عجائب الفعل المبني للمجهول في القرآن:
في قوله تعالى: (وجاءه قومه يُهرعون إليه) لماذا الفعل يُهرعون مبني للمجهول على رغم أنه معناه (يسرعون) وهو مبني للمعلوم؟ وفي قوله: (ولما سُقط في أيديهم) هل يجوز استعمال الفعل (سُقط) في هذا التعبير مبنيا للمعلوم؟ وفي قوله: (هذه بضاعتنا رُدت إلينا) ما التوجيه النحوي لقراءة (رِدت) بكسر الراء؟ أليس الفعل المبني للمجهول يجب أن يضم فاؤه؟ ومثلها: (وصُد عن السبيل) في قراءة من قرأ (وصِد عن السبيل)، كل هذه المسائل نناقشها في هذه الحلقة نرجو أن تنال إعجابكم........