ التعدُّدَ من ألطافِ خالقِنا
    = بها يصُونُ كرامَاتِ العفيفاتِ

    و سنةُ المصطفَى ، هدْي به سلمَتْ
    = أوائلُ الناسِ من شر الإباحاتِ

    في الأنبياء لنا من شرعِه سعَة ٌ،
    = و في الصحابة أصحابِ الكراماتِ

    و في الكتاب " انكِحُوا ما طابَ " ليس فِرًى
    = هذا من الذكرِ يُتلى في الصلاواتِ

    ألم يكنْ لرسول الله عائشةٌ
    = و بعدَ عائشة ثنَّى بزوجاتِ

    حفظ البصيرِ يرى بالوحْي منهجَه
    = في جمعِ سنَّتِه خيرِ البريَّاتِ

    و في حلائلِه أخبارُ سيرتِه
    = مِنْ أمَّهاتٍ أميناتٍ حفيظَاتِ

    قلْ للَّواتي أبينَ الحق منبلجاً
    = و قلنَ : " "و اللهِ لا نرضى بضرَّاتِ"

    هبْ أنكُنَّ مضَى عهْدٌ ، و قدْ فنيَتْ
    = أعمارُكنَّ ، و لم يطرقكم آتِ

    و أنكنَّ منَ التَّعْنِيسِ في ضنَكٍ
    = تدعُونَ : ياربَّنا ربَّ الوليَّاتِ

    ترجُونَ زوجًا يدقُّ البابَ في سحَرٍ
    = تنجُو به النفسُ من حُزنٍ ، و إعْنَاتِ

    ألمْ يكنْ شافيًا للنفسِ أنْ رضيَتْ
    = منَ الزّواج بمَثْنى يا أخيَّاتي

    مَنْ للأرامل في عزِّ الشّباب ، و مَن
    = للآنساتِ بأعذار ٍكثيراتِ

    أليسَ من حقهنّ الحبُّ من ولدٍ،
    = و من حبيبٍ و من بيتٍ و أُسْراتِ

    أليسَ منْ شيمِ الإيمان حبُّكِ ما
    = تهوينَ أنْ يبتَدِي أهلَ المؤاخَاةِ

    تحيينَ يا أمَةَ الرحمَن في دعَةٍ
    = لكنَّ أختَكِ تحيَا في المعاناة
    ِ
    تُمْسي و تصْبحُ في خوفٍ ، و في حرَج
    = الكلُّ يُتبعها عَينَ الملامات

    و ربَّما دُفنَتْ في القبرِ آنسَةً
    = لم تلقَ زوجاً ، و لم تنعمْ بجنَّاتِ

    و كم أسيفٍ من الأزواج ضاقَ مدًى
    = شابَتْ حليلتُه شيْبَ البليَّاتِ

    ما عادَ فيهَا لذي تَوقٍ مسامَرَةٌ
    = و لا لهَا ساعةَ الترويحِ منْ ذَاتِ

    أضحتْ عجُوزًا مِنَ الجدَّاتِ فانيةً
    = و ليسَ في وُسعهَا غيرُ الحكاياتِ

    تضِنُّ بالزوج إلا أنْ يكونَ لها

    = كالفخِّ يُمسِك فأرًا دونَ إفْلاتِ

    و كلمَا لوَّحَ المسكينُ ملتمساً
    = يريدُ للدين صونًا بالمُباحَات

    رأَى منَ الزوجة الشَّيبَاءِ عاصفةً
    = هوجاءَ توردُه شرَّ الفضيحاتِ

    كأنَّهُ العبدُ يعصِي أمرَ مالكِهِ
    = يُشْوى على النارِ ، أو يُكوَى بمِكْوَاةِ

    مهلا بنات رسول الله معذرة
    = الحق أنصع أحكاما و آيات

    إن التعدُّدَ لا يُزري بصاحبِه
    = و لا يَشينُ كريمَاتٍ ، و حُرَّاتِ

    و ليسَ ينقصُ من وُدّ ، و منْ سبَبٍ






    = و ليسَ يُفسدُ مِن طِيب المصافاةِ

    قلبُ الفتى يسَعُ الأزواجَ ما وسعَتْ
    = كفَّاه بذلاً ، و أرضَى بالكفاياتِ

    و رُب سَاعٍ على ثِنْتَيْنِ أحسنُ في
    = حفظ الحُقُوقِ ، و أجْدَى في المُراعَاةِ

    بنتَ الكرام ثبِي للرشد إنَّ لنَا
    = ربًّا رقيبًا بصيرًا بالخفيَّاتِ

    هو الذِي يسَّر الأحكامَ حينَ قضى
    = و في التعدُّد أوصَى بالمساواةِ

    سماحة الدين تشفِي الناسَ من سقَمٍ،
    = و تورثُ القلبَ إيمانًا ، و راحاتِ

    و منهجُ الغرب يودي للشقَاء ، و قد
    = ساقَ النساءَ إلى سوء النهاياتِ

    إن التعدُّد في الزوجاتِ منسجمٌ
    = مع الطبيعةِ، حرْبٌ للخياناتِ

    من دونهِ لم يعدْ في الغربِ مَحْضُ أبٍ،
    = و لمْ يعدْ لصغَارٍ محضُ أمَّاتِ

    تعدُّد الغربِ فوضى لا خلاقَ به
    = تعددُ العِير ترعى ، و البهيماتِ

    و في الشريعةِ ميثاقٌ ، و مكرمةٌ،
    = ترضيكَ في نسبٍ صافٍ كمرآةِ

    يا لائمي إنَّ حالَ الناس حيَّرني،
    = و همُّهم قد حدَا حِبْري ، و ريشَاتِي

    لا تحسبَنَّ قصيدِي وحيَ تجربَتي
    = إنِّي لأعجزُ في ملكِي ، و باءَاتي

    لا تخْبروا زوجتي عنّي ، و عن قلَمي
    = إذنْ أموتَ بأوجاعِي ، و علاَّتي

    لكنْ دعُوني أقُلْ من قبلِ تقتُلني :
    = " كمْ في التعدُّد من قتلى ، و أمواتِ"


  2. #2
    سهام آل براهمي

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44276

    الكنية أو اللقب : سليلة مسلم

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : طالبة علم من المهد إلى اللحد

    معلومات أخرى

    التقويم : 26

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل9/6/2013

    آخر نشاط:25-08-2018
    الساعة:12:29 AM

    المشاركات
    510

    لا تحسبَنَّ قصيدِي وحيَ تجربَتي
    = إنِّي لأعجزُ في ملكِي ، و باءَاتي

    لا تخْبروا زوجتي عنّي ، و عن قلَمي
    = إذنْ أموتَ بأوجاعِي ، و علاَّتي

    لكنْ دعُوني أقُلْ من قبلِ تقتُلني :
    = " كمْ في التعدُّد من قتلى ، و أمواتِ"
    قصيدة على طولها افتتحت بعلامات تعجب واستفهامات عديدة وأتى الحشو بذكر بعض المناقب والقفلة كنت أحسبها حلا لأزمة كانت عنوان القصيد لكنها عَجبٌ وإذا بها شكوى في سر يأبى صاحبها والمحيط أن يواجهها بصراحة .............. !!!! إذن فالانتقاد بصمت سيد كل موقف خصوصا العقيدي والديني والعرفي إن حوصر بملمات أفكار التنور العلماني وكان الحصار في تطور أحاطت به قوانين بشرية تمردت على هويتها فأرداها التمرد صورة مسخ بلا روح حية تحيا ولا تحيا بلا حياء

    بوح صريح
    بارك الله فيك


  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : دراسات أدبية ونقدية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 102

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:42 AM

    المشاركات
    3,488


    ويا الَّتي في زواياَ الدارِ جاثمةٌ
    تخيطُ من دمعِهاَ قبرَ الحَيِيَّاتِ
    ،،

    العمرُ أحْرجَها، والصمت أوجعهاَ
    والنفس توردها شرَّ المظَنَّاتِ
    التنسيق جعل القراءة صعبة من جهة، ومن جهة أخرى التضمين في البيتين يعيب القصيدة العمودية من وجهة نظري.
    أما المعاني فبديعة.

    تحيتي وتقديري

    في الزحام نبحث عن الصفو

  4. #4
    لجنة الشورى

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 37095

    الكنية أو اللقب : ابو يوسف

    الجنس : ذكر

    البلد
    الجوف

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : دعوة

    معلومات أخرى

    التقويم : 155

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل15/1/2011

    آخر نشاط:18-09-2018
    الساعة:11:44 AM

    المشاركات
    2,519

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها سعد مردف عمار اعرض المشاركة
    يا كاسفَ البالِ في ضيق و في حرجٍ

    = يخفي و يبطنُ ألوانَ المُلمَّاتِ

    يعيشُ في وحدةٍ اللهُ يعلمُها
    = و الناسُ تحسبُهُ حِلفَ الملذاتِ

    و يا الَّتي في زواياَ الدارِ جاثمةٌ


    = تخيطُ من دمعِهاَ قبرَ الحَيِيَّاتِ

    العمرُ أحْرجَها، و الصمت أوجعهاَ
    = و النفس توردها شرَّ المظَنَّاتِ

    مَنْ للرجالِ إذا ليلٌ تجهَّمهاَ
    = من للقواريرِ في قَهرٍ و إصماِت

    إنَّ التعدُّدَ فاعْلَمْ رحمةٌ نزلتْ
    = للناسِ ضيَّعها أهلُ الغواياتِ


    إنَّ التعدُّدَ من ألطافِ خالقِنا
    = بها يصُونُ كرامَاتِ العفيفاتِ

    و سنةُ المصطفَى ، هدْي به سلمَتْ
    = أوائلُ الناسِ من شر الإباحاتِ

    في الأنبياء لنا من شرعِه سعَة ٌ،
    = و في الصحابة أصحابِ الكراماتِ

    و في الكتاب " انكِحُوا ما طابَ " ليس فِرًى
    = هذا من الذكرِ يُتلى في الصلاواتِ

    ألم يكنْ لرسول الله عائشةٌ
    = و بعدَ عائشة ثنَّى بزوجاتِ

    حفظ البصيرِ يرى بالوحْي منهجَه
    = في جمعِ سنَّتِه خيرِ البريَّاتِ

    و في حلائلِه أخبارُ سيرتِه
    = مِنْ أمَّهاتٍ أميناتٍ حفيظَاتِ

    قلْ للَّواتي أبينَ الحق منبلجاً
    = و قلنَ : " "و اللهِ لا نرضى بضرَّاتِ"

    هبْ أنكُنَّ مضَى عهْدٌ ، و قدْ فنيَتْ
    = أعمارُكنَّ ، و لم يطرقكم آتِ

    و أنكنَّ منَ التَّعْنِيسِ في ضنَكٍ
    = تدعُونَ : ياربَّنا ربَّ الوليَّاتِ

    ترجُونَ زوجًا يدقُّ البابَ في سحَرٍ
    = تنجُو به النفسُ من حُزنٍ ، و إعْنَاتِ

    ألمْ يكنْ شافيًا للنفسِ أنْ رضيَتْ
    = منَ الزّواج بمَثْنى يا أخيَّاتي

    مَنْ للأرامل في عزِّ الشّباب ، و مَن
    = للآنساتِ بأعذار ٍكثيراتِ

    أليسَ من حقهنّ الحبُّ من ولدٍ،
    = و من حبيبٍ و من بيتٍ و أُسْراتِ

    أليسَ منْ شيمِ الإيمان حبُّكِ ما
    = تهوينَ أنْ يبتَدِي أهلَ المؤاخَاةِ

    تحيينَ يا أمَةَ الرحمَن في دعَةٍ
    = لكنَّ أختَكِ تحيَا في المعاناة
    ِ
    تُمْسي و تصْبحُ في خوفٍ ، و في حرَج
    = الكلُّ يُتبعها عَينَ الملامات

    و ربَّما دُفنَتْ في القبرِ آنسَةً
    = لم تلقَ زوجاً ، و لم تنعمْ بجنَّاتِ

    و كم أسيفٍ من الأزواج ضاقَ مدًى
    = شابَتْ حليلتُه شيْبَ البليَّاتِ

    ما عادَ فيهَا لذي تَوقٍ مسامَرَةٌ
    = و لا لهَا ساعةَ الترويحِ منْ ذَاتِ

    أضحتْ عجُوزًا مِنَ الجدَّاتِ فانيةً
    = و ليسَ في وُسعهَا غيرُ الحكاياتِ

    تضِنُّ بالزوج إلا أنْ يكونَ لها

    = كالفخِّ يُمسِك فأرًا دونَ إفْلاتِ

    و كلمَا لوَّحَ المسكينُ ملتمساً
    = يريدُ للدين صونًا بالمُباحَات

    رأَى منَ الزوجة الشَّيبَاءِ عاصفةً
    = هوجاءَ توردُه شرَّ الفضيحاتِ

    كأنَّهُ العبدُ يعصِي أمرَ مالكِهِ
    = يُشْوى على النارِ ، أو يُكوَى بمِكْوَاةِ

    مهلا بنات رسول الله معذرة
    = الحق أنصع أحكاما و آيات

    إن التعدُّدَ لا يُزري بصاحبِه
    = و لا يَشينُ كريمَاتٍ ، و حُرَّاتِ

    و ليسَ ينقصُ من وُدّ ، و منْ سبَبٍ






    = و ليسَ يُفسدُ مِن طِيب المصافاةِ

    قلبُ الفتى يسَعُ الأزواجَ ما وسعَتْ
    = كفَّاه بذلاً ، و أرضَى بالكفاياتِ

    و رُب سَاعٍ على ثِنْتَيْنِ أحسنُ في
    = حفظ الحُقُوقِ ، و أجْدَى في المُراعَاةِ

    بنتَ الكرام ثبِي للرشد إنَّ لنَا
    = ربًّا رقيبًا بصيرًا بالخفيَّاتِ

    هو الذِي يسَّر الأحكامَ حينَ قضى
    = و في التعدُّد أوصَى بالمساواةِ

    سماحة الدين تشفِي الناسَ من سقَمٍ،
    = و تورثُ القلبَ إيمانًا ، و راحاتِ

    و منهجُ الغرب يودي للشقَاء ، و قد
    = ساقَ النساءَ إلى سوء النهاياتِ

    إن التعدُّد في الزوجاتِ منسجمٌ
    = مع الطبيعةِ، حرْبٌ للخياناتِ

    من دونهِ لم يعدْ في الغربِ مَحْضُ أبٍ،
    = و لمْ يعدْ لصغَارٍ محضُ أمَّاتِ

    تعدُّد الغربِ فوضى لا خلاقَ به
    = تعددُ العِير ترعى ، و البهيماتِ

    و في الشريعةِ ميثاقٌ ، و مكرمةٌ،
    = ترضيكَ في نسبٍ صافٍ كمرآةِ

    يا لائمي إنَّ حالَ الناس حيَّرني،
    = و همُّهم قد حدَا حِبْري ، و ريشَاتِي

    لا تحسبَنَّ قصيدِي وحيَ تجربَتي
    = إنِّي لأعجزُ في ملكِي ، و باءَاتي

    لا تخْبروا زوجتي عنّي ، و عن قلَمي
    = إذنْ أموتَ بأوجاعِي ، و علاَّتي

    لكنْ دعُوني أقُلْ من قبلِ تقتُلني :
    = " كمْ في التعدُّد من قتلى ، و أمواتِ"
    أنا معك واشد عضدك ..

    لولا الثلاث الأخيرة


    جميل هذا الطرح .. لم يترك لرجل عذر

    ليـس الجمال بمئزرٍ ** فاعـلـم وإن ردّيت بُردا
    إنَّ الجمـال معـادنٌ ** ومناقـبٌ أورثن حـمـدا

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •