ولسَاعَةٍ..
أَجْدَكَ عَقْربا
تَجْري ورائي كَالشّعرْ

اليوْم..
كنْت دراميٌّ..
فقتلْتنيْ حتّى المساء
بلا سُمٍ أوْ رَهْبةٍ

وغَدَاً
سَترْحَلُ سَاعةً
مَسْروْقةً كَمَلامَحِي
وكَصَمْتِ عقْرَبَكَ الشَّقي

أبوهلا