في قوله تعالى: (لئن أخرجوا لا يخرجون معهم) لماذا الفعل المضارع (لا يخرجون) مرفوع على رغم افتراض أنه جواب شرط جازم؟ ولماذا في قوله (لئن اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون) لم يقترن جواب الشرط بالفاء على رغم أنه جملة اسمية؟ وفي قوله: (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) لماذا اقترنت اللام ب(من) ومانوع اللام و(مَن) هنا؟ وفي قوله: (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما ءاتيتكم من كتاب) ما نوع (لما) في الآية؟ وفي قوله: (وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) لماذا توجد لام قسم في الجملة المفترض أنها جواب شرط؟، كل هذه المسائل نناقشها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم.........