اعرض النتائج 1 من 3 إلى 3

الموضوع: أهمية استخدام التقنيات الحديثة في التعليم

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54451

    الكنية أو اللقب : ام جاسر

    الجنس : أنثى

    البلد
    مكة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : لغة عربية

    معلومات أخرى

    التقويم : 1

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل9/10/2018

    آخر نشاط:14-10-2018
    الساعة:01:25 PM

    المشاركات
    2

    أهمية استخدام التقنيات الحديثة في التعليم

    إن أهمية استخدام تقنيات الحديثة في التعليم قد علق عليها كثير من المشتغلين في ميدان التقنيات التربوية آمالاً واسعةً على الدور الذي تلعبه في العملية التربوية ويرى المتحمسون للتكنولوجيا التربوية أن استخدامها سوف يؤدي إلى:

    أولاً: تحسين نوعية التعليم وزيادة فعاليته ،وهذا التحسين ناتج عن طريق:

    حل مشكلات ازدحام الفصول وقاعات المحاضرات.
    مواجهة النقص في أعداد هيئة التدريس المؤهلين علمياً وتربوياً.
    مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة.
    مكافحة الأمية التي تقف عائقا في سبيل التنمية في مختلف مجالاتها.
    تدريب المعلمين في مجالات إعداد الأهداف والمواد التعليمية وطرق التعليم المناسبة
    التماشي مع النظرة التربوية الحديثة التي تعتبر المتعلم محور العملية التعليمية.

    ثانياً: تؤدي إلى استثارة اهتمام التلاميذ وإشباع حاجاتهم للتعلم فلا شك أن الوسائل التعليمية المختلفة كالرحلات والنماذج والأفلام التعليمية تقدم خبرات متنوعة يأخذ كل طالب منها ما يحقق أهدافه ويثير اهتمامه .

    ثالثاً: تؤدي إلى البعد عن الوقوع في اللفظية وهي استعمال المدرس ألفاظاً ليس لها عند التلميذ نفس الدلالة التي عند المدرس ، فإذا تنوعت الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب من حقيقة الأمر الذي يساعد على زيادة التطابق والتقارب بين معاني الألفاظ في ذهن المدرس والتلميذ .

    رابعاً: تحقق تكنولوجيا التعليم زيادة المشاركة الإيجابية للتلاميذ في العملية التربوية.

    إن الوسائل التعليمية إذا أحسن المدرس استخدامها وتحديد الهدف منها وتوضيحه في ذهن الطالب سوف تؤدي إلى زيادة مشاركة التلميذ الإيجابية في اكتساب الخبرة وتنمية قدرته على التأمل ودقة الملاحظة وأتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات، ويؤدي هذا الأسلوب إلى تحسين نوعية التعليم ورفع مستوى الأداء عند التلميذ ، ومن أمثلة ذلك إشراك التلميذ في تحديد الأسئلة والمشكلات التي يسعى إلى حلها واختيار الوسائل المناسبة لذلك مثل عرض الأفلام ومشاهدتها بغية الوصول إلى الإجابة عن هذه الأسئلة، وكذلك استخدام الخرائط والكرات الأرضية وأجراء التجارب وغيرها ، وما أكثر ما يقتصر استخدام المدرس لهذه الوسائل على التوضيح والشرح فقط ، مع أن الأفضل أن يقوم التلميذ باستخدامها تحت أشراف المدرس للوصول إلى حل بعض المشكلات التي يثيرها ، فيكون له بذلك دور إيجابي في الحصول على المعرفة واكتساب الخبرة.

    خامساً: تؤدي إلى تنمية القدرة على التأمل والتفكير العلمي الخلاق في الوصول إلى حل المشكلات وترتيب الأفكار وتنظيمها وفق نسق مقبول.

    سادساً: تحقق هدف التربية اليوم والرامي إلى تنمية الاتجاهات الجديدة وتعديل السلوك.
    إضافة إلى ذلك فإن توظيف التقنية في التعليم تؤدي إلى زيادة خبرة التلميذ مما يجعله مستعد للتعلم وهذه الخبرات قد أشار إليها إدجارو ديل في المخروط الذي وضعه الذي يسمى بمخروط الخبرة حيث تمثل الخبرات المجردة التي تعتمد على الخيال كالرموز اللفظية رأس المخروط وتمثل الخبرات الملموسة التي تعتمد على الممارسة الفعلية قاعدة المخروط ، ومن هنا نقول كلما زادت الخبرات الملموسة كلما زادت خبرة التلميذ مما يجعله مستعد للتعلم والعكس صحيح .

    هذه التقنيات تساعد - كذلك - على تنوع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين الطلاب داخل غرفة الصف كما أضاف بعض العلماء والباحثين مهام أخرى بالإضافة إلى ما سبق وهي أن الوسائل التعليمية تساعد على تعزيز الإدراك الحسي ، وتساعد على تقوية الفهم، وتساعد على التذكر والاستعادة ، وتزيد من الطلاقة اللفظية وقوتها بالسماع المستمر إلى التسجيلات الصوتية والأفلام وما يستلزمه من قراءات إضافية ، وتبعث على الترغيب والاهتمام لتعلم المادة والإقبال عليها ، وتشجع على تنمية الميول الإيجابية لدى التلاميذ من خلال الزيارات والرحلات والأفلام والتسجيلات السمعية والتلفزيون وما إليها ،وتنمي القدرة على الابتكار لدى التلاميذ.

    وإضافة إلى ذلك تعود الفائدة للمتعلم وللمعلم من خلال العلاقة القوية التي تصبح بينهما فلا شك أن استعمال المعلم الوسائل في شرح درسه وتبسيطه للمادة يحببه لطلابه وبالتالي تزيد ثقة طلابه به فيتقربون إليه وخاصة إذا ما اعتمد على طلابه في مساعدته لعمل وسائله فإنه خلال العمل بعد ساعات الدوام المدرسي يفسح المجال لطلابه للتحدث معه بعيداً عن الرسميات التي يتطلبها الدرس فقد يخوضون في بحث مشكلة اجتماعية أو مناقشة خبر من الأخبار ، ويتجاذبون أطراف الحديث من نكات وغيرها وبذلك تتحول العلاقة بينهم علاقة معلم وطلاب قائمة على الاحترام التقليدي بما فيها من خوف إلى احترام وحب وصداقة تساعد المعلم على تفهم مشكلات طلابه والتعرف إليها ويسهم في حلها بالتعاون مع زملائه المدرسين وأسرهم وكثيرا ما يعتز كل منهم بصداقات تربطه ببعض من علمه تكونت في هذا النوع من الظروف أو غيرها.

    سابعاً: مواجهة تطور فلسفة التعليم وتغير دور المدرس ، يهدف التعليم إلى تزويد الفرد بالخبرات والاتجاهات التي تساعده على النجاح في الحياة ومواجهة مشكلات المستقبل ، ولا يمكن أن يتم ذلك بالتلقين والإلقاء ولكن بتوفير مجالات الخبرة التي تسمح له بمتابعة التعلم لاكتساب الخبرات الجديدة ليكون أقدر على مواجهة المتغيرات المستمرة في متطلبات الحياة ، وأنواع العمل التي يمارسها والمشكلات التي تصاحب ذلك ، ولهذا كان من الضروري توفير الوسائل التعليمية التي تسمح بتنويع مجالات الخبرة والتي تؤدي إلى امتداد فرص التعلم والإعداد على مدى الحياة ،ومن هنا نشأ الاهتمام بالتعليم للإعداد للحياة ، واستغلال جميع وسائل الاتصال التعليمي بما في ذلك وسائل الاتصال الجماهيرية لتحقيق هذا الهدف.
    وفي هذا الإطار انتقلت وظيفة المدرس من دورها التقليدي في التلقين إلى أن أصبح له وظائف جديدة يحتاج لأدائها إلى خبرات جديدة في إعداده لكي يتمشى مع التطور التكنولوجي ولذلك أصبح يشار إلى المدرس أحياناً على أنه رجل التربية التكنولوجي الذي يستخدم جميع وسائل التقنية لخدمة التربية وأصبح نجاحه يقاس بقدرته على تصميم مواقف التعلم بالاستعانة بجميع وسائل التعليم ، والتكنولوجيا التي تساعد كل فرد على اكتساب الخبرات التي تؤهله لمواجهة متطلبات العصر، وأصبح يشار إلى المدرس كذلك على أنه المصمم للبيئة التي تحقق التعلم.

    ثامناً: أهمية الوسائل التعليمية في مواجهة مشكلات التغيرات المعاصرة يمر العالم في تغييرات كثيرة تناولت جميع نواحي الحياة وأثرت على التعليم من كافة جوانبه وأهدافه ومناهجه ووسائله ؛ بحيث أصبح من الضروري على رجال التربية أن يواجهوا تحديات العصر بالأساليب والوسائل الحديثة حتى يتغلبوا على ما يواجههم من مشكلات ويدفعوا بالتعليم لكي يقوم بمسؤليته في تطوير المجتمع.

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 16-10-2018 في 07:16 PM

  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 177

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:20-10-2018
    الساعة:07:42 PM

    المشاركات
    3,089
    تدوينات المدونة
    12

    نقاط هامّة جدا تطرّق إليها المقال، الغاية من ذلك مواكبة الثورة التكنولوجية في مجال التعليم ؛ لتنمية القطاع ، وتمكين المعلم من اجتياز العقبات التي كانت ربما تعيق مساره بالطريقة التقليدية القائمة أساسا على (التلقين) بما يستثير ذهن المتعلم ويولّد في نفسه الشغف لطلب العلم.
    شكرا لك مرة أخرى أستاذة (ريم العقيبي) .

    {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}

  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 33506

    الجنس : أنثى

    البلد
    رياض الفصيح الزاهرة

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : أدب عربي

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 2

    التقويم : 177

    الوسام: ۩
    تاريخ التسجيل9/7/2010

    آخر نشاط:20-10-2018
    الساعة:07:42 PM

    المشاركات
    3,089
    تدوينات المدونة
    12

    إضافة ؛ لإثراء الموضوع

    كنت قد تساءلتُ وأنا أطلع على هذا الموضوع وموضوعك الثاني أهمية دمج التقنية في التعليم

    عن الفرق بين المصطلحين : (دمج التقنية) و(استخدام التقنية) ، فوجدت موضوعا للأستاذة (علا العلمي) ، هذا اقتباس لبعض ما تضمّنه :

    يا ترى هل لا تزال المعارف المقدمة في المدارس التقليدية لطلاب اليوم كافية لحياة الغد ؟
    يمكن الجزم بأنها ليست كافية لحياة الغد ، لأنه يغلب عليها الجانب النظري دون الجانب التطبيقي ، ونحن بحاجة إلى زيادة الجانب التطبيقي بشكل كبير جدا .
    أضف إلى ذلك أن التكنولوجيا أصبحت طرفا في كل مجال ، في المنزل ، في المكتب ، في الشارع حتى في السيارة ، لكنها لا تزال بعيدة كل البعد عن المنهج ليتلاءم مع هذا الغزو الذي غزا جميع مجالات الحياة ويقدّم للطالب الأدوات التي يتمكّن من خلالها التعامل مع هذه التكنولوجيا .


    ما الفرق بين استخدام التكنولوجيا في التعليم ودمج التكنولوجيا في التعليم ؟
    – في الاستخدام لا نعتبر التكنولوجيا جزءًا من العملية التعليمية ، بل هي وسيلة فقط ، لكن في الدمج تعتبر التكنولوجيا جزءًا من العملية التعليمية وليست وسيلة فقط .
    – في الاستخدام تكون التكنولوجيا وسيلة فقط لإيصال المعلومة ويمكن الاستغناء عنها في أي وقت ،أو استبدالها بأداة أخرى ، أما في الدمج فلا يقوم الدرس إلا إذا كانت أدوات التكنولوجيا متوفرة ويتعامل معها الطلاب فعليا مع معلمهم .

    بعض التقنيات المستخدمة في التعليم :
    – الآلات الحاسبة
    – أجهزة الحاسب الآلي
    – جهاز العرض
    – اللوح التفاعلي
    – الألعاب الإلكترونية
    – الآيباد
    – الهاتف المحمول

    متى يكون استخدام التكنولوجيا في التعليم مناسبا ومتى لا يكون مناسبا ؟
    إذا اكتشفنا أن استخدام التكنولوجيا يؤثّر سلبا على الطلاب وأصبحت شاغلا لهم ، وانشغلوا بها عن المنهج الدراسي الأساسي وانتقلت من كونها أداة إلى كونها غاية وهدفا عند المعلم وعند الطالب ، هنا لا بد لنا أن نتوقف ونعيد النظر بهذه التكنولوجيا التي أصبحت سلبية وليست إيجابية في العملية التعليمية .

    التعديل الأخير من قِبَل عبق الياسمين ; 16-10-2018 في 07:34 PM
    {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •