اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: لَمْ يَعُدِ الفَرَحُ يُضْحِكُنِي وَلاَ المَوْتُ..!

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52902

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هاوية للأدب وكتابته

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/2/2017

    آخر نشاط:20-09-2018
    الساعة:01:10 PM

    المشاركات
    108

    لَمْ يَعُدِ الفَرَحُ يُضْحِكُنِي وَلاَ المَوْتُ..!

    التعديل الأخير من قِبَل بهية صابرين ; 14-09-2018 في 10:17 PM

  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 20367

    الجنس : أنثى

    البلد
    أرض الله الواسعة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : دراسات أدبية ونقدية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 102

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل5/12/2008

    آخر نشاط:23-09-2018
    الساعة:12:38 AM

    المشاركات
    3,492

    فغدا صاحب تلك الهمسات يُضمر تألما، صار تمردا على حقائق
    أعتقد أن الصواب أن نقول : يُضمر (ألما)؛ لأن ( التألم) صفة للإنسان، فكيف يضمرها ذلك الصاحب بداخله؟
    كما أعتقد الصواب أن نقول : صار (متمردا)، لأنكِ تتحدثين عن إنسان، فلابد من صوغ اسم الفاعل من الفعل تمرد. إلا إذا كنتُ لا أفهم مقصدكِ، فلكِ مقاصد أخرى.

    ثم ما سر تعدد الألف (إسعاااد )، أم هي رسوم السيميائية (: ؟
    وهذه الملحوظة أقبلها بنيّة أن السعادة مطلب الإنسان الذي يلح عليه في حياته، فكأن الألف تتردد عاكسة طول نفس الإنسان في البحث عنها !

    وتبقى وجهة نظري، وقد لا تلزمكِ .

    في الزحام نبحث عن الصفو

  3. #3
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 52902

    الجنس : أنثى

    البلد
    الجزائر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هاوية للأدب وكتابته

    معلومات أخرى

    التقويم : 3

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل14/2/2017

    آخر نشاط:20-09-2018
    الساعة:01:10 PM

    المشاركات
    108

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها هدى عبد العزيز اعرض المشاركة

    أعتقد أن الصواب أن نقول : يُضمر (ألما)؛ لأن ( التألم) صفة للإنسان، فكيف يضمرها ذلك الصاحب بداخله؟
    كما أعتقد الصواب أن نقول : صار (متمردا)، لأنكِ تتحدثين عن إنسان، فلابد من صوغ اسم الفاعل من الفعل تمرد. إلا إذا كنتُ لا أفهم مقصدكِ، فلكِ مقاصد أخرى.

    ثم ما سر تعدد الألف (إسعاااد )، أم هي رسوم السيميائية (: ؟
    وهذه الملحوظة أقبلها بنيّة أن السعادة مطلب الإنسان الذي يلح عليه في حياته، فكأن الألف تتردد عاكسة طول نفس الإنسان في البحث عنها !

    وتبقى وجهة نظري، وقد لا تلزمكِ .
    يقول معجم المعاني: ( المعجم: اللغة العربية المعاصر )

    تألَّمَ يتألَّم، تألُّمًا، فهو متألِّم.

    ويقول: المعجم: الرائد

    • تألم - تألما
      1 - توجع


    وفي معجم الغني:

    تَأَلَّمْتُ ، أَتَأَلَّمُ مصدر تَأَلُّمٌ .انتهـ.

    أقول (بهية صابرين) :


    وقد ذكرتُه على أساس مصدر وليس صفة.

    ونفس الشيء فعلته في التعبير عن التّمرّد. ورأيتُ أن أذكره بالمصدر: تقويةً لما أذهب إليه من معاني الألم واليأس. والاضطراب النفسي الشديد الذي انتاب صاحبه في لحظة التعبير بتلك الكلمات المخالفة للفكر الإنساني السويّ.

    ثمّ أشرتُ إلى حال الإنسان في هذا الضغط النفسي القويّ بقولي:"وهكذا هو الإنسان حين يتمرّد"، وقد ذكرتُ التّمرّد هنا بفعلٍ يحرّك حالة الإنسان في حالة الشدّة، وهو الضعيف لايقوّيه إلاّ حسن ظنّه بربّه والإعتماد عليه في كلّ أحواله.

    أمّا بالنسبة لتعدّد الألف. رغم أنّني لاأفهم في السيميائية هذه، إلاّ أنّني أبرّر تقصّدي في تكرار الألف بنيّة التّعبير عن السعادة التي سيشعر بها (وقد يجدها) -حقيقة يقينيّة- مَن تعلّق بالله ، وفوّض أمره إليه، وسلك سبيل مَن لازموا طريقه المستقيم. الّذين نالوا سعادة الدنيا والآخرة.

    قال الله تعالى:"فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ۖ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا ۖ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (84) ".

    تقبّل الله منّا ومنكم صالح الأعمال.

    التعديل الأخير من قِبَل بهية صابرين ; 15-09-2018 في 01:57 PM

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •