اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: كيف نجعلها للمفردة المؤنثة ؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2044

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحوى

    معلومات أخرى

    التقويم : 16

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل24/3/2005

    آخر نشاط:05-10-2018
    الساعة:06:43 PM

    المشاركات
    852

    كيف نجعلها للمفردة المؤنثة ؟

    الإخوة الأعزاء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمّا بعد.

    فى أسلوب التفضيل "هو الأرقى منزلة "
    فكيف نجعلها للمفردة المؤنثة ؟

    جزاكم الله خيرا ، نسأل الله أن يبارك في علمكم ، وأن ينفع بكم الأمة / اللهم آمين.

    كريم

  2. #2
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 709

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:08:51 PM

    المشاركات
    22,167

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عرباوى اعرض المشاركة
    الإخوة الأعزاء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمّا بعد.

    فى أسلوب التفضيل "هو الأرقى منزلة "
    فكيف نجعلها للمفردة المؤنثة ؟
    جزاكم الله خيرا ، نسأل الله أن يبارك في علمكم ، وأن ينفع بكم الأمة / اللهم آمين.

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    فائــــدة !

    _ قبل البدء بالخوض بسؤالكم الكريم ......
    _لا بد من التعريج ــ أولا ــ على بعض أحكام اسم التفضيل !

    _ ورد في النحو الوافي ( هنا ) وفي الصفحات التي بعده :

    القسم الثاني:

    أن يكون أفعل التفضيل مقرونًا "بأل". وهذا يوجب أمرين:
    أحدهما: أن يكون مطابقًا لصاحبه في التذكير، والتأنيث، والإفراد، وفروعه؛ نحو: قوله تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} –اليد العليا خير من اليد السفلى1. الشقيقان هما الأفضلان –الشقيقان هما الفضليان2 –الأشقاء هم الأفضلون، أو الأفاضل3 –الشقيقات هن الفضليات ...
    والآخر: عدم مجيء "من" الجارة "للمفضل عليه"؛ لأن "المفضل عليه" لا يذكر في هذا القسم4. أما الجارة لغيره فتجيء؛ كالتي في قول الشاعر:
    فهم الأقربون من كل خير ... وهم الأبعدون من كل ذم
    فالجار والمجرور –في الشطرين –لا شأن له بالتفضيل: لأن: "من" المذكورة هي التي تدخل على المجرور للتعدية5، إذ: "الأقرب" و "الأبعد" يحتاجان إلى معمول مجرور "بمن" كفعلها: "قرب وبعد" فليست: "من" بعدهما هي التي تدخل على المفضول، وتجره؛ إنما هي مجرورها نوع آخر.

    _________________

    زيادة وتفصيل:


    قال صاحب التصريح1: إن "أفعل التفضيل" المقترن بأل يطابق موصوفه لزوما.... ومع ذلك لا بد من ملاحظة السماع، وأردف هذا بالنص الآتي:
    "قال أبو سعيد على بن سعيد في: كفاية المستوفى، ما ملخصه: ولا يستغنى في الجمع2 والتأنيث عن السماع؛ فإن الأشراف والأظرف لم يقل فيهما: الأشارف والشرفى. والأظارف، والظرفي، كما قيل ذلك في الأفضل والأطول، وكذلك الأكرم والأمجد، قيل فيهما: الأكارم والأماجد، ولم يسمع فيهما: الكرمى والمجدى" ا. هـ.
    هذا ما قاله وما نقله صاحب "التصريح" وقد يكون من السداد إهماله. وترك الأخذ به، لما فيه من تضييق وتعسير بغير حق؛ إذ يفرض على المتكلم أن يبحث جهد طاقته عن الصيغة المسموعة؛ فإن اهتدى إليها بعد العناء استعملها، وإن لم يجدها لم يستعمل القياس مع شدة حاجته إلى استخدامه للوصول إليها.
    على أن بذل الطاقة واحتمال العناء لا يوصلان أحيانًا إلى الصيغة المسموعة، لا لعدم وجودها، ولكن لتعذر الاهتداء إلى مكانها، برغم العناء المرهق المبذول في سبيلها. وهل أدل على هذا من أن صاحب الرأي السالف يقرر عدم ورود السماع بكلمات معينة منها: "الكرمى" مؤنث: "أكرم"، وأن غيره يقرر عدم ورود بكلمات أخرى منها: "الرذلى، والجملى"، "مؤنث: الأرذل والأجمل" على حين يسجل أبو علي القالي في الجزء الأول من كتابه: "الأمالي"3 ما نصه: "قال بعض بني عقيل وبني كلاب: هو الأكرم، والأفضل، والأحسن، والأرذل، والأنذل، والأسفل، والألأم. وهي: الكرمى والفضلى، والحسنى، والرذلى، واللؤمى، وهن الرذل، والنذل واللؤم ... " ا. هـ؟. فقد سجل أنها مسموعة هي ونظائر لها. ومن تلك النظائر الأخرى المسموعة: العظمى، الصغرى، الكبرى، الوثقى، الفضلى، القصوى، الأولى، الجلى، الدنيا، الوسطى، الأخرى، العليا، السفلى، الكوسى "كثيرة الكياسة" الطولى "أنثى الأطول" –الضيقى "شديدة الضيق" ... و ... ولكل صيغة مما سبق مقابل على وزن "أفعل" لمذكرها. ولو حصرنا ما نقله صاحب الأمالي، وما نقله غيره في مواطن مختلفة، وما رأيناه بأنفسنا في المراجع اللغوية ... لكان من هذه الكلمات المبعثرة مجموعة كثيرة العدد، تبيح القياس عليها؛ لكثرتها التي تتجاوز المائة. ولا حاجة بنا إلى تأويلها، أو التمحل لإبعادها عن "التفضيل" وعن نوعه الذي نحن فيه؛ فإن تأويل النحاة –كما بسطوه هنا– يقوم على الجدل المحض الذي لا يعضده الحق.
    وشيء آخر: أنه لو صح الأخذ برأي المانعين وحدهم ما كان للقياس حكمة ولا فائدة؛ لأن القياس مستمد من الكثير المسموع، وقد تحقق هذا الكثير هنا. فكيف نمنع القياس في بعض الصور التي ينطبق عليها؟ وكيف نحرم تطبيقه والانتفاع به، زاعين واهمين أن صيغة الكلمة ذاتها –بحروفها وتكوينها المادي– غير مسموعة؟ فلم الاستنباط، ووضع القواعد والضوابط العامة؟ وكيف يتحقق القياس؟..1.
    لهذا كان مجمع اللغة العربية سديد الرأي حين قرر قياسية جمع "الأفعل" الذي للتفضيل المقرون بأل على "الأفاعل"، كما قرر صياغة مؤنثه على "الفعلى" قياسًا كذلك2....
    طالمًا رددنا –في هذا الكتاب– أن الحرص على سلامة اللغة أمر محمود، بل مفروض، ولكن بشرط ألا يكون بوسائل تعوق الانتفاع بها، وتزهد فيها، من غير فائدة ترجى، ولا ضرر يدفع.
    نعم قد يقع جرس هذه الصيغ الجديدة القياسية غريبًا أول الأمر على الأسماع؛ كتلك الصيغ التي نقلها صاحب الأمالي عن بني عقيل، وبني كلاب ولكن لا يصح أن تحول غرابة الجرس بين الكلمة والانتفاع الضروري بها، فما أكثر الكلمات اللغوية الغريبة في جرسها على الأسماع، وقد تكون غريبة عند قوم مقبولة عند آخرين. على أن تداول الكلمة الغريبة كفيل بصقلها وإزالة غرابتها، ولكن يطول الزمن على تداولها، فما أسرع دورانها وشهرتها، بسبب الحاجة إلى استخدامها، وترديد الألسنة لها ...
    _____________________________________________
    1 يؤيد هذا ما سبق أن قلناه في قياسية مصدر الفعل الثلاثي ص184 وما بسطه ابن جني –وغيره– في الجزء الأول من كتابه: "الخصائص" في الفصل الرشيد المحكم الذي نشير إليه كثيرًا، وعنوانه: "اللغة تؤخذ قياسًا" وقد نشرناه كاملًا في آخر الجزء الثاني.
    2 طبقًا لما في ص151 من الكتاب الذي أصدره في المجمع سنة 1969؛ ففي تلك الصفحة تحت عنوان: "في أفعل التفضيل – جمع: "الأفعل" على الأفاعيل، وصوغ مؤنثه على: "الفعل" ما نصه منسوبًا إلى لجنة الأصول بالمجمع، ومصحوبًا بالأسانيد والبحوث المؤيدة له:
    "يختلف النحاة في جمع التفضيل المقترن بالألف واللام على: "الأفاعل"، وفي تأنيثه على "الفعلى". فمنهم من ذهب إلى أن جمعه على "الأفاعل" وتأنيثه على "الفعلى" مقصوران على السماع. ومنهم من ذهب إلى أن ذلك قياسي؛ مستندين إلى أن اقترانه "بأل" يبعده عن الفعلية من حيث أن الأفعال لا تدخلها الألف واللام، وذلك يدينه من الاسمية. ولما كان هذا الرأي أقرب إلى التيسير قررت اللجنة أنه يجوز "أفعل التفضيل" المقرن بالألف واللام على "الأفاعل"، ويلحق به في ذلك المضاف إلى المعرفة، وأنه يجوز تأنيثها على الفعلى" ا. هـ.
    وقد وافق المجمع ومؤتمره على قرار اللجنة في الجلسة السادسة من المؤتمر الثالث والثلاثين بدورة سنة 1967.

    *****************

    وورد في الفتوى ( هنا ) :

    لم يرد لكثير من أسماء التفضيل جمع ولا مؤنث.
    فكيف نستخدم اسم التفضيل الذي لم يرد له جمع ولا مؤنث في حال المطابقة؟ هل اعتمد أي مجمع رأيًا حول هذا الموضوع؟
    ج :
    يجب في اسم التفضيل المعرف بأل مطابقة ما هو له، عددًا ونوعًا؛ تقول:
    - هَذِهِ هِيَ الْقَضِيَّةُ الْكُبْرَى،
    - هَؤُلَاءِ هُمُ الْقُضَاةُ الْأَكَابِرُ.
    وقد أجاز فيه مجمع اللغة العربية المصري ببعض دوراته (56، و64، و65)، إطلاق الإفراد والتذكير، بحيث يمكنك أن تقول:
    - هَذِهِ هِيَ الْقَضِيَّةُ الْأَكْبَرُ،
    - هَؤُلَاءِ هُمُ الْقُضَاةُ الْأَكْبَرُ،
    أخذًا برأي بعض النحويين، واستئناسًا بما انتهى إليه بعض الباحثين من غرابة بعض صيغ المؤنث منه، واستعانة بجواز توجيه "أل" عندئذٍ على الموصولية.
    ولكن ينبغي ألا يصرفنا ذلك عن تحري المطابقة كلما تيسرت؛ إذ لا تخلو من خدمة العربية بالاجتهاد في توليد الجديد وإخصاب التليد.

    والله أعلى وأعلم.

    ************

    وورد هنا :

    _ عندما يكون اسم التفضيل مقترنا بالأف واللام هنا يجب مراعاة التذكير والتأنيث والجمع والإفراد بل يجب مطابقة اسم التفضيل لموصوفه
    ووزن مؤنث أفعل التفصيل فُعْلَى
    تقول هو الأفضل
    هي الفضلى
    هما الأفضلان
    هما الفضليان
    هم الأفاضل
    **********************
    هنا مسألة
    مؤنث أفعل التفضيل قال النحاة لابد فيه من السماع أي يجب ورود الكلمة عند العرب وسماعها لايكفي القياس وحده وقال البعض أن ذلك للقياس
    وعلى الرأي الأول فليس كل أفعل تفضيل له مؤنث إذ يجب ورودها سماعا

    لكن مجمع اللغة العربية أجاز القياس في هذه المسألة وقال
    يجمع أفعل التفضيل المقرون بالألف واللام على الأفاعل
    ويؤنث على الفُعْلَى
    إذا طبقنا قرار المجمع
    الأكرم الكُرْمَى
    الأقوى ٌوالقُوْيى(أقوى من قويَ فوزن فعلى من قويَ قُوْيى وهنا ملاحظة حتى لو كان لام فعلى واو كذلك تقلب ياء
    قال بن مالك
    بِالْعَكْسِ جَاءَ لاَمُ فُعْلَى وَصْفَا وَكَوْنُ قُصْوَى نَادِراً لاَ يَخْفَى
    مِنْ لاَمِ فَعْلَى اسْماً أَتَى الْوَاوُ بَدَلْ يَاءٍ كَتَقْوَى غَالِباً جَا ذَا الْبَدَلْ

    _ فعند ما تريد مؤنث أفعل التقضيل من الأدنى الأعلى الأقصى لا تقول الدنوى العلوى وهذا القياس ولكن تقول الدنيا العليا باستثناء القصوى الذي جاء شاذا
    الأنظف النُظْفَى
    الأعلم العُلْمَى

    والله الموفق / انتهى

    *******************

    في الحقيقة :

    _لا أدري ( كيف أجيب ) لاختلافهم في الآراء ؟ ولا أعرف مَن الذي عنده الحق في تفسيره ؟
    * هل نتبع القياس في هذه الكلمة : فنزن المؤنث " أرقى " الذي من مادة " رَقِي " على وزن الفُعْلى .
    * أم نقول : لا مؤنث له ( لعدم ورود سماع الكلمة عن العرب كما أدّعي )
    * أم نستطيع أن نطلق عليه بنفس لفظ المذكر ، فنقول : هي الأرقى منزلةً .
    * أم هناك لفظة سُمعت بالتأنيث للفظة ( الأرقى ) الحقيقة / بحثتُ في المعاجم اللغوية ولم أجد شيئا !
    قد أكون لم أبحث جيدا لعدم إحاطتي بكل كلام العرب المبعثر هنا وهناك من أشعار العرب وما إلى ذلك ..


    *****************

    مجرد محاولة لتفعيل النافذة ، وانتظروا أهل العلم !

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 14-07-2018 في 06:30 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 2044

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : نحوى

    معلومات أخرى

    التقويم : 16

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل24/3/2005

    آخر نشاط:05-10-2018
    الساعة:06:43 PM

    المشاركات
    852

    جزاك الله خير ونفع الله بعلمك وزادك الله من العلم

    كريم

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •