الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
اعرض النتائج 1 من 20 إلى 30

الموضوع: هل وردت كلمة (نقد) في الكتب السماوية ؟

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : دراسات أدبية ونقدية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 103

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:16-10-2018
    الساعة:07:58 PM

    المشاركات
    3,510

    هل وردت كلمة (نقد) في الكتب السماوية ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    طاب يومكم "الجمعة"، وكل أيامكم أيها الكرام، وبعد :

    هل وردت كلمة (نقد) أو إحدى مشتقاتها في الكتب السماوية مثل الإنجيل "الكتاب المقدس"، أو القرآن الكريم ؟

    تحيتي وتقديري

    في الزحام نبحث عن الصفو

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52902

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هاوية للأدب وكتابته

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/2/2017

    آخر نشاط:15-11-2018
    الساعة:07:43 PM

    المشاركات
    137

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    سؤال جميل يستحقّ التأمّل في محتواه. وقد ذكرتِ أستاذة: (أو إحدى مشتقاتها)، ومعنى ذلك قد لانجد الكلمة في حدّ ذاتها، في هذه المصادر، وإنّما يمكن أن نجد ما يقترب إلى معناها. هذا ما فهمته من سؤالك، وأرجو أن أكون على صواب ممّا ذهبتُ إليه.

    بالنسبة لكلمة (نقد). بحثت عنها وقد وجدتُ مَن ينفي وجودها في القرآن الكريم. وقد ذكرت الأستاذة حياة عمارة (جامعة تلمسان بالجزائر) أنّ كلمة (نقد) لم ترد في القرآن الكريم. وقد ذكرتها بلفظ معرّف بالألف واللّام (النقد). (في : برنامج مقياس النقد العربي القديم/العام الجامعي 2015،2016 /المحاضرة الأولى بعنوان: نشأة النقد العربي، وبالتدقيق في عنصر: النقد لغةً.)

    وقد قامت الأستاذة بتلخيص ما عرّفت به كلمة (نقد) حيث قالت:" لقد استخدمت لفظة (النقد) بالإستعمالين الآتيين:
    -تمييز الجيّد من الرّديء.
    -إظهار العيب والمساوىء. (انتهـ.)

    المصدر:

    https://faclettre.univ-tlemcen.dz/as.../1-NAK-ARA.pdf


    وأقول على حسب المعنى الأوّل المستخدم في كلمة (النقد)، أجد أنّ الكلمة تقترب إلى:

    -معنى التّقويم، والله سبحانه يقول:"إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ" الإسراء-9

    -معنى الإرشاد والتّوجيه. في قول الله تعالى:"يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ"الجنّ-2

    -معنى الإصلاح. في قوله تعالى:"إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ" هود-88

    -معنى التّسديد. في قوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ" الأحزاب-71

    -معنى التّمحيص. في قوله تعالى:"وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ"آل عمران-154، وتوضّحها الآية القائلة:"لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ"الأنفال-37.

    أرجو أن أكون قد اقتربت إلى الصّواب ولو بكلمة واحدة تقترب إلى معنى (نقد).

    التعديل الأخير من قِبَل بهية صابرين ; 14-09-2018 في 09:54 PM

  3. #3
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 709

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:21 PM

    المشاركات
    22,173

    السيرة والإنجازات

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها هدى عبد العزيز اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    طاب يومكم "الجمعة"، وكل أيامكم أيها الكرام، وبعد :

    هل وردت كلمة (نقد) أو إحدى مشتقاتها في الكتب السماوية مثل الإنجيل "الكتاب المقدس"، أو القرآن الكريم ؟

    تحيتي وتقديري

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    أهلا بكِ أختي هدى

    _ورد في كتاب : النقد بين البناء والهدم " رؤية إسلامية " د. رائد الراشد ( للتحميل من هنا ) ص : 37 وما بعده

    وهذا مقتطف يسير :

    https://i.imgur.com/b67Yte7.gif
    2 ــ

    https://i.imgur.com/aYLTtCx.gif


    المزيد من الرابط أعلاه ،،

    _ويمكن النظر لما ورد في كتاب رفقة النديم في النقد القديم ، د. نوال صالح ( هنا )

    **********

    وهذا والله أعلم بالصواب ،،

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 14-09-2018 في 10:43 PM السبب: لا أعرف لِمَ الصورة أخذت شكل الرابط ولم تظهر ( بذلت محاولات لإظهارها ولكنها تأبى الظهور إلا بهذا الشكل
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  4. #4
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 709

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:21 PM

    المشاركات
    22,173

    السيرة والإنجازات

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها بهية صابرين اعرض المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    سؤال جميل يستحقّ التأمّل في محتواه. وقد ذكرتِ أستاذة: (أو إحدى مشتقاتها)، ومعنى ذلك قد لانجد الكلمة في حدّ ذاتها، في هذه المصادر، وإنّما يمكن أن نجد ما يقترب إلى معناها. هذا ما فهمته من سؤالك، وأرجو أن أكون على صواب ممّا ذهبتُ إليه.

    بالنسبة لكلمة (نقد). بحثت عنها وقد وجدتُ مَن ينفي وجودها في القرآن الكريم. وقد ذكرت الأستاذة حياة عمارة (جامعة تلمسان بالجزائر) أنّ كلمة (نقد) لم ترد في القرآن الكريم. وقد ذكرتها بلفظ معرّف بالألف واللّام (النقد). (في : برنامج مقياس النقد العربي القديم/العام الجامعي 2015،2016 /المحاضرة الأولى بعنوان: نشأة النقد العربي، وبالتدقيق في عنصر: النقد لغةً.)

    وقد قامت الأستاذة بتلخيص ما عرّفت به كلمة (نقد) حيث قالت:" لقد استخدمت لفظة (النقد) بالإستعمالين الآتيين:
    -تمييز الجيّد من الرّديء.
    -إظهار العيب والمساوىء. (انتهـ.)

    المصدر:

    https://faclettre.univ-tlemcen.dz/as.../1-NAK-ARA.pdf


    وأقول على حسب المعنى الأوّل المستخدم في كلمة (النقد)، أجد أنّ الكلمة تقترب إلى:

    -معنى التّقويم، والله سبحانه يقول:"إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ" الإسراء-9

    -معنى الإرشاد والتّوجيه. في قول الله تعالى:"يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ"الجنّ-2

    -معنى الإصلاح. في قوله تعالى:"إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ" هود-88

    -معنى التّسديد. في قوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ" الأحزاب-71

    -معنى التّمحيص. في قوله تعالى:"وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ"آل عمران-154، وتوضّحها الآية القائلة:"لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ"الأنفال-37.

    أرجو أن أكون قد اقتربت إلى الصّواب ولو بكلمة واحدة تقترب إلى معنى (نقد).

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    المعذرة منكِ أختي بهية ،،

    كنتُ فاتحة للصفحة ولم أكن قد رأيتُ أي إجابة ،،،

    لعله من باب زيادة الخير،،

    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52902

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هاوية للأدب وكتابته

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/2/2017

    آخر نشاط:15-11-2018
    الساعة:07:43 PM

    المشاركات
    137



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زهرة متفائلة اعرض المشاركة

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    المعذرة منكِ أختي بهية ،،

    كنتُ فاتحة للصفحة ولم أكن قد رأيتُ أي إجابة ،،،

    لعله من باب زيادة الخير،،

    أستاذة زهرة، أهلاً بك ومرحبا.

    معذرة: أيّ إجابة تقصدين؟.

    إذا كانت في قولي: (أقول ثم.........أكملت الجواب)، فهذا أعني نفسي به، لقد حاولت الإجتهاد في البحث فقط.


    والذي نقلته من الأستاذة حياة عمارة هذه الفقرة:


    https://i73.servimg.com/u/f73/19/62/82/12/aa_oc_10.png


    وهذه الفقرة:



    https://i73.servimg.com/u/f73/19/62/82/12/oycao_10.png




    أمّا كلامي هذا:


    وأقول على حسب المعنى الأوّل المستخدم في كلمة (النقد)، أجد أنّ الكلمة تقترب إلى:

    -معنى التّقويم، والله سبحانه يقول:"إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ" الإسراء-9

    -معنى الإرشاد والتّوجيه. في قول الله تعالى:"يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ"الجنّ-2

    -معنى الإصلاح. في قوله تعالى:"إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ" هود-88

    -معنى التّسديد. في قوله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ" الأحزاب-71

    -معنى التّمحيص. في قوله تعالى:"وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ"آل عمران-154، وتوضّحها الآية القائلة:"لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ"الأنفال-37.

    أرجو أن أكون قد اقتربت إلى الصّواب ولو بكلمة واحدة تقترب إلى معنى (نقد).

    فهذا التعليق خاصّ بي، قد اجتهدتُ بالتفكير في كلمات تقترب إلى معنى (نقد) على أن آخذ الكلمة بمعني: تمييز الجيّد من الرديء. وربطتها بالآيات القرآنية الموجودة فيها .

    ولهذا قلت:


    أرجو أن أكون قد اقتربت إلى الصّواب ولو بكلمة واحدة تقترب إلى معنى (نقد).
    أمّا إذا كنتِ تقصدين أمرًا آخرَ في تعقيبك، فإنّي أطلب منكِ أن توضّحي أكثر ما تريدين أستاذة زهرة، بارك الله فيك.

    التعديل الأخير من قِبَل بهية صابرين ; 15-09-2018 في 01:48 AM

  6. #6
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : دراسات أدبية ونقدية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 103

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:16-10-2018
    الساعة:07:58 PM

    المشاركات
    3,510

    شكرا لكما.
    هذا يعني أن كلمة نقد ومشتقاتها لم ترد في القرآن الكريم، فهل وردت في الكتاب المقدس ؟

    في الزحام نبحث عن الصفو

  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52902

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هاوية للأدب وكتابته

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/2/2017

    آخر نشاط:15-11-2018
    الساعة:07:43 PM

    المشاركات
    137

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها هدى عبد العزيز اعرض المشاركة

    شكرا لكما.
    هذا يعني أن كلمة نقد ومشتقاتها لم ترد في القرآن الكريم، فهل وردت في الكتاب المقدس ؟
    العفو أستاذة.

    رغم أنّني لاأهتمّ بدراسة الكتاب المقدّس، إلاّ أنّني من خلال موضوع قرأته في منتدى، عنوانه: البركة واللّعنة بين التضاد والترادف. للكاتب: محمد عيسى ديدات.

    أجد في الموضوع، ما يقترب إلى معنى (نقد) بكلمات. مثل: البركة واللعنة .

    وكلمة بركة: تعني نماء الخير وكثرته. وتعني الصّلاح لمن كان مباركًا أي أنّه عبد صالح . (طيّب)

    وكلمة لعنة التي تعني الطّرد من الرحمة، والملعون متلبّس بالطّلاح وسوء الأفعال. (خبيث).



    وهاهو الكاتب يعرّف كلمة بركة ويستدل بالكتاب المقدس قائلا:

    [ ما معنى المباركة ؟؟
    يخبرنا قاموس الكتاب المقدس تحت بند كلمة بركة و يبارك :

    ترد لفظة ((بارك)) ومشتقّاتها كثيراً في الكتاب المقدس. فقد تشير إلى مباركة الناس الله (مز 103: 1 و 134: 1) ((باركي يا نفسي الرب)) أي احمدي أعماله وأثنى عليها ومجدّي الرب من أجلها. وقد تشير إلى مباركة الناس (تك ص 49 وتث 33) ومعناها نقل البركة إليهم وطلبها من الرب لهم. ومن هذا القبيل بركة هرون وبنيه لبني إسرائيل (عد 6: 23-27). وعماد البركة أن الرب يبارك الناس، أي يمطر عليهم من نعمة، ويزيد غلاتهم ويلطف بعائلاتهم (تك 12: 2 و 3). وقد بارك المسيح تلاميذه قبلما صعد (لو 24: 50 و51). كأس البركة: ي 1كو?كو 10: 16 إشارة على الكأس المقدسة رمزاً لدم الفادي وتحمل جميع نعم وبركات الفداء بدمه. وتشير إليها كأس الخلاص (مز 116: 13). وكان من التقاليد القديمة أن رئيس الوليمة يأخذ كأساً ويبارك الله لأجلها ولأجل جميع المراحم للمجتمعين ثم ثم يديرها على الضيوف فيشرب كل منهم كما جرت العادة في العشاء الربّاني.

    فالبركة هي نعمة من الله عز وجل على عباده و هي حالة من حالات الرضا من العبد و تساوي الشكر و الحمد و الثناء عندما تكون من العبد للرب الخالق و هذا المفهوم ورد كثيرا في الكتاب المقدس تعالوا نرى هذا المثال :

    فخلق الله الانسان على صورته.على صورة الله خلقه. ذكرا وأنثى خلقهم. وباركهم الله وقال لهم اثمروا واكثروا واملأوا الأرض واخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدبّ على الارض.
    التكوين 1 : 27 28 ] انتهـ.

    ثمّ قال الكاتب:

    [ و لكن المشكلة هنا تكمن في أن هذه المباركة الربانية ليست مضمونة بل هي مباركة متغيّرة و هذا شئ غريب. فالمفروض أن الله عز وجل رب كامل الربوبية فإذا قال فلان هذا مبارك فهو يقول هذا بكل العلم و بكل الحكمة فهو يعلم الغيب و يعرف أن هذا الإنسان الذي باركه سيكون صالح و مستحق البركة لذلك فهو يباركه أو يرى أن هذا الإنسان طالح لا يستحق البركة فلا يمنحه هذه البركة.

    و مشكلة الكتاب المقدس في التقلبات الكثيرة بين المباركة و اللعن لنفس الشخص من الرب الذي من المفروض أن يكون كلّي العلم و كلّي الحكمة.

    تخيل معي عزيزي القارئ أن رئيس الجمهورية يطلع على التلفاز و يعلن أن الوزير الفلاني هو أفضل الوزراء و يستحق أن يرقى لمنصب رئيس الوزراء
    ثم بعد ذلك بيوم يطلع رئيس الجمهورية و يقول عن نفس الوزير أنه غير أهل للثقة و يجب إبعاده عن منصب الوزارة !! فهل هذا شئ مقبول ؟
    بالتأكيد سنقول جميعا انه رئيس مختل عقليا

    و هذا بالفعل ما يقوم به الكتاب المقدس في موضوع اللعنة و البركة , فقد ذكرنا النص الموجود في الإصحاح الأول من التكوين و رأينا الرب و هو يبارك الإنسان و يأمره ان يكثر النسل و يعمر الأرض لكن بعد هذه المباركة و الاستحسان في عين الرب وجدنا الأمور تعود مرة أخرى و تنقلب رأسا على عقب و إذا بالرب الذي بارك الإنسان يعود و يلعن الأرض و كل شئ فيها في الإصحاح الثالث من التكوين تعالوا لنرى:
    "وقال لآدم لانك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلا لا تأكل منها ملعونة الأرض بسببك.بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك وشوكا وحسكا تنبت لك وتأكل عشب الحقل. بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود الى الارض التي أخذت منها.لأنك تراب والى تراب تعود "

    فلماذا بارك الرب الأرض و آدم من قبل ثم عاد و لعنهما ؟؟

    ما هو تعريف اللعنة ؟

    يخبرنا قاموس الكتاب المقدس بمعنى اللعنة و يقول :

    نقيض بارك بركة: (تث 28) لا تعتبر اللعنات التي نطق بها نوح وموسى ويشوع وداود وغيرهم من الملهمين كأنها صادرة عن غضب أو حقد شخصي أو طلب انتقام، وإنما تعتبر تصريحاً بما أعلنه لهم الروح القدس أو النبوة لما سيحدث. أما لعنة الله للأرض والحية (تك 3: 14 و 17)، فإنها التصريح بحكمة عليها. ولعنة ناموس (غل 3: 10) هي حكمة على الخاطئ.

    فلماذا يفعل الرب الأمر و نقيضه ؟؟ هل هذا شئ حكيم ؟ هل من الحكمة أن تكون أفعال الرب هي أفعال مرتجلة. فمرّة يبارك ثم مرة يلعن كأنّه لا يعلم الغيب و ما سيكون عليه حال الإنسان ؟؟ هل هذا نموذج للكمال أم النقص ؟

    و الأكثر عجبا ما حدث بعد ذلك

    ففي الإصحاح السادس نجد الرب " المسكين" يجلس حزينا لأنه أخطأ في صنع الإنسان الشرير تعالوا لنرى هذه الصورة و العياذ بالله
    ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض.وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم. فحزن الرب انه عمل الإنسان في الأرض. وتأسف في قلبه.
    التكوين 6 : 5 و 6 ] انتهـ.

    ثمّ قال في فقرة أخرى:

    و تعالوا لنرى شيئا آخر من عجائب اللعنة و البركة في الكتاب المقدس

    و هذه المرة نجد أن علماء الكتاب المقدس من كثرة دراستهم لهذا الكتاب المتضارب و المتهالك أصبحت المعاني عندهم ليس لها دلالة واضحة فعندهم قد تساوى معنى اللعنة مع البركة. ففي الموضع الواحد نجد أحد العلماء يضع كلمة لعن و في نفس الموضع من الكتاب نجد عالم آخر يضع كلمة بارك.
    تعالوا لنرى بأعيننا مدى الفساد الذي حل بكتاب النصارى و بعقول علمائهم

    ففي أيوب الإصحاح الثاني العدد التاسع من ترجمة الأخبار السارة نجد ما يلي :

    فقالت له امرأته: ((أتبقى إلى الآن متمسكا بنزاهتك؟ جدف على الله ومت!))

    و في ترجمة الفاندايك نجد النص كما يلي

    فقالت له امرأته: أنت متمسّك بعد بكمالك؟ بارك الله ومت.

    لاحظوا الفارق هنا بين جدف على الله و بين بارك الله

    ثم نجد ترجمة الملك جيمس ما يلي :

    Then said his wife unto him, Dost thou still retain thine integrity? curse God, and die

    لاحظوا هنا كلمة curse God

    و يبدو أن المرض قد انتقل أيضا لمواقع الكتاب المقدس على الإنترنت فنجد مثلا موقع بايبل جايت للبحث في الكتاب المقدس ترجمة الفاندايك
    يستخدم عبارة :

    بارك الله و مت لأيوب 2 : 9

    محذوف الرابط: (لاأحيل على الموقع: لضرورات الدعوة إلى الله عند المسلمين) ----(كلام بهية صابرين)

    ويكمل كلامه (الكاتب الناقد: محمد عيسى ديدات) بقوله:

    و لكن نجد أن موقع البشارة ترجمة الفاندايك يستخدم عبارة أخرى
    جدف على الله و مت لأيوب 2 :9

    (لاأحيل على الموقع: لضرورات الدعوة إلى الله عند المسلمين) ----(كلام بهية صابرين)

    يقول الكاتب الناقد للكتاب المقدس :

    (فأيها نصدق ؟؟ هل نصدق ترجمة الفاندايك التي تتبع موقع البشارة أم نصدق ترجمة الفاندايك التي تتبع موقع بايبل جايت ؟؟ ماذا قالت زوجة أيوب ؟ هل قالت بارك الله أم قالت العن الله و العياذ بالله

    لماذا تختلف الترجمات لهذا الحد بين كلمة لعن و بارك ؟ هل الكلمتين مترادفتين حتى يحدث هذا الخلط الرهيب ؟؟؟

    و في حقيقة الأمر عندما نعرض ما سبق على الشخص النصراني نجده و بكل بساطة يقول لك
    "هذا في العهد القديم أما العهد الجديد فهو عهد النعمة"

    و كأن العهد القديم هو عهد للنقمة و كأنّ إله العهد القديم يختلف عن إله العهد الجديد و على كل حال فالتملص من العهد القديم لن يفيد طالما أن الكنيسة قد لصقت العهدين مع بعضهما
    و العجيب و الغريب أن حتى العهد الجديد فهو أيضا به أمثلة عن شيزوفرينيا اللعنة و البركة تعالوا لنرى هذا المثال من لوقا 1 : 41 و 42
    فلما سمعت أليصابات سلام مريم، ارتكض الجنين في بطنها، وامتلأت من الروح القدس، فهتفت بأعلى صوتها: (( مباركة أنت في النساء ! ومباركة ثمرة بطنك !

    فيسوع و بالإجماع من كل دارسي الكتاب المقدس هو شخص مبارك من الروح القدس و من الأب الذي أحب ابنه الوحيد بشده حتى أنه تخلى عن مبدأ هام جدا و هو أن صوته لا يسمعه أحد قط فنرى الأب يصرخ من السماء يوم أن تعمد يسوع على يد يوحنا و قال الأب في متى 3 : 17
    وإذا صوت من السموات يقول: ((هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيت )).

    و لكن هذه الإعلانات عن البركة و الرضا و السرور من الابن لم تغير شئ من الحقيقة المرة التي اعترف بها بولس بكل بساطة في رسالته إلى أهل غلاطيه الإصحاح الثالث العدد الثالث عشر
    "المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة."

    فنظرا لأن يسوع صلب على حسب ما يقوله النصارى فهو بكل بساطة ملعون لأن هناك قاعدة عامة تقول أن كل من يعلق على خشبة فهو ملعون بل و يجب الإسراع في دفنه لأنه نجس
    فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم.لأن المعلّق ملعون من الله.فلا تنجس أرضك التي يعطيك الرب إلهك نصيبا
    التثنية 21 : 23

    فهل هذا الخلل الفكري بين البركة و اللعنة يمكن أن ينسب لله عز وجل ؟؟ سؤال أعتقد أن الإجابة عليه هي بكل بساطة: لا
    لأن الله سبحانه و تعالى رب كامل عزيز لا ينتج عنه هذا التضارب الناتج عن الحزن و الانفعال و الضغط العصبي الذي لا يصيب سوى البشر الناقص فتعالى الله عما يصفون) انتهـ.


    أعتقد أنّه يكفي في تحديد ما يتقارب إلى معنى (نقد) في كلمات: البركة،الرضا، واللعنة .

    التعديل الأخير من قِبَل بهية صابرين ; 15-09-2018 في 02:24 PM

  8. #8
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 709

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:21 PM

    المشاركات
    22,173

    السيرة والإنجازات

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها بهية صابرين اعرض المشاركة




    أستاذة زهرة، أهلاً بك ومرحبا.

    معذرة: أيّ إجابة تقصدين؟.

    إذا كانت في قولي: (أقول ثم.........أكملت الجواب)، فهذا أعني نفسي به، لقد حاولت الإجتهاد في البحث فقط.


    والذي نقلته من الأستاذة حياة عمارة هذه الفقرة:


    https://i73.servimg.com/u/f73/19/62/82/12/aa_oc_10.png


    وهذه الفقرة:



    https://i73.servimg.com/u/f73/19/62/82/12/oycao_10.png




    أمّا كلامي هذا:



    فهذا التعليق خاصّ بي، قد اجتهدتُ بالتفكير في كلمات تقترب إلى معنى (نقد) على أن آخذ الكلمة بمعني: تمييز الجيّد من الرديء. وربطتها بالآيات القرآنية الموجودة فيها .

    ولهذا قلت:
    أمّا إذا كنتِ تقصدين أمرًا آخرَ في تعقيبك، فإنّي أطلب منكِ أن توضّحي أكثر ما تريدين أستاذة زهرة، بارك الله فيك

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    النبيلة والمباركة : بهية

    أقصد إجابتكِ ومشاركتكِ ككل ...
    فمشاركتكِ تسبق مشاركتي ( وعيب أن أضع شيئا بعدها إن كان ثمة إجابة
    ( : في النافذة ) قبل أن أقول بالإضافة إلى ...
    الحقيقة أني لم أقرأ إلا طرفا يسيرا منها ؛ لأني كنتُ في عجلة من أمري، فهذه الأيام أمر بظروف والحمدلله على كل حال ،،،

    حفظكِ المولى ،،

    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 16-09-2018 في 03:12 AM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  9. #9
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 709

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل12/6/2009

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:11:21 PM

    المشاركات
    22,173

    السيرة والإنجازات


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    لدي سؤال ؟

    كيف أبحث في الكتب السماوية ؟ أيصح أن أبحث فيها وهم قد حرّفوها ؟

    لا أدري ؟




    التعديل الأخير من قِبَل زهرة متفائلة ; 15-09-2018 في 11:37 PM
    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

  10. #10
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل20/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:15 AM

    المشاركات
    1,608
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها بهية صابرين اعرض المشاركة


    العفو أستاذة.

    رغم أنّني لاأهتمّ بدراسة الكتاب المقدّس، إلاّ أنّني من خلال موضوع قرأته في منتدى، عنوانه: البركة واللّعنة بين التضاد والترادف. للكاتب: محمد عيسى ديدات.

    أجد في الموضوع، ما يقترب إلى معنى (نقد) بكلمات. مثل: البركة واللعنة .

    وكلمة بركة: تعني نماء الخير وكثرته. وتعني الصّلاح لمن كان مباركًا أي أنّه عبد صالح . (طيّب)

    وكلمة لعنة التي تعني الطّرد من الرحمة، والملعون متلبّس بالطّلاح وسوء الأفعال. (خبيث).
    .....
    ......
    أعتقد أنّه يكفي في تحديد ما يتقارب إلى معنى (نقد) في كلمات: البركة،الرضا، واللعنة .
    أولاً، السلام عليكم
    ثانياً، يا سبحان الله! يا أختي الغالية بهية ، كيف أصبحت مفردات مثل ( البركة واللعنة والرضا) قريبة في معناها من مفردة (النقد) !
    ما رأيكِ بمفردات أخرى مردافة للبركة مثل : الرحمة ، المغفرة ، اللطف، العفو، الثواب ، الأجر، ؟ فهل هي قريبة من معنى النقد؟
    أو مثلاً، مفردات مرادفة للعنة : الغضب ،السخط ، الانتقام ، العقاب، القصاص ، الجزاء... ؟!
    أختي الكريمة بهية صابرين
    السبب الحقيقي الذي يؤدي إلى الخلط بين المفاهيم، هو عدم وضوح الاختلافات بين المفاهيم عند من يقوم بالخلط بينها.
    ولا أظن الاختلاف بين دلالات مفردات (البركة واللعنة) من جهة، والنقد من جهة أخرى، تخفى عليكِ أستاذتي بهية.
    لكن يبدو لي من خلال عرضك لموضوع البركة واللعنة كاملا، مع تعليقاتك عليه ومناقشتك له مناقشةً لا تمت بصلة لا من قريب ولا من بعيد إلى مفهوم النقد . هو أنك تستثمرين كل فرصة سانحة لممارسة الدعوة الإسلامية، فتستحضرين مواضيع كاملة للدعوة الإسلامية ، ثم تدمجينها في موضوع ما دمجاً ذكياً ، لتبدو مناسبة وهو محشورة في مكانها في الموضوع الذي لا يشبهها . وإنني أجد في هذا الأسلوب نوعاً من الخطأ الفادح . لأنه يؤدي إلى خلط المفاهيم وتمييعها . ولعل طالباً صغيراً يبحث عن موضوع النقد في الكتب السماوية ، فيفتح موضوعنا هذا ، ويحصل على معلومة تقول : إن البركة واللعنة في الإنجيل تعني النقد . لكنه طبعاً سيتساءل : أليس ثمة مرادفات للبركة واللعنة في القرآن الكريم ؟ فلماذا لا تعني هذه المفردات في القرآن الكريم النقد أيضاً؟
    أستاذتي الكريمة بهية صابرين
    النقد والإصلاح مفهومان مختلفان . وليس للنقد علاقة بمسألة منح المكافآت للمحسنين ، أو مباركتهم ،أو معاملتهم بحنان ورحمة وعطف . كما أنه لا يختص بإيقاع العقاب على المسيئين ، أو الغضب عليهم ،أو تعليق مشانقهم، أو طردهم من رحمة الله .
    ثالثاً، لا يكفي أن نسأل عن كلمة ( النقد ) فقط ، دون تحديد وتخصيص المجال الذي يستخدم فيه هذا النقد . لأن تطبيق النقد يستلزم موضوعاً يتم نقده .
    والنقد الفكري يختلف عن النقد الديني أو النقد السياسي أو النقد العلمي ( في العلوم الطبيعية ) إلى آخره .
    والنقد الأدبي مثلاً هو بالاصطلاح:
    عملية الفحص والتمحيص في مقومات وعناصر العمل الأدبي، بغرض للكشف عن خصائصه الإبداعية الفنية واللغوية والأسلوبية ، وتقييمها وفقاً لمعايير نقدية تخص جنسه الأدبي ، من حيث الجودة والإتقان والخلق الإبداعي ،أو من حيث الثغرات والعيوب والأخطاء.
    وهذا الكلام يقال في تعريف النقد الأدبي ولا يقال في تعريف النقد الديني. أو غير ذلك من مجالات ممارسة النقد.
    لكن الفكرة الأساسية في أي مجال من مجالات النقد تقوم على (الفحص والتقييم والحكم ) فقط . ولا يمكن أن تتجاوز ذلك إلى تنفيذ العقوبات، أو إعطاء المكافآت، كما يبدو لك في مسألة اقتراب (البركة واللعنة )من مفهوم النقد.

    مع التحية


    التعديل الأخير من قِبَل ثناء صالح ; 16-09-2018 في 02:32 AM

  11. #11
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : دراسات أدبية ونقدية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 103

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:16-10-2018
    الساعة:07:58 PM

    المشاركات
    3,510

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة
    أولا: السلام عليكم

    ولعل طالباً صغيراً يبحث عن موضوع النقد في الكتب السماوية، فيفتح موضوعنا هذاا.

    وعليكِ السلام

    جزاكِ الله خيرا أستاذة ثناء.

    تحيتي وتقديري

    في الزحام نبحث عن الصفو

  12. #12
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : دراسات أدبية ونقدية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 103

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:16-10-2018
    الساعة:07:58 PM

    المشاركات
    3,510

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زهرة متفائلة اعرض المشاركة

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

    لدي سؤال ؟

    كيف أبحث في الكتب السماوية ؟ أيصح أن أبحث فيها وهم قد حرّفوها ؟

    لا أدري ؟




    هذا يرجع لنوع الهدف أو الغرض المرجو من البحث أختي الكريمة زهرة متفائلة، فلا ضير من أن نقرأ الكتب السماوية كلها، أو نبحث في بعض دلالاتها إذا كان الهدف مشروعا. فعلى سبيل المثال لا الحصر في البحث الأدبي أو اللغوي نحاول الحفر المعرفي لدلالة كلمة "نقد" وتطور دلالاتها عبر الزمن في كل المصادر المتوفرة لدينا، مع إيماننا أن بعض الكتب السماوية لم تسلم من التحريف.


    لا تعارض بين الفكرتين .

    والله أعلم

    تحيتي وتقديري

    في الزحام نبحث عن الصفو

  13. #13
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : دراسات أدبية ونقدية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 103

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:16-10-2018
    الساعة:07:58 PM

    المشاركات
    3,510

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها زهرة متفائلة اعرض المشاركة


    فهذه الأيام أمر بظروف والحمدلله على كل حال ،،،

    السلام عليكم

    معانة إن شاء الله، فلا يوجد كبيرٌ على طلب العون أو المدد.
    تحيتي وتقديري

    في الزحام نبحث عن الصفو

  14. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52902

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هاوية للأدب وكتابته

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/2/2017

    آخر نشاط:15-11-2018
    الساعة:07:43 PM

    المشاركات
    137

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة
    أولاً، السلام عليكم
    ثانياً، يا سبحان الله! يا أختي الغالية بهية ، كيف أصبحت مفردات مثل ( البركة واللعنة والرضا) قريبة في معناها من مفردة (النقد) !
    ما رأيكِ بمفردات أخرى مردافة للبركة مثل : الرحمة ، المغفرة ، اللطف، العفو، الثواب ، الأجر، ؟ فهل هي قريبة من معنى النقد؟
    أو مثلاً، مفردات مرادفة للعنة : الغضب ،السخط ، الانتقام ، العقاب، القصاص ، الجزاء... ؟!
    أختي الكريمة بهية صابرين
    السبب الحقيقي الذي يؤدي إلى الخلط بين المفاهيم، هو عدم وضوح الاختلافات بين المفاهيم عند من يقوم بالخلط بينها.
    ولا أظن الاختلاف بين دلالات مفردات (البركة واللعنة) من جهة، والنقد من جهة أخرى، تخفى عليكِ أستاذتي بهية.
    لكن يبدو لي من خلال عرضك لموضوع البركة واللعنة كاملا، مع تعليقاتك عليه ومناقشتك له مناقشةً لا تمت بصلة لا من قريب ولا من بعيد إلى مفهوم النقد . هو أنك
    تستثمرين كل فرصة سانحة لممارسة الدعوة الإسلامية، فتستحضرين مواضيع كاملة للدعوة الإسلامية ، ثم تدمجينها في موضوع ما دمجاً ذكياً ، لتبدو مناسبة وهو محشورة في مكانها في الموضوع الذي لا يشبهها . وإنني أجد في هذا الأسلوب نوعاً من الخطأ الفادح . لأنه يؤدي إلى خلط المفاهيم وتمييعها . ولعل طالباً صغيراً يبحث عن موضوع النقد في الكتب السماوية ، فيفتح موضوعنا هذا ، ويحصل على معلومة تقول : إن البركة واللعنة في الإنجيل تعني النقد . لكنه طبعاً سيتساءل : أليس ثمة مرادفات للبركة واللعنة في القرآن الكريم ؟ فلماذا لا تعني هذه المفردات في القرآن الكريم النقد أيضاً؟
    أستاذتي الكريمة بهية صابرين
    النقد والإصلاح مفهومان مختلفان . وليس للنقد علاقة بمسألة منح المكافآت للمحسنين ، أو مباركتهم ،أو معاملتهم بحنان ورحمة وعطف . كما أنه لا يختص بإيقاع العقاب على المسيئين ، أو الغضب عليهم ،أو تعليق مشانقهم، أو طردهم من رحمة الله .
    ثالثاً،
    لا يكفي أن نسأل عن كلمة ( النقد ) فقط ، دون تحديد وتخصيص المجال الذي يستخدم فيه هذا النقد . لأن تطبيق النقد يستلزم موضوعاً يتم نقده .
    والنقد الفكري يختلف عن النقد الديني أو النقد السياسي أو النقد العلمي ( في العلوم الطبيعية ) إلى آخره .
    والنقد الأدبي مثلاً هو بالاصطلاح: عملية الفحص والتمحيص في مقومات وعناصر العمل الأدبي، بغرض للكشف عن خصائصه الإبداعية الفنية واللغوية والأسلوبية ، وتقييمها وفقاً لمعايير نقدية تخص جنسه الأدبي ، من حيث الجودة والإتقان والخلق الإبداعي ،أو من حيث الثغرات والعيوب والأخطاء.
    وهذا الكلام يقال في تعريف النقد الأدبي ولا يقال في تعريف النقد الديني. أو غير ذلك من مجالات ممارسة النقد.
    لكن الفكرة الأساسية في أي مجال من مجالات النقد تقوم على (الفحص والتقييم والحكم ) فقط . ولا يمكن أن تتجاوز ذلك إلى تنفيذ العقوبات، أو إعطاء المكافآت، كما يبدو لك في مسألة اقتراب (البركة واللعنة )من مفهوم النقد.

    مع التحية


    وعليكم السّلام ورحمة الله

    صدّقيني يا أستاذة ثناء، يبدو في تعليقك، نوع من الحساسية تجاه تعليقاتي.

    أوّلاً: قولك :


    تستثمرين كل فرصة سانحة لممارسة الدعوة الإسلامية، فتستحضرين مواضيع كاملة للدعوة الإسلامية ، ثم تدمجينها في موضوع ما دمجاً ذكياً



    هل أنتِ متأكّدة أنّ هذه هي نيّتي، بالذّات في هذا الموضوع؟ إذا قلتِ: نعم، أقول لكِ أنّكِ مع الأسف تفترين عليّ، والنيّة مرتبطة بالقلب، والعلامات الظاهرة، قد توحي لبعضنا أنّ شخصا ما قصد شيئًا ولكن في الحقيقة، لم يقصده تماما.
    صحّ أنا أحبّ أن أعلّق على المواضيع الأخرى على أساس ما أراه ينفع للمسلم ولاأخاطب به غيره.وقد ينتفع به غيره من باب الإستفادة من أمور حكيمة يستأثر بها المسلم على باقي البشر. ومن ذكاء ذلك الإنسان (غير المسلم) يأخذ فوائد تعينه في الحياة. والفطنة وأخذ الخبرات يمكن لأيّ إنسان الإستفادة منها من أيّ إنسان.

    لكن أن تتّهميني أنّني أستخدم هذا الموضوع لغرض دعوي، فهذا ما لاأقبله، وتدّعين أنّكِ مختصّة في علم السّلوك، والعكس الذي أراه في تصرّفاتك تجاه من تناقضين آراءهم وأسلوب حوارهم.
    هذا الموضوع ياأستاذة ثناء، لم أزد على أنّني اعتقدت أنّه يتكلّم على كلمة (نقد) على عمومها، وقد أخذت الأمثلة في اللعنة والبركة على أساس: تمييز الجيّد من الردىء في مفهوم (النقد) على عمومه، ولم أتطرق إلى النقد من الناحية الأدبيّة.
    والبركة تعني كلّ ما هو مبارك يصلح أن يسعد البشرية. واللعنة تعني كلّ ما هو منبوذ طالح يشقي البشرية.
    وأنا قيّدتُ بحثي في الكتب السماوية على أنّني وجدت فقط:البركة واللعنة والرضا.(في الكتب السماوية التي نقل منها كاتب الموضوع). ولم أزد على تعليقه شيئا من تعليقي أبدًا.
    وقد ذكرتُ أنّ الكلام منقول من مقال:محمد عيسى ديدات.
    ولم أفكّر أبدًا أنّ أستغل الفرصة للدعوة إلى الإسلام، فقط كان الموضوع يناسبني في تلك الكلمات.
    ماالذي أزعجكِ في مشاركتي، هل ناقشتُ فيها النقد الأدبي، ورددتُ قول أحد أو عارضتُ أحدًا فيما يقوله؟
    أتقِ الله فِي يا أستاذة، وأحسني الظنّ بمسلمة مثلك، ولاتهاجميني على أساس نيّة لم أفكّر فيها.
    هي فقط حساسيّة تجاهي، تدفعكِ إلى التفكير فِي تعليقاتي بما ترينه أنّني أستخدم الطرق الذكية لتمرير الرسالة الدعويّة، ليس إلاّ لأنّني ذكرتُ أنّني حذفتُ الروابط بقولي:

    محذوف الرابط: (لاأحيل على الموقع: لضرورات الدعوة إلى الله عند المسلمين) ----(كلام بهية صابرين)

    وهذا الكلام ليس له علاقة بموضوع الأستاذة هدى وليس له علاقة بما نقلته وإنّما تحفظتُ فقط في نقل الروابط التي لاأريد أن أكون فيها سببا في ترويج الديانات الأخرى.

    ولعلم الأستاذة هدى أنّ قراءة الكتب السماوية ليس لكلّ الناس وإنّما لطالب علم شرعي متمكّن (فقط)، أمّا غيره، فالخوف من الإنزلاقات والتّأثّر بهم، يحذّرعلماء الشريعة (غير طلاّب العلم المتمكّنين) من أن يقرأوا الإنجيل والتوراة.

    هذه الفتاوى لعلماء كبار في الإسلام، أنصح بها الأستاذة زهرة. إذا كانت تريد البحث عن الحقّ في مشروعية اقتناء الكتب السماوية الأخرى.


    حكم قراءة التوراة والإنجيل/الشيخ العثيمين رحمه الله

    https://safeshare.tv/x/22Rt1Jr2-V0#

    ما حكم قراءة الانجيل؟

    https://safeshare.tv/x/ss5b9d82ddcefed#

    حكم الاطلاع على الإنجيل والتوراة
    https://binbaz.org.sa/old/38153

    أمّا أنا فقد دخلتُ لهذا الموضوع ليس للدعوة إلى الإسلام، وإنّما على أنّني أجرّب نفسي في الإجابة عن أسئلة مثل هذه، وأنظر ماذا تجيبني عنها الأستاذة التي طرحت الموضوع.

    هل شبكة الفصيح لتعليم الناس أم للصراع بين جهة قويّة وأخرى ضعيفة؟ لستُ أدري إن كان اختياري لهذه الشبكة صواب أم لا؟!!!

    يبدو أنّني أشعر بالغربة هنا!!!!! والله المستعان.

    التعديل الأخير من قِبَل بهية صابرين ; 16-09-2018 في 05:48 PM

  15. #15
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : دراسات أدبية ونقدية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 103

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:16-10-2018
    الساعة:07:58 PM

    المشاركات
    3,510

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها بهية صابرين اعرض المشاركة

    ولعلم الأستاذة هدى أنّ قراءة الكتب السماوية ليس لكلّ الناس وإنّما لطالب علم شرعي متمكّن (فقط)، أمّا غيره، فالخوف من الإنزلاقات والتّأثّر بهم، يحذّرعلماء الشريعة (غير طلاّب العلم المتمكّنين) من أن يقرأوا الإنجيل والتوراة.

    هذه الفتاوى لعلماء كبار في الإسلام، أنصح بها الأستاذة زهرة. إذا كانت تريد البحث عن الحقّ في مشروعية اقتناء الكتب السماوية الأخرى.


    حكم قراءة التوراة والإنجيل/الشيخ العثيمين رحمه الله

    https://safeshare.tv/x/22Rt1Jr2-V0#

    ما حكم قراءة الانجيل؟

    https://safeshare.tv/x/ss5b9d82ddcefed#

    حكم الاطلاع على الإنجيل والتوراة
    https://binbaz.org.sa/old/38153

    أمّا أنا فقد دخلتُ لهذا الموضوع ليس للدعوة إلى الإسلام، وإنّما على أنّني أجرّب نفسي في الإجابة عن أسئلة مثل هذه، وأنظر ماذا تجيبني عنها الأستاذة التي طرحت الموضوع.

    هل شبكة الفصيح لتعليم الناس أم للصراع بين جهة قويّة وأخرى ضعيفة؟ لستُ أدري إن كان اختياري لهذه الشبكة صواب أم لا؟!!!

    يبدو أنّني أشعر بالغربة هنا!!!!! والله المستعان.
    جزاكِ الله خيرا أختي بهية صابرين.

    في الحقيقة لي غرض من السؤال حثيث، ولكم يكن الموضوع عبثيا.
    سمعت الروابط جيدا، لكني باحثة علميّة في تخصصي، وأحتاج من فترة إلى فترة أخرى إلى الحفر المعرفي في بعض المصطلحات في كل الكتب السماوية، وأعرف أن الكتاب الوحيد الذي أتعبد به هو القرآن الكريم؛ إذ إنني مسلمة والحمد لله، لكن طبيعة البحث اللغوي تلزمني وغيري من الباحثين أن نتتبع دلالة كثير من الكلمات في الكتب كلها خاصة التاريخية القديمة، مع إيماننا الكامل بأن كل الكتب السماوية حرفت ماعدا القرآن الكريم.

    وأسأل الله لي ولكِ الثبات على الحق .
    آمل أن الصورة وضحت لكِ تماما، ولا تأخذي الأمر من محمل نية التقصير في الدين، وكلنا مقصرون في الحقيقة بصورة أو بأخرى!

    في الفصيح
    تتسع صدورنا للجميع؛ لأن الغرض من الشبكة هو نشر البحث العلمي، وخدمة علوم اللغة في المقام الأول، فنجد فيها المسيحي واليهودي والمسلم العربي وغير العربي، وقد يكون هذا المسلم من أصول صينية أو أصول فارسية أو كردية.
    إنَّ الهدف الذي يضمنا جميعا هو خدمة اللغة العربية، والإسلام دين يحب كل الناس ويحترم اختيارهم لعقيدتهم وتوجهاتهم، ما دامت لا تؤذي الآخرين، ولا تنتهك حرياتهم أو تتعدى على واجباتهم الأخرى.

    لعلكِ تقرئين أكثر في اتفاقية الاستخدام وسياسة الخصوصية، وهي وثيقة معتدلة خاصة بالفصيح، على الأعضاء والمشرفين أن يفهموها مع مرور الوقت والخبرات.
    وجميعنا هنا تلاميذ المعرفة والعلم، نتتلمذ له ونبجله. ونحب كل الناس كما أمرنا ديننا الجميل والجليل. وأنتِ أخت فاضلة لنا.
    تحيتي وتقديري

    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 16-09-2018 في 09:41 PM
    في الزحام نبحث عن الصفو

  16. #16
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52902

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هاوية للأدب وكتابته

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/2/2017

    آخر نشاط:15-11-2018
    الساعة:07:43 PM

    المشاركات
    137

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها هدى عبد العزيز اعرض المشاركة
    جزاكِ الله خيرا أختي بهية صابرين.

    في الحقيقة لي غرض من السؤال حثيث، ولكم يكن الموضوع عبثيا.
    سمعت الروابط جيدا، لكني باحثة علميّة في تخصصي، وأحتاج من فترة إلى فترة أخرى إلى الحفر المعرفي في بعض المصطلحات في كل الكتب السماوية، وأعرف أن الكتاب الوحيد الذي أتعبد به هو القرآن الكريم؛ إذ إنني مسلمة والحمد لله، لكن طبيعة البحث اللغوي تلزمني وغيري من الباحثين أن نتتبع دلالة كثير من الكلمات في الكتب كلها خاصة التاريخية القديمة، مع إيماننا الكامل بأن كل الكتب السماوية حرفت ماعدا القرآن الكريم.

    وأسأل الله لي ولكِ الثبات على الحق .
    آمل أن الصورة وضحت لكِ تماما، ولا تأخذي الأمر من محمل نية التقصير في الدين، وكلنا مقصرون في الحقيقة بصورة أو بأخرى!

    في الفصيح
    تتسع صدورنا للجميع؛ لأن الغرض من الشبكة هو نشر البحث العلمي، وخدمة علوم اللغة في المقام الأول، فنجد فيها المسيحي واليهودي والمسلم العربي وغير العربي، وقد يكون هذا المسلم من أصول صينية أو أصول فارسية أو كردية.
    إنَّ الهدف الذي يضمنا جميعا هو خدمة اللغة العربية، والإسلام دين يحب كل الناس ويحترم اختيارهم لعقيدتهم وتوجهاتهم، ما دامت لا تؤذي الآخرين، ولا تنتهك حرياتهم أو تتعدى على واجباتهم الأخرى.

    لعلكِ تقرئين أكثر في اتفاقية الاستخدام وسياسة الخصوصية، وهي وثيقة معتدلة خاصة بالفصيح، على الأعضاء والمشرفين أن يفهموها مع مرور الوقت والخبرات.
    وجميعنا هنا تلاميذ المعرفة والعلم، نتتلمذ له ونبجله. ونحب كل الناس كما أمرنا ديننا الجميل والجليل. وأنتِ أخت فاضلة لنا.
    تحيتي وتقديري
    بارك الله فيك أستاذة هدى، وإنّني أوضّح مقصدي من التسجيل في شبكة الفصيح هو: عرض كتاباتي للتّنقيح وزيادة الفوائد، وقد ينتفع بها بعض من يقرأها.

    أكتب بحبّ للدّين الإسلامي، لأنّني مررتُ على كثير من الآلام، فرّج الله عنّي فيها، والحمدلله ربّ العالمين، فعاهدتُ الله أن يكون حرفي لجذب مَن عايشوا المآسي، وإعلامهم أنّكم لاتشقون بتوحيد الله، وما دمتم تتوكّلون عليه،فإنّكم لن تُخْذَلُوا (بإذن الذي وعدنا بالنّصر والعزّة والتّمكين إن نصرنا دينه ورفعنا رايته)

    أمّا عن كون الفصيح ينتمي إليه المسلمون فقط،هذا مالم أفكّر فيه، وأظّنّ أنّ كلّ منتدى يُعْنَى باللغات، يدخله كلّ الناس باختلاف توجّهاتهم.

    وأنا بكتاباتي، لاأفكّر في إلزام غيري بقناعاتي، ولكن هدفي،إقناعهم بما أذهب إليه بالحجة والبرهان.

    وليعلم المسلم، أنّ كتاباته، وتعليمه للنّاس ماينفعهم، إذا كان يقصد بهذا وجه الله،فإنّه يُؤجر عليها. والإسلام جاء لنشر الخير. وهذا ما أريد أن أبلّغه لمن ابتلي بدعاة شوهوا جمال الإسلام.

    بارك الله فيك أستاذة وجزاكِ خيرا.


  17. #17
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل20/6/2013

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:15 AM

    المشاركات
    1,608
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها بهية صابرين اعرض المشاركة
    وعليكم السّلام ورحمة الله
    صدّقيني يا أستاذة ثناء، يبدو في تعليقك، نوع من الحساسية تجاه تعليقاتي.

    أوّلاً: قولك :
    هل أنتِ متأكّدة أنّ هذه هي نيّتي، بالذّات في هذا الموضوع؟ إذا قلتِ: نعم، أقول لكِ أنّكِ مع الأسف تفترين عليّ، والنيّة مرتبطة بالقلب، والعلامات الظاهرة، قد توحي لبعضنا أنّ شخصا ما قصد شيئًا ولكن في الحقيقة، لم يقصده تماما.
    صحّ أنا أحبّ أن أعلّق على المواضيع الأخرى على أساس ما أراه ينفع للمسلم ولاأخاطب به غيره.وقد ينتفع به غيره من باب الإستفادة من أمور حكيمة يستأثر بها المسلم على باقي البشر. ومن ذكاء ذلك الإنسان (غير المسلم) يأخذ فوائد تعينه في الحياة. والفطنة وأخذ الخبرات يمكن لأيّ إنسان الإستفادة منها من أيّ إنسان.

    لكن أن تتّهميني أنّني أستخدم هذا الموضوع لغرض دعوي، فهذا ما لاأقبله،
    شكراً لك أستاذة بهية
    أما عن حساسيتي تجاه تعليقاتك . فهذا صحيح .
    لكن أرجو أن لا تظني أن سبب هذه الحساسية ، هو أنني أقف ضدك في ممارسة الدعوة الإسلامية ، لا قدَّر الله. بل أنا أشجعك وأحترمك لممارستك الدعوة . وأنا أرى ممارسة الدعوة الإسلامية واجب على كل مسلم ومسلمة . على أن تكون المواقف التي تمُارَس فيها الدعوة صحيحة . كي لا تبوء الدعوة بالفشل .
    وأما عن تأكدي من نيَّتك في ممارسة الدعوة في هذا الموضوع بالذات، أو في غيره فهذا لا يكون لي ولا لغيري ، لأنه شأنٌ إلهي . فلذلك فإن التأكد من نيَّتك أمر لا يهمني البتة . وأما ما يهمني فهو ما أجده من أسلوبك الخاطئ في الاستشهاد على آرائك .
    فلو أنكِ قرأتِ مقالا يتكوَّن من عدة صفحات ، ووجدتِ فيه ما قد يناسب قناعتك في فكرة معينة ، فإنك تستشهدين بالمقال كاملاً ، بحيث أننا يتوجب علينا أن نقرأ المقال كاملاً بكل كلمة فيه ، وبكل ما فيه من محاور بحث، وبكل تشعباته التي تبتعد عن فكرة الشاهد التي ننتظرها منك لدعم رأيك .
    هذا الأسلوب في الاستشهاد خطأ . وله احتمالان في تبريره :
    الاحتمال الأول:
    أنك تتقصدين نشر المقال كاملاً، لنضطر إلى قراءته شئنا أم أبينا، ونحن نتحرى الشاهد الذي ستسوقينه لنا ، فنقرأ ما لا يلزمنا في موضوعنا عرضاً ،فأنت تفرضينه كاملاً علينا بالإكراه وبالضرورة. في حين لا يلزمك للشاهد سوى اقتباس بضع عبارات منه هي ما تعتدِّين به . وأنا شخصياً أحلل سبب عزوفك عن اقتباس الجزء المفيد من المقال كشاهد ، وإصرارك على نشر المقال كاملا ،هو أنكِ تجدين في المقال ما ينفعنا من حيث أننا مستهدفين ومتلقين في ممارستك للدعوة الإسلامية . فتنشرينه كي نقرأه فنهتدي به- وإن كانت قراءتنا له عن غير قصد وإرادة .
    هذا الأسلوب يا أستاذتي الكريمة هو ما يستفزني ويجعلني أتحسس من تعليقاتك .
    لماذا يستفزني ؟
    لأنه أسلوب لا يحترم عقولنا. بل يقوم على استغفالنا. ونصبح فيه مغفَّلين، ونحن نلتقط الطُعْم الذي تمررينه لنا، ونبتلعه دون إرادتنا.
    على الرغم من أنك لا تمررين لنا إلا الطُعْم المفيد ، وفقاً لنواياكِ الحسنة .
    ولكن أيا كانت فائدة الطُعم ، فالأسلوب خطأ ومرفوض. وأنا يستفزُّني من يحاول أن يستغفل عقول الآخرين .
    والاحتمال الثاني : هو أنك فعلاً لا تعرفين كيف يجب على المرء أن يستشهد على أقواله ، بشواهد تدعم آراءه. ولا تعرفين أن الشاهد يجب أن يقتصر على فكرة محددة، هي ما تحتاجينه فقط من كل المقال . وأنه لا يجوز لك كداعية أو محاوِرة أن تستشهدي بمقال كامل قرأتِه في موضوع ما . فهذا مما يضيِّق خُلُق من يحاورك . ويخالف منهج الحوار العلمي .ويشتت انتباه القارئ عن محور البحث.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها بهية صابرين اعرض المشاركة

    وتدّعين أنّكِ مختصّة في علم السّلوك، والعكس الذي أراه في تصرّفاتك تجاه من تناقضين آراءهم وأسلوب حوارهم.
    ماذا تقصدين بالعكس الذي ترينه في تصرفاتي تجاه من أناقضهم الرأي وأسلوب الحوار؟
    لقد تعلمت من علم السلوك أن أكون طبيعية وحقيقية . فعندما يزعجني شيء، أو يزعجني أحد ما ، فلا بد لي أن أعبر عن انزعاجي وأعترض على من أناقضه الرأي . سواء رضي عني، أو لم يرضَ.
    وكذلك فإنني أعبر عن موافقتي، وأعبر عن سروري عندما أجد ما يسرني . وليس ذلك بهدف مجاملة أحد، أو كسب ودّ أحد. مع أنني يسرني كسب ودِّ الآخرين . فإن كنت تجدينَ في هذا خطأً ما، فإنني أقبل توجيهكِ وآخذ به إذا أقنعني .ولا يمنعني أنني مختصة في علم السلوك أن أغيَّر ما درجت عليه من أسلوب في التعامل إلى ما هو أفضل.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها بهية صابرين اعرض المشاركة
    هذا الموضوع ياأستاذة ثناء، لم أزد على أنّني اعتقدت أنّه يتكلّم على كلمة (نقد) على عمومها، وقد أخذت الأمثلة في اللعنة والبركة على أساس: تمييز الجيّد من الردىء في مفهوم (النقد) على عمومه، ولم أتطرق إلى النقد من الناحية الأدبيّة.
    والبركة تعني كلّ ما هو مبارك يصلح أن يسعد البشرية. واللعنة تعني كلّ ما هو منبوذ طالح يشقي البشرية.
    وأنا قيّدتُ بحثي في الكتب السماوية على أنّني وجدت فقط:البركة واللعنة والرضا.(في الكتب السماوية التي نقل منها كاتب الموضوع). ولم أزد على تعليقه شيئا من تعليقي أبدًا.
    وقد ذكرتُ أنّ الكلام منقول من مقال:محمد عيسى ديدات.
    ولم أفكّر أبدًا أنّ أستغل الفرصة للدعوة إلى الإسلام، فقط كان الموضوع يناسبني في تلك الكلمات.
    هذا الموضوع يا أستاذتي الكريمة بهية، لم يناقشه صاحب المقال على أساس أن لفظتي البركة واللعنة مرادفتان أو قريبتان من معنى ( النقد) . بل أنت وحدك من استنتج هذا الاستنتاج . وأنت وحدك من استشهدتِ بكلام المقال كاملاً كي تثبتي أن البركة واللعنة تعنيان النقد ، ثم أنك لم تثبتي ذلك ، لأنك لم تضيفي إلى المقال شيئاً كما تقولين . وموضوع المقال يدور حول ((مغالطات المسيحيين في استخدام مفردتي البركة واللعنة ، والتي وصلت إلى حد استبدال الترادف بالتضاد في معناهما واستخدامهما )) وهذا واضح في عنوان المقال نفسه ( البركة واللعنة بين التضاد والترادف ) فأين الشاهد الذي يثبت أن البركة واللعنة يعنيان النقد. ولماذا نشرتِ المقال وهو لا يتضمن ما يدعم رأيك أو يؤيده ؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها بهية صابرين اعرض المشاركة

    ماالذي أزعجكِ في مشاركتي، هل ناقشتُ فيها النقد الأدبي، ورددتُ قول أحد أو عارضتُ أحدًا فيما يقوله؟
    أتقِ الله فِي يا أستاذة، وأحسني الظنّ بمسلمة مثلك، ولاتهاجميني على أساس نيّة لم أفكّر فيها.
    هي فقط حساسيّة تجاهي، تدفعكِ إلى التفكير فِي تعليقاتي بما ترينه أنّني أستخدم الطرق الذكية لتمرير الرسالة الدعويّة، ليس إلاّ لأنّني ذكرتُ أنّني حذفتُ الروابط بقولي:
    وهذا الكلام ليس له علاقة بموضوع الأستاذة هدى وليس له علاقة بما نقلته وإنّما تحفظتُ فقط في نقل الروابط التي لاأريد أن أكون فيها سببا في ترويج الديانات الأخرى.

    والله لو أنكِ ناقشتِ فكرة النقد الأدبي ، أو عارضتِ أحداً ، أوعارضتني أنا شخصياً وخاصةً . لما كنت أثرتِ فيَّ إلا مشاعر التقدير والإعجاب والسرور. ذلك لأنه لا يسرني شيءٌ أكثر من أرى امرأةً ذات رأي تعارضُ وتناقشُ وتحاور. فهذا مما يثلج صدري وينعش فؤادي. وأما ما أزعجني فقد قلتُه لك ِ أعلاه.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها بهية صابرين اعرض المشاركة
    أمّا أنا فقد دخلتُ لهذا الموضوع ليس للدعوة إلى الإسلام، وإنّما على أنّني أجرّب نفسي في الإجابة عن أسئلة مثل هذه، وأنظر ماذا تجيبني عنها الأستاذة التي طرحت الموضوع.

    هل شبكة الفصيح لتعليم الناس أم للصراع بين جهة قويّة وأخرى ضعيفة؟ لستُ أدري إن كان اختياري لهذه الشبكة صواب أم لا؟!!!

    يبدو أنّني أشعر بالغربة هنا!!!!! والله المستعان.
    شبكة الفصيح ليست فقط لتعليم الناس وليست للصراع بين جهة قوية وجهة ضعيفة . وأنا هنا لست جهة قوية إلا باعتبار قوة ووضوح وصواب ما أطرحه . والجهة الضعيفة لا تكون ضعيفة إلا بمقدار تمسكها بالخطأ الذي لا يخلو بشر من الوقوع فيه.
    وليس ثمة صراع في حوارنا . حتى وإن بدا لكِ انفعالي، وبدا لي انفعالكِ في هذا الحوار . فمن الطبيعي أن ينفعل البشر عندما يتحاورون . وعكس ذلك ليس طبيعياً.
    لكِ مودتي واحترامي وأطيب تحية
    واعذريني لأنني لن أرد فيما يأتي؛ لأنني حقاً لا أملك من الوقت ما يكفيني للرد .
    تقديري

    التعديل الأخير من قِبَل ثناء صالح ; 17-09-2018 في 12:05 AM

  18. #18
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52902

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هاوية للأدب وكتابته

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/2/2017

    آخر نشاط:15-11-2018
    الساعة:07:43 PM

    المشاركات
    137

    باختصار شديد الأستاذة ثناء، أنا لم أدخل هذه المرّة للتعليق على مواضيعك، وكنت أنتظر رد فعل الأستاذة التي طرحت الموضوع، وهي التي تقيّم كلامي.

    أمّا بالنسبة لاحتمالاتك . فأنا لاأحتاج إليها، ولاتلزميني بها، لأنّكِ، في الإحتمال الأول تتمسّكين بالقول الزور، والثاني ترميني بعدم معرفة كيف أفصل المهمّ الذي أحتاجه للإجابة عن السؤال. وتقولين أنّني نقلته كاملاً، وأنا لم أنقل إلاّ مااعتقدتُ أنّه يوافق الكلمة. وأسلوبك هذا في التّوجيه تنفيري، ولايغيّر من أخطاء أصحابها، للأسف الشديد).

    والمقال أطول من هذا الذي نقلته وفيه اتّساع لكلام (صاحبه) الذي يردّ على الكتب المقدسة.

    واختياري لمقتطفات منه، كنتُ آمل أن تقوّمني فيها الأستاذة هدى، وليس أنتِ. ولم تعطي الأستاذة إلاّ الشكر لي وللأستاذة زهرة، فكيف أرى نفسي أنّني على خطأ في انتقاء كلمات أراها تشبه (نقد) بمعناه العام.

    ولتعلمي: أنا نفسي لم أهتمّ بالمقال، ولم أدقّق في بقيّة الكلام، فكيف أرى أنّه فرصة سانحة لترويج ما أذهب إليه من أهداف دينيّة!!


    اللّهمّ أعنّا على أنفسنا.


  19. #19
    عضوية مميزة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54256

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادارة

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/7/2018

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:04 AM

    المشاركات
    379

    أستاذتي هدى الفاضلة،

    مفردة النقد لم ترد في القرآن ..
    ولكن للنقد ضوابط، ذكر كثير منها في القرآن، منها قوله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [المائدة: 8].

    هذا باحث خاص للمفردات في القرآن

    https://www.holyquran.net/search/sindex.php



    وقد ذكر في الإنجيل ضوابط للنقد أيضًا، مثال في النقد السلبي او غير البناء: “Be not rash with your mouth, nor let your heart be hasty to utter a word before God, for God is in Heaven and you are on earth. Therefore let your words be few. For a dream comes with much business, and a fool’s voice with many words.” (Ecclesiastes 5:2-3)

    ومثال عن النقد البناء :

    “Do not reprove a scoffer, or he will hate you; reprove a wise man, and he will love you.” (Proverbs 9:8)

    ملاحظة، لا يوجد أنجيل واحد بل مجموعة أناجيل، وفيها أسفار، سفر متى، وسفر لوكا وغيرهما كثير ..
    هم يعدونها ترجمات، مع أن الأصل في الأسفار كلها اللغة العبرانية والعربية. تجدين العربية مترجمة عن الإنجليزية وغير ذلك ..
    وأغلبها تراجم للمعاني وليست آيات، إلا بعض ما يقال عنه آيات بزعمهم. وبحثت لك فلم أجد مفردة "نقد"، بالصيغة التي تريدينها


    إن سمحت لي نفوسكن الطيبة وأنفاسكن الطاهرة، فهذه طرفة، أرجو أن تقبلوها مني :

    كان إبراهيم النخعي أعور العين
    وكان تلميذه سليمان بن مهران أعمش العين
    ( يعني ضعيف البصر )
    وقد روى عنهما ابن الجوزي في كتابه (المنتظم ) أنهما سارا في إحدى طرقات الكوفة يريدان الجامع
    وبينما هما يسيران في الطريق قال الإمام النخعي : ياسليمان هل لك أن تأخذ طريقا وأخذ آخر
    فإني أخشى إن مررنا سويا بسفهائها، ليقولوا أعور ويقود أعمش فيغتابوننا ويأثمون
    فقال الأعمش: يا أبا عمران ؛ وما عليك أن نؤجر ويأثمون
    فقال إبراهيم النخعي :
    يا سبحان الله !
    بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون.

    ((نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون))

    عظماء عظماء عظماء

    أبوهلا

    التعديل الأخير من قِبَل ابوهلا1 ; 17-09-2018 في 04:58 AM
    حديثُ الروح للرحمنِ نعمةْ
    يعينُ العبد في الذّكرِ الرطيبِ
    ومن يرقى إلى الرّحمنِ خشيةْ
    ينال مناهُ في اليومِ القريبِ
    أبوهلا

  20. #20
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52902

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هاوية للأدب وكتابته

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/2/2017

    آخر نشاط:15-11-2018
    الساعة:07:43 PM

    المشاركات
    137

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابوهلا1 اعرض المشاركة
    أستاذتي هدى الفاضلة،

    مفردة النقد لم ترد في القرآن ..
    ولكن للنقد ضوابط، ذكر كثير منها في القرآن، منها قوله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [المائدة: 8].

    هذا باحث خاص للمفردات في القرآن

    https://www.holyquran.net/search/sindex.php



    وقد ذكر في الإنجيل ضوابط للنقد أيضًا، مثال في النقد السلبي او غير البناء: “Be not rash with your mouth, nor let your heart be hasty to utter a word before God, for God is in Heaven and you are on earth. Therefore let your words be few. For a dream comes with much business, and a fool’s voice with many words.” (Ecclesiastes 5:2-3)

    ومثال عن النقد البناء :

    “Do not reprove a scoffer, or he will hate you; reprove a wise man, and he will love you.” (Proverbs 9:8)

    ملاحظة، لا يوجد أنجيل واحد بل مجموعة أناجيل، وفيها أسفار، سفر متى، وسفر لوكا وغيرهما كثير ..
    هم يعدونها ترجمات، مع أن الأصل في الأسفار كلها اللغة العبرانية والعربية. تجدين العربية مترجمة عن الإنجليزية وغير ذلك ..
    وأغلبها تراجم للمعاني وليست آيات، إلا بعض ما يقال عنه آيات بزعمهم. وبحثت لك فلم أجد مفردة "نقد"، بالصيغة التي تريدينها


    إن سمحت لي نفوسكن الطيبة وأنفاسكن الطاهرة، فهذه طرفة، أرجو أن تقبلوها مني :

    كان إبراهيم النخعي أعور العين
    وكان تلميذه سليمان بن مهران أعمش العين
    ( يعني ضعيف البصر )
    وقد روى عنهما ابن الجوزي في كتابه (المنتظم ) أنهما سارا في إحدى طرقات الكوفة يريدان الجامع
    وبينما هما يسيران في الطريق قال الإمام النخعي : ياسليمان هل لك أن تأخذ طريقا وأخذ آخر
    فإني أخشى إن مررنا سويا بسفهائها، ليقولوا أعور ويقود أعمش فيغتابوننا ويأثمون
    فقال الأعمش: يا أبا عمران ؛ وما عليك أن نؤجر ويأثمون
    فقال إبراهيم النخعي :
    يا سبحان الله !
    بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون.

    ((نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون))

    عظماء عظماء عظماء

    أبوهلا
    أستاذ ممكن ترجمة الكلام حتّى نستفيد إن شاء الله من الموضوع الأصلي، بارك الله فيكم؟

    وتنبيهي للأستاذة هدى على ردودي، إن رأت فيها مالايصلح للموضوع،فلتحذفه، ولها الشكر الجزيل. وبارك الله فيها.

    التعديل الأخير من قِبَل بهية صابرين ; 17-09-2018 في 02:38 PM

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •