اعرض النتائج 1 من 19 إلى 19

الموضوع: من رَحِم الألم

  1. #1
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50943

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : معماري

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2015

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:49 AM

    المشاركات
    145
    العمر
    68

    من رَحِم الألم

    من رحمِ الألم
    [CENTER] 
    يكابدُ لوعةً ويبوحُ عزفا
    ويَخنُقُ في حنايا الصدرِ نزفا

    تراه مُهللاً سَمْح السجايا
    ويرتشفُ الجَوَى في الصَّمتِ رَشفا

    يواري تحت نيرِ البينِ بَثَّا
    ويدعو ربَّهُ رَغَباً وَخَوفا

    ويرجوهُ الملاذَ بهِ انتحابا
    ليرفعَ إصرَه رُحماً ولُطفا

    وإنْ يَلقى علي الشَوقِ الصِحابا
    يَفيضُ عُذُوبةً وَيَطيبُ عُرفا

    ويَفرشُ راحَتَيهِ بكلِّ وُدٍ
    وَيُرخي من جَناحِ النفسِ إلفا

    فتهرُعُ في تَحيَّتهِ أَكُفٌ
    ويَلثُمُ مَنْ يُصافِحِهُ الأكُفَّا

    وإنْ تَرْقبْهُ مِنْ شَزَرٍ يُعاني
    بداءٍ يَعصِفُ الأكبادَ عَصفا

    فما بَرحَتْ سَنَاياهُ المعاني
    تخاطِبُ مَجدَه حرفَاً فحرفا

    وَتَنسِجُ أَيكَهُ فوقَ الأعالي
    وَتَجعَل مِنْ لَجينِ السُّحْبِ شُرْفا

    وَإنْ تَجثو لَهُ الدنيا قَلاها
    وَيَقذِفُها إلى الأدبارِ قَذفا

    ولا يُلقي لِفِتنتها ببالٍ
    فلا تَحظى من الألحاظِ طرفا[/CENTER]

    شعر:محمد عبد الله

    التعديل الأخير من قِبَل محمد عبد الله عبد الحليم ; 27-10-2018 في 01:48 AM
    محمد عبد الله

  2. #2
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50943

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : معماري

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2015

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:49 AM

    المشاركات
    145
    العمر
    68

    من رَحِم الألم

    من رحمِ الألم
    [CENTER] 
    يكابدُ لوعةً ويبوحُ عزفا
    ويَخنُقُ في حنايا الصدرِ نزفا

    تراه مُهللاً سَمْح السجايا
    ويرتشفُ الجَوَى في الصَّمتِ رَشفا

    يواري تحت نيرِ البينِ بَثَّا
    ويدعو ربَّهُ رَغَباً وَخَوفا

    ويرجوهُ الملاذَ بهِ انتحابا
    ليرفعَ إصرَه رُحماً ولُطفا

    وإنْ لاقى علي شَوقٍ صِحابا
    يَفيضُ عُذُوبةً وَيَطيبُ عُرفا

    ويَفرشُ راحَتَيهِ بكلِّ وُدٍ
    وَيُرخي من جَناحِ النفسِ إلفا

    فتهرُعُ في تَحيَّتهِ أَكُفٌ
    ويَلثُمُ مَنْ يُصافِحِهُ الأكُفَّا

    وإنْ تَرْقبْهُ مِنْ شَزَرٍ يُعاني
    بداءٍ يَعصِفُ الأكبادَ عَصفا

    فما بَرحَتْ ثنَاياهُ المعاني
    تخاطِبُ مَجدَه حرفَاً فحرفا

    وَتَنسِجُ أَيكَهُ فوقَ الأعالي
    وَتَجعَل مِنْ لَجينِ السُّحْبِ شُرْفا

    وَإنْ تَجثو لَهُ الدنيا قَلاها
    وَيَقذِفُها إلى الأدبارِ قَذفا

    ولا يُلقي لِفِتنتها ببالٍ
    فلا تَحظى من الألحاظِ طرفا[/CENTER]

    شعر:محمد عبد الله

    التعديل الأخير من قِبَل محمد عبد الله عبد الحليم ; 27-10-2018 في 01:42 AM
    محمد عبد الله

  3. #3
    عضوية مميزة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54256

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادارة

    معلومات أخرى

    التقويم : 6

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/7/2018

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:11:03 AM

    المشاركات
    430


    أهذا بشر مثلنا ياشيخ محمد؟
    اللهم أجعلنا مثله .....
    أكاد أصدق أنك أنت هو .. يارعاك الله

    ولا يُلقي لِفِتنتها ببالٍ
    فلا تَحظى من الألحاظِ طرفا

    قصيدة جميلة بحق ...
    أمتعتنا يا شاعرنا الجميل

    خطأ طباعي: وإنْ لاقى علي شَوقٍ صِحابا
    وربما هنا مايحتاج للعودة إليه : فتهرُعُ في تَحيَّتهِ أَكُفٌ
    يُصافِحَهُ


    أبوهلا

    التعديل الأخير من قِبَل ابوهلا1 ; 27-10-2018 في 10:41 AM

  4. #4
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 10726

    الكنية أو اللقب : أبو محمد

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : محاسب

    معلومات أخرى

    التقويم : 23

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل20/4/2007

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:09:20 PM

    المشاركات
    564

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد عبد الله عبد الحليم اعرض المشاركة
    من رحمِ الألم
    [POEM][CENTER]
    يكابدُ لوعةً ويبوحُ عزفا
    ويَخنُقُ في حنايا الصدرِ نزفا
    ويحْنَق بفتح النون ، الفعل هو حنِق يحنَق حنَقا ، من باب طرِبَ

    تراه مُهللاً سَمْح السجايا
    ويرتشفُ الجَوَى في الصَّمتِ رَشفا
    أعتقد أن الصواب ارتشافا مصدر ارتشف ، أما رشْفا فمصدر رشَفَ
    يواري تحت نيرِ البينِ بَثَّا
    ويدعو ربَّهُ رَغَباً وَخَوفا

    ويرجوهُ الملاذَ بهِ انتحابا
    ليرفعَ إصرَه رُحماً ولُطفا

    وإنْ يَلقى علي الشَوقِ الصِحابا
    يلقَ : الفعل مجزوم بعد لم بحذف حرف العلة
    يَفيضُ عُذُوبةً وَيَطيبُ عُرفا
    عَرفا بفتح العين أي الرائحة الطيبة ، خلاف العُرف بالضم أي المعروف
    ويَفرشُ راحَتَيهِ بكلِّ وُدٍ
    وَيُرخي من جَناحِ النفسِ إلفا

    فتهرُعُ في تَحيَّتهِ أَكُفٌ
    فتُهرَع بضم التاء وفتح الراءــ تهرع إلى وليس في
    ويَلثُمُ مَنْ يُصافِحِهُ الأكُفَّا

    وإنْ تَرْقبْهُ مِنْ شَزَرٍ يُعاني
    بداءٍ يَعصِفُ الأكبادَ عَصفا

    فما بَرحَتْ سنَاياهُ المعاني
    هل تقصد ( ثناياه ) ؟
    تخاطِبُ مَجدَه حرفَاً فحرفا

    وَتَنسِجُ أَيكَهُ فوقَ الأعالي
    وَتَجعَل مِنْ لَجين السُّحْبِ شُرْفا
    لُجين بضم اللام أي الفضة .هل تقصد هذا المعنى ؟
    أما كلمة شُرْفا فلم أعرف معناها
    وَإنْ تَجثو لَهُ الدنيا قَلاها
    تجثُ مجزوم بحذف حرف العلة
    وَيَقذِفُها إلى الأدبارِ قَذفا

    ولا يُلقي لِفِتنتها ببالٍ
    فلا تَحظى من الألحاظ طرفا
    شعر:محمد عبد الله

    مع تحياتي وتقديري

    التعديل الأخير من قِبَل عبد الله عبد القادر ; 27-10-2018 في 12:36 PM

  5. #5
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50943

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : معماري

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2015

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:49 AM

    المشاركات
    145
    العمر
    68

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبد الله عبد القادر اعرض المشاركة
    مع تحياتي وتقديري
    أخي الكريم الأستاذ ؛ عبد الله
    يبدو أنك لم تلاحظ أن القصيدة تكررت أثناء الإعداد مرتين ولا أعرف لماذا
    ومن حسن حظي أنك نوهت لبعض النقاط التي عدلتُها بالفعل في النسخة الأخرى
    والتي زامنت هذه في النفس التوقيت فإن تكرَّمتَ علي بزيارتها كنت لك شاكرا
    وانت على كل حال لذو فضل لإهتمامك الميمون
    ثم لو أمكنك بمسح هذه النسخة منعا للإرتباك
    فجزاك الله خيرا
    تحياتي

    التعديل الأخير من قِبَل محمد عبد الله عبد الحليم ; 27-10-2018 في 05:39 PM
    محمد عبد الله

  6. #6
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل20/6/2013

    آخر نشاط:02-12-2018
    الساعة:11:05 PM

    المشاركات
    1,629
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد عبد الله عبد الحليم اعرض المشاركة

    ثم لو أمكنك بمسح هذه النسخة منعا للإرتباك
    فجزاك الله خيرا
    تحياتي
    السلام عليكم
    الأستاذ الكريم الشاعر محمد عبد الله عبد الحليم
    لو اقتصرتْ هذه النسخة على مشاركتكم فقط، لجاز لنا حذفُها بناء على طلبكم .
    ولكن بعد أن شارك الأستاذ عبد الله عبد القادر فيها ، أصبح حذفُها غير مسموحٍ به.
    وإن شئتم، أنقل المشاركات من تلك النسخة إلى هذه . أو بالعكس.
    مع التحية

    التعديل الأخير من قِبَل ثناء صالح ; 27-10-2018 في 09:32 PM

  7. #7
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50943

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : معماري

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2015

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:49 AM

    المشاركات
    145
    العمر
    68

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة
    السلام عليكم
    الأستاذ الكريم الشاعر محمد عبد الله عبد الحليم
    لو اقتصرتْ هذه النسخة على مشاركتكم فقط، لجاز لنا حذفُها بناء على طلبكم .
    ولكن بعد أن شارك الأستاذ عبد الله عبد القادر فيها ، أصبح حذفُها غير مسموحٍ به.
    وإن شئتم، أنقل المشاركات من تلك النسخة إلى هذه . أو بالعكس.
    مع التحية
    وعليكم السلام ورحمة الله
    الأستاذة ثناء
    بارك الله فيك بل الأفضل نقل المشاركات إلى النسخة الأخرى
    فهي الأحدث
    ولك وافر الشكر والإمتنان

    محمد عبد الله

  8. #8
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 21499

    الكنية أو اللقب : جليلة

    الجنس : أنثى

    البلد
    المغرب

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : أقل من جامعي

    التخصص : أدب

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 1

    التقويم : 146

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل21/1/2009

    آخر نشاط:09-12-2018
    الساعة:03:10 AM

    المشاركات
    2,112

    ما شاء الله
    لا فض الله فاكم أ.محمد عبد الله
    قصيدة عذبة كالعادة!
    (وما زالت قصيدتكم'فجر وحبور'تهب على ذاكرتي ببن الفينة وأختها..)

    سلمتم أستاذنا

    التعديل الأخير من قِبَل أم خليل ; 28-10-2018 في 12:06 AM
    ومنْ لي سوى الرحمن ربّـًا وسيّدًا !؟---ومن غيره أُبديه ما الغير جاهلُهْ !؟
    وهل لانكسار العبد إلاَّ وليـُّـهُ !؟---وقــد واربَ الأحــزانَ والهمُّ قاتلُهْ
    ,’




  9. #9
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50943

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : معماري

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2015

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:49 AM

    المشاركات
    145
    العمر
    68

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها عبد الله عبد القادر اعرض المشاركة
    مع تحياتي وتقديري
    يكابدُ لوعةً ويبوحُ عزفا
    ويَخنُقُ
    في حنايا الصدرِ نزفا
    ويحْنَق بفتح النون ، الفعل هو حنِق يحنَق حنَقا ، من باب طرِبَ
    يخنق بالخاء أخي الكريم
    تراه مُهللاً سَمْح السجايا
    ويرتشفُ الجَوَى في الصَّمتِ
    رَشفا

    أعتقد أن الصواب ارتشافا مصدر ارتشف ، أما رشْفا فمصدر رشَفَ
    يمكن تعديلها هكذا:
    ويرشفُ حُزنَهُ في الصمتِ رشفا
    إنْ
    يَلقى
    علي الشَوقِ الصِحابا
    يلقَ : الفعل مجزوم بعد لم بحذف حرف العلة
    عُدلت بالفعل أعلاه
    يَفيضُ عُذُوبةً وَيَطيبُ عُرفا
    عَرفا بفتح العين أي الرائحة الطيبة
    أما هذه فإجابتها هنا في نفس الملاحظة:
    خلاف العُرف بالضم أي المعروف
    فتهرُعُ في
    تَحيَّتهِ أَكُفٌ
    فتُهرَع بضم التاء وفتح الراءــ تهرع إلى وليس في
    أما الضبط فمن السهو
    وأما في أو إلى فكلها مجاز
    فقد يقول قائل:
    أتى فلان في طلب كذا
    أو جاء رجل في مهمة
    وواقع الأمر أنه لا الأيدي هرعت ولا جاءت
    إنما هي كناية عن المبالغة في احترام الناس
    وأنت شاعر وأديب وتعلم ما أقول
    فما بَرحَتْ
    سنَاياهُ
    المعاني
    هل تقصد (
    ثناياه
    ) ؟
    عدلت عاليه
    وَتَنسِجُ أَيكَهُ فوقَ الأعالي
    وَتَجعَل مِنْ
    لَجين
    السُّحْبِ شُرْفا
    لُجين
    بضم اللام أي الفضة .هل تقصد هذا المعنى ؟
    أما كلمة شُرْفا فلم أعرف معناها
    وَإنْ
    تَجثو
    لَهُ الدنيا قَلاها
    تجثُ
    مجزوم بحذف حرف العلة
    كل ما نوهت عنه من ضبط فقد سقط سهوا حتى تجثو
    كتبتها في المسودة تجثُ ولا أعرف ماذا حدث
    أما شرفا فمعناها شرفات
    تحياتي

    محمد عبد الله

  10. #10
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50943

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : معماري

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2015

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:49 AM

    المشاركات
    145
    العمر
    68

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة
    السلام عليكم
    الأستاذ الكريم الشاعر محمد عبد الله عبد الحليم
    لو اقتصرتْ هذه النسخة على مشاركتكم فقط، لجاز لنا حذفُها بناء على طلبكم .
    ولكن بعد أن شارك الأستاذ عبد الله عبد القادر فيها ، أصبح حذفُها غير مسموحٍ به.
    وإن شئتم، أنقل المشاركات من تلك النسخة إلى هذه . أو بالعكس.
    مع التحية
    الأخت المبدعة: أ.ثناء صالح
    أراك قد عرَّجت هنا فقط لحل مشكلة (تنظيمية) فحرمتني من جميل إبداعك
    وتمحيص عينك الثاقبة
    عذراً إن كان هذا طمعا
    تحياتي

    محمد عبد الله

  11. #11
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50943

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : معماري

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2015

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:49 AM

    المشاركات
    145
    العمر
    68

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ابوهلا1 اعرض المشاركة

    أهذا بشر مثلنا ياشيخ محمد؟
    اللهم أجعلنا مثله .....
    أكاد أصدق أنك أنت هو .. يارعاك الله

    ولا يُلقي لِفِتنتها ببالٍ
    فلا تَحظى من الألحاظِ طرفا

    قصيدة جميلة بحق ...
    أمتعتنا يا شاعرنا الجميل

    خطأ طباعي: وإنْ لاقى علي شَوقٍ صِحابا
    وربما هنا مايحتاج للعودة إليه : فتهرُعُ في تَحيَّتهِ أَكُفٌ
    يُصافِحَهُ


    أبوهلا
    الحبيب الغالي: أبو هلا
    *** أرجو أن تقبل عذري إذ فاتني الردُّ
    على تعليقك الكريم في زخم ما كنت أعاني
    من المرض وما أراك إلا كريما لا يقف على الهفوات
    *** قد يظنُّ البعضُ أن هذه الشخصية من وحي الخيال
    وقد يبرر هذا التصور تلك الفقاقيع التي تنتشر بزَبَدِها
    وتَلقَى دعمها من أدوات رخيصة تبث زعافها في كل مكان
    بوسائل وتقنيات حديثة دَيدَنُها المادة وغايتها أن تغطي
    على مثل صاحب هذه القصيدة وهو من شريحة ألِفَت
    العطاءَ حباً فعَمِرَت قلوبُهم بالخيرات , لا تعرف لهم
    عدواً إلا بات صديقا , ولا تعرف لهم صديقاً إلا تمنيتَ
    أن يكون لك صديقا
    فلا تتعجب أخي فمازالت الدنيا بخير وإن حاول
    الفاسقون طمسه أو تشويهه أو تغييبه
    *** (علي) ملاحظتك دقيقة وسيتم التعديل
    ***وربما هنا مايحتاج للعودة إليه : فتهرُعُ في تَحيَّتهِ أَكُفٌ
    يُصافِحَهُ
    أما هذه فربما تحتاج أنت للعودة إليها
    تحياتي

    محمد عبد الله

  12. #12
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل20/6/2013

    آخر نشاط:02-12-2018
    الساعة:11:05 PM

    المشاركات
    1,629
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد عبد الله عبد الحليم اعرض المشاركة
    الأخت المبدعة: أ.ثناء صالح
    أراك قد عرَّجت هنا فقط لحل مشكلة (تنظيمية) فحرمتني من جميل إبداعك
    وتمحيص عينك الثاقبة
    عذراً إن كان هذا طمعا
    تحياتي

    السلام عليكم
    الأستاذ الكريم الشاعر المبدع محمد عبد الله عبد الحليم
    قصيدتكم جميلة . وقد نالت ممن مرَّ عليها من الأخوة والأخوات نصيباً جيداً من الثناء والملاحظات.
    وهذه قراءتي لها ، فأرجو منكم تقبُّلها:

    يكابدُ لوعةً ويبوحُ عزفا
    ويَخنُقُ في حنايا الصدرِ نزفا
    الصدر يعبر عن تمزقٍ وصراع نفسي بين الظاهر والباطن عند الشخص الموصوف. فاللوعة التي يكابدها يبوح بها عزفاً لا لوعةً؛ ما يعني أنه يحتفظ بآلامه لنفسه: كي لا يُحمِّل عبأها لغيره. وقد كان التعبير عن الصراع ممتازاً .
    أما العجز "ويَخنُقُ في حنايا الصدرِ نزفا " فقد رأيت خنق النزف فيه أمراً طبيعياً وجيداً، إذ ليس من المستحسن نقيضه . فطالما أنه يخنق النزف فهو يسيطر على النزف ويخنقه ، أي أنه يمنعه من الحدوث . وليس ثمَّ مشكلة ، وليس ثمَّ صراع. وهذا مما قد يذهب إليه ذهن القارئ. ولكن لو استعملتم فعلاً آخر يدل على التكتم على النزف بعد حدوثه ، لعبَّرتم عن الصراع تعبيراً أمثل.

    تراه مُهللاً سَمْح السجايا
    ويرتشفُ الجَوَى في الصَّمتِ رَشفا

    المقابلة بين التهلل ظاهراً والحزن باطناً جميلة.
    تراه مهلِّلا/ فرِحاً ذا طبائع وأخلاق سمحة وكأنه مرتاح النفس سعيد ، بينما يرتشف الحزن في صمته ارتشافاً ، أي يتألم ببطء ويحزن بصمت.والجوى : شدة العشق التي تحدِث حزناً. فالمسألة إذن أنه عاشق حزين . فما سر حزنه؟
    يواري تحت نيرِ البينِ بَثَّا
    ويدعو ربَّهُ رَغَباً وَخَوفا
    نير البين : للفظة (البَيْن) معانٍ عدة ، أنسبها حسب السياق : الفراق.
    فيكون المعنى الأنسب للفظة الـ(نِيْر ) : العبودية ، والقيد . والمعنى: أنه يخفي تحت قيد الفراق بثاَّ . ولا أرى في اختيار الالفاظ ذلك التناسب ، فالبثُّ يعني الإظهار ، فكيف يتفق له أن يخفي الإظهار ؟! وأين يخفيه ؟ تحت قيد الفراق ؟ وهل لقيد الفراق مكانٌ يمكن تصوُّره في الذهن بحيث يصلح لأن يُخبَّأ شيءٌ تحته؟ الصورة مضطربة في بنائها الفني بسبب عدم تناسب الألفاظ .

    يرجوهُ الملاذَ بهِ انتحابا
    ليرفعَ إصرَه رُحماً ولُطفا

    وإنْ لاقى علي شَوقٍ صِحابا
    يَفيضُ عُذُوبةً وَيَطيبُ عُرفا
    الفعل يفيض حقه الجزم ( يَفضْ) لأنه جواب الشرط الجازم ، وكذلك الأمر في الفعل (يطيبُ) فهو ( يطِبْ) لأنه معطوف على فعل مجزوم. ومعنى البيت قريب جداً مما سبقه. فليس ثمة فكرة جديدة.
    ويَفرشُ راحَتَيهِ بكلِّ وُدٍ
    وَيُرخي من جَناحِ النفسِ إلفا
    الواو قبل الفعلين (ويفرش) (ويرخي) هي واو العطف ،فيجب أن يكون الفعلان مجزومين لانهما معطوفان على الفعل المجزوم (يَطِبْ).
    فتهرُعُ في تَحيَّتهِ أَكُفٌ
    ويَلثُمُ مَنْ يُصافِحِهُ الأكُفَّا
    هو ذو شأن في قومه. وله مكانة تجعل الآخرين يتسابقون إلى كسب ودِّه بتحيته. ولثم كفِّه يدل على احترام الناس له . وقد صاغ الشاعر البيت بأسلوب جميل من المحسنات البديعية وهو (ردُّ العجز إلى الصدر) عبر لفظة (أكفٌّ) في آخر الصدر، و(الأكفَّا ) في آخر العجز. لكن بما أننا نبحث عن المفارقة بين الظاهر والباطن في الشخص الموصوف ، فإننا سنبحث عما يناقض هذا المعنى في البيت التالي، غير أن البيت التالي لن يوفِّر لنا ما نحتاج إليه.
    وإنْ تَرْقبْهُ مِنْ شَزَرٍ يُعاني
    بداءٍ يَعصِفُ الأكبادَ عَصفا
    لم ينقض الشاعر فكرة البيت السابق ، إذ لا غرابة أبداً في أن يتسابق الناس إلى تحية ذلك الشخص ،وهو يعاني من داءٍ يعصف الأكباد عصفاً. بل الغرابة في أن يأتي المعنى أنه مثلاً يستهين بنفسه في قرارة نفسه ، ويشعر بأنه لا يستحق ذلك الاحترام الذي يلقاه من الناس. فقد بدأ الشاعر البيت بأسلوب يدل على رغبته بإظهار المفارقة . هو يبدو ذا مكانة مرموقة ، وإن ترقبه من شزرٍ تجده يعاني من أمرٍ معاكس لما يبدو عليه. هذا ما كنا نتوقعه حسب السياق. لكن الشاعر خالف توقعاتنا. ثم إنه لم يأتِ بجديدٍ من الأفكار أو المعاني . بل كرر ما سبق من فكرة المعاناة النفسيةالعامة، بتراكيب لغوية جديدة. على الرغم من جمال التعبير.
    فما بَرحَتْ ثنَاياهُ المعاني
    تخاطِبُ مَجدَه حرفَاً فحرفا
    المعنى جميل ، والتراكيب اللغوية متقنة جزلة الألفاظ . والصورة الشعرية جميلة.
    وَتَنسِجُ أَيكَهُ فوقَ الأعالي
    وَتَجعَل مِنْ لَجينِ السُّحْبِ شُرْفا
    ونسج الأيك فوق الأعالي جميل . مع أن الأعالي تكون فوقا. وقد سبقت الإشارة إلى التشكيل في مفردات العجز.
    وَإنْ تَجثو لَهُ الدنيا قَلاها
    وَيَقذِفُها إلى الأدبارِ قَذفا
    لا بد من حذف واو (تجثو) كما أشار الأستاذ الفاضل عبد الله عبد القادرن وهذا يكسر الوزن.
    الأدبار: جمع الدبر .الدُّبُر: من كل شيء عَقِبه ومؤخره. وأرى معنى قذف الدنيا إلى الأدبار يتطلَّع إلى الجزالة والبلاغة ، ويبحث عنهما .
    ولا يُلقي لِفِتنتها ببالٍ
    فلا تَحظى من الألحاظِ طرفا
    الفعل ( تحظى) هنا متعدٍّ بحرف الجر (بـ) فالأوْلى: أن يقال : فلا تحظى من الألحاظ بطرف.
    مع التحية والتقدير


    التعديل الأخير من قِبَل ثناء صالح ; 09-11-2018 في 03:27 AM

  13. #13
    عضوية مميزة

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 54256

    الجنس : ذكر

    البلد
    السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : ادارة

    معلومات أخرى

    التقويم : 6

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل29/7/2018

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:11:03 AM

    المشاركات
    430

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد عبد الله عبد الحليم اعرض المشاركة
    الحبيب الغالي: أبو هلا
    *** أرجو أن تقبل عذري إذ فاتني الردُّ
    على تعليقك الكريم في زخم ما كنت أعاني
    من المرض وما أراك إلا كريما لا يقف على الهفوات
    *** قد يظنُّ البعضُ أن هذه الشخصية من وحي الخيال
    وقد يبرر هذا التصور تلك الفقاقيع التي تنتشر بزَبَدِها
    وتَلقَى دعمها من أدوات رخيصة تبث زعافها في كل مكان
    بوسائل وتقنيات حديثة دَيدَنُها المادة وغايتها أن تغطي
    على مثل صاحب هذه القصيدة وهو من شريحة ألِفَت
    العطاءَ حباً فعَمِرَت قلوبُهم بالخيرات , لا تعرف لهم
    عدواً إلا بات صديقا , ولا تعرف لهم صديقاً إلا تمنيتَ
    أن يكون لك صديقا
    فلا تتعجب أخي فمازالت الدنيا بخير وإن حاول
    الفاسقون طمسه أو تشويهه أو تغييبه
    *** (علي) ملاحظتك دقيقة وسيتم التعديل
    ***[FONT="]وربما هنا مايحتاج للعودة إليه : فتهرُعُ في [/FONT][FONT="]تَحيَّتهِ أَكُفٌ[/FONT]
    يُصافِحَهُ
    أما هذه فربما تحتاج أنت للعودة إليها
    تحياتي
    سلمت يامحب
    لا تثريب سيدي

    رعاك الله

    أبوهلا

    حديثُ الروح للرحمنِ نعمةْ
    يعينُ العبد في الذّكرِ الرطيبِ
    ومن يرقى إلى الرّحمنِ خشيةْ
    ينال مناهُ في اليومِ القريبِ
    أبوهلا

  14. #14
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50943

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : معماري

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2015

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:49 AM

    المشاركات
    145
    العمر
    68

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أم خليل اعرض المشاركة
    ما شاء الله
    لا فض الله فاكم أ.محمد عبد الله
    قصيدة عذبة كالعادة!
    (وما زالت قصيدتكم'فجر وحبور'تهب على ذاكرتي ببن الفينة وأختها..)

    سلمتم أستاذنا
    بارك الله فيك أستاذة جليلة
    وقد بات من دواعي سروري أن تكوني هنا في الفصيح
    بل هو المكان الذي يليق بأديبة مثلك
    وبما أنك تذكرين قصيدتي (فجر وحبور) فهل أكون محقاً
    إن سألتك إن كنت تحتفظين منها بشيء فقد فقدتها بعد (رواء)
    إلا بعضاً من حروف منها في مسودة قديمة وستكون سعادتي غامرة
    إن أعانني كرمُكِ في استعادتها
    شكر الله لك وأجزل لك الخيرات
    تحياتي

    محمد عبد الله

  15. #15
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50943

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : معماري

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2015

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:49 AM

    المشاركات
    145
    العمر
    68

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة

    السلام عليكم
    الأستاذ الكريم الشاعر المبدع محمد عبد الله عبد الحليم
    قصيدتكم جميلة . وقد نالت ممن مرَّ عليها من الأخوة والأخوات نصيباً جيداً من الثناء والملاحظات.
    وهذه قراءتي لها ، فأرجو منكم تقبُّلها:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة


    ما أسعدها من أبيات إذ تنال شهادتكم الغالية وأهلا بك قامة سامقة
    يكابدُ لوعةً ويبوحُ عزفا
    ويَخنُقُ في حنايا الصدرِ نزفا
    الصدر يعبر عن تمزقٍ وصراع نفسي بين الظاهر والباطن عند الشخص الموصوف. فاللوعة التي يكابدها يبوح بها عزفاً لا لوعةً؛ ما يعني أنه يحتفظ بآلامه لنفسه: كي لا يُحمِّل عبأها لغيره. وقد كان التعبير عن الصراع ممتازاً .
    أما العجز "ويَخنُقُ في حنايا الصدرِ نزفا " فقد رأيت خنق النزف فيه أمراً طبيعياً وجيداً، إذ ليس من المستحسن نقيضه . فطالما أنه يخنق النزف فهو يسيطر على النزف ويخنقه ، أي أنه يمنعه من الحدوث . وليس ثمَّ مشكلة ، وليس ثمَّ صراع. وهذا مما قد يذهب إليه ذهن القارئ. ولكن لو استعملتم فعلاً آخر يدل على التكتم على النزف بعد حدوثه ، لعبَّرتم عن الصراع تعبيراً أمثل.

    تماما هو ما عنيته من الصدر
    أما ما كان من العجز فهو تأكيد على المعاناة التي لا يود أن يشعر بها أحد
    فطالما أنه ينزف فهو بالطبع يتألَّم بل إن النزيف كناية عن الألم , وإذن فهو في صراع
    فهو يخنق نزيفه في صدره حتى لا يُحَمِّل الآخرين آلامه والخنق أقرب للشدة من التكتم وعلى كل حال
    هو مجاز
    تراه مُهللاً سَمْح السجايا
    ويرتشفُ الجَوَى في الصَّمتِ رَشفا

    المقابلة بين التهلل ظاهراً والحزن باطناً جميلة.
    تراه مهلِّلا/ فرِحاً ذا طبائع وأخلاق سمحة وكأنه مرتاح النفس سعيد ، بينما يرتشف الحزن في صمته ارتشافاً ، أي يتألم ببطء ويحزن بصمت.والجوى : شدة العشق التي تحدِث حزناً. فالمسألة إذن أنه عاشق حزين . فما سر حزنه؟

    عدلتُ العجز هنا لعدم صحة المصدر من الفعل يرتشف فكان هكذا:
    تراهُ مُهَللاً سَمحَ السجايا *** ويرشفُ حزنَه في الصمتِ رَشفا
    يواري تحت نيرِ البينِ بَثَّا
    ويدعو ربَّهُ رَغَباً وَخَوفا
    نير البين : للفظة (البَيْن) معانٍ عدة ، أنسبها حسب السياق : الفراق.
    فيكون المعنى الأنسب للفظة الـ(نِيْر ) : العبودية ، والقيد . والمعنى: أنه يخفي تحت قيد الفراق بثاَّ . ولا أرى في اختيار الالفاظ ذلك التناسب ، فالبثُّ يعني الإظهار ، فكيف يتفق له أن يخفي الإظهار ؟! وأين يخفيه ؟ تحت قيد الفراق ؟ وهل لقيد الفراق مكانٌ يمكن تصوُّره في الذهن بحيث يصلح لأن يُخبَّأ شيءٌ تحته؟ الصورة مضطربة في بنائها الفني بسبب عدم تناسب الألفاظ .

    وأما هذا الصدر فقد رأيت تعديله :
    يواري عن عيون القوم ِ بَثَّا ** ** ويدعو ربه رَغَبَاً وخَوفا
    وأما البثُّ فهو الهَمُّ
    قال تعالى على لسان يعقوب عليه السلام في سورة يوسف:
    ((قال إنَّما أشكو بَثِّي وَحُزني إلى الله وأَعلَمُ من الله مَا لا تَعلَمُون))
    قال ابن عباس ( البَثُّ الهم) وهو أشد الحزن
    ولعلي قد ضبط الصورة وخلصتها من اضطرابها
    وإنْ لاقى علي شَوقٍ صِحابا
    يَفيضُ عُذُوبةً وَيَطيبُ عُرفا
    الفعل يفيض حقه الجزم ( يَفضْ) لأنه جواب الشرط الجازم ، وكذلك الأمر في الفعل (يطيبُ) فهو ( يطِبْ) لأنه معطوف على فعل مجزوم. ومعنى البيت قريب جداً مما سبقه. فليس ثمة فكرة جديدة.

    يمكن أن أقول:
    وإن لاقى على شوقٍ صحابا *** *** أفاضَ عذوبةً وأطابَ عُرفا[quote]
    عذراً فأنا سأتوقف هنا على أمل معاودة الرد فيما بعد حين أتمالك نفسي
    تحياتي



    محمد عبد الله

  16. #16
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50943

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : معماري

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2015

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:49 AM

    المشاركات
    145
    العمر
    68

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة



    ويَفرشُ راحَتَيهِ بكلِّ وُدٍ
    وَيُرخي من جَناحِ النفسِ إلفا
    الواو قبل الفعلين (ويفرش) (ويرخي) هي واو العطف ،فيجب أن يكون الفعلان مجزومين لانهما معطوفان على الفعل المجزوم (يَطِبْ).

    عفوا للفصل وتجزئة الرد فإنها أحكام التداوي عافاكم الله من كل سوء
    أما عن الجزم فيمكن الخروج من (سطوته) هكذا:
    وأرخى راحَتَيهِ بكلِ وُدٍ ** ** وأدنى من جَنَاحِ النفس إلفا
    فتهرُعُ في تَحيَّتهِ أَكُفٌ
    ويَلثُمُ مَنْ يُصافِحِهُ الأكُفَّا
    هو ذو شأن في قومه. وله مكانة تجعل الآخرين يتسابقون إلى كسب ودِّه بتحيته. ولثم كفِّه يدل على احترام الناس له . وقد صاغ الشاعر البيت بأسلوب جميل من المحسنات البديعية وهو (ردُّ العجز إلى الصدر) عبر لفظة (أكفٌّ) في آخر الصدر، و(الأكفَّا ) في آخر العجز. لكن بما أننا نبحث عن المفارقة بين الظاهر والباطن في الشخص الموصوف ، فإننا سنبحث عما يناقض هذا المعنى في البيت التالي، غير أن البيت التالي لن يوفِّر لنا ما نحتاج إليه.
    وإنْ تَرْقبْهُ مِنْ شَزَرٍ يُعاني
    بداءٍ يَعصِفُ الأكبادَ عَصفا
    لم ينقض الشاعر فكرة البيت السابق ، إذ لا غرابة أبداً في أن يتسابق الناس إلى تحية ذلك الشخص ،وهو يعاني من داءٍ يعصف الأكباد عصفاً. بل الغرابة في أن يأتي المعنى أنه مثلاً يستهين بنفسه في قرارة نفسه ، ويشعر بأنه لا يستحق ذلك الاحترام الذي يلقاه من الناس. فقد بدأ الشاعر البيت بأسلوب يدل على رغبته بإظهار المفارقة . هو يبدو ذا مكانة مرموقة ، وإن ترقبه من شزرٍ تجده يعاني من أمرٍ معاكس لما يبدو عليه. هذا ما كنا نتوقعه حسب السياق. لكن الشاعر خالف توقعاتنا. ثم إنه لم
    يأتِ بجديدٍ من الأفكار أو المعاني . بل كرر ما سبق من فكرة المعاناة النفسيةالعامة، بتراكيب لغوية جديدة. على الرغم من جمال التعبير.

    تحليل رائع ودقيق كما عهدته من أستاذتي الفاضلة
    لكنني أتحفظ على وصف إخفاء المعاناة ورفض المبالغة في احترام الناس له إلى درجة لثم الأكفِّ ورسم والشرفات
    فوق الأعالي (بالإستهانة) بنفسه وباحترام الناس له
    بل هو ينأى بنفسه عن الإفتتان والغرور وهذا المعنى ذاته هو الذي ينفي صفة التكرار لهذا البيت فهو رغم محاولته
    إخفاء معاناته حتى لا يتحمل أحدٌ من الخلقِ جزءاً منها فإن المتأمِلَ فيه بدقة يرى علامات الألم تدل على ما يعانيه
    فما بَرحَتْ ثنَاياهُ المعاني
    تخاطِبُ مَجدَه حرفَاً فحرفا
    المعنى جميل ، والتراكيب اللغوية متقنة جزلة الألفاظ . والصورة الشعرية جميلة.

    أسعدني أن طاب لك هذا
    وَإنْ تَجثو لَهُ الدنيا قَلاها
    وَيَقذِفُها إلى الأدبارِ قَذفا
    لا بد من حذف واو (تجثو) كما أشار الأستاذ الفاضل عبد الله عبد القادرن وهذا يكسر الوزن.
    الأدبار: جمع الدبر .الدُّبُر: من كل شيء عَقِبه ومؤخره. وأرى معنى قذف الدنيا إلى الأدبار يتطلَّع إلى الجزالة والبلاغة ، ويبحث عنهما .

    مازلت في رحلة الهروب من (سطوة) أدوات الجزم هههههه
    أقول :
    وإن عَجلَتْ له الدنيا قلاها ** ** ويَقذِفْها إلى الأدبار قذفا
    ولا يُلقي لِفِتنتها ببالٍ
    فلا تَحظى من الألحاظِ طرفا
    الفعل ( تحظى) هنا متعدٍّ بحرف الجر (بـ) فالأوْلى: أن يقال : فلا تحظى من الألحاظ بطرف.
    مع التحية والتقدير

    يمكن القول :
    فما ألقى لِفِتنَتِها ببالٍ ** ** ولا حازتْ من الألحاظِ طرفا
    بارك الله في قلمك السيال شهداً
    واعذريني إن تأخر ردي بسبب المرض وأمور الدنيا.
    وما زلت انتظر رأيك فيما تقدم
    تحياتي

    التعديل الأخير من قِبَل محمد عبد الله عبد الحليم ; 23-11-2018 في 10:18 AM
    محمد عبد الله

  17. #17
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 49

    الوسام: ★
    تاريخ التسجيل20/6/2013

    آخر نشاط:02-12-2018
    الساعة:11:05 PM

    المشاركات
    1,629
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد عبد الله عبد الحليم اعرض المشاركة

    عفوا للفصل وتجزئة الرد فإنها أحكام التداوي عافاكم الله من كل سوء
    أما عن الجزم فيمكن الخروج من (سطوته) هكذا:
    وأرخى راحَتَيهِ بكلِ وُدٍ ** ** وأدنى من جَنَاحِ النفس إلفا

    أسأل الله لكم الشفاء العاجل، والمعافاة التامة، من كل مرض وسوء .
    والتعديل جميل.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد عبد الله عبد الحليم اعرض المشاركة
    تحليل رائع ودقيق كما عهدته من أستاذتي الفاضلة
    لكنني أتحفظ على وصف إخفاء المعاناة ورفض المبالغة في احترام الناس له إلى درجة لثم الأكفِّ ورسم والشرفات
    فوق الأعالي (بالإستهانة) بنفسه وباحترام الناس له
    بل هو ينأى بنفسه عن الإفتتان والغرور وهذا المعنى ذاته هو الذي ينفي صفة التكرار لهذا البيت فهو رغم محاولته
    إخفاء معاناته حتى لا يتحمل أحدٌ من الخلقِ جزءاً منها فإن المتأمِلَ فيه بدقة يرى علامات الألم تدل على ما يعانيه
    هذه هي الأبيات ، فأشيروا من فضلكم إلى الكلمات، التي توجِّه القارئ وتدلُّه على معنى (أنه ينأى بنفسه عن الافتتان والغرور ):
    وإنْ يَلقى علي الشَوقِ الصِحابا
    يَفيضُ عُذُوبةً وَيَطيبُ عُرفا
    ويَفرشُ راحَتَيهِ بكلِّ وُدٍ
    وَيُرخي من جَناحِ النفسِ إلفا
    فتهرُعُ في تَحيَّتهِ أَكُفٌ
    ويَلثُمُ مَنْ يُصافِحِهُ الأكُفَّا
    وإنْ تَرْقبْهُ مِنْ شَزَرٍ يُعاني
    بداءٍ يَعصِفُ الأكبادَ عَصفا
    فما بَرحَتْ سَنَاياهُ المعاني
    تخاطِبُ مَجدَه حرفَاً فحرفا
    أرى أنه ليس ثمة إشارة لغوية واحدة في الأبيات، توجِّهنا إلى ما تفضَّلتم به في التعقيب ، من فكرة عدم الافتتان بالنفس وعدم الغرور.
    بل الفكرة الواضحة الجليَّة هي:
    أنه على الرغم من مكانته المرموقة بين الناس ، فإنه يعاني ويتألم . وقد تكررت هذه الفكرة مراراً، ولا أجد مفارقة أو عَجَباً في معناها.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها محمد عبد الله عبد الحليم اعرض المشاركة
    أسعدني أن طاب لك هذا

    مازلت في رحلة الهروب من (سطوة) أدوات الجزم هههههه
    أقول :
    وإن عَجلَتْ له الدنيا قلاها ** ** ويَقذِفْها إلى الأدبار قذفا


    يمكن القول :
    فما ألقى لِفِتنَتِها ببالٍ ** ** ولا حازتْ من الألحاظِ طرفا
    بارك الله في قلمك السيال شهداً
    واعذريني إن تأخر ردي بسبب المرض وأمور الدنيا.
    وما زلت انتظر رأيك فيما تقدم
    تحياتي

    نعم ، يمكنكم قول هذا .
    بارك الله فيكم ، ولا بأس عليكم .
    ودمتم في خيرٍ وعافيةِ غير منقطعين
    مع التحية والتقدير

    التعديل الأخير من قِبَل ثناء صالح ; 01-12-2018 في 01:17 PM

  18. #18
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50943

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : معماري

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2015

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:49 AM

    المشاركات
    145
    العمر
    68

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة

    أسأل الله لكم الشفاء العاجل، والمعافاة التامة، من كل مرض وسوء .
    والتعديل جميل.



    هذه هي الأبيات ، فأشيروا من فضلكم إلى الكلمات، التي توجِّه القارئ وتدلُّه على معنى (أنه ينأى بنفسه عن الافتتان والغرور ):
    وإنْ يَلقى علي الشَوقِ الصِحابا
    يَفيضُ عُذُوبةً وَيَطيبُ عُرفا
    ويَفرشُ راحَتَيهِ بكلِّ وُدٍ
    وَيُرخي من جَناحِ النفسِ إلفا
    فتهرُعُ في تَحيَّتهِ أَكُفٌ
    ويَلثُمُ مَنْ يُصافِحِهُ الأكُفَّا
    وإنْ تَرْقبْهُ مِنْ شَزَرٍ يُعاني
    بداءٍ يَعصِفُ الأكبادَ عَصفا
    فما بَرحَتْ سَنَاياهُ المعاني
    تخاطِبُ مَجدَه حرفَاً فحرفا
    أرى أنه ليس ثمة إشارة لغوية واحدة في الأبيات، توجِّهنا إلى ما تفضَّلتم به في التعقيب ، من فكرة عدم الافتتان بالنفس وعدم الغرور.
    بل الفكرة الواضحة الجليَّة هي:
    أنه على الرغم من مكانته المرموقة بين الناس ، فإنه يعاني ويتألم . وقد تكررت هذه الفكرة مراراً، ولا أجد مفارقة أو عَجَباً في معناها.

    نعم ، يمكنكم قول هذا .
    بارك الله فيكم ، ولا بأس عليكم .
    ودمتم في خيرٍ وعافيةِ غير منقطعين
    مع التحية والتقدير
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    القديرة أ. ثناء صالح
    غمرني كرمكم مرتين
    فقد تلقى المولى دعاءَكم برحمته فأسبغ علي شفاءَه
    فكم أنا مدين لك ولكل من دعا لي والحمد لله على كل حال
    وأما الثانية فهو اهتمامكم الكريم بقصيدتي التي أصبحت في ثوب جديد بفضل عنايتكم
    بدقائقها والوقوف على منعطفاتها ولا أوفيك حقك من الشكر مهما فعلت
    أما عن نقطة الحوار الأخيرة فرأيي أن الشعر موسيقى تُعزَفُ على أوتار الإحساس وليست
    ترجمة لحروف وكلمات نتتبَّعُها لنقف على معنىً بِعَينهِ وكأننا ننقل من لغة إلى لغةٍ أخرى.
    وإنما هو
    الغوصُ في الحالة بكل تراكيبها النفسية وما قد يبدو مما يحيط بها أو يعن لها بل معايشة تلك الظروف
    ومحاكاة الفكرة التي تقوم عليها القصيدة .
    ولكن .... بما أن قلمكم الثمين والذي أقدره وأحترمه كثيراً قد اتخذ الاستنباط منهجه
    فاستخرج أو لنقل (ترجم) فعل التكتم وحبس الألم عن الناس بأنه استهانة بنفسه وباحترام الناس له
    حسنا إذاً .
    فلماذا الإنكار على من ينهج نفس المنهج إذ ذهب في (ترجمة) ما نشير إليه بأنه النأي
    عن تعظيم الناس له والإلتفاف حوله درأً للإفتتان بالنفس وتعظيمها وإعلاءِ الذات
    وهي أولى خطوات الشيطان أعاذنا الله وإياكم من حبائله.
    وعلى كل حال هذا رأي الذي أراه صوابا يحتمل الخطأ فأرجو من الله أن يبصرنا جميعا لما فيه صلاحنا
    تحياتي وتقديري

    محمد عبد الله

  19. #19
    ركب الفصحاء

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 50943

    الجنس : ذكر

    البلد
    مصر

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : معماري

    معلومات أخرى

    التقويم : 5

    الوسام: بلا وسام حتى الآن
    تاريخ التسجيل24/11/2015

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:12:49 AM

    المشاركات
    145
    العمر
    68

    القصيدة بعد التعديل


    من رحمِ الألم

    يكابدُ لوعةً ويبوحُ عزفا
    ويَخنُقُ في حنايا الصدرِ نزفا

    تراه مُهللاً سَمْح السجايا
    ويرشفُ حُزنَهُ في الصمتِ رشفا

    يواري عن عيون القومِ بَثَّا
    ويدعو ربه رَغَبَاً وخَوفاً

    ويرجوهُ الملاذَ بهِ انتحابا
    ليرفعَ إصرَه رُحماً ولُطفا

    وإنْ لاقى علي شَوقٍ صِحابا
    أفاضَ عذوبةً وأطابَ عُرفا

    وأرخى راحَتَيهِ بكلِ وُدٍ
    وأدنى من جَنَاحِ النفس إلفا

    فتهرُعُ في تَحيَّتهِ أَكُفٌ
    ويَلثُمُ مَنْ يُصافِحِهُ الأكُفَّا

    وإنْ تَرْقبْهُ مِنْ شَزَرٍ يُعاني
    بداءٍ يَعصِفُ الأكبادَ عَصفا

    فما بَرحَتْ ثنَاياهُ المعاني
    تخاطِبُ مَجدَه حرفَاً فحرفا

    وَتَنسِجُ أَيكَهُ فوقَ الأعالي
    وَتَجعَل مِنْ لَجينِ السُّحْبِ شُرْفا

    وإن عَجلَتْ له الدنيا قلاها
    وَيَقذِفُها إلى الأدبارِ قَذفا

    فما ألقى لِفِتنَتِها ببالٍ
    ولا حازتْ من الألحاظِ طرفا

    محمد عبد الله

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •