اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: ما سبب تذكير الفعل هنا؟

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 5657

    الكنية أو اللقب : أخت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    بلاد الإسلام

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : عام

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 22

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل19/5/2006

    آخر نشاط:19-09-2018
    الساعة:06:44 PM

    المشاركات
    1,520

    ما سبب تذكير الفعل هنا؟

    السلام عليكم:
    يقول الشاعر:
    إذا عاش الفتى مئتين عاما *** فقد ذهب المسرّة والفَتاء

    لم لم يقل ذهبت؟!

    لا تنس ذكر الله

  2. #2
    راشد آل دحيم

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 193

    الجنس : ذكر

    البلد
    الأفـلاج/الأحـمـر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : إملائي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 84

    التقويم : 187

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل4/10/2002

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:01:28 PM

    المشاركات
    6,292

    وعليكم السلام
    يجوز تذكير الفعل وتأنيثه؛ لأن مرفوعه (المسرة) اسم ظاهر مجازي التأنيث

    فإن أصبتُ فلا عجب ولا غرر
    ## وإن نقصتُ فإن الناس ما كملوا

    والكامل الله في ذات وفي صفة
    ## وناقص الذات لم يكمل له عملُ

  3. #3
    غفر الله لها

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 24759

    الكنية أو اللقب : بنت الإسلام

    الجنس : أنثى

    البلد
    دار الممر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 20

    التقويم : 706

    الوسام: ⁂ ۩ ۞
    تاريخ التسجيل11/6/2009

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:02:24 PM

    المشاركات
    22,055

    السيرة والإنجازات


    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

    بعيدا قليلا عن السؤال هذه فائـــدة حول رواية البيت!

    _ ورد في الخزانة ( للبغدادي ) هنـــا ما نصه :

    (الشَّاهِد الْخَامِس وَالْأَرْبَعُونَ بعد الْخَمْسمِائَةِ)
    وَهُوَ من شَوَاهِد س: الوافر
    (إِذا عَاشَ الْفَتى مِائَتَيْنِ عَاما ... فقد ذهب اللذاذة والفتاء)
    رُوِي: أودى بدل ذهب بِمَعْنى انْقَطع وَهلك. والفتاء: مصدر لفتى.
    رُوِيَ: التخيل بدل اللذاذة. والتخيل: التكبر وَعجب الْمَرْء بِنَفسِهِ.)
    وروى بدله: المسرة والْمُرُوءَة أَيْضا. والْفَتى: الشَّاب وَقد فتي بِالْكَسْرِ يُفْتى بِالْفَتْح فَتى فَهُوَ فتي السن بَين الفتاء. قَالَ الجواليقي: والفتاء مصدرٌ لفتي.

    وورد في هامش هذا الكتاب ( هنا ) تخريج هذا البيت

    التخريج: البيت للربيع بن ضبع في أمالي المرتضى 1/ 254؛ وخزانة الأدب 7/ 379، 380، 381، 385؛ والدرر 4/ 41؛ وشرح التصريح 2/ 273؛ وشرح عمدة الحافظ ص525؛ والكتاب 1/ 208، 2/ 162؛ ولسان العرب 15/ 145 "فتا"؛ والمقاصد النحوية 4/ 481؛ وهمع الهوامع 1/ 135؛ وبلا نسبة في أدب الكتاب ص229؛ وجمهرة اللغة ص1032 وشرح المفصل 6/ 21؛ ومجالس ثعلب ص333؛ والمقتضب 2/ 169؛ والمنقوص والممدود ص17.
    شرح المفردات: الفتاء: الفتوة.
    المعنى: يقول: إذا كبر الإنسان في السن ذهبت لذاذته وفتوته.
    _________________
    * إضافة حول تخريج البيت من الخزانة " هنا
    قَالَ ابْن المستوفي: نسبت هَذِه الأبيات ليزِيد بن ضبة.
    وَالصَّحِيح أَن الأبيات للربيع بن ضبع الْفَزارِيّ كَمَا رَوَاهَا لَهُ جمٌّ غفير وَهُوَ من المعمرين أوردهُ أَبُو حَاتِم السجسْتانِي فِي كتاب المعمرين وَقَالَ: قَالُوا: وَكَانَ من أطول من كَانَ قبل الْإِسْلَام عمرا: ربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض ابْن مَالك بن سعد بن عدي بن فَزَارَة عَاشَ أَرْبَعِينَ وثلثمائة سنة وَلم يسلم.

    وفي ضياء السالك ( هنا ) ورد شرح الأبيات :

    المسرة: ما يسر به الإنسان، والجمع مسار، وفي رواية: اللذاذة.
    الفتاء: الشباب، يقال: فتى فتاء، فهو فتى، أي: بين الفتاء. "إذا" ظرف لما يستقبل من الزمان.
    "الفتى" فاعل عاش. "مائتين" مفعوله منصوب بالياء؛ لأنه مثنى. "عاما" تمييز.
    المعنى: إذا بلغ الإنسان هذه السن فقد ذهبت ملذاته التي يسر بها، وولى عنه شبابه الذي يتيه فيه ويعجب به.
    فائدة حول البيت من كتاب تهذيب اللغة ( هنا )
    وفي اللسان :
    الفَتاء، بالفتح والمد: المصدر من الفَتى السِّنّ.

    ***************

    الأستاذ الفاضل : الأحمر

    وفقكم الله / عنّ لي سؤال :

    _إن جاء الفاعل ومثله نائب الفاعل مؤنثا مجازيا اسما ظاهر ، قرأتُ فالتأنيث أفصح ( أهذا صحيح ) ؟
    لكن لفت نظري في بيت الأخت غاية فاعل واسم معطوف عليه " أي على الفاعل "
    المسرة : مؤنث مجازي
    ماذا عن لفظة : الفتاء ! أنأخذها بالحسبان ؟
    لأني وجدتُ في هذا الكتاب ( هنا ) تعليقا على الآية الكريمة " وجمع الشمس والقمر "
    في تفسير «بحر العلوم» : (ويقال : جمع الشمس والقمر ، يعني ، سوى بينهما في ذهاب نورهما ، وإنما قال : وجمع الشمس والقمر ، ولم يقل وجمعت ، لأن المؤنث والمذكر إذا اجتمعا ، فالغلبة للمذكر).

    ************

    _ الآن : الفتاء : مصدر ، والأصل في المصدر التذكير ( كما أظن ) أو لعلكم تصوبون لي إن كان ظني خطأ ؟
    أيقال يجوز التأنيث والتذكير في البيت ــ كما أشرتم ــ ولكن ذكّر الفعل " ذهب " أو " أودى " لأن الغلبة للمذكر ؟
    أم نقول إن التأنيث في البيت هو الأفصح مع جواز التذكير والتأنيث ؟

    وجزاكم الله خيرا ،،

    "اجعل بينك وبين الله خبيئة صالحَة، لا تُخبر بها أحداً، فطُوبى لك لو اطَّلع الله على قلبك ووجد فيهِ سراً صالحاً بينهُ وبينك "
    اسأل نفسك الآن : ما العبادة التي تعملها والتي لايعلمها أحد من الناس؟
    العبادات الخفية والأعمال الصالحة السرية ، بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله.
    "من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل"
    _ شيء يحبه الله فلا تفرط في ترديده " سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم "

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •