اعرض النتائج 1 من 20 إلى 20

الموضوع: تاريخ ثقافي للغة العربية

  1. #1
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:37 AM

    المشاركات
    4,061

    تاريخ ثقافي للغة العربية

    https://books.google.com.sa/books?id...page&q&f=false


    تاريخ ثقافي للغة العربية
    A Cultural History of the Arabic Language
    شارون جو ِSHARRON GU
    وجدت فيما قرأته من هذا الكتاب إنصافا للعربية وشاعريتها يغيب في عمقه عن كثير من العرب. قمت بترجمة المقدمة بالدقة الممكنة مع استبعاد فقرة حول خلفية المؤلفة. فيما يلي نص الترجمة:

    هذه دراسة مختصرة لكنها ذات مدى شامل لتاريح اللغة العربية. وهي موجهة للعلماء والقراء المثقفين المختصين في العربية والثقافة الإسلامية الذين ليست العربية لغتهم الأصلية.
    وقد تكون مهمة كذلك للناطقين بالعربية المهتمين بمعرفة تراثهم من منظور عالمي. يركز هذا العمل على ما تتميز به العربية عن سائر لغات العالم الرئيسة - اليونانية واللاتينية والعبرية والانجليزية والإسبانية والصينية – وكيف تشكلت الصفات المميزة للعربية في عدة محطات من تاريخها. ويقصد منها تقديم الخلفيات اللغوية والثقافية والمعتقدات والممارسات الدينية في الشرق الوسط (1)
    وصف البشر بالكائنات الثقافية أولى من تنميطهم بالكائنات اللغوية أو العرقية أو النفسيةـ لأنهم يتشكلون بفعل بيئاتهم الثقافية المباشرة. التاريخ الثقافي عملية معقدة تقوم فيها صيعٌ متعددة من التعبير بالتراكم والتفاعل والتحول. ويقوم كل جيل مولود في ثقافية معينة ( أو بصورة أدق في مرحلة ما من تطور ثقافة معينة) بوراثة ذخيرة من التعبير في موسيقا تلك الثقافة ولغاتها الشفوية والأدبية والفنية التي تحدد موقفها وخيالها وحكمتها. يتطلب فهمُ شعب ما الإحاطةَ بموروثه الثقافي الذي تطورت في رحابه أفكاره وآراؤه حول العالم. وآمل أن يقوم هذا الكتاب بتبصير القراء حول تاريخ الشرق الأوسط والعالم الإسلامي المعاصر على ضوء مختلف.

    الحضارة العربية من أكثر الحضارات تعرضا لسوء تقديمها في الغرب وفهمه لها. فإلى جانب الدعاية السياسية التي يغذيها الصراع الدولي فإن لغة علمَي الاجتماع والسياسية التي وصف العالم شؤونه وبحثها بمصطلحاتها في القرنين الأخيرين تمت النظرة للعالم فيهما من خلال تلك المصطلحات الأجنبية ( الإنجليزية والألمانية والفرنسية) غير آخذة في اعتبارها الوضعية الثقافية واللغوية الفريدة للعربية. ونتيجة لذلك فإن تاريخ العربية والإسلام كما تقدمه اللغة الانجليزية حافل بالتشويه الذي تمليه تقلبات الصورة التي تختارها تلك اللغات الأوروبية والأميريكية الشمالية لذاتها.
    سيتعرف القراء في هذا الكتاب على عديد من خصائص التاريخ العربي المعروفة مقترنة بتاريخهم الثقافي وسواه مما يقع خلف آفاقهم. لا تقتصر هذه الخصائص على حقيقة أن العربية الأدبية تمتلك تاريخا أطول من اللغات الأوروبية ولكنها تتجاوز ذلك أيضا لأنها أنتجت نظاما أدبيا طبيعيا بالغا غطى مجالات الحقوق والعلوم والفلسفة والروايات التاريخية قبل الغرب بقرون.

    أحد الأمثلة التوضيحية للفوارق التاريخية المشتقة من الفجوة بين الثقافتين العربية والانجليزية هو التعبير الشعري المتطور والباذخ للعربية الذي بوأها مكانة تتقدم بها على سواها من لغات العالم. هذا الشعر المتطور والباذخ ذو طاقة استثنائية لاستثمار وتفعيل العواطف السيّالة. وبخلاف الغرب حيث الشعر مهنة وتسلية النخبة المثقفة، فإن الشعر العربي يعيش في الشوارع والمقاهي والمساجد والبيوت.

    يبقى التصوير الشعري والقافية المشتقة منه في آذان العرب وعقولهم وشفاههم. ولا تجد شعبا من شعوب المعمورة كلها يتفاعل وينفعل مع الكلام بجاهزية العرب وهذا سر امتلاك الإسلام – وهو أحدث الديانات – تأثيرا دائما وواسعا في كل العالم. إن قوة الإسلام تكمن في [ لغة ] القرآن وشعر اللغة العربية.

    منذ تعلمْت العربية صار لها أثر إيجابي في حياتي وزودتني بالبصيرة والإحساس والإدراك بما يتعدى ما يمكن أن تقدمه اللغات الأوروبية الحديثة وكذلك ثقافتي الصينية الأم. ففي الصين توقف صوت الموسيقى والشعر كتعبير عن العاطفة الحقيقة قبل مولدي بفترة طويلة. وصارت الكلمات الشعرية مجمدة في الكتب على الرفوف المغبرة. وصارت الثقافة والمعرفة الصينيتان تحليليتين. وأدى اجترار المعاني وتخديرها بالتفكير الكلامي فاختفت شعلة النعبير من العينين. وإيماءات الجسم

    لا ينحصر مردود السفر إلى الشرق الأوسط على استنشاق الهواء النقي بل يتجاوز ذلك كثيرا، فقد زودني ذلك بدرجة عالية من الملاحظة والقدرة على استيعاب الحساسية الشعرية التي تعجز أية لغة أخرى في العالم عن التعبير عنهما. وقد كان ذلك بركة وجدتها في نموي الفكري ولاحقا في مهنتي كباحثة وكاتبة في الثقافات العالمية.

    بعد قضائي بضع سنوات في الشرق الأوسط وجدت الشعر في أذني ووجدتني محاطا بقوم كثيرا ما ترقص عواطفهم مقفاة [ موقّعة ] أمام عيني. وبت مقتنعة أن ثمة رابطا بين الشعر وثقافة الإنسان العاطفية والروحية. وجدت ما يشبه ذلك فيما تثيره الموسيقى الحديثة في أميركا الشمالية وأوروبا. ولكن لا يمكن للموسيقى أن تحمل من تخصيص المعاني وتحديدها وبلاغة أدائها مثلما يحمل الشعر. في مجال الموسيقى المعاصرة فإن القصائد الغنائية التي تمثل غالبا أفضل ما في الشعر الانجليزي الحديث تبقى متخلفة بقرون عن الشعر العربي في بلوغه وحذقه.

    إذا اعتقد شخص (كما أعتقد أنا) أن آداب العالم عامة تشترك في نموها وبلوغها وشيخوختها فإن قراءة الأدب العربي وتأمله وخاصة منه الشعر تفتح العينين على مسار الشعر الانجليزي في تطوره في نهر الأدب حيث سينتهي إلى ما انتهى إليه الأدب الصيني من برودة فتجمّد.
    دعونا نرتحل إلى الشعر العربي لننعم بالدفء والحيوية اللذين تبعثهما الكلمات

    -----------------------

    ( 1) تعبير الشرق الأوسط يدخل في عداد ما تصفه المؤلفة بأنه سوء تقديم للمنطقة العربية اختارته لها الحضارة الغربية. فهو قائم على النظرة الغربية الذاتية للغرب على أنه المركز. وكذلك يقتصر في تحديد شخصية الأمة بعد استبعاد اجزاء جوهرية منها على البعد الجغرافي. ويخلو تراثنا من هذه التسمية المفروضة. وأغلب ظني أن هذا الاعتبار قد غاب عن ذهن المؤلفة.


    .

    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 01-01-2019 في 12:04 AM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  2. #2
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 51

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:25-10-2020
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    2,005
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خشان خشان اعرض المشاركة
    https://books.google.com.sa/books?id...page&q&f=false


    تاريخ ثقافي للغة العربية
    A Cultural History of the Arabic Language
    شارون جو ِSHARRON GU
    وجدت فيما قرأته من هذا الكتاب إنصافا للعربية وشاعريتها يغيب في عمقه عن كثير من العرب. قمت بترجمة المقدمة بالدقة الممكنة مع استبعاد فقرة حول خلفية المؤلفة. فيما يلي نص الترجمة:

    هذه دراسة مختصرة لكنها ذات مدى شامل لتاريح اللغة العربية. وهي موجهة للعلماء والقراء المثقفين المختصين في العربية والثقافة الإسلامية الذين ليست العربية لغتهم الأصلية.
    وقد تكون مهمة كذلك للناطقين بالعربية المهتمين بمعرفة تراثهم من منظور عالمي. يركز هذا العمل على ما تتميز به العربية عن سائر لغات العالم الرئيسة - اليونانية واللاتينية والعبرية والانجليزية والإسبانية والصينية – وكيف تشكلت الصفات المميزة للعربية في عدة محطات من تاريخها. ويقصد منها تقديم الخلفيات اللغوية والثقافية والمعتقدات والممارسات الدينية في الشرق الوسط (1)
    وصف البشر بالكائنات الثقافية أولى من تنميطهم بالكائنات اللغوية أو العرقية أو النفسيةـ لأنهم يتشكلون بفعل بيئاتهم الثقافية المباشرة. التاريخ الثقافي عملية معقدة تقوم فيها صيعٌ متعددة من التعبير بالتراكم والتفاعل والتحول. ويقوم كل جيل مولود في ثقافية معينة ( أو بصورة أدق في مرحلة ما من تطور ثقافة معينة) بوراثة ذخيرة من التعبير في موسيقا تلك الثقافة ولغاتها الشفوية والأدبية والفنية التي تحدد موقفها وخيالها وحكمتها. يتطلب فهمُ شعب ما الإحاطةَ بموروثه الثقافي الذي تطورت في رحابه أفكاره وآراؤه حول العالم. وآمل أن يقوم هذا الكتاب بتبصير القراء حول تاريخ الشرق الأوسط والعالم الإسلامي المعاصر على ضوء مختلف.

    الحضارة العربية من أكثر الحضارات تعرضا لسوء تقديمها في الغرب وفهمه لها. فإلى جانب الدعاية السياسية التي يغذيها الصراع الدولي فإن لغة علمَي الاجتماع والسياسية التي وصف العالم شؤونه وبحثها بمصطلحاتها في القرنين الأخيرين تمت النظرة للعالم فيهما من خلال تلك المصطلحات الأجنبية ( الإنجليزية والألمانية والفرنسية) غير آخذة في اعتبارها الوضعية الثقافية واللغوية الفريدة للعربية. ونتيجة لذلك فإن تاريخ العربية والإسلام كما تقدمه اللغة الانجليزية حافل بالتشويه الذي تمليه تقلبات الصورة التي تختارها تلك اللغات الأوروبية والأميريكية الشمالية لذاتها.
    سيتعرف القراء في هذا الكتاب على عديد من خصائص التاريخ العربي المعروفة مقترنة بتاريخهم الثقافي وسواه مما يقع خلف آفاقهم. لا تقتصر هذه الخصائص على حقيقة أن العربية الأدبية تمتلك تاريخا أطول من اللغات الأوروبية ولكنها تتجاوز ذلك أيضا لأنها أنتجت نظاما أدبيا طبيعيا بالغا غطى مجالات الحقوق والعلوم والفلسفة والروايات التاريخية قبل الغرب بقرون.

    أحد الأمثلة التوضيحية للفوارق التاريخية المشتقة من الفجوة بين الثقافتين العربية والانجليزية هو التعبير الشعري المتطور والباذخ للعربية الذي بوأها مكانة تتقدم بها على سواها من لغات العالم. هذا الشعر المتطور والباذخ ذو طاقة استثنائية لاستثمار وتفعيل العواطف السيّالة. وبخلاف الغرب حيث الشعر مهنة وتسلية النخبة المثقفة، فإن الشعر العربي يعيش في الشوارع والمقاهي والمساجد والبيوت.

    يبقى التصوير الشعري والقافية المشتقة منه في آذان العرب وعقولهم وشفاههم. ولا تجد شعبا من شعوب المعمورة كلها يتفاعل وينفعل مع الكلام بجاهزية العرب وهذا سر امتلاك الإسلام – وهو أحدث الديانات – تأثيرا دائما وواسعا في كل العالم. إن قوة الإسلام تكمن في [ لغة ] القرآن وشعر اللغة العربية.

    منذ تعلمْت العربية صار لها أثر إيجابي في حياتي وزودتني بالبصيرة والإحساس والإدراك بما يتعدى ما يمكن أن تقدمه اللغات الأوروبية الحديثة وكذلك ثقافتي الصينية الأم. ففي الصين توقف صوت الموسيقى والشعر كتعبير عن العاطفة الحقيقة قبل مولدي بفترة طويلة. وصارت الكلمات الشعرية مجمدة في الكتب على الرفوف المغبرة. وصارت الثقافة والمعرفة الصينيتان تحليليتين. وأدى اجترار المعاني وتخديرها بالتفكير الكلامي فاختفت شعلة النعبير من العينين. وإيماءات الجسم

    لا ينحصر مردود السفر إلى الشرق الأوسط على استنشاق الهواء النقي بل يتجاوز ذلك كثيرا، فقد زودني ذلك بدرجة عالية من الملاحظة والقدرة على استيعاب الحساسية الشعرية التي تعجز أية لغة أخرى في العالم عن التعبير عنهما. وقد كان ذلك بركة وجدتها في نموي الفكري ولاحقا في مهنتي كباحثة وكاتبة في الثقافات العالمية.

    بعد قضائي بضع سنوات في الشرق الأوسط وجدت الشعر في أذني ووجدتني محاطا بقوم كثيرا ما ترقص عواطفهم مقفاة [ موقّعة ] أمام عيني. وبت مقتنعة أن ثمة رابطا بين الشعر وثقافة الإنسان العاطفية والروحية. وجدت ما يشبه ذلك فيما تثيره الموسيقى الحديثة في أميركا الشمالية وأوروبا. ولكن لا يمكن للموسيقى أن تحمل من تخصيص المعاني وتحديدها وبلاغة أدائها مثلما يحمل الشعر. في مجال الموسيقى المعاصرة فإن القصائد الغنائية التي تمثل غالبا أفضل ما في الشعر الانجليزي الحديث تبقى متخلفة بقرون عن الشعر العربي في بلوغه وحذقه.

    إذا اعتقد شخص (كما أعتقد أنا) أن آداب العالم عامة تشترك في نموها وبلوغها وشيخوختها فإن قراءة الأدب العربي وتأمله وخاصة منه الشعر تفتح العينين على مسار الشعر الانجليزي في تطوره في نهر الأدب حيث سينتهي إلى ما انتهى إليه الأدب الصيني من برودة فتجمّد.
    دعونا نرتحل إلى الشعر العربي لننعم بالدفء والحيوية اللذين تبعثهما الكلمات

    -----------------------

    ( 1) تعبير الشرق الأوسط يدخل في عداد ما تصفه المؤلفة بأنه سوء تقديم للمنطقة العربية اختارته لها الحضارة الغربية. فهو قائم على النظرة الغربية الذاتية للغرب على أنه المركز. وكذلك يقتصر في تحديد شخصية الأمة بعد استبعاد اجزاء جوهرية منها على البعد الجغرافي. ويخلو تراثنا من هذه التسمية المفروضة. وأغلب ظني أن هذا الاعتبار قد غاب عن ذهن المؤلفة.


    .
    السلام عليكم
    جزاكم الله خير الجزاء بما بذلتم من جهد في ترجمة هذه المقدَّمة الرائعة أستاذي الفاضل خشان .
    مقدمة الكتاب تبشِّر بروعة ما بين دفَّتيه. وليتكم تعملون على ترجمته كاملاً . فالمكتبة العربية تحتاجه حقاً.
    وخاصة في هذه المرحلة، التي شاعت فيها الاستهانة باللغة العربية، في الجيل الذي انفصم عن ثقافته وجذوره العربية أو كاد ، وبعد تيَّارات الهجرة الاضطرارية إلى أحضان الغرب ولغاته وثقافاته.
    بورك عطاؤكم ودمتم في حفظ الله ورعايته
    وكل عام وأنتم بخير


  3. #3
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:37 AM

    المشاركات
    4,061

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء حاج صالح اعرض المشاركة
    السلام عليكم
    جزاكم الله خير الجزاء بما بذلتم من جهد في ترجمة هذه المقدَّمة الرائعة أستاذي الفاضل خشان .
    مقدمة الكتاب تبشِّر بروعة ما بين دفَّتيه. وليتكم تعملون على ترجمته كاملاً . فالمكتبة العربية تحتاجه حقاً.
    وخاصة في هذه المرحلة، التي شاعت فيها الاستهانة باللغة العربية، في الجيل الذي انفصم عن ثقافته وجذوره العربية أو كاد ، وبعد تيَّارات الهجرة الاضطرارية إلى أحضان الغرب ولغاته وثقافاته.
    بورك عطاؤكم ودمتم في حفظ الله ورعايته
    وكل عام وأنتم بخير
    وعلى أستاذتي سلام الله ورحمته وبركاته

    حقا أستاذتي يستحق الكتاب أن يترجم للعربية، وقد راودني ذلك.

    عدد الصفحات الظاهرة منه 48 صفحة، وفيها الكثير القيم. وتحتاج ترجمته إضافة إلى الجهد وهو الأهم إلى الحصول على الكتاب أولا والتصريح بذلك ثانيا. أرجو أن يتاح لي الوقت لذلك. ويسرني أن يتقدم سواي علي بذلك.

    اهتمامك يشكل حافزا لي ولسواي.. وإن توفر لدي وقت سأنقل بعض فقرات الصفحات المتاحة ولو بتصرف.
    تصويب ( وما علمناه الشعر وما بنبغي له ) صدق الله العظيم
    حفظك ربي ورعاك.

    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 26-01-2019 في 07:25 PM

  4. #4
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:37 AM

    المشاركات
    4,061

    وإليك أستاذتي من الصفحة رقم - 5

    تاريخ اللغة العربية تجربة تتجاوز أفق كل النظريات اللغوية والأدبية التي انتجتها اللغات الأوروبية. أهم وأوضح مزايا العربية هو أشكالها الشعرية العميقة التي صُقِلت وهُذبت قبل أن تصبح العربية لغة مكتوبة. الشعر العربي بصفته أقدم جنس أدبي في العربية أرسى للنثر العربي أساسه في الصوت والإيقاع والتركيب (1). وبقي سائدا في الأدب الحديث. تمتد جذور هذا الشعر في عمق النواميس الساميّة [العروبية] التي تطورت عبر آلاف السنين وشكلت فيما بعد الأساس للعديد من تقاليد الكتابة. وبالرغم من أن أيا من الخطوط القديمة لم تستمر في إطار لغة عالمية (شرق أوسطية) [والصواب عروبية]. فإن الثقافية السامية [العروبية] (شأنها في ذلك شأن الثقافة السلتية ( Celtic ) استمرت في التطور في أشكال عدة كالموسيقى والشعر الشفوي والأداء الاحتفالي والتأليف الشعائري. وإذْ كانت اللغة السامية المكتوبة تتوقف وتغير توجهها مرات عدة فإن الكلماتِ المحكيّة والقصصَ المروية استمرت مُنشَدَةً لألاف السنين قبل ظهور العربية. وفي غياب خط واحد مستمر يؤطره استمر هذا الشعر غير مقنن لكنه سيال معبر. وكتربة مسمدة تنتظر البذور لتنمو كان الشرق الأوسط قبل الإسلام جاهزا بانتظار لغة عالمية تضم وتنظم تقاليده الشعرية المتنوعة.
    ----
    (1) يذكرني هذا بحوارنا حول قولي بإن النثر العربي أسباب وأوتاد وأن اي نص قابل للتجزي وإدخال أجزائه في سياق شعري .
    https://sites.google.com/site/alaroo...asbab-wa-awtad

    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 02-01-2019 في 04:11 PM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  5. #5
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 101

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:10:50 PM

    المشاركات
    2,673
    تدوينات المدونة
    15

    السلام عليكم ورحمة الله

    موضوع رائع بروعة منتخبه أستاذنا خشان المتفنن الباحث المفتش عن جماليات الإيقاع في كلامنا العربي البديع، وجهدٌ مشكور في الترجمة.

    أعجبني موضوع الباحثة وروحها الراصدة لجماليات الإيقاع في الشعر العربي خاصة، وأعجبني خصوصا ما لونه أستاذنا خشان باللون الأحمر؛ فهو مما يؤمن به ويعتقده قلبا وقالبا ..شكلا وموضوعا ـ الباحثُ الجاد والعاشق المغرم بهذه العربية الفاتنة!

    ومن باب الإضافة اللطيفة أقول: قد قادني هذا الموضوع اللطيف إلى ذلكم الموضوع الشيق عن إمكانية استخراج الشعر من النثر، ومقالة أستاذنا أبي صالح الفارهة التي حقها أن تكتب بماء الذهب، لما قال:

    وأنه كلما ارتقى النثر كان أقرب إلى سيمفونية من أنغام وإيقاعات عذبة تأسر اللب. بل ربما أثرت في النفس لدرجة تفوق الشعر، فبيت الشعر أشبه بالعزف على آلة واحدة وهذا النص أشبه بالأوركسترا. بيت الشعر أشبه بالخيط وهذا أشبه بالنسيج.

    وقد ذكرني ذلك بهواية قديمة كنت أتلذذ بها، وأحيانا ألغز بها على بعض الأصحاب؛ فأدس لهم بحرًا شعريا أو عدة بحور في سياق نثري وأطلب منهم استخراجه.. فسقيا لتلك الأيام ورعيا.. ما كان أعذبها وأحلاها!


    وقد استفز فيّ هذا الموضوع تلكم الذكريات السالفة، لا سيما هذا المثال التطبيقي الذي اصطفاه أستاذنا خشان بحس سماعي مرهف أشد الإرهاف:

    إني رأيت خلقا كثيرين، لا أحصيهم عددا، وهم في قاعة يجلسون.


    وقد استطرفتُ أول ما استطرفتُ ذلكم الإرهاف الذي جعل أستاذنا أبا صالح يصغي سماعا لأطياف الإيقاع التي اشتمل عليها ذلك القول النثري؛ قبل أن يحللها إلى بعض أجزائها الشعرية.. وليس ذلك بغريب على قامة سامقة في هندسة الإيقاع وإيقاع الهندسة كأستاذنا أبي صالح!

    أقول: أحببتُ أن أضيف هنا إضافة متواضعة ـ لا لشيء إلا لمتعة غمرتني وشوق إلى تلك الأيام الخوالي خامرني؛ وهي إضافة ذوقية فطرية لا تعلق لها ولا قدرة لها على السبر والتحليل المكثف، وتلك الإضافة هي لبحور إضافية يمكن استخراجها من ذلكم السياق الإيقاعي النثري الذي جاء به أستاذنا خشان؛ وتتمثل في بحرين اثنين:


    أولهما: بحر البسيط في شطر من خلال الملون بالأحمر:
    إني رأيت خلقا كثيرين، لا أحصيهمُ عددا ، وهم في قاعة يجلسون
    مستفعلن فاعلن مستفعلن فعِلن


    والآخر هو : بحر المديد في بيت كامل من شطرين ـ مع بعض التصرف في بداية الشطر الثاني :


    بداية الشطر الأول ملونة بالأحمر:
    إني رأيت خلقا كثيرين، لا أحصيهمُ عددا ، وهم في قاعة يجلسون
    فاعلاتن فاعلن فعِلن


    بداية الشطر الثاني ملونة بالأحمر:
    إني رأيت خلقا كثيرين، لا أحصيهم عد
    دا، وهم في قاعة يجلسون
    فاعلاتن فاعلن فاعلاتْ


    فيتم بذلك بيت كامل من شطرين على بحر المديد:

    رين، لا أحصيهم عددا *** دا، وهم في قاعة يجلسون

    مع التصرف في إدخال (دا) في كلا الشطرين؛ فيتم الوزن بذلك:
    فاعلاتن فاعلن فعِلن *** فاعلاتن فاعلن فاعلاتْ



    وأعود فأكرر ـ وما أنا إلا تلميذ مفتون بأستاذه ـ أعود فأكرر إكباري لتكامل الحس السماعي عند أستاذنا خشان الذي جعله يشعر ابتداء بالغنى الإيقاعي لهذه المقالة النثرية؛ حتى قال معلقا:

    لا أنكر أن إحساسا غامرا قد انتابني بجمال هذا الإيقاع الذي أكرر أنه ليس بشعر، وأنه أثرى من الشعر.


    ولولا هذا الشعور التذوقي في البدء؛ لما كان التحليل ولا التقعيد ولا التنظير
    وأحسب أن هذين الأمرين: التذوق أولا، ثم القدرة على التحليل تاليا هما جماع الأمر في هذا الشأن
    وهما موجودان ـ لا شك ـ عند أستاذنا أبي صالح
    بارك الله له وفيه ونفع به!




    والله أعلم،،،
    مع خالص التحية والتقدير،،،

    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  6. #6
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 101

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:10:50 PM

    المشاركات
    2,673
    تدوينات المدونة
    15

    رجعت إلى كتاب : (كن شاعرًا) للأستاذ العروضي النحرير د. عمر خلوف؛ فلم أجد هذه الصيغة لبحر المديد:

    فاعلاتن فاعلن فعِلن *** فاعلاتن فاعلن فاعلاتْ

    وإنما وجدت أختها النادرة:
    فاعلاتن فاعلن فاعلن *** فاعلاتن فاعلن فاعلان(ت)
    فالمعذرة على ذلك؛ وهذه عاقبة عدم التخصص.

    ومع ذلك فقد أبى قليل ذوق عندي أن أقرأه إلا هكذا:
    رين، لا أحصيهم عاددا


    فأجبر بالإنشاد فعلن حتى تصير إلى فاعلن

    فأرجو قبول عذري
    ولا بأس من أخذ أحد الشطرين:
    فاعلاتن فاعلن فعِلن
    و:
    فاعلاتن فاعلن فاعلاتْ

    كلٌ في الصيغة المشهورة التي تناسبه.

    والله أعلم،،،

    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  7. #7
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:37 AM

    المشاركات
    4,061

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد بن يحيى اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    موضوع رائع بروعة منتخبه أستاذنا خشان المتفنن الباحث المفتش عن جماليات الإيقاع في كلامنا العربي البديع، وجهدٌ مشكور في الترجمة.

    أعجبني موضوع الباحثة وروحها الراصدة لجماليات الإيقاع في الشعر العربي خاصة، وأعجبني خصوصا ما لونه أستاذنا خشان باللون الأحمر؛ فهو مما يؤمن به ويعتقده قلبا وقالبا ..شكلا وموضوعا ـ الباحثُ الجاد والعاشق المغرم بهذه العربية الفاتنة!

    ومن باب الإضافة اللطيفة أقول: قد قادني هذا الموضوع اللطيف إلى ذلكم الموضوع الشيق عن إمكانية استخراج الشعر من النثر، ومقالة أستاذنا أبي صالح الفارهة التي حقها أن تكتب بماء الذهب، لما قال:



    وقد ذكرني ذلك بهواية قديمة كنت أتلذذ بها، وأحيانا ألغز بها على بعض الأصحاب؛ فأدس لهم بحرًا شعريا أو عدة بحور في سياق نثري وأطلب منهم استخراجه.. فسقيا لتلك الأيام ورعيا.. ما كان أعذبها وأحلاها!


    وقد استفز فيّ هذا الموضوع تلكم الذكريات السالفة، لا سيما هذا المثال التطبيقي الذي اصطفاه أستاذنا خشان بحس سماعي مرهف أشد الإرهاف:



    وقد استطرفتُ أول ما استطرفتُ ذلكم الإرهاف الذي جعل أستاذنا أبا صالح يصغي سماعا لأطياف الإيقاع التي اشتمل عليها ذلك القول النثري؛ قبل أن يحللها إلى بعض أجزائها الشعرية.. وليس ذلك بغريب على قامة سامقة في هندسة الإيقاع وإيقاع الهندسة كأستاذنا أبي صالح!

    أقول: أحببتُ أن أضيف هنا إضافة متواضعة ـ لا لشيء إلا لمتعة غمرتني وشوق إلى تلك الأيام الخوالي خامرني؛ وهي إضافة ذوقية فطرية لا تعلق لها ولا قدرة لها على السبر والتحليل المكثف، وتلك الإضافة هي لبحور إضافية يمكن استخراجها من ذلكم السياق الإيقاعي النثري الذي جاء به أستاذنا خشان؛ وتتمثل في بحرين اثنين:


    أولهما: بحر البسيط في شطر من خلال الملون بالأحمر:
    إني رأيت خلقا كثيرين، لا أحصيهمُ عددا ، وهم في قاعة يجلسون
    مستفعلن فاعلن مستفعلن فعِلن


    والآخر هو : بحر المديد في بيت كامل من شطرين ـ مع بعض التصرف في بداية الشطر الثاني :


    بداية الشطر الأول ملونة بالأحمر:
    إني رأيت خلقا كثيرين، لا أحصيهمُ عددا ، وهم في قاعة يجلسون
    فاعلاتن فاعلن فعِلن


    بداية الشطر الثاني ملونة بالأحمر:
    إني رأيت خلقا كثيرين، لا أحصيهم عد
    دا، وهم في قاعة يجلسون
    فاعلاتن فاعلن فاعلاتْ


    فيتم بذلك بيت كامل من شطرين على بحر المديد:

    رين، لا أحصيهم عددا *** دا، وهم في قاعة يجلسون

    مع التصرف في إدخال (دا) في كلا الشطرين؛ فيتم الوزن بذلك:
    فاعلاتن فاعلن فعِلن *** فاعلاتن فاعلن فاعلاتْ



    وأعود فأكرر ـ وما أنا إلا تلميذ مفتون بأستاذه ـ أعود فأكرر إكباري لتكامل الحس السماعي عند أستاذنا خشان الذي جعله يشعر ابتداء بالغنى الإيقاعي لهذه المقالة النثرية؛ حتى قال معلقا:



    ولولا هذا الشعور التذوقي في البدء؛ لما كان التحليل ولا التقعيد ولا التنظير
    وأحسب أن هذين الأمرين: التذوق أولا، ثم القدرة على التحليل تاليا هما جماع الأمر في هذا الشأن
    وهما موجودان ـ لا شك ـ عند أستاذنا أبي صالح
    بارك الله له وفيه ونفع به

    والله أعلم،،،
    مع خالص التحية والتقدير،،،
    أستاذي وأخي الكريم أبا يحيى
    أسعدك الله واعلى قدرك.
    لئن كان تعليق أستاذتي ثناء صالح قد شجعني على المضي في ترجمة قدر من مادة الموضوع فقد زادني اهتمامك وتعليقك عزيمة على الاستزادة من ذلك.
    سعدت حقا بتعليقك وبإشعاع ما أوتيته من بصيرة. ويزيد ذلك من دعائي إلى الله تعالى بأن يوفقك لدراسة العروض الرقمي منهجيا.
    وفي سياق مادة المشاركة الأخيرة أهديك لتأملك :

    وإن كان لأي من أستاذي الفاضلين محمد الجهالين أو عطوان عويضة اعتراض على هذا الجدول فأرجو حذفه بلا تحرج ولا ضجيج.
    علما بأن في رأي المؤلفة الذي سأنقله ما يتناول هذا الموضوع تحديدا.


    علما بأن العرب عرفوا الشعر بأنه ما قيل بقصد الشعر من بيتين مقفيين فأكثر. ويمكننا اعتبار هذا هو التعريف الشرعي للشعر.



    حفظك الله ورعاك.

    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 03-01-2019 في 07:28 PM

  8. #8
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 51

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:25-10-2020
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    2,005
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خشان خشان اعرض المشاركة
    وإليك أستاذتي من الصفحة رقم - 5

    تاريخ اللغة العربية تجربة تتجاوز أفق كل النظريات اللغوية والأدبية التي انتجتها اللغات الأوروبية. أهم وأوضح مزايا العربية هو أشكالها الشعرية العميقة التي صُقِلت وهُذبت قبل أن تصبح العربية لغة مكتوبة. الشعر العربي بصفته أقدم جنس أدبي في العربية أرسى للنثر العربي أساسه في الصوت والإيقاع والتركيب (1). وبقي سائدا في الأدب الحديث. تمتد جذور هذا الشعر في عمق النواميس الساميّة [العروبية] التي تطورت عبر آلاف السنين وشكلت فيما بعد الأساس للعديد من تقاليد الكتابة. وبالرغم من أن أيا من الخطوط القديمة لم تستمر في إطار لغة عالمية (شرق أوسطية) [والصواب عروبية]. فإن الثقافية السامية [العروبية] (شأنها في ذلك شأن الثقافة السلتية ( Celtic ) استمرت في التطور في أشكال عدة كالموسيقى والشعر الشفوي والأداء الاحتفالي والتأليف الشعائري. وإذْ كانت اللغة السامية المكتوبة تتوقف وتغير توجهها مرات عدة فإن الكلماتِ المحكيّة والقصصَ المروية استمرت مُنشَدَةً لألاف السنين قبل ظهور العربية. وفي غياب خط واحد مستمر يؤطره استمر هذا الشعر غير مقنن لكنه سيال معبر. وكتربة مسمدة تنتظر البذور لتنمو كان الشرق الأوسط قبل الإسلام جاهزا بانتظار لغة عالمية تضم وتنظم تقاليده الشعرية المتنوعة.
    ----
    (1) يذكرني هذا بحوارنا حول قولي بإن النثر العربي أسباب وأوتاد وأن اي نص قابل للتجزي وإدخال أجزائه في سياق شعري .
    https://sites.google.com/site/alaroo...asbab-wa-awtad

    ما شاء الله ! بورك جهدكم المعطاء أستاذي الفاضل خشان.
    لكن ثمة ما أود الاستفسار عنه في النص الأصلي إذا سمحتم لي ؛ وهو ما وضعتموه بين حاصرتين [العروبية]؛ في العبارات الموشحة بالأخضر أعلاه، إذ يبدو أنكم تصححون للمؤلفة كلامها عن ثقافة اللغات السامية عموما .ويبدو لي أنها لم تكن تقصد اللغة العربية على وجه التحديد ،كونها تتحدث عن المرحلة التي سبقت ظهور اللغة العربية وتبلورها ، وهي مرحلة اللغات السامية بما فيها من الخصائص على وجه العموم . فلم أفهم سبب تصحيحكم للمؤلفة . وأرجو المعذرة .
    تحيتي وتقديري
    ودمتم في حفظ الله ورعايته

    التعديل الأخير من قِبَل ثناء حاج صالح ; 04-01-2019 في 01:13 AM

  9. #9
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 51

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:25-10-2020
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    2,005
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها أحمد بن يحيى اعرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله

    موضوع رائع بروعة منتخبه أستاذنا خشان المتفنن الباحث المفتش عن جماليات الإيقاع في كلامنا العربي البديع، وجهدٌ مشكور في الترجمة.

    أعجبني موضوع الباحثة وروحها الراصدة لجماليات الإيقاع في الشعر العربي خاصة، وأعجبني خصوصا ما لونه أستاذنا خشان باللون الأحمر؛ فهو مما يؤمن به ويعتقده قلبا وقالبا ..شكلا وموضوعا ـ الباحثُ الجاد والعاشق المغرم بهذه العربية الفاتنة!

    ومن باب الإضافة اللطيفة أقول: قد قادني هذا الموضوع اللطيف إلى ذلكم الموضوع الشيق عن إمكانية استخراج الشعر من النثر، ومقالة أستاذنا أبي صالح الفارهة التي حقها أن تكتب بماء الذهب، لما قال:



    وقد ذكرني ذلك بهواية قديمة كنت أتلذذ بها، وأحيانا ألغز بها على بعض الأصحاب؛ فأدس لهم بحرًا شعريا أو عدة بحور في سياق نثري وأطلب منهم استخراجه.. فسقيا لتلك الأيام ورعيا.. ما كان أعذبها وأحلاها!


    وقد استفز فيّ هذا الموضوع تلكم الذكريات السالفة، لا سيما هذا المثال التطبيقي الذي اصطفاه أستاذنا خشان بحس سماعي مرهف أشد الإرهاف:



    وقد استطرفتُ أول ما استطرفتُ ذلكم الإرهاف الذي جعل أستاذنا أبا صالح يصغي سماعا لأطياف الإيقاع التي اشتمل عليها ذلك القول النثري؛ قبل أن يحللها إلى بعض أجزائها الشعرية.. وليس ذلك بغريب على قامة سامقة في هندسة الإيقاع وإيقاع الهندسة كأستاذنا أبي صالح!

    أقول: أحببتُ أن أضيف هنا إضافة متواضعة ـ لا لشيء إلا لمتعة غمرتني وشوق إلى تلك الأيام الخوالي خامرني؛ وهي إضافة ذوقية فطرية لا تعلق لها ولا قدرة لها على السبر والتحليل المكثف، وتلك الإضافة هي لبحور إضافية يمكن استخراجها من ذلكم السياق الإيقاعي النثري الذي جاء به أستاذنا خشان؛ وتتمثل في بحرين اثنين:


    أولهما: بحر البسيط في شطر من خلال الملون بالأحمر:
    إني رأيت خلقا كثيرين، لا أحصيهمُ عددا ، وهم في قاعة يجلسون
    مستفعلن فاعلن مستفعلن فعِلن


    والآخر هو : بحر المديد في بيت كامل من شطرين ـ مع بعض التصرف في بداية الشطر الثاني :


    بداية الشطر الأول ملونة بالأحمر:
    إني رأيت خلقا كثيرين، لا أحصيهمُ عددا ، وهم في قاعة يجلسون
    فاعلاتن فاعلن فعِلن


    بداية الشطر الثاني ملونة بالأحمر:
    إني رأيت خلقا كثيرين، لا أحصيهم عد
    دا، وهم في قاعة يجلسون
    فاعلاتن فاعلن فاعلاتْ


    فيتم بذلك بيت كامل من شطرين على بحر المديد:

    رين، لا أحصيهم عددا *** دا، وهم في قاعة يجلسون

    مع التصرف في إدخال (دا) في كلا الشطرين؛ فيتم الوزن بذلك:
    فاعلاتن فاعلن فعِلن *** فاعلاتن فاعلن فاعلاتْ



    وأعود فأكرر ـ وما أنا إلا تلميذ مفتون بأستاذه ـ أعود فأكرر إكباري لتكامل الحس السماعي عند أستاذنا خشان الذي جعله يشعر ابتداء بالغنى الإيقاعي لهذه المقالة النثرية؛ حتى قال معلقا:



    ولولا هذا الشعور التذوقي في البدء؛ لما كان التحليل ولا التقعيد ولا التنظير
    وأحسب أن هذين الأمرين: التذوق أولا، ثم القدرة على التحليل تاليا هما جماع الأمر في هذا الشأن
    وهما موجودان ـ لا شك ـ عند أستاذنا أبي صالح
    بارك الله له وفيه ونفع به!




    والله أعلم،،،
    مع خالص التحية والتقدير،،،
    ما شاء الله ! أيضاً أضم صوتي إلى صوت الأستاذ الفاضل خشان في دعوتكم إلى دراسة العروض الرقمي أستاذي الفاضل أحمد بن يحيى .
    إذ يبدو واضحاً استعدادكم الفطري للإبداع في مجالات بحثه .
    وخاصة في هذا الموضوع الذي يهتم به الأستاذ خشان اهتماماً خاصاً، ولم يأخذ حقه بعد من المناقشة والدرس.
    جميلة جداً هوايتكم القديمة ! ولا أشك بأنها تؤيد ما يذهب إليه الأستاذ خشان في بحثه في موضوع النسيج الإيقاعي للنص النثري في اللغة العربية . وفي موضوع معجزة النسيج الإيقاعي للنص القرآني الكريم الذي نزل باللغة العربية. فكيف لا تلقى هوايتكم المباركة من الأستاذ خشان؟
    بورك فيكم
    ولكم التحية والتقدير


  10. #10
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 101

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:10:50 PM

    المشاركات
    2,673
    تدوينات المدونة
    15

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خشان خشان اعرض المشاركة
    أستاذي وأخي الكريم أبا يحيى
    أسعدك الله واعلى قدرك.
    لئن كان تعليق أستاذتي ثناء صالح قد شجعني على المضي في ترجمة قدر من مادة الموضوع فقد زادني اهتمامك وتعليقك عزيمة على الاستزادة من ذلك.
    سعدت حقا بتعليقك وبإشعاع ما أوتيته من بصيرة. ويزيد ذلك من دعائي إلى الله تعالى بأن يوفقك لدراسة العروض الرقمي منهجيا.
    وفي سياق مادة المشاركة الأخيرة أهديك لتأملك :

    وإن كان لأي من أستاذي الفاضلين محمد الجهالين أو عطوان عويضة اعتراض على هذا الجدول فأرجو حذفه بلا تحرج ولا ضجيج.
    علما بأن في رأي المؤلفة الذي سأنقله ما يتناول هذا الموضوع تحديدا.


    علما بأن العرب عرفوا الشعر بأنه ما قيل بقصد الشعر من بيتين مقفيين فأكثر. ويمكننا اعتبار هذا هو التعريف الشرعي للشعر.



    حفظك الله ورعاك.
    جزاك الله خيرًا أستاذي الفاضل، وبارك فيك، وشكر لك اهتمامك وتشجيعك، والهدية، والدعوة، والدعاء.
    حفظكم الله ورعاكم ونفع بكم،،،

    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  11. #11
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 7658

    الكنية أو اللقب : أبو يحيى

    الجنس : ذكر

    البلد
    بلاد الحرمين

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : آخر

    التخصص : اللغة العربية وآدابها

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 6

    التقويم : 101

    الوسام: ★★★
    تاريخ التسجيل7/11/2006

    آخر نشاط:أمس
    الساعة:10:50 PM

    المشاركات
    2,673
    تدوينات المدونة
    15

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة
    ما شاء الله ! أيضاً أضم صوتي إلى صوت الأستاذ الفاضل خشان في دعوتكم إلى دراسة العروض الرقمي أستاذي الفاضل أحمد بن يحيى .
    إذ يبدو واضحاً استعدادكم الفطري للإبداع في مجالات بحثه .
    وخاصة في هذا الموضوع الذي يهتم به الأستاذ خشان اهتماماً خاصاً، ولم يأخذ حقه بعد من المناقشة والدرس.
    جميلة جداً هوايتكم القديمة ! ولا أشك بأنها تؤيد ما يذهب إليه الأستاذ خشان في بحثه في موضوع النسيج الإيقاعي للنص النثري في اللغة العربية . وفي موضوع معجزة النسيج الإيقاعي للنص القرآني الكريم الذي نزل باللغة العربية. فكيف لا تلقى هوايتكم المباركة من الأستاذ خشان؟
    بورك فيكم
    ولكم التحية والتقدير

    بارك الله فيك أستاذتي الفاضلة، وشكر لك هذا التشجيع وهذه الدعوة الكريمة التي انضافت إلى دعوة أستاذنا الفاضل أبي صالح؛ فزادتني تشريفا، ودعاء إلى الله بأن أكون عند حسن الظن؛ فقد نظرتُ في صحيفة معرفتي واجتهادي في التحصيل فلم أجد فيها ما يعين على الاضطلاع بأعباء هذا الشرف المنيف.

    إنما هو هاجس لطيف لم يزل يلح علي منذ تعشقت البيان العربي، وصدى لسؤال فكري متواصل متنوع الترددات، مفاده:
    فيمَ يفضل كلامٌ كلاما، ويفوقه في البلاغة والتأثير؟

    وبقي هذا السؤال هو الرابط والقيمة المشتركة التي ينضم عليها شعث فكري؛ مع تنقلي في النظر (الذوقي الانطباعي) بين أفانين الدرس النحوي والصرفي والنظر في فقه اللغة وبلاغتها ونقدها ..
    أينما استأنست بعلم يمكن أن يشفي حر هذه التساؤلات قرأت فيه؛ لا قراءة من يريد التخصص في تلك العلوم بحثا وتصنيفا؛ ولكن قراءة من يريد جوابا على سؤال معين.

    وبدا لي أن التكوين الثقافي الصحيح للإنسان إنما يكون بتغذية التساؤلات التي تنبع من ذاته لا من الخارج.

    كان من نتائج هذا البحث الوصول إلى نتيجة وجواب ابتدائي لذلك السؤال:
    فيمَ يفضل كلامٌ كلاما، ويفوقه في البلاغة والتأثير؟
    الجواب: يفضله في الإيقاع بمفهومه الشامل (البديع).

    ومن هنا ـ مثلا ـ بدأت حيثيات تقاطع سؤال نابع من الذات مع منهج رقمي نبع من ذات صاحبه كذلك. فقادني البحث مثلا عن مقاييس الإيقاع في النص النثري إلى موضوع أستاذنا المفكر خشان: (هرم الأوزان)، فشفى كثيرًا مما في نفسي حول إيقاع النثر خاصة؛ لأنه قد بدأت تتشكل عندي قناعات أن النثر في مستواه الإيقاعي الأعلى يفوق الشعر. وجاء هذا الموضوع الذي نكتب تعليقاتنا فيه الآن ليؤكد عندي هذا الأمرتأكيدًا يشبه اليقين. ولذلك فقد أسكرتني مقالة أستاذي خشان لما قال:

    وأنه كلما ارتقى النثر كان أقرب إلى سيمفونية من أنغام وإيقاعات عذبة تأسر اللب. بل ربما أثرت في النفس لدرجة تفوق الشعر، فبيت الشعر أشبه بالعزف على آلة واحدة وهذا النص أشبه بالأوركسترا. بيت الشعر أشبه بالخيط وهذا أشبه بالنسيج.


    لأن هناك فرقا بين أن تكون مرددا لكلام غيرك باقتناع جزئي، وبين أن تكون معتنقا له اعتناقا كاملا نابعا من سؤال ومعاناة ومخاض فكري وشعوري دام أمدا طويلا حتى نضج واستوى!


    أنا لا أريد أن أفقد هذه الروح الحية لذاتية السؤالات النابعة من الذات؛ لا سيما مع وجهة نظر أعتقدها: أن الإيقاع إنما يتشكل أولا في أفقه الجمالي في دوائر المعنى الحي بحياة الحروف والكلمات. ولكني أيضا مؤمن أن الإيقاع المعنوي (البلاغي) لا يمكن أن ينتظم إلا وفق مقاييس الإيقاع والقوانين الكلية التي يبحث فيها العروض الرقمي.

    ولعل الخلاف في نقطة الانطلاق والبدء لا يكون في آخر الأمر إلا خلافا شكليا!



    والله أعلم،،،
    مع خالص التحية والتقدير،،،

    التعديل الأخير من قِبَل هدى عبد العزيز ; 26-01-2019 في 07:30 PM
    وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحمِينَ

  12. #12
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:37 AM

    المشاركات
    4,061

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة
    ما شاء الله ! بورك جهدكم المعطاء أستاذي الفاضل خشان.
    لكن ثمة ما أود الاستفسار عنه في النص الأصلي إذا سمحتم لي ؛ وهو ما وضعتموه بين حاصرتين [العروبية]؛ في العبارات الموشحة بالأخضر أعلاه، إذ يبدو أنكم تصححون للمؤلفة كلامها عن ثقافة اللغات السامية عموما .ويبدو لي أنها لم تكن تقصد اللغة العربية على وجه التحديد ،كونها تتحدث عن المرحلة التي سبقت ظهور اللغة العربية وتبلورها ، وهي مرحلة اللغات السامية بما فيها من الخصائص على وجه العموم . فلم أفهم سبب تصحيحكم للمؤلفة . وأرجو المعذرة .
    تحيتي وتقديري
    ودمتم في حفظ الله ورعايته
    قرأت فيما قرأت منذ زمن مضى كتابا للدكتور أحمد سوسة يصحح فيه مصطلح السامية الذي يراه من عالم الأساطير ويرى أن ( العروبية) أصحيحة الدلالة.
    للعلم الدكتور أحمد سوسة كان عربيا يهوديا من العراق ثم أسلم.
    بحثت في الشبكة فوجدت إجازة مجمع العربية الافتراضي لذلك :
    http://almajma3.blogspot.com/2015/09/blog-post_4.html


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  13. #13
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:37 AM

    المشاركات
    4,061

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة
    ما شاء الله ! بورك جهدكم المعطاء أستاذي الفاضل خشان.
    لكن ثمة ما أود الاستفسار عنه في النص الأصلي إذا سمحتم لي ؛ وهو ما وضعتموه بين حاصرتين [العروبية]؛ في العبارات الموشحة بالأخضر أعلاه، إذ يبدو أنكم تصححون للمؤلفة كلامها عن ثقافة اللغات السامية عموما .ويبدو لي أنها لم تكن تقصد اللغة العربية على وجه التحديد ،كونها تتحدث عن المرحلة التي سبقت ظهور اللغة العربية وتبلورها ، وهي مرحلة اللغات السامية بما فيها من الخصائص على وجه العموم . فلم أفهم سبب تصحيحكم للمؤلفة . وأرجو المعذرة .
    تحيتي وتقديري
    ودمتم في حفظ الله ورعايته
    حيا الله أستاذتي
    قرأت فيما قرأت منذ زمن مضى كتابا للدكتور أحمد سوسة يصحح فيه مصطلح السامية الذي يراه من عالم الأساطير ويرى أن ( العروبية) أصحيحة الدلالة.
    للعلم الدكتور أحمد سوسة كان عربيا يهوديا من العراق ثم أسلم.
    بحثت في الشبكة فوجدت إجازة مجمع العربية الافتراضي لذلك :
    http://almajma3.blogspot.com/2015/09/blog-post_4.html


    والله يرعاك.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  14. #14
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:37 AM

    المشاركات
    4,061

    وفي سياق استعراضها لتطور الطاقات الموسيقية التي رافقت إنشاد شعر اللغات العروبية والتي ترى المؤلفة أن اللغة العربية شعرا ونثرا قد ورثتها كافة بما في ذلك الموسيقى التي أنتجتها الآلات والتي يؤديها الكلام العربي منفردا ودون آلات تقول المؤلفة في ( ص – 9):

    "الموسيقى والشعر قبل العربية"

    تاريخ مختصر لشعر اللغات العروبية. وشأن اللغات السامية كشأن اللغتين اليونانية والصينية في ظهور كل منها متوحدة مع موسيقاها. كان صوت الشعر في بلاد الرافدين يتردد في الصلوات التي كانت تؤدى في المعابد العظيمة والتي كانت المراكز الثقافية في تلك الأزمنة. وكان الشعر الأول ينشد للآلهة مصحوبا بالطبل والقيثار ومع ازدياد طول الاحتفالات الموسيقية ضمت آلات القرع وآلات النفخ وحركات الجوقات في الاستعراض.

    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 04-01-2019 في 02:53 PM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  15. #15
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 44378

    الكنية أو اللقب : ذات المنطق

    الجنس : أنثى

    البلد
    سوريا

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : ماجستير

    التخصص : علم السلوك

    معلومات أخرى

    التقويم : 51

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل19/6/2013

    آخر نشاط:25-10-2020
    الساعة:04:42 PM

    المشاركات
    2,005
    تدوينات المدونة
    7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها خشان خشان اعرض المشاركة
    حيا الله أستاذتي
    قرأت فيما قرأت منذ زمن مضى كتابا للدكتور أحمد سوسة يصحح فيه مصطلح السامية الذي يراه من عالم الأساطير ويرى أن ( العروبية) أصحيحة الدلالة.
    للعلم الدكتور أحمد سوسة كان عربيا يهوديا من العراق ثم أسلم.
    بحثت في الشبكة فوجدت إجازة مجمع العربية الافتراضي لذلك :
    http://almajma3.blogspot.com/2015/09/blog-post_4.html


    والله يرعاك.
    حيَّاكم الله وأسعد أوقاتكم أستاذي الفاضل خشان
    كم سُررت بكوني استفسرت عن تصحيحكم ذاك للمؤلفة أستاذي ، ولولا ذلك لما علمتُ شيئاً عن قرار إجازة مجمع العربية الافتراضي لمصطلح العروبية مرادفاً لمصطلح السامية . ولا شكَّ أنه أمر مهم جداً أن ينتشر هذا المصطلح ويشيع استخدامه .
    فأشكر لكم ردَّكم المفيد جداً . جزاكم الله خيراً.
    وبارك الله فيكم وحفظكم ذخراً


  16. #16
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:37 AM

    المشاركات
    4,061

    ص – 6
    لا تزال صلة القربى بين المنطوق والمكتوب في الكلام العربي وبين الإبداع الشعري والإنشاد العام تُشهد في مساجد العالم العربي وشوارعه.
    و خلافا لما هو الحال في الكُنُس والكنائس، فإن الموسيقى لا ترافق الشعائر الدينية العربية [الإسلامية بالعربية] لأن اللغة بذاتها موسيقية الوقع في آذان الناطقين بها. وقد ظهرت قوة التأثير العاطفي والبلاغي في اللغة العربية قبل اختراع تدوين الإسلام [القرآن]. مما جعل كلمات الله في منتهى التأثير والإقناع.

    تأخر للقرن العشرين ولدى المبدعين من شعراء االإنجليزبة والإسبانية ظهور نظير لما تمتعت به العربية منذ قرون من قوة موازية للاستعارة والمجاز. وذلك لأن آلاف السنين أكسبت اللغة الأدبية العربية ثراء في الإبداع والإنشاد وهو ما تبلور في أشعار عدة أجيال من الشعراء العرب.

    وأهم ما في الأمر أن ذلك يعتبر ملكا لكل ناطق بالعربية [لكل عربي – قال عليه السلام :" إنما العربية اللسان"]

    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 09-01-2019 في 12:04 AM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  17. #17
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:37 AM

    المشاركات
    4,061

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبها ثناء صالح اعرض المشاركة
    حيَّاكم الله وأسعد أوقاتكم أستاذي الفاضل خشان
    كم سُررت بكوني استفسرت عن تصحيحكم ذاك للمؤلفة أستاذي ، ولولا ذلك لما علمتُ شيئاً عن قرار إجازة مجمع العربية الافتراضي لمصطلح العروبية مرادفاً لمصطلح السامية . ولا شكَّ أنه أمر مهم جداً أن ينتشر هذا المصطلح ويشيع استخدامه .
    فأشكر لكم ردَّكم المفيد جداً . جزاكم الله خيراً.
    وبارك الله فيكم وحفظكم ذخراً
    أنا سعيد أستاذتي باهتمامك وأهتمام أستاذي ابي يحيى بهذا الموضوع . أسعدكما الله.

    يرى البعض - وأنا منهم - أنها بديل وليست رديفا.

    أنقل من : https://vb.tafsir.net/tafsir3741/#.XC_SRVXXLIU

    لقد اطلعت على ما نقله الأخ الكريم عبد الرحمن الشهري من مقال في مجلة الفرقان للدكتور عودة الله منيع القيسي تحت عنوان (( فرضيَّّة (الشعوب الساميّة، واللغات الساميّة( فرضيّةٌ خرافيةٌ لا أصل لها )) ، وأحببت أن أشارك في هذا الموضوع بشيء كان في نفسي أن اكتب عنه منذ زمن ، لكن هذا المقال دفعني إلى أن أحرر هذه المقالة الموجزة التي تواطئ ما ذهب إليه الدكتور الفاضل ، فكلامه صحيح بلا ريب ، لا يخفى على من يقرأ في تاريخ هذه المنطقة العريقة في القِدم .
    إن من العجيب أن تكون الفرضية حقيقة ، مع اليقين بأنها فرضية ، والأعجب من هذا أن تتحول إلى ولاء وبراء بامتياز خاصٍ لليهود فقط .
    إنه استغلال اليهود الذي تميزوا به ، فحصروا هذا المصطلح الخرافي عليهم ، ونقلوه إلى مصطلح سياسي يعادون عليه من يعادون ، وإن كانوا ساميين ـ كالعرب ـ على مصطلحهم هذا ، لكن الإعلام له سيطرته الغالبة التي تحول الصادق كاذبًا ، والكاذب صادقًا ، وترى كثيرًا من الناس يصدقونهم ، فياللعجب !.
    وهذه الكذبة في هذه المصطلح التي اخترعها المستشرق اللاهوتي ( شلوتزر ) ، وهي نسبة إلى سام بن نوح عليه السلام.


    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  18. #18
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:37 AM

    المشاركات
    4,061


    من ( ص - 15)

    لا يقتصر ما ورثته العربية من اللغات العروبية القديمة على المفردات والأشكال النحوية المشتركة بين هذه اللغات بل يتعداها إلى أشكال التعبير ورواية القصص والأداء الشعري.

    يعود للأداء الجمعي الذي يشمل أغلب الناس والذي حافظ على حياة ما في اللغات الأقدم من صوت وإيقاع مكونا بذلك ناقلا تاريخيا يؤمن باستمرار مواصلة تشكيل معنى اللغة وإعادة تحديد وظائفها الاجتماعية والسياسية والدينية والروحية.

    تراكب الصوت الشعري الديناميكي هذا كما يتجلى في التأليف والإلقاء والتلقي الجماهيري هو ما حافظ على حياة التقاليد الشفوية رغم تغير اهداف المؤلف وتغير الأهمية السياسية والاجتماعية للرسالة.

    وكذلك كان هذا سبب أن الشعر وحبكته القصصية المتغيرة استطاعا بالنقل الشفوي والأداء الجمعي التغلب على حدود اللهجات واللغات التي ظهرت عبر القرون .

    ومع تكرر كلمات الشعراء وإعادة صياغة القصص القديمة كانت شفاه المستمعين تنشد الكلمات وتعيد الأصوات القديمة بما يثبتها في قلوب الجميع.


    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 09-01-2019 في 12:12 AM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  19. #19
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:37 AM

    المشاركات
    4,061

    أرسلت رابط هذا الموضوع لأستاذي عبد الله حسين جلاب فأهداني مشكورا كتاب الأستاذ عبد المنعم مجذوب "ما قبل اللعة" وهو من 287 صفحة، وفيه يقتفي أثر السومرية في اللغات السامية [العروبية] التي يدعوها المؤلف باللغات الأفروآسيوية. انتهاء باللغة العربية.
    http://futunabboud.tk/read/?id=gfdHD...t=pdf&server=1

    ويأتي ذلك تأكيدا لما بحث هذه المؤلفة الصينية.

    السومريون ليسوا ساميين [عروبيين] بالمعنى العرقي ولكن لغتهم تخللت اللغات العروبية فصار المزيج عروبيا ولعل في ذلك بعدا جديدا إعجازيا لقوله عليه الصلاة والسلام:- إن صحت الرواية – وأنقل من :
    https://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=109185

    " 925 - " يا أيها الناس إن الرب واحد ، و الأب واحد ، و ليست العربية بأحدكم من أب ولا أم ، و إنما هي اللسان ، فمن تكلم بالعربية فهو عربي " .
    قال ابن تيمية
    : " هذا الحديث ضعيف ، و كأنه مركب على مالك ، لكن معناه ليس ببعيد ، بل هو
    صحيح من بعض الوجوه " .

    ويتتبع المؤلف مسار مفردات سومرية وهي لغة إلصاقية إلى اللغة العربية وهي لغة جذرية. وتبلغ ثقته إلى اقتراح قاموس عربي سومري مشترك وأنقل من ذاك :


    وهذا يوضح كيف أن العربية قد تمثلت المشترك بينها وبين سابقاتها وارتقت به وطبعته بطابعها.



    ومن خلاصة الكتاب أنقل حول الصلة بين اللغتين السومرية والعربية



    وهذا ما يتسع له المقام من مادة الكتاب.

    كل ما تقدم يشكل وجهة نظر معينة للصلة القائمة على التوالي بين اللغات العروبية . وللإنصاف أذكر وجهة النظر الأخرى والتي ترى العلاقة قائمة على التوازي فيما بينها انبثاقا من اللغة العروبية الأم ويكاد يمثل وجهات النظر في هذا المجال قول المستشرق الألماني فيرنر المنشور في جريدة الحياة 5 يناير 2019 :

    http://www.alhayat.com/article/961688

    " يعتقد أكثر الباحثين في اللغات السامية بأنّ هناك لغة سامية قديمة، كانت موجودة قبل اختراع الكتابة وتتكلّمها الشعوب السامية، اصطلحوا على تسميتها باسم اللغة الساميّة الأمّ، وعن هذه اللغة انبثقت لهجات متعدّدة تحوّلت مع مرور الزمن الى لغات مختلفة، تطوّر بعضها بسرعة كبيرة كالفينيقية، وبقي بعضها الآخر محافظاً على أصوله اللغوية أكثر من غيره كاللغة العربية. ولهذا السبب فإنّ أكثر علماء الساميّات يرجّحون بأنّ اللغة العربية هي اللغة الأقرب الى اللغة الساميّة الأمّ، لما تحتفظ به من ظواهر قديمة كالمثنّى وجموع التكسير والنظام الفعلي والجذر اللغوي الثلاثي والرباعي والخماسي والكثير من الصيغ الصرفية، بالإضافة الى النظام الصوتي الذي فقدت العربية منه صوتاً واحداً فقط، وهو الصوت الواقع بين الشين واللام. هذا ولم يصلنا النظام الصوتي السامي القديم كاملاً، وهو تسعة وعشرون حرفاً إلاّ في اللغة العربية الجنوبية التي تشبه العربية الشمالية كثيراً في الاحتفاظ بالكثير من الظواهر القديمة أيضاً."

    فيما ذهب بعضهم إلى أن العربية هي أم هذه اللغات جميعا كما يقول الأستاذ عبد العزيز بنعبدالله :

    https://www.maghress.com/almithaq/6805

    "وكانت القبائل العربية التي نزحت من الجزيرة العربية تتكلم كلها لغة واحدة هي العربية الأصيلة التي تفرعت إلى لهجات احتفظت بخصائصها وسميت باللهجات أو اللغات السامية تمييزا لها عن اللغات الآرية والطورانية ومن مميزات اللغة السامية أصولها الثلاثية الأحرف واشتقاقها الناتج عن مجرد تغيير الحركات.
    ولم يعد هناك ريب بعد الحفريات والكشوف الأثرية أن عصر إبراهيم الخليل وهو بداية الألف الرابعة قبل العصر الحاضر (القرن التاسع عشر فبل الميلاد) وهو عصر عربي لغته هي السامية العربية الأم، فقد انبثق الجفاف الشديد الذي اكتسح شبه جزيرة العرب عن سلسلة من الهجرات نقلت الكنعانيين والفنيقيين والعموريين العمالقة منذ أزيد من ألف عام قبل عصر الخليل وقد لخص الدكتور أحمد سوسة"[5] في هذه المعطيات مبرزا تفرعات اللغة السامية العربية الأم إلى لهجات قسمها اللسانيون إلى مجموعات هي السامية الغربية بعناصرها الكنعانية والفينيقية والمؤابية والعبرانية، والسامية الغربية الشمالية (العمورية والأرامية) والسامية الشرقية (الأكدية البابلية والأشورية) وأخيرا لهجات جنوبي الجزيرة العربية وهي المعينية والسبئية والأثيوبية والعربية والأمهرية.. والذي يدل دلالة واضحة في نظر الكثير من خبراء اللغة واللسانيات على أن العربية هي اللغة الأصلية أي لغة بدو الجزيرة العربية مازالت إلى الآن أقرب كل اللهجات المذكورة إلى اللغة السامية الأم.
    "

    ونقلا عن :
    https://pulpit.alwatanvoice.com/arti...12/431386.html

    "وقد قال جوزيف كونان 1823- 1892م هذا في كتابه (تاريخ اللغات السامية) إن اللغة العربية بدأت فجأة في غاية الكمال .. ليس لها طفولة ولا شيخوخة. بينما المستشرق دافيد صموئيل مرجليوث 1852-1940، أستاذ اللغة العربية في جامعة أوكسفورد البريطانية يقول، أنّ اللغة العربية أقدم من التاريخ."

    وكما يرى القارئ فهذا الموضوع ذو شجون محفزة للبحث والتأمل.


    التعديل الأخير من قِبَل خشان خشان ; 05-01-2019 في 05:41 PM

    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

  20. #20
    لجنة الإشراف العام

    معلومات شخصية

    رقم العضوية : 4508

    الكنية أو اللقب : أبو صالح

    الجنس : ذكر

    البلد
    المملكة العربية السعودية

    معلومات علمية

    المؤهل العلمي : جامعي

    التخصص : هندسة

    معلومات أخرى

    نقاط التميز : 11

    التقويم : 81

    الوسام: ★★
    تاريخ التسجيل15/2/2006

    آخر نشاط:اليوم
    الساعة:05:37 AM

    المشاركات
    4,061

    فاتتني هذه الفقرة المهمة من ( ص - 10)

    مسيرة الإيقاع من الشعر إلى النثر إلى الكلام عبارة عن تاريخ تدوين صوت اللغة العربية وهو يوضح كيف رفع القرآن مستوى الشعر الجاهلي إلى نثر مقفى وكيف حفر إيقاعه في ذاكرة العرب. .......وخلافا للكتب السماوية الأخرى فليس للقرآن من دعم ( Sanction ) مؤسسي كالكنيسة أو المعبد أو رجال الدين. الدعم الوحيد الذي يحظى به هو ذاك الذي أسسه بصوت وإيقاع لغته التي كانت ولا تزال مفهومة من كل المسلمين بدون فلتر إلا ذاك الكامن في كل حرف من اللغة وفي قلب كل عربي والذي يشكل أعظم نجاح للعربية كلغة أدبية لأنها شفهية محكية مفهومة ومؤثرة في ذات الوقت.



    " وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ " صدق الله العظيم.

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
  • لا تستطيع إضافة رد
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •